كَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَكَانَ رَجُلًا شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ , فَكَرِهَتْهُ ، فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا وَهِيَ حَامِلٌ فَأَبَى , فَلَمَّا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ ؛ أَلَحَّتْ عَلَيْهِ فِي تَطْلِيقَةٍ فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً وَهُوَ يَتَوَضَّأُ , ثُمَّ خَرَجَ فَأَدْرَكَهُ إنْسَانٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ قَدْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا , قَالَ : خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللَّهُ ! فَأَتَى النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَتْ ؟ فَقَالَ : " سَبَقَ كِتَابُ اللَّهِ فِيهَا , اخْطُبْهَا " , فَقَالَ : لَا تَرْجِعُ لِي أَبَدًا