مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَكَانَ رَجُلًا شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ , فَكَرِهَتْهُ ، فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا وَهِيَ حَامِلٌ فَأَبَى , فَلَمَّا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ ؛ أَلَحَّتْ عَلَيْهِ فِي تَطْلِيقَةٍ فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً وَهُوَ يَتَوَضَّأُ , ثُمَّ خَرَجَ فَأَدْرَكَهُ إنْسَانٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ قَدْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا , قَالَ : خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللَّهُ ! فَأَتَى النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَتْ ؟ فَقَالَ : " سَبَقَ كِتَابُ اللَّهِ فِيهَا , اخْطُبْهَا " , فَقَالَ : لَا تَرْجِعُ لِي أَبَدًا
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أُمُّ كُلْثُومٍ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَكَانَ رَجُلًا شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ، فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا وَهِيَ حَامِلٌ، فَأَبَى، فَلَمَّا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ، أَلَحَّتْ عَلَيْهِ فِي تَطْلِيقَةٍ، فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً، وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ خَرَجَ، فَأَدْرَكَهُ إِنْسَانٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ قَدْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا، قَالَ: خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللَّهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَتْ، فَقَالَ: «§سَبَقَ كِتَابُ اللَّهِ فِيهَا، اخْطُبْهَا» فَقَالَ: لَا تَرْجِعُ لِي أَبَدًا
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
كانت أم كلثوم تحت الزبير بن العوام وكان رجلًا (شديدًا) (¬٣) على النساء، (فكرهته) (¬٤) فسألته أن يطلقها وهي حامل فأبى، (فلما) (¬٥) ضربها الطلق ألحت عليه في تطليقة فطلقها واحدة وهو يتوضأ، ثم خرج فأدركه إنسان فأخبره أن أم كلثوم قد وضعت حملها، قال: خدعتني خدعها اللَّه! (فأتى) (¬٦) النبي ﵇ فذكر ذلك له وأخبره بالذي صنعت فقال: "سبق كتاب اللَّه
⦗٤٩٨⦘
(فيها) (¬٧)، (اخْطبْهَا) (¬٨) "، فقال: (¬٩) لا ترجع (إلي) (¬١٠) أبدًا (¬١١).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أُمُّ كُلْثُومٍ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَكَانَ رَجُلًا شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ، فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا وَهِيَ حَامِلٌ، فَأَبَى، فَلَمَّا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ، أَلَحَّتْ عَلَيْهِ فِي تَطْلِيقَةٍ، فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً، وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ خَرَجَ، فَأَدْرَكَهُ إِنْسَانٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ قَدْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا، قَالَ: خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللَّهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﵇، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَتْ، فَقَالَ: «سَبَقَ كِتَابُ اللَّهِ فِيهَا، اخْطُبْهَا» فَقَالَ: لَا تَرْجِعُ لِي أَبَدًا