٢٧٥٠٧لَا تَشْفَعْ فِي حَدٍّ " ، وَكَانَ إذَا شَفَعَ شَفَّعَهُ٢٧٥٠٨" لَا يُشْفَعُ فِي حَدٍّ "٢٧٥٠٩أَتَشْفَعُ لِسَارِقٍ ؟ ، فَقَالَ : " نَعَمْ , مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ إلَى الْإِمَامِ , فَإِذ٢٧٥١٠تَشْفَعُ لِسَارِقٍ ؟ ، فَقَالَ : " نَعَمْ , إنَّ ذَلِكَ يُفْعَلُ مَا لَمْ يَبْلُغِ الْإِمَ٢٧٥١١سَارِقًا مَرَّ بِهِ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَعَطَاءٍ ، فَشَفَعَا لَهُ ، فَقِيلَ لَه٢٧٥١٢" مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ، فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي خَ٢٧٥١٣" لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ لَأَقَمْتُ عَلَيْهَا الْحَدَّ "٢٧٥١٤" مَا إكْثَارُكُمْ عَلَيَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ، وَقَعَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إمَاء٢٧٥١٥" لَوْ أَخَذْتُ شَارِبًا لَأَحْبَبْتُ أَنْ يَسْتُرَهُ اللَّهُ , وَلَوْ أَخَذْتُ سَارِقًا ،٢٧٥١٦" أَسْتُرُ عَلَيْهِ ؛ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ عَلَيَّ "٢٧٥١٧أَخَذُوا سَارِقًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ , فَقُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ بِئْسَمَا صَنَعْتُمْ حِين٢٧٥١٨" قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَا٢٧٥١٩" الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "٢٧٥٢٠" قَطَعَ فِي خَمْسَةِ دَرَاهِمَ "٢٧٥٢١" يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ "٢٧٥٢٢" قَطَعَ يَدَ سَارِقٍ فِي بَيْضَةِ حَدِيدٍ ، ثَمَنُهَا رُبْعُ دِينَارٍ "٢٧٥٢٣" الْقَطْعُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ "٢٧٥٢٤" الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "٢٧٥٢٥قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ " فِيمَا لَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي بِخَمْسَةِ الدَّرَاهِمِ ، أَوْ ثَل٢٧٥٢٦رَجُلًا سَرَقَ مِجَنًّا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَقُطِعَ "٢٧٥٢٧" تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ " ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : ذَكَرَ لَكَ ثَمَنَهُ ؟ ٢٧٥٢٨" لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إلَّا فِي أَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ فَصَاعِدًا "٢٧٥٢٩" قَطَعَ فِي أُتْرُجَّةٍ قُوِّمَتْ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ "٢٧٥٣٠" تُقْطَعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ "٢٧٥٣١" يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ "٢٧٥٣٢" لَا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إلَّا فِي خَمْسٍ "٢٧٥٣٣حدثنا أبو بكر ، قال : نا أبو داود ، عن هشام ، عن قتادة ، عن سليمان بن يسار ، قال : " لا تق٢٧٥٣٤" قَطَعَ فِي نَعْلَيْنِ "٢٧٥٣٥يَتَسَارَقُونَ السِّيَاطَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ " ، فَقَالَ عُثْمَانُ : " لَئِنْ عُدْتُمْ لَ٢٧٥٣٦" لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ ؛ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ , وَيَسْرِقُ الْحَبْل٢٧٥٣٧بِرَجُلٍ سَرَقَ أُتْرُجَّةً ، " فَقَوَّمَهَا رُبْعَ دِينَارٍ , فَقَطَعَ يَدَهُ "٢٧٥٣٨" لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي دُونِ ثَمَنِ الْمِجَنِّ " , وَثَمَنُ الْمِجَنِّ عَشَرَةُ دَر٢٧٥٣٩" ثَمَنُ الْمِجَنِّ : عَشَرَةُ دَرَاهِمَ "٢٧٥٤٠" لَا يُقْطَعُ إلَّا فِي دِينَارٍ ، أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ "٢٧٥٤١" قِيمَةُ الْمِجَنِّ دِينَارٌ , الَّذِي تُقْطَعُ فِيهِ الْيَدُ "٢٧٥٤٢" أَدْنَى مَا يُقْطَعُ فِيهِ السَّارِقُ ثَمَنُ الْمِجَنِّ ، وَكَانَ يُقَوَّمُ الْمِجَنُّ ف٢٧٥٤٣" لَا تُقْطَعُ الْيَدُ ، إلَّا فِي تُرْسٍ ، أَوْ حَجَفَةٍ "٢٧٥٤٤السَّارِقُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُقْطَعُ فِي ثَمَ٢٧٥٤٥" يُقْطَعُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ٢٧٥٤٦أُتِيَ عُمَرُ بِسَارِقٍ ، " فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ " , فَقَالَ عُثْمَانُ : إنَّ سَرِقَتَهُ لَ٢٧٥٤٧ثَمَنُ الْمِجَنِّ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ , فَقَالَ : " أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَضَتْ فِيهِ سُنَّة٢٧٥٤٨" لَمْ يَكُنْ يُقْطَعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي ا٢٧٥٤٩" لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ حَتَّى يَخْرُجَ بِالْمَتَاعِ مِنَ الْبَيْتِ "٢٧٥٥٠" لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ حَتَّى يَخْرُجَ بِالْمَتَاعِ مِنَ الْبَيْتِ "٢٧٥٥١" لَا يُقْطَعُ حَتَّى يَخْرُجَ بِالْمَتَاعِ مِنَ الْبَيْتِ "٢٧٥٥٢" أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ نَقَبَ , فَأُخِذَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ , فَلَمْ يَقْطَعْهُ "٢٧٥٥٣رَجُلٍ سَرَقَ سَرِقَةً ، ثُمَّ كَوَّرَهَا ، فَأُدْرِكَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْبَيْتِ٢٧٥٥٤" لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ حَتَّى يُخْرِجَ الْمَتَاعَ مِنَ الْبَيْتِ "٢٧٥٥٥السَّارِقُ قَدْ أَخَذَ الْمَتَاعَ ، وَقَدْ جَمَعَهُ فِي الْبَيْتِ ؟ ، قَالَ : " لَا قَطْعَ٢٧٥٥٦لِصًّا نَقَبَ بَيْتَ قَوْمٍ ، فَأَدْرَكَهُ الْحُرَّاسُ فَأَخَذُوهُ , فَرُفِعَ إلَى أَبِي ا٢٧٥٥٧سَارِقٍ : " لَا يُقْطَعُ حَتَّى يَخْرُجَ بِالْمَتَاعِ مِنَ الدَّارِ ؛ لَعَلَّهُ يَعْرِضُ ت٢٧٥٥٨إذَا لَمْ يَخْرُجْ بِالْمَتَاعِ لَمْ يُقْطَعْ , فَقَالَتْ : " لَوْ لَمْ أَجِدْ إلَّا سِكِّ٢٧٥٥٩" إذَا زَنَا وَسَرَقَ وَقَتَلَ وَعَمِلَ حُدُودًا ؟ , قَالَ : يُقْتَلُ , وَلَا يُزَادُ عَلَ٢٧٥٦٠" إذَا اجْتَمَعَ حَدَّانِ أَحَدُهُمَا الْقَتْلُ أَتَى الْقَتْلُ عَلَى الْآخَرِ "٢٧٥٦١" إذَا اجْتَمَعَتْ حُدُودٌ أُقِيمَتْ كُلُّهَا عَلَيْهِ "٢٧٥٦٢" ضَرَبَ عُنُقَ سَارِقٍ بَعْدَ أَنْ قُطِعَتْ أَرْبَعُهُ "٢٧٥٦٣" ضَرَبَ عُنُقَ نَبَّاشٍ بَعْدَ أَنْ قُطِعَتْ أَرْبَعُهُ "٢٧٥٦٤سَرَقَ وَشَرِبَ الْخَمْرَ ثُمَّ قَتَلَ فَهُوَ الْقَتْلُ , لَا يُقْطَعُ وَلَا يُحَدُّ "٢٧٥٦٥" تُقَامُ عَلَيْهِ الْحُدُودُ ، ثُمَّ يُقْتَلُ "٢٧٥٦٦" تُقَامُ عَلَيْهِ الْحُدُودُ ، ثُمَّ يُقْتَلُ "٢٧٥٦٧" إذَا كَانَتْ حُدُودٌ فِيهَا الْقَتْلُ ، فَإِنَّ الْقَتْلَ يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ أَجْمَعَ ٢٧٥٦٨" الرَّجُلُ يَسْرِقُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ , قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ إلَّا أَنْ يُوجَدَ٢٧٥٦٩" لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ ، إلَّا أَنْ يُوجَدَ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ "٢٧٥٧٠السَّارِقِ : " إنْ وُجِدَتِ السَّرِقَةُ عِنْدَهُ بِعَيْنِهَا أُخِذَتْ مِنْهُ وَقُطِعَتْ يَ٢٧٥٧١" لَا يَغْرَمُ السَّارِقُ بَعْدَ قَطْعِ يَمِينِهِ ، إلَّا أَنْ تُوجَدَ السَّرِقَةُ بِعَيْن٢٧٥٧٢يُضَمِّنُ السَّارِقَ بَعْدَمَا يُقْطَعُ "٢٧٥٧٣الرَّجُلِ يَسْرِقُ السَّرِقَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ , أَيَغْرَمُ السَّرِقَةَ ؟ , قَالَ : " كَ٢٧٥٧٤" قَطَعَ عَبْدًا لَهُ سَارِقًا آبِقًا "٢٧٥٧٥الْعَبْدِ الْآبِقِ يَسْرِقُ , قَالَ : " يُقْطَعُ "٢٧٥٧٦حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إسْرَائِيلَ , عَنْ جَابِرٍ ، ع٢٧٥٧٧حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَ٢٧٥٧٨" الْعَبْدُ الْآبِقُ إذَا سَرَقَ قُطِعَ "٢٧٥٧٩الْعَبْدِ الْآبِقِ يَسْرِقُ , تُقْطَعُ يَدَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ "٢٧٥٨٠" لَا يُقْطَعُ الْعَبْدُ الْآبِقُ إذَا سَرَقَ فِي إبَاقِهِ "٢٧٥٨١" لَا يُقْطَعُ "٢٧٥٨٢لَا يَقْطَعُونَ الْعَبْدَ الْآبِقَ إذَا سَرَقَ "٢٧٥٨٣" لَا يُقْطَعُ الْعَبْدُ الْآبِقُ "٢٧٥٨٤" لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ "٢٧٥٨٥أُتِيَ عُثْمَانُ بِغُلَامٍ قَدْ سَرَقَ ، فَقَالَ : " انْظُرُوا إلَى مُؤْتَزَرِهِ هَلْ أَنْ٢٧٥٨٦ابْتَهَرَ غُلَامٌ مِنَّا فِي شِعْرِهِ بِامْرَأَةٍ , فَرُفِعَ إلَى عُمَرَ ، فَشَكَّ فِيهِ ،٢٧٥٨٧سَرَقَ , فَلَمْ يَتَبَيَّنِ احْتِلَامُهُ ، " فَشَبَرَهُ ، فَنَقَصَ أُنْمُلَةً ، فَتَرَكَهُ٢٧٥٨٨سَرَقَ , " فَأَمَرَ بِهِ فَشُبِرَ ، وَهُوَ وَصِيفٌ ، فَبَلَغَ سِتَّةَ أَشْبَارٍ ، فَقَطَعَ٢٧٥٨٩" إذَا بَلَغَ الْغُلَامُ خَمْسَةَ أَشْبَارٍ اقْتُصَّ مِنْهُ ، وَاقْتُصَّ لَهُ "٢٧٥٩٠لَا يُقِيمَانِ عَلَى الْغُلَامِ حَدًّا حَتَّى يَحْتَلِمَ "٢٧٥٩١الصَّبِيِّ يَسْرِقُ , قَالَ : " لَا قَطْعَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحْتَلِمَ "٢٧٥٩٢" لَا يُقْطَعُ حَتَّى يَعْقِلَ " ، يَعْنِي : يَحْتَلِمَ "٢٧٥٩٣" لَا حَدَّ وَلَا قَوَدَ عَلَى مَنْ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ "٢٧٥٩٤سَرَقَ , " فَأَمَرَ بِهِ فَشُبِرَ , فَوُجِدَ سِتَّةَ أَشْبَارٍ إلَّا أُنْمُلَةً , فَتَرَكَ٢٧٥٩٥" بِجَارِيَةٍ سَرَقَتْ لَمْ تَحِضْ , فَلَمْ يَقْطَعْهَا "٢٧٥٩٦الْجَارِيَةِ تُزَوَّجُ فَيُدْخَلُ بِهَا ، ثُمَّ تُصِيبُ فَاحِشَةً : قَالَ : لَيْسَ عَلَيْه٢٧٥٩٧" لَيْسَ عَلَى الْجَارِيَةِ حَدٌّ حَتَّى تَحِيضَ "٢٧٥٩٨" لَيْسَ عَلَى الْجَارِيَةِ حَدٌّ حَتَّى تَحِيضَ ، أَوْ يَحِيضَ لِدَاتُهَا "٢٧٥٩٩" لَيْسَ عَلَى الْجَارِيَةِ حَدٌّ حَتَّى تَحِيضَ ، أَوْ يَحِيضَ لِدَاتُهَا "٢٧٦٠٠" بِجَارِيَةٍ لَمْ تَبْلُغْ , أَخَذَتْ غُلَامًا ، فَقَتَلَتْهُ ، وَغَيَّبَتْ مَا عَلَيْهِ ٢٧٦٠١" إذَا بَلَغَ الْغُلَامُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً جَازَتْ شَهَادَتُهُ ، وَوَجَبَتْ عَلَيْهِ ٢٧٦٠٢" إذَا سَرَقَ مِرَارًا فَإِنَّمَا تُقْطَعُ يَدٌ وَاحِدَةٌ , وَإِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ مِرَا٢٧٦٠٣" الرَّجُلِ يُؤْخَذُ وَقَدْ زَنَا غَيْرَ مَرَّةٍ بِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ ، أَوْ أَكْثَرَ مِن٢٧٦٠٤" إذَا سَرَقَ الرَّجُلُ مِنْ شَتَّى ، ثُمَّ قُطِعَ لِوَاحِدٍ كَانَ لَهُمْ جَمِيعًا "٢٧٦٠٥" إذَا سَرَقَ مِرَارًا فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ إلَّا بَعْدُ , فَإِنَّمَا تُقْطَعُ يَدٌ ٢٧٦٠٦" إذَا سَرَقَ مِنْ شَتَّى ، فَقُطِعَ لِبَعْضِهِمْ لَمْ يُقْطَعْ بَعْدُ إلَّا أَنْ يُحْدِثَ٢٧٦٠٧" إذَا سَرَقَ ، ثُمَّ سَرَقَ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَحَدٌّ وَاحِدٌ , وَكَذَلِكَ فِي الزِّنَا٢٧٦٠٨" رَجُلٍ سَرَقَ ، ثُمَّ شُهِدَ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ سَرَقَ قَبْلَ ذَلِكَ مِرَارًا ، أَوِ ٢٧٦٠٩" رَجُلٍ زَنَا فَشُهِدَ عَلَيْهِ ، أَوِ اعْتَرَفَ بِذَلِكَ , قَالَ : يُقَامُ عَلَيْهِ حَدّ٢٧٦١٠" يَجُوزُ إقْرَارُ الْعَبْدِ فِيمَا أُقِرَّ بِهِ مِنْ حَدٍّ يُقَامُ عَلَيْهِ , وَمَهْمَا أ٢٧٦١١أَقَرَّ عِنْدَ شُرَيْحٍ بِالسَّرِقَةِ , " فَلَمْ يَقْطَعْهُ "٢٧٦١٢" لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ يُقِرُّ بِالسَّرِقَةِ قَطْعٌ "٢٧٦١٣" لَا يَجُوزُ اعْتِرَافُ الْعَبْدِ إِلا بِبَيِّنَةٍ "٢٧٦١٤حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا الضحاك بن مخلد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : " لا يجوز اعترا٢٧٦١٥" لَا يُقَامُ عَلَى الْعَبْدِ حَدٌّ بِاعْتِرَافٍ إلَّا بِبَيِّنَةٍ "٢٧٦١٦" لَا يَجُوزُ إقْرَارُ الْعَبْدِ عَلَى نَفْسِهِ إذَا بَلَغَ النَّفْسَ فِي خَطَإٍ ، وَلَا ع٢٧٦١٧أَصَبْتُ حَدًّا , فَقَالَ : " تُبْ إلَى اللَّهِ وَاسْتَتَرَ " , قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤ٢٧٦١٨سَرَقَ رِدَاءً لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَ٢٧٦١٩" الْعَبْدِ يَسْرِقُ ، قَال : يُقْطَعُ "٢٧٦٢٠" قَطَعَ يَدَ عَبْدٍ سَرَقَ "٢٧٦٢١" أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَا ، فَكَانَ أَحَدُهُمْ لَيْسَ بِعَدْلٍ , قَالَ٢٧٦٢٢" إذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا ، ثُمَّ لَمْ يَكُونُوا عُدُولًا لَمْ أَجْلِدْهُمْ "٢٧٦٢٣" إذَا شَهِدُوا أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا عَلَى رَجُلٍ فَلَمْ يُعَدَّلُوا دُرِئَ عَنْهُمُ الْح٢٧٦٢٤سَرَقْتُ " ، فَانْتَهَرَهُ , ثُمَّ عَادَ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : " إنِّي قَدْ سَرَقْتُ " ٢٧٦٢٥" بِرَجُلٍ أَقَرَّ بِسَرِقَةٍ , فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ : فَلَعَلَّكَ اخْتَلَسْتُهُ ؟ ؛ لِك٢٧٦٢٦" رَجُلٌ شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً بِأَنَّهُ سَرَقَ , قَالَ : حَسْبُهُ "٢٧٦٢٧" إذَا قَذَفَ قَوْمًا جَمِيعًا جُلِدَ حَدًّا وَاحِدًا , وَإِذَا قَذَفَ شَتَّى جُلِدَ لِكُل٢٧٦٢٨" الرَّجُلِ يَقْذِفُ الْقَوْمَ جَمِيعًا , قَالَ : " يُجْلَدُ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ حَ٢٧٦٢٩" الرَّجُلِ يَقْذِفُ الْقَوْمَ مُجْتَمَعِينَ بِقَذْفٍ وَاحِدٍ , قَالَ : عَلَيْهِ حَدٌّ وَا٢٧٦٣٠" يُجْلَدُ حَدًّا وَاحِدًا "٢٧٦٣١" إذَا قَذَفَ مِرَارًا فَحَدٌّ وَاحِدٌ "٢٧٦٣٢" إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ بِقَذْفٍ وَاحِدٍ ، فَإِنَّمَا عَلَيْهِ حَدٌّ وَاحِدٌ "٢٧٦٣٣" رَجُلٍ افْتَرَى عَلَى الْقَوْمِ جَمِيعًا , قَالَ : عَلَيْهِ حَدٌّ وَاحِدٌ "٢٧٦٣٤" رَجُلٍ دَخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ فَقَذَفَهُمْ , قَالَ : حَدٌّ وَاحِدٌ "٢٧٦٣٥" حَدٌّ وَاحِدٌ "٢٧٦٣٦" يُجْلَدُ حَدًّا وَاحِدًا "٢٧٦٣٧" الرَّجُلِ يَقْذِفُ الْقَوْمَ جَمِيعًا , قَالَ : إنْ كَانَ فِي كَلَامٍ وَاحِدٍ فَحَدٌّ وَ٢٧٦٣٨" مَنْ قَذَفَ يَهُودِيًّا ، أَوْ نَصْرَانِيًّا فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ "٢٧٦٣٩" لَيْسَ عَلَى قَاذِفِ أَهْلِ الذِّمَّةِ حَدٌّ "٢٧٦٤٠" إذَا كَانَتِ الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ مُسْلِمٍ فَلَيْسَ بَيْنَهُمَا مُ٢٧٦٤١" إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَلَهُ أُمٌّ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ فَلَا حَدّ٢٧٦٤٢" إذَا قُذِفَ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ عُزِّرَ قَاذِفُهُ "٢٧٦٤٣" لَوْ أُوتِيتُ بِرَجُلٍ قَذَفَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا وَأَنَا وَالٍ لَضَرَبْتُهُ ٢٧٦٤٤" رَجُلٍ قَذَفَ نَصْرَانِيَّةً , قَالَ : يُضْرَبُ إنْ كَانَ لَهَا زَوْجٌ مُسْلِمٌ "٢٧٦٤٥" النَّصْرَانِيَّةِ وَالْيَهُودِيَّةِ تُقْذَفُ ، وَلَهَا زَوْجٌ مُسْلِمٌ ، وَلَهَا مِنْهُ ٢٧٦٤٦" إذَا كَانَتِ الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَقَذَفَهَا رَجُ٢٧٦٤٧رَجُلًا قَذَفَ نَصْرَانِيَّةً ، وَلَهَا ابْنٌ مُسْلِمٌ , " فَضَرَبَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ ا٢٧٦٤٨" النَّصْرَانِيِّ يَقْذِفُ الْمُسْلِمَ , قَالَ : يُجْلَدُ ثَمَانِينَ "٢٧٦٤٩" ضَرَبَ نَصْرَانِيًّا ، قَذَفَ مُسْلِمًا ، ثَمَانِينَ "٢٧٦٥٠" إذَا قَذَفَ النَّصْرَانِيُّ الْمُسْلِمَ جُلِدَ الْحَدَّ "٢٧٦٥١" أَهْلِ الذِّمَّةِ : يُجْلَدُونَ فِي الْفِرْيَةِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ "٢٧٦٥٢أَتَانِي مُسْلِمٌ وَجُرْمُقَانِيٌّ قَدِ افْتَرَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ,٢٧٦٥٣وَضَرَبَ نَصْرَانِيًّا قَذَفَ مُسْلِمًا ، فَقَالَ : " اضْرِبْ , وَلَا يُرَى إِبْطُكَ "٢٧٦٥٤" الْمَمْلُوكِ يَقْذِفُ الْحُرَّ , قَالَ : يُجْلَدُ أَرْبَعِينَ "٢٧٦٥٥يَضْرِبَانِ الْعَبْدَ ، يَقْذِفُ الْحُرَّ ، أَرْبَعِينَ٢٧٦٥٦" لَا يَجْلِدُونَ الْعَبْدَ فِي الْقَذْفِ إلَّا أَرْبَعِينَ , ثُمَّ رَأَيْتهمْ يَزِيدُونَ ٢٧٦٥٧حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا عبد السلام ، عن مطرف ، عن الشعبي ، قال : " يضرب أربعين "٢٧٦٥٨" يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ "٢٧٦٥٩" يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ "٢٧٦٦٠" يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ "٢٧٦٦١" يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ "٢٧٦٦٢" أَرْبَعِينَ "٢٧٦٦٣" يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ "٢٧٦٦٤" يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ "٢٧٦٦٥" يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ "٢٧٦٦٦جَلَدَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ " عَبْدًا قَذَفَ حُرًّا ثَمَان٢٧٦٦٧" يُضْرَبُ ثَمَانِينَ "٢٧٦٦٨" يُضْرَبُ ثَمَانِينَ "٢٧٦٦٩كَتَبْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْعَبْدِ يَقْفُو الْحُرَّ ، كَمْ يُجْلَدُ ؟ ، وَذَكَرْتَ أَنَّهُ ب٢٧٦٧٠" ضَرَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدَ يَقْذِفُ ثَمَانِينَ "٢٧٦٧١" رَجُلٍ قَذَفَ ابْنَهُ , فَقَالَ ابْنُهُ : إِنْ جُلِدَ أَبِي اعْتَرَفْتُ ؟ , فَكَتَبَ إلَ٢٧٦٧٢" الرَّجُلِ يَقْذِفُ ، ابْنَهُ فَقَالَ : لَا يُجْلَدُ "٢٧٦٧٣" الرَّجُلِ يَقْذِفُ ابْنَهُ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ "٢٧٦٧٤" لَا حَدَّ إلَّا عَلَى رَجُلَيْنِ : رَجُلٌ قَذَفَ مُحْصَنَةً ، أَوْ نَفَى رَجُلًا مِنْ أَ٢٧٦٧٥" إذَا نَفَى الرَّجُلُ مِنْ أَبِيهِ ، فَإِنَّ عَلَيْهِ الْحَدَّ ، وَإِنْ كَانَتْ أُمُّهُ م٢٧٦٧٦" الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : لَسْتَ لِأَبِيكَ , وَأُمُّهُ أَمَةٌ ، أَوْ يَهُودِيَّةٌ ،٢٧٦٧٧" يُضْرَبُ الْحَدُّ ، يَقُولُ : فِي الرَّجُلِ يَنْفِي الرَّجُلَ مِنْ أَبِيهِ ، وَأُمُّهُ أ٢٧٦٧٨" أُمُّ الْوَلَدِ لَا يُجْلَدُ قَاذِفُهَا "٢٧٦٧٩" لَيْسَ عَلَى قَاذِفِ أُمِّ الْوَلَدِ حَدٌّ "٢٧٦٨٠" رَجُلٍ قَذَفَ رَجُلًا أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ , قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ حَتَّى تُعْتَ٢٧٦٨١" لَيْسَ عَلَى قَاذِفِ أُمِّ الْوَلَدِ شَيْءٌ "٢٧٦٨٢" لَا يُجْلَدُ قَاذِفُ أُمِّ الْوَلَدِ "٢٧٦٨٣" لَيْسَ عَلَى قَاذِفِ أُمِّ الْوَلَدِ حَدٌّ "٢٧٦٨٤" أُمِّ وَلَدٍ قُذِفَتْ ؟ , فَأَمَرَ بِقَاذِفِهَا أَنْ يُجْلَدَ ثَمَانِينَ "٢٧٦٨٥" يُجْلَدُ قَاذِفُ ابْنِ أُمِّ الْوَلَدِ "٢٧٦٨٦" اسْتَبَّ ابْنُ صَرِيحَةٍ وَابْنُ أُمِّ وَلَدٍ , فَسَبَّ ابْنُ الصَّرِيحَةِ ابْنَ أُمِّ ا٢٧٦٨٧" جَلَدَ رَجُلًا قَذَفَ أُمَّ وَلَدِ رَجُلٍ لَمْ تُعْتَقْ "٢٧٦٨٨اجْلِدْهُ الْحَدَّ "٢٧٦٨٩" الْمَرْأَةِ تُقْذَفُ وَقَدْ كَانَتْ مُلِكَتْ ؟ , فَكَتَبَ إلَيَّ : أَنَّ قَاذِفَهَا يُجْ٢٧٦٩٠" أُمِّ الْوَلَدِ إذَا عُتِقَتْ ، ثُمَّ قُذِفَتْ جُلِدَ قَاذِفُهَا "٢٧٦٩١" إذَا مُلِكَتِ الْمَرْأَةُ مَرَّةً ، ثُمَّ أُعْتِقَتْ ، فَإِنَّ عَلَى قَاذِفِهَا الْحَدَّ٢٧٦٩٢امْرَأَةٍ مُلِكَتْ مَرَّةً ، ثُمَّ قُذِفَتْ , قَالَ : لَا يُجْلَدُ قَاذِفُهَا "٢٧٦٩٣" إذَا سَرَقَ السَّارِقُ مِرَارًا قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ , ثُمَّ إنْ عَادَ اسْتَوْدَعْ٢٧٦٩٤لَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقْطَعَ السَّارِقَ يَدًا وَرِجْلًا , فَإِذَا أُتِيَ بِهِ بَعْدَ ذَ٢٧٦٩٥قَطْعِ السَّارِقِ إلَى الْيَدِ وَالرِّجْلِ "٢٧٦٩٦" إذَا سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ , ثُمَّ إنْ عَادَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ , وَلَا تَقْطَعُوا٢٧٦٩٧" لَا تَتْرُكُوا ابْنَ آدَمَ كَالْبَهِيمَةِ , يُتْرَكُ لَهُ يَدٌ يَأْكُلُ بِهَا "٢٧٦٩٨أَرَادَ أَنْ يَقْطَعَ الرِّجْلَ بَعْدَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ " السُّنّ٢٧٦٩٩" قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ بَعْدَ يَدِهِ وَرِجْلِهِ "٢٧٧٠٠" أَيُقْطَعُ السَّارِقُ أَكْثَرَ مِنْ يَدِهِ وَرِجْلِهِ ؟ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ يُحْ٢٧٧٠١قَطَعَ الرِّجْلَ بَعْدَ الْيَدِ "٢٧٧٠٢" أُتِيَ بِعَبْدٍ قَدْ سَرَقَ فَقَطَعَ يَدَهُ , ثُمَّ الثَّانِيَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ , ثُم٢٧٧٠٣أُتِيَ بِسَارِقٍ ، " فَقَطَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى , ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَقَطَعَ رِجْلَهُ الْي٢٧٧٠٤" إذَا سَرَقَ قَطَعْتُ يَدَهُ ، فَإِنْ عَادَ قَطَعْتُ رِجْلَهُ , فَإِنْ عَادَ اسْتَوْدَعْت٢٧٧٠٥" إذَا زَنَا مَمْلُوكُهُ ضَرَبَهُ الْحَدَّ "٢٧٧٠٦الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحَصَّنَ ؟ , قَالَ : " اجْلِدُوهَا , فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِد٢٧٧٠٧بِأَمَةٍ لَهُمْ فَجَرَتْ , فَأَرْسَلَنِي إلَيْهَا ، فَقَالَ : " اذْهَبْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا٢٧٧٠٨جَارِيَتِي زَنَتْ فَأَجْلِدُهَا ؟ قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " اجْلِدْهَا خَمْسِينَ ٢٧٧٠٩" حَدَّتْ جَارِيَةً لَهَا "٢٧٧١٠" حَدَّ جَارِيَةً لَهُ "٢٧٧١١" يَجْلِدُ أَمَتَهُ إذَا فَجَرَتْ فِي مَجْلِسِ قَوْمِهِ "٢٧٧١٢يُرْسِلُونَ إلَى خَدَمِهِمْ إذَا زَنَيْنَ يَجْلِدُوهُنَّ فِي الْمَجَالِسِ "٢٧٧١٣يَضْرِبُ أَمَتَهُ إذَا فَجَرَتْ "٢٧٧١٤" ضَرَبَ أَمَةً لَهُ فَجَرَتْ , قَالَ : وَعَلَيْهَا مِلْحَفَةٌ قَدْ جُلِّلَتْ بِهَا , قَال٢٧٧١٥إذَا زَنَتِ الْأَمَةُ ، يَضْرِبُونَهَا فِي مَجَالِسِهِمْ "٢٧٧١٦يُقِيمَانِ الْحُدُودَ عَلَى جِوَارِي الْحَيِّ إذَا زَنَيْنَ فِي الْمَجَالِسِ "٢٧٧١٧" لَا تُطَهِّرْ فِي الْحَيِّ إلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ "٢٧٧١٨يَضْرِبُ إمَاءَ قَوْمِهِ ؛ يُطَهِّرُهُنَّ "٢٧٧١٩الْأَمَةَ الَّتِي سَأَلَ عَنْهَا أَبُوكَ عَبْدَ اللَّهِ أَنَّهَا فَجَرَتْ ، " فَأَمَرَهُ ب٢٧٧٢٠" إذَا زَنَتْ خَادِمُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا , فَإِنْ عَادَتْ فَلْيَجْلِدْهَا , فَإِنْ٢٧٧٢١" لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تَزَوَّجَ "٢٧٧٢٢" لَا تُجْلَدُ الْأَمَةُ حَتَّى تُحَصَّنَ "٢٧٧٢٣إذَا فَجَرَتِ الْأَمَةُ ، وَلَمْ تَكُنْ تَزَوَّجَتْ قَبْلَ ذَلِكَ لَا يُقَامُ عَلَيْهَا ال٢٧٧٢٤" لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصِنَ بِزَوْجٍ "٢٧٧٢٥" حَدُّ الْمُكَاتَبِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ "٢٧٧٢٦" حَدُّ الْمُكَاتَبِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ ، مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ "٢٧٧٢٧" حَدُّ الْمَمْلُوكِ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "٢٧٧٢٨" يُضْرَبُ الْمُكَاتَبُ حَدَّ الْعَبْدِ حَتَّى يُعْتَقَ "٢٧٧٢٩" حَدُّهُ حَدُّ الْعَبْدِ "٢٧٧٣٠" الْمُكَاتَبِ إذَا أَصَابَ حَدًّا , قَالَ : يُضْرَبُ بِحَسَبِ مَا أَدَّى "٢٧٧٣١" لَا امْتِحَانَ فِي حَدٍّ "٢٧٧٣٢" الْمِحْنَةُ فِي الظِّنَّةِ أَنْ يُوعِدَهُ وَيُجْلِبَ عَلَيْهِ , وَإِنْ ضَرَبْتُهُ سَوْطً٢٧٧٣٣" مَنْ أَقَرَّ بَعْدَمَا ضُرِبَ سَوْطًا وَاحِدًا ، فَهُوَ كَذَّابٌ "٢٧٧٣٤" الْمِحْنَةُ بِدْعَةٌ "٢٧٧٣٥" الْقَيْدُ كَرْهٌ , وَالسِّجْنُ كَرْهٌ , وَالْوَعِيدُ كَرْهٌ "٢٧٧٣٦" لَيْسَ الرَّجُلُ بِأَمِينٍ عَلَى نَفْسِهِ إنْ أَجَعْتَهُ أَوْ أَخَفْتَهُ أَوْ حَبَسْتَهُ٢٧٧٣٧" رَجُلٍ اعْتَرَفَ بَعْدَ مَا جُلِدَ , قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ "٢٧٧٣٨" رَوِّعِ السَّارِقَ ، وَلَا تُرَاعِهِ "٢٧٧٣٩أُتِيَ بِرَجُلٍ أُخِذَ فِي سَرِقَةٍ فَضَرَبَهُ , فَأَقَرَّ , فَبَعَثَ إلَى ابْنِ عُمَرَ يَ٢٧٧٤٠" الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ ؟ , قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَ٢٧٧٤١" الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ ؟ ، قَالَ : لَا بَأْسَ , الْعُ٢٧٧٤٢" الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْبِكْرَ , ثُمّ يَقُولُ : لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ ؟ , قَالَ : لَي٢٧٧٤٣لَا يَرَى ذَلِكَ قَذْفًا "٢٧٧٤٤" الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ ، فَيَقُولُ : لَمْ أَجِدْهَا عَذْرَاءَ ؟ , قَالَ : لَا٢٧٧٤٥" لَيْسَ بِقَذْفٍ "٢٧٧٤٦" الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ , قَالُوا : إنَّ الْعُذْرَةَ ت٢٧٧٤٧" لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ , إنَّ الْعُذْرَةَ تَذْهَبُ مِنَ الْوَثْبَةِ ، وَالْحَيْضَةِ ، وَ٢٧٧٤٨" الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ ؟ ، قَالَ سَعِيدٌ : حَدٌّ وَلَ٢٧٧٤٩" رَجُلٍ ، قَالَ لِامْرَأَتِهِ : لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ ؟ , قَالَ : إنْ تَبَرَّأَ جُلِدَ ٢٧٧٥٠" إذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ ، ثُمَّ قَالَ : لَمْ أَجِدْهَا عَذْرَاءَ , قَالَ : ي٢٧٧٥١أُخِذَ فِي حَدٍّ ، أَوْ قَذَفَ فَضَرَبَهُ الْحَدُّ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ , مَا أَدْرِي مَا تَ٢٧٧٥٢" يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ "٢٧٧٥٣لَأَذْكُرُ مَسْكَ شَاةٍ أَمَرْتُ بِهَا أُمِّي ، فَذُبِحَتْ حِينَ ضَرَبَ عُمَرُ أَبَا بَكْر٢٧٧٥٤" يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ ، إلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ فَرْوٌ ، أَوْ قَب٢٧٧٥٥" لَا تَدَعُوهُ يَنْزِعُ قَمِيصَهُ , فَضَرَبَهُ عَلَيْهِ "٢٧٧٥٦" يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ "٢٧٧٥٧" إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ فِي الشِّتَاءِ لَمْ يَلْبَسْ ثِيَابَ الصَّيْفِ , وَلَكِنْ يُضْرَبُ٢٧٧٥٨لَأَذْكُرُ مَسْكَ شَاةٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ "٢٧٧٥٩" قُلْتُ لِرَجُلٍ : يَا فَاعِلُ بِأُمِّهِ , قَالَ : فَقَدَّمُونِي إلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، ٢٧٧٦٠امْرَأَةً مِنَ الضُّبَيْرِيِّينَ زَنَتْ , فَأَلْبَسَهَا أَهْلُهَا دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ , ف٢٧٧٦١" يَضْرِبُ أَمَةً لَهُ ، فَحُدَّتْ وَعَلَيْهَا مِلْحَفَةٌ "٢٧٧٦٢" أَمَّا الزَّانِي فَيُخْلَعُ عَنْهُ ثِيَابُهُ وَتَلَا وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَة٢٧٧٦٣بِرَجُلٍ قَدْ زَنَا ، فَقَالَ : " إنَّ هَذَا الْجَسَدَ الْمُذْنِبَ لَأَهْلٌ أَنْ يُضْرَبَ ٢٧٧٦٤" بِرَجُلٍ وُجِدَ مَعَ امْرَأَةٍ فِي ثَوْبٍ , قَالَ : فَضَرَبَهُمَا أَرْبَعِينَ أَرْبَعِين٢٧٧٦٥" إذَا وُجِدَ الرَّجُلُ مَعَ الْمَرْأَةِ جُلِدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةً "٢٧٧٦٦" رَجُلًا كَانَ لَهُ عَسِيفٌ , فَوَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فِي لِحَافٍ ، فَضَرَبَهُ ٢٧٧٦٧وَجَدْنَاهُمَا فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ , وَعِنْدَهُمَا خَمْرٌ وَرَيْحَانٌ , قَالَ : فَقَالَ عَ٢٧٧٦٨" تُجَزُّ رُءُوسُهُمَا ، وَيُجْلَدَانِ , فَذَكَرَ جَلْدًا لَا أَحْفَظُهُ "٢٧٧٦٩امْرَأَةً تَشَبَّهَتْ بِأَمَةٍ لِرَجُلٍ , وَذَلِكَ لَيْلًا , فَوَاقَعَهَا وَهُوَ يَرَى أَن٢٧٧٧٠مَا حَدُّ اللُّوطِيِّ ؟ قَالَ : " يُنْظَرُ إِلَى أَعْلَى بِنَاءٍ فِي الْقَرْيَةِ فَيُرْمَى٢٧٧٧١الرَّجُلِ يُوجَدُ ، أَوْ يُؤْخَذُ ، عَلَى اللُّوطِيَّةِ : " إنَّهُ يُرْجَمُ "٢٧٧٧٢" رَجَمَ لُوطِيًّا "٢٧٧٧٣" الرَّجُلِ يَأْتِي الرَّجُلَ ، قَالَ : سُنَّتُهُ سُنَّةُ الْمَرْأَةِ "٢٧٧٧٤" يُرْجَمُ أُحْصِنَ ، أَوْ لَمْ يُحْصَنْ "٢٧٧٧٥" حَدُّ اللُّوطِيِّ حَدُّ الزَّانِي , إنْ كَانَ مُحْصَنًا فَالرَّجْمُ , وَإِنْ كَانَ بِكْر٢٧٧٧٦" اللُّوطِيُّ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِي "٢٧٧٧٧" اللُّوطِيُّ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِي "٢٧٧٧٨اللُّوطِيِّ ، قَالَ : لَوْ كَانَ أَحَدٌ يُرْجَمُ مَرَّتَيْنِ رُجِمَ هَذَا "٢٧٧٧٩" يُرْجَمُ اللُّوطِيُّ إذَا كَانَ مُحْصَنًا , وَإِنْ كَانَ بِكْرًا جُلِدَ مِائَةً "٢٧٧٨٠اللُّوطِيِّ : " يُضْرَبُ دُونَ الْحَدِّ "٢٧٧٨١" عَلَيْهِ الرَّجْمُ , قِتْلَةُ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ "٢٧٧٨٢" حُرْمَةُ الدُّبُرِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَةِ كَذَا "٢٧٧٨٣أَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ يَوْمَ الدَّارِ ، فَقَالَ : " أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ٢٧٧٨٤الرَّجُلُ إنْ كَانَ لُوطِيًّا "٢٧٧٨٥" لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ ، إلَّا أَنْ يَقُولَ : إِنَّكَ تَعْمَلُ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ "٢٧٧٨٦" لَا أَعْلَمُ عَلَيْهِ حَدًّا "٢٧٧٨٧رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُوطِيُّ , فَسَأَلَ الْحَسَنَ ، وَمُحَمَّدًا ، فَقَالَا : " ل٢٧٧٨٨" لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "٢٧٧٨٩يَا لُوطِيُّ , فَقَالَ : " يَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا , وَلَمْ يَرَهُ شَيْئًا "٢٧٧٩٠" يُجْلَدُ مَنْ فَعَلَهُ وَمَنْ رَمَى بِهِ "٢٧٧٩١" مَنْ قَذَفَ بِهِ إنْسَانًا جُلِدَ , وَيُبْتَغَى فِيهِ مِنَ الشُّهُودِ كَمَا يُبْتَغَى فِ٢٧٧٩٢" إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ أَوْ بِالْبَهِيمَةِ جُلِدَ "٢٧٧٩٣حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا غندر ، عن معمر ، عن شعبة ، عن عبد الخالق ، عن حماد ، قال : " ع٢٧٧٩٤رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُوطِيُّ ، فَرُفِعَ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَجَ٢٧٧٩٥" إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ , فَإِنْ أَعَادَ عَلَيْهِ الْقَذْفَ فَلَ٢٧٧٩٦زَنَا الْمُغِيرَةُ , فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَجْلِدَهُ , فَقَالَ عَلِيٌّ : " عَلَامَ تَجْلِ٢٧٧٩٧" رَجُلٍ قَذَفَ رَجُلًا فَجُلِدَ , ثُمَّ قَذَفَهُ أَيْضًا ، فَقَالَ : لا يُجْلَدُ "٢٧٧٩٨" لَيْسَ عَلَى قَاذِفٍ يَمِينٌ "٢٧٧٩٩" أَحْلَفَ رَجُلًا قَذَفَ "٢٧٨٠٠رَجُلٍ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَابْنَ الْخَيَّاطِ , أَوْ يَابْنَ الْحَجَّامِ , أَوْ يَابْنَ ٢٧٨٠١" لَا حَدَّ إلَّا عَلَى مَنْ نَصَبَ الْحَدَّ نَصْبًا "٢٧٨٠٢رَجُلَيْنِ كَانَ بَيْنَهُمَا لِحَاءٌ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : مَا وُلِدَ بِالْكُوف٢٧٨٠٣لَا يَرَى فِي التَّعْرِيضِ حَدًّا "٢٧٨٠٤" لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ حَتَّى يَقُولَ : يَا زَاني , أَوْ يَابْنَ الزَّانِيَةِ "٢٧٨٠٥الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : " إنَّ فِي ظَهْرِكَ حَدَّ الزِّنَا ، قَالَ : إنْ شَاءَ ، قَ٢٧٨٠٦" لَا يُجْلَدُ الْحَدَّ ، إلَّا فِي الْقَذْفِ الْمُصَرِّحِ "٢٧٨٠٧" رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : يَابْنَ كراثة ، قَالَ : يُضْرَبُ الْحَدَّ "٢٧٨٠٨اسْتَبَّ رَجُلَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : مَا أُمِّي بِزَانِيَةٍ ، وَمَا أَبِي بِزَانٍ , ٢٧٨٠٩رَجُلًا ، قَالَ لِرَجُلٍ : يَابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ , فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ عُثْمَانَ بْ٢٧٨١٠التَّعْرِيضِ عُقُوبَةٌ "٢٧٨١١" فِيهِ الْحَدُّ "٢٧٨١٢" مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ "٢٧٨١٣يُعَاقِبَانِ فِي الْهِجَاءِ "٢٧٨١٤الضَّرْبَ فِي التَّعْرِيضِ "٢٧٨١٥يَجْلِدُ الْحَدَّ فِي التَّعْرِيضِ "٢٧٨١٦" فِتْيَانٍ مِنْ فِتْيَانِ قُرَيْشٍ فِي إمَاءٍ زَنَيْنَ مِنْ رَقِيقِ الْإِمَارَةِ فَضَرَبْ٢٧٨١٧جَارِيَتِي زَنَتْ , قَالَ : " اجْلِدْهَا خَمْسِينَ "٢٧٨١٨" إذَا اعْتَرَفَ الْعَبْدُ بِالزِّنَا جَلَدَهُ سَيِّدُهُ خَمْسِينَ سَوْطًا "٢٧٨١٩" إذَا اعْتَرَفَ الْعَبْدُ بِشُرْبِ الْخَمْرِ جَلَدَهُ سَيِّدُهُ أَرْبَعِينَ سَوْطًا "٢٧٨٢٠يَضْرِبُونَ الْعَبْدَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ "٢٧٨٢١قَوْمًا كَانُوا يَسْرِقُونَ رَقِيقَ النَّاسِ بِأَفْرِيقِيَّةَ , فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ رَبَا٢٧٨٢٢" مَنْ سَرَقَ صَغِيرًا قُطِعَ "٢٧٨٢٣الَّذِي يَسْرِقُ الصِّبْيَانَ ، وَالْأَعَاجِمَ : " تُقْطَعُ يَدُهُ "٢٧٨٢٤" تُقْطَعُ يَدُهُ "٢٧٨٢٥" قَطَعَ رَجُلًا فِي غُلَامٍ سَرَقَ "٢٧٨٢٦" فِي قَلِيلِ الْخَمْرِ وَكَثِيرِهِ ثَمَانُونَ "٢٧٨٢٧الْخَمْرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ وَإِنْ حُسْوَةً فِيهَا الْحَدُّ "٢٧٨٢٨" مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا ضُرِبَ حَدًّا "٢٧٨٢٩شَرِبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْكِرِ مَا بَلَغَ أَنْ يُسْكِرَ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٧٨٣٠" مَنْ شَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا ضُرِبَ الْحَدُّ "٢٧٨٣١" لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الشَّرَابِ حَدٌّ حَتَّى يُسْكِرَ إلَّا فِي الْخَمْرِ "٢٧٨٣٢" يُضْرَبُ فِي الْخَمْرِ فِي قَلِيلِهَا أَوْ كَثِيرِهَا "٢٧٨٣٣" حَدُّ النَّبِيذِ ثَمَانُونَ "٢٧٨٣٤فِي سَفَرٍ وَكَانَ صَائِمًا , فَلَمَّا أَفْطَرَ أَهْوَى إلَى قِرْبَةٍ لِعُمَرَ مُعَلَّقَةٍ٢٧٨٣٥" السَّكْرَانِ مِنَ النَّبِيذِ , قَالَ : يُضْرَبُ ثَمَانِينَ "٢٧٨٣٦" يُضْرَبُ الْحَدُّ فِي النَّبِيذِ "٢٧٨٣٧" لَيْسَ فِيهِ حَدٌّ "٢٧٨٣٨السُّكْرِ مِنَ النَّبِيذِ ثَمَانُونَ "٢٧٨٣٩" فِيهِ الْحَدُّ يُضْرَبُ ثَمَانِينَ "٢٧٨٤٠يَرْزُقُ النَّاسَ الطِّلَاءَ فِي دِنَانٍ صِغَارٍ , فَسَكِرَ مِنْهُ رَجُلٌ ، " فَجَلَدَهُ ع٢٧٨٤١أَمْرِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ , فَكَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ عَلِيٌّ , ف٢٧٨٤٢ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ "٢٧٨٤٣أَرَى أَنْ تَسْتَتِيبَهُمْ , فَإِنْ تَابُوا جَلَدْتهمْ ثَمَانِينَ لِشُرْبِ الْخَمْرِ , وَإ٢٧٨٤٤بِشَارِبٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ل٢٧٨٤٥ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ بِنَعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ " , فَجَعَلَ عُمَرُ مَكَانَ كُلِّ نَعْلٍ سَو٢٧٨٤٦دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى أَرْبَعًا ، فَقَالَ : " هَلْ غَيَّرَ ؟ " , فَقَالَا : لَا , قَ٢٧٨٤٧ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ "٢٧٨٤٨نُؤْتَى بِقَوْمٍ قَدْ شَرِبُوا الشَّرَابَ ، فَعَلَى مَنْ نُقِيمُ الْحَدَّ ؟ , فَقَالَ : " ٢٧٨٤٩لَا حَدَّ إلَّا فِيمَا خَلَسَ الْعَقْلَ "٢٧٨٥٠لَا حَدَّ إلَّا فِيمَا خَلَسَ الْعَقْلَ "٢٧٨٥١إذَا سَرَقَ الْمُسْلِمُ مِنَ الذِّمِّيِّ خَمْرًا قُطِعَ , وَإِذَا سَرَقَهَا مِنْ مُسْلِمٍ ٢٧٨٥٢ضَمَّنَ مُسْلِمًا خَمْرًا أَهْرَاقَهَا لِذِمِّيٍّ "٢٧٨٥٣مَنْ سَرَقَ مِنْ يَهُودِيٍّ ، أَوْ نَصْرَانِيٍّ ، أَوْ أَخَذَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ قُطِع٢٧٨٥٤اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،٢٧٨٥٥أُتِيَ بِإِمَاءٍ مِنْ إمَاءِ الْإِمَارَةِ اسْتَكْرَهَهُنَّ غِلْمَانٌ مِنْ غِلْمَانِ الْإِم٢٧٨٥٦رَجُلًا أَضَافَ أَهْلَ بَيْتٍ , فَاسْتَكْرَهَ مِنْهُمُ امْرَأَةً , فَرُفِعَ ذَلِكَ إلَى أَ٢٧٨٥٧حَبَشِيًّا اسْتَكْرَهَ امْرَأَةً مِنْهُمْ , " فَأَقَامَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَز٢٧٨٥٨لَيْسَ عَلَى مُسْتَكْرَهَةٍ حَدٌّ "٢٧٨٥٩لَيْسَ عَلَى مُسْتَكْرَهَةٍ حَدٌّ "٢٧٨٦٠اسْتَكْرَهَ عَبْدٌ امْرَأَةً فَوَطِئَهَا " , فَاخْتَصَمَا إلَى الْحَسَنِ وَهُوَ قَاضٍ يَوْ٢٧٨٦١مَمْلُوكٍ افْتَرَعَ جَارِيَةً , فَقَالَا : عَلَيْهِ الْحَدُّ , وَلَيْسَ عَلَيْهِ الصَّدَاق٢٧٨٦٢إذَا قَتَلَ السَّكْرَانُ قُتِلَ "٢٧٨٦٣يُقْتَلُ "٢٧٨٦٤سَكْرَانَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ , قَالَ : فَقَتَلَهُ مُعَاوِيَةُ "٢٧٨٦٥حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا عبد الوهاب ، عن برد ، عن مكحول ، والزهري ، قال : " يجوز طلاق ا٢٧٨٦٦السَّكْرَانِ يَسْرِقُ , فَقَالَ : " إنْ كَانَ يُعْرَفُ بِالسَّرِقَةِ قَبْلَ ذَلِكَ فَاقْطَ٢٧٨٦٧النَّشْوَانِ : " يُقْطَعُ إنْ سَرَقَ , وَيُؤْخَذُ لِجِنَايَاتِهِ كُلِّهَا "٢٧٨٦٨السَّكْرَانِ إنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ جَازَ عَلَيْهِ , وَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٧٨٦٩سَرَقَ قُطِعَ , وَإِنْ قَتَلَ قُتِلَ "٢٧٨٧٠مَا تَكَلَّمَ بِهِ السَّكْرَانُ مِنْ شَيْءٍ أُقِيمَ عَلَيْهِ "٢٧٨٧١إنْ سَرَقَ قُطِعَ٢٧٨٧٢" أَرْبَعَةٌ إلَى السُّلْطَانِ : الزَّكَاةُ وَالصَّلَاةُ وَالْحُدُودُ وَالْقَضَاءُ "٢٧٨٧٣الْجُمُعَةُ وَالْحُدُودُ وَالزَّكَاةُ وَالْفَيْءُ إلَى السُّلْطَانِ "٢٧٨٧٤إلَى السُّلْطَانِ : الزَّكَاةُ وَالْجُمُعَةُ وَالْحُدُودُ "٢٧٨٧٥السُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ حَارَبَ الدِّينَ ، وَإِنْ قَتَلَ أَخَا امْرِئٍ أَوْ أَبَاهُ "٢٧٨٧٦رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا شَارِبَ خَمْرٍ , قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ "٢٧٨٧٧الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا شَارِبَ خَمْرٍ , يَا سَكْرَانُ , قَالَ : كَانَ لَا يَرَ٢٧٨٧٨الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا شَارِبَ خَمْرٍ , يَا سَارِقُ , قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ ٢٧٨٧٩رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا شَارِبَ خَمْرٍ , أَوْ يَا مُشْرِكُ , أَوْ يَا سَكْرَانُ , قُلْ٢٧٨٨٠الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا شَارِبَ خَمْرٍ , قَالَ : " لَا يُضْرَبُ "٢٧٨٨١رَجُلٍ لَاعَنَ امْرَأَتَهُ ، فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا , ثُمَّ أَكْذَبَ نَفْسَهُ , قَالَ : " ي٢٧٨٨٢الْمُلَاعِنِ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ , قَالَ : " يُضْرَبُ وَهُوَ خَاطِبٌ "٢٧٨٨٣إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لَاعَنَهَا , فَإِنْ أَكْذَبَ نَفْسَهُ بَعْدَ ذَلِكَ جُلِ٢٧٨٨٤الْمَلَاعِنِ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ ، قَالَ : " يُجْلَدُ الْحَدَّ "٢٧٨٨٥الرَّجُلِ يُلَاعِنُ امْرَأَتَهُ ، ثُمَّ أَقَرَّ بِالْوَلَدِ , قَالَ : يُضْرَبُ الْحَدَّ وَ٢٧٨٨٦الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ , أَوْ يَنْتَفِي مِنْ وَلَدِ امْرَأَتِهِ ، ثُمَّ يُكَذِّبُ ٢٧٨٨٧الْمَلَاعِنِ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ , قَالُوا : " يُضْرَبُ "٢٧٨٨٨إذَا لَاعَنَ الرَّجُلُ وَأَبَتِ الْمَرْأَةُ أَنْ تُلَاعِنَ رُجِمَتْ "٢٧٨٨٩تُحْبَسُ "٢٧٨٩٠الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ ، فَتَأْبَى أَنْ تُلَاعِنَهُ , قَالَ : " تُجْلَدُ مِائَةً ،٢٧٨٩١مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ اللِّعَانُ ، فَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ٢٧٨٩٢إذَا دُرِئَ فِي اللِّعَانِ أُلْزِقَ بِهِ الْوَلَدُ "٢٧٨٩٣الرَّجُلِ يُلَاعِنُ امْرَأَتَهُ ، ثُمَّ يَقْذِفُهَا , قَالَ : " يُضْرَبُ "٢٧٨٩٤الرَّجُلِ يُلَاعِنُ امْرَأَتَهُ ، ثُمَّ تَلِدُ فَيَقُولُ : لَيْسَ هَذَا مِنِّي , قَالَا : ٢٧٨٩٥حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَ٢٧٨٩٦إذَا قَذَفَ الْمَجْلُودُ امْرَأَتَهُ جُلِدَ , وَلَا لِعَانَ بَيْنَهُمَا "٢٧٨٩٧إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَقَدْ كَانَ جُلِدَ الْحَدَّ جُلِدَ ، وَلَا يُلَاعِنُ ؛ ٢٧٨٩٨إذَا أَكْذَبَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ مَا بَقِيَ مِنْ مُلَاعَنَتِهَا شَيْءٌ جُلِدَ وَهِيَ امْرَ٢٧٨٩٩إذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ الْمُلَاعَنَةُ جُلِدَ وَهِيَ امْرَأَتُهُ , و٢٧٩٠٠مَنْ قَذَفَ ابْنَ الْمُلَاعَنَةِ ، أَوْ قَذَفَ أُمَّهُ ضُرِبَ "٢٧٩٠١مَنْ قَذَفَ ابْنَ الْمُلَاعَنَةِ جُلِدَ "٢٧٩٠٢الرجل يَقُولُ لِابْنِ الْمُلَاعَنَةِ : يَابْنَ الزَّانِيَةِ , قَالَا : " يُجْلَدُ ثَمَانِي٢٧٩٠٣مَنْ قَذَفَ ابْنَ الْمُلَاعَنَةِ جُلِدَ "٢٧٩٠٤مَنْ قَالَ لِابْنِ الْمُلَاعَنَةِ : يَابْنَ الْهَنَةِ , " جُلِدَ الْحَدَّ "٢٧٩٠٥إذَا قِيلَ لِابْنِ الْمُلَاعَنَةِ : لَسْتَ بِابْنِ فُلَانٍ الَّذِي لَاعَنَ أُمَّكَ , قَالَ٢٧٩٠٦مَنْ رَمَى ابْنَ الْمُلَاعَنَةِ ، أَوْ أُمَّهُ جُلِدَ "٢٧٩٠٧يُضْرَبُ قَاذِفُ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ "٢٧٩٠٨قَذَفَهَا إنْسَانٌ جُلِدَ قَاذِفُهَا "٢٧٩٠٩الْأَمَةِ تَكُونُ تَحْتَ الْحُرِّ فَيَقْذِفُهَا , قَالَ : " لَا يُضْرَبُ الْحَدَّ ، وَلَا ٢٧٩١٠الْأَمَةِ تَكُونُ تَحْتَ الْحُرِّ فَيَقْذِفُهَا ، قَالَ : " لَا حَدَّ عَلَيْهَا ، وَلَا لِ٢٧٩١١الرَّجُلِ تَكُونُ تَحْتَهُ الأَمَةُ فَيَقْذِفُهَا , قَالُوا : " لَيْسَ بَيْنَهُمَا تَلَاعُ٢٧٩١٢الْعَبْدِ تَكُونُ تَحْتَهُ الْحُرَّةُ فَيَقْذِفُهَا , قَالَا : " لَيْسَ بَيْنَهُمَا مُلَاع٢٧٩١٣الْيَهُودِيَّةِ تُلَاعِنُ الْمُسْلِمَ , قَالَ : " لَا , وَلَا الْعَبْدُ الْحُرَّةَ , وَلَك٢٧٩١٤الْمَمْلُوكِ تَكُونُ لَهُ امْرَأَةٌ حُرَّةٌ , فَتَجِيءُ بِوَلَدٍ فَيَنْتَفِي مِنْهُ , قَال٢٧٩١٥الْعَبْدِ إذَا كَانَ تَحْتَهُ الْحُرَّةُ ، أَنَّهُ إذَا قَذَفَهَا جُلِدَ , وَلَا يُلَاعِنُ٢٧٩١٦أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا , فَأَنْكَرَ ، وَأ٢٧٩١٧يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بِشَهَادَةِ اثْنَيْنِ ، وَثَلَاثَةٍ , وَيُرْجَمُ بِشَهَادَةِ أَرْبَع٢٧٩١٨يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بِشَهَادَةِ أَرْبَعَةٍ فَأَكْثَرَ , فَإِنْ عَادَ رُجِمَ "٢٧٩١٩حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا عبد الأعلى ، عن سعيد ، قال ، نبئوا عن إبرهيم ، قال : " يفرق بي٢٧٩٢٠رَجُلٍ شَهِدَ عَلَيْهِ شُهُودٌ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا , فَجَحَدَ ذَلِكَ وَإِ٢٧٩٢١رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَأَشْهَدَ شَاهِدَيْنِ , ثُمَّ قَدِمَ الْقَرْيَةَ الَّتِي بِهَا٢٧٩٢٢رَجُلًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا , ثُمَّ جَعَلَ يَغْشَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ , فَسُئِلَ عَ٢٧٩٢٣طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا ، وَوَجَدْنَاهُ مَعَهَا , فَأَنْكَرَ , فَقَالَ : " تَشْهَدُون٢٧٩٢٤الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : أَخْبَرَنِي فُلَانٌ أَنَّكَ زَنَيْتَ , قَالَ : " لَيْسَ عَل٢٧٩٢٥زَعَمَ فُلَانٌ أَنَّكَ زَانٍ , قَالَ : " إنْ جَاءَ بِالْبَيِّنَةِ ، وَإِلَّا ضُرِبَ الْحَد٢٧٩٢٦" لَئِنْ أُعَطِّلُ الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ ، أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُقِيمَهَا فِي الش٢٧٩٢٧إذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَدُّ فَادْرَأْهُ "٢٧٩٢٨امْرَأَةً زَنَتْ ، فَقَالَ عُمَرُ : " أَرَاهَا كَانَتْ تُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَخَشَعَتْ ٢٧٩٢٩ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنْ عِبَادِ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ "٢٧٩٣٠ادْفَعُوا الْحُدُودَ لِكُلِّ شُبْهَةٍ "٢٧٩٣١ادْرَءُوا الْقَتْلَ ، وَالْجَلْدَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ "٢٧٩٣٢" اطْرُدُوا الْمُعْتَرِفِينَ "٢٧٩٣٣امْرَأَةٍ حُبْلَى ثَيِّبٍ مِنْ غَيْرِ بَعْلٍ , أَمَا وَاللَّهِ مَا خَالَلْتُ خَلِيلًا ، وَ٢٧٩٣٤امْرَأَةً ثَقِيلَةَ الرَّأْسِ , وَكَانَ اللَّهُ يَرْزُقُنِي مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ , فَصَل٢٧٩٣٥ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ , فَإِذَا وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِ٢٧٩٣٦مَنْ أَتَى بَهِيمَةً فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ "٢٧٩٣٧فِيمَنْ أَتَى بَهِيمَةً قَالَ : " يُجْلَدُ ، وَلَا يُبْلَغُ بِهِ الْحَدَّ "٢٧٩٣٨الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ , قَالَ : " يُعَزَّرُ "٢٧٩٣٩لَيْسَ عَلَى مَنْ أَتَى بَهِيمَةً حَدٌّ , وَلَا عَلَى مَنْ رَمَى بِهَا "٢٧٩٤٠لَيْسَ عَلَى مَنْ أَتَى بَهِيمَةً حَدٌّ "٢٧٩٤١مَنْ أَتَى بَهِيمَةً فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ "٢٧٩٤٢إذَا أَتَى الرَّجُلُ الْبَهِيمَةَ ، أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٧٩٤٣رَجُلٍ أَتَى بَهِيمَةً , قَالَ : " إنْ كَانَ مُحْصَنًا رُجِمَ "٢٧٩٤٤يُقِيمُ عَلَيْهِ الْحَدَّ "٢٧٩٤٥يَأْتِي الْبَهِيمَةَ وَالْغُلَامَ , قَالَ : " عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٧٩٤٦إذَا وَقَعَ الرَّجُلُ بِالْبَهِيمَةِ جُلِدَ الْحَدَّ تَامًّا , وَمَنْ رَمَى امْرَأً بِالْب٢٧٩٤٧الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ ، قَالَ : " إذَا فُعِلَ بِهَا , قَالَ : ذُبِحَتْ "٢٧٩٤٨يُرْجَمُ وَتُرْجَمُ بِالْحِجَارَةِ الَّتِي رُجِمَ بِهَا , وَيُعَفَّى أَثَرُهُ " ، يَعْنِي ٢٧٩٤٩مَنْ أَتَى الْبَهِيمَةَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٧٩٥٠مَنْ أَتَى بَهِيمَةً لَمْ تُقَمْ لَهُ قِيَامَةٌ "٢٧٩٥١الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ ، قَالَ : " عَلَيْهِ أَدْنَى الْحَدَّيْنِ ؛ أُحْصِنَ أَمْ لَم٢٧٩٥٢اقْتُلُوا الْفَاعِلَ بِالْبَهِيمَةِ وَالْبَهِيمَةَ "٢٧٩٥٣جَارِيَةٍ كَانَتْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ , فَوَقَعَ عَلَيْهَا أَحَدُهُمَا , قَالَ : " لَيْسَ عَ٢٧٩٥٤جَارِيَةٍ كَانَتْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا أَحَدُهُمَا , قَالَ : " يُضْرَبُ تِ٢٧٩٥٥دَرَأَ عَنْهُ الْحَدَّ ، وَضَمَّنَهُ "٢٧٩٥٦الْأَمَةِ تَكُونُ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ ، فَيَقَعُ عَلَيْهَا أَحَدُهُمْ , قَالَ : " يُضْرَبُ٢٧٩٥٧جَارِيَةٍ بَيْنَ ثَلَاثَةٍ وَقَعَ عَلَيْهَا أَحَدُهُمْ , قَالَ : " عَلَيْهِ أَدْنَى الْحَد٢٧٩٥٨يُعَزَّرُ وَتُقَوَّمُ عَلَيْهِ "٢٧٩٥٩أُتِيَ بِجَارِيَةٍ كَانَتْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ , فَوَطِئَهَا أَحَدُهُمَا , وَاسْتَشَارَ فِيه٢٧٩٦٠رَجُلٍ يَقَعُ عَلَى جَارِيَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَرِيكِهِ , قَالَ : " تُقَوَّمُ عَلَيْهِ "٢٧٩٦١جَارِيَةٍ كَانَتْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا أَحَدُهُمَا فَحَمَلَتْ , قَالَ : ٢٧٩٦٢الْجَارِيَةِ تَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ ، فَيَطَؤُهَا أَحَدُهُمَا , قَالَ : " عَلَيْهِ ا٢٧٩٦٣رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةً مِنَ الْفَيْءِ , قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ , لَهُ فِيهَا نَص٢٧٩٦٤لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ إذَا كَانَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ "٢٧٩٦٥أَقَامَ عَلَى رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ مِنَ الْخُمُسِ الْحَدَّ "٢٧٩٦٦إذَا كَانَ لَهُ فِي الْفَيْءِ شَيْءٌ عُذِرَ , وَيُقَوَّمُ عَلَيْهِ , وَكَذَلِكَ فِي جَارِي٢٧٩٦٧رَجُلًا وَقَعَ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ , فَأَتَتِ امْرَأَتُهُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ فَ٢٧٩٦٨زَوْجِي وَقَعَ عَلَى وَلِيدَتِي , فَقَالَ : " إنْ تَكُونِي صَادِقَةً رَجَمْنَاهُ , وَإِنْ ٢٧٩٦٩زَوْجَهَا وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِهَا ، فَقَالَ : " إنْ كُنْتِ صَادِقَةً رَجَمْنَاهُ , وَإِن٢٧٩٧٠" لَا أُوتَى بِرَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، إلَّا فَعَلْتُ وَفَعَلْتُ "٢٧٩٧١الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ " يَتْلُوَانِ هَذِهِ الْآيَةَ , وَالَّذِينَ٢٧٩٧٢تَعْزِيرٌ وَلَا حَدَّ "٢٧٩٧٣ضَرَبَهُ دُونَ الْحَدِّ "٢٧٩٧٤مَا أُبَالِي ، وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِي ، أَوْ جَارِيَةِ عَوْسَجَةَ " ؛ رَجُلٍ ٢٧٩٧٥رَجُلٍ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَا أُبَالِي أَتَيْتهَا أَوْ جَار٢٧٩٧٦عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٧٩٧٧" لَوْ أُتِيتُ بِرَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ لَرَجَمْتُهُ "٢٧٩٧٨الْمُغِيرَةَ يَطَؤُنِي , وَإِنَّ امْرَأَتَهُ تَدْعُونِي زَانِيَةً , فَإِنْ كُنْتُ لَهَا فَ٢٧٩٧٩وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِي , فَقَالَ : " قَدْ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَاسْتَتِرْ٢٧٩٨٠رَجُلًا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ فَدَرَأَ عَنْهُ الْحَدَّ "٢٧٩٨١" لا جلد عليه "٢٧٩٨٢وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِي , فَقَالَ : " اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَعُدْ "٢٧٩٨٣لَا حَدَّ عَلَيْهِ "٢٧٩٨٤الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ , قَالَ : " إِنِ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّة٢٧٩٨٥لَا حَدَّ عَلَيْهِ "٢٧٩٨٦رَجُلًا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ , فَدَرَأَ عَنْهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ ع٢٧٩٨٧امْرَأَةً تَزَوَّجَتْ فِي عِدَّتِهَا " فَضَرَبَهَا عُمَرُ تَعْزِيرًا دُونَ الْحَدِّ "٢٧٩٨٨تَزَوَّجَهَا فِي عِدَّتِهَا عَمْدًا ؟ ، قَالَ : " يُقَامُ عَلَيْهَا الْحَدُّ "٢٧٩٨٩مَرْوَانَ جَلَدَهُمَا أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينَ , وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا , فَقَالَ لَهُ قَبِي٢٧٩٩٠امْرَأَةٍ نَكَحَتْ فِي عِدَّتِهَا , قَالَا : " لَيْسَ عَلَيْهَا حَدٌّ "٢٧٩٩١لَا يُقَامُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ حَدٌّ فِي شُرْبِ خَمْرٍ وَلَا زِنًا "٢٧٩٩٢لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ حَدٌّ "٢٧٩٩٣رَجُلًا وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِهِ وَلَهَا زَوْجٌ , " فَضَرَبَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِا٢٧٩٩٤بِرَجُلٍ وَقَعَ عَلَى أَمَتِهِ وَقَدْ زَوَّجَهَا , " فَضَرَبَهُ ضَرْبًا وَلَمْ يَبْلُغْ بِ٢٧٩٩٥إذَا وَقَعَ الرَّجُلُ عَلَى أَمَتِهِ ، وَلَهَا زَوْجٌ فَإِنَّهُ يُجْلَدُ مِائَةً أُحْصِنَ ٢٧٩٩٦الرَّجُلِ يَسْرِقُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ , قَالَ : " يُقْطَعُ "٢٧٩٩٧رَجُلًا سَرَقَ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ , فَكَتَبَ فِيهِ سَعْدٌ إلَى عُمَرَ , فَكَتَبَ عُمَرُ ٢٧٩٩٨عَنِ الرَّجُلِ يَسْرِقُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ , قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ "٢٧٩٩٩الرَّجُلِ يَسْرِقُ مِنَ الْمَغْنَمِ , قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ إذَا كَانَ لَهُ فِيه٢٨٠٠٠إذَا سَرَقَ الرَّجُلُ مِنَ الْغَنِيمَةِ وَلَهُ فِيهَا شَيْءٌ لَمْ يُقْطَعْ , فَإِنْ سَرَقَ٢٨٠٠١يَقْسِمُ سِلَاحًا فِي الرَّحَبَةِ , فَأَخَذَ رَجُلٌ مِغْفَرًا فَالْتَحَفَ عَلَيْهِ ، فَوَج٢٨٠٠٢اقْطَعْهُ , قَالَ : " وَمَا لَهُ ؟ " ، قُلْتُ : سَرَقَ مِرْآةً لِامْرَأَتِي خَيْرٌ مِنْ سِ٢٨٠٠٣غُلَامِي سَرَقَ قَبَائِي فَأَقْطَعُهُ ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " لَا , مَالُكَ بَعْضُهُ فِ٢٨٠٠٤إذَا سَرَقَ عَبْدِي مِنْ مَالِي لَمْ أَقْطَعْهُ "٢٨٠٠٥يَلِي صَدَقَةَ الزُّبَيْرِ , وَكَانَتْ فِي بَيْتٍ لَا يَدْخُلُهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ وَغَيْرُ ٢٨٠٠٦الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى جَارِيَةِ أُمِّهِ , قَالَا : " عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٨٠٠٧لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ "٢٨٠٠٨أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ سَرَقَتْ , فَقَالَ لَهَا : " سَلامَةُ , أَسَرَقْتِ ؟ " قُولِي : " ٢٨٠٠٩أُتِيَ بِرَجُلٍ سَرَقَ , فَقَالَ : " أَسَرَقْتَ ؟ ، قُلْ : وَجَدْتُهُ " , قَالَ : وَجَدْتُ٢٨٠١٠أُتِيَ بِسَارِقٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرٌ , فَقَالَ : " أَسَرَقْتَ , أَسَرَقْتَ ؟ , قُلْ ٢٨٠١١هَذَا سَرَقَ شَمْلَةً , فَقَالَ : " مَا أَخَالُهُ سَرَقَ "٢٨٠١٢وَأُتِيَ بِرَجُلٍ أَقَرَّ بِسَرِقَةٍ , فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ : " لَعَلَّكَ اخْتَلَسْتَ ؛ ٢٨٠١٣لَأَرَى يَدَ رَجُلٍ مَا هِيَ بِيَدِ سَارِقٍ " , قَالَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ مَا أَنَا بِسَ٢٨٠١٤" مَنْ مَضَى يُؤْتَى بِالسَّارِقِ ، فَيَقُولُ : أَسَرَقْتَ ؟ قُلْ : لَا٢٨٠١٥أُتِيَ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وُجِدَا فِي خَرِبَةٍ , فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : " أَقَرُبْتهَا ؟٢٨٠١٦لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ ، أَوْ لَمَسْتَ ، أَوْ بَاشَرْتَ ؟ "٢٨٠١٧لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ ، وَلَا كَثَرٍ "٢٨٠١٨لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ قَطْعٌ حَتَّى يَأْوِيَ الْمُرَاحَ , وَلَيْسَ فِي شَيْء٢٨٠١٩لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الثِّمَارِ قَطْعٌ إلَّا مَا أَوَى الْجَرِينَ , وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ ٢٨٠٢٠" لَا يُقْطَعُ فِي عِذْقٍ ، وَلَا فِي عَامِ سَنَةٍ "٢٨٠٢١أُتِيَ بِرَجُلٍ سَرَقَ طَعَامًا , فَلَمْ يَقْطَعْهُ "٢٨٠٢٢أُتِيَ بِرَجُلٍ سَرَقَ طَعَامًا , فَلَمْ يَقْطَعْهُ "٢٨٠٢٣الرَّجُلِ يَسْرِقُ الطَّعَامَ ، أَوِ الْحِمَارَ مِنَ الصَّحْرَاءِ , فَقَالَ : " لَيْسَ عَل٢٨٠٢٤قَطَعَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي مُدٍّ ، أَوْ أَمْدَادٍ مِنْ طَعَامٍ "٢٨٠٢٥لَا قَطْعَ فِي عِذْقٍ ، وَلَا فِي عَامِ سَنَةٍ "٢٨٠٢٦لَيْسَ فِي الثَّمَرَةِ قَطْعٌ , وَلَا فِي الْمَاشِيَةِ الرَّاعِيَةِ , وَلَكِنْ فِيهَا نَكَ٢٨٠٢٧" قَطَعَ سَارِقًا مِنَ الْخَصْرِ خَصْرِ الْقَدَمِ "٢٨٠٢٨أَيَعْجِزُ أُمَرَاؤُنَا هَؤُلَاءِ أَنْ يَقْطَعُوا كَمَا قَطَعَ هَذَا الْأَعْرَابِيُّ ، يَع٢٨٠٢٩الْقَطْعِ , قَالَ : " أَمَّا الرِّجْلُ ، فَيَتْرُكُ لَهُ عَقِبُهُ "٢٨٠٣٠الرِّجْلُ تُقْطَعُ مِنْ وَسَطِ الْقَدَمِ عَنْ مَفْصِلٍ "٢٨٠٣١" قَطَعَ الْيَدَ مِنَ الْمَفْصِلِ , وَقَطَعَ عَلِيٌّ الْقَدَمَ٢٨٠٣٢قَطَعَ رَجُلًا مِنَ الْمَفْصِلِ "٢٨٠٣٣مَقْطُوعًا مِنَ الْمَفْصِلِ ، فَقُلْتُ : مَنْ قَطَعَكَ ؟ قَالَ : " قَطَعَنِي الرَّجُلُ الص٢٨٠٣٤" قَطَعَ الْيَدَ مِنَ الْمَفْصِلِ "٢٨٠٣٥قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ ، ثُمَّ حَسَمَهُ "٢٨٠٣٦أُتِيَ بِسَارِقٍ ، فَقَطَعَهُ , فَقَالَ لَهُ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ " احْسِمْ , فَقَالَ لَ٢٨٠٣٧مِنَ السُّنَّةِ حَسْمُ السَّارِقِ "٢٨٠٣٨يَقْطَعُ اللُّصُوصَ وَيَحْسِمُهُمْ وَيَحْبِسُهُمْ وَيُدَاوِيهِمْ , فَإِذَا بَرَءُوا ، قَال٢٨٠٣٩" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطَعَ فِي الطَّيْرِ , وَمَا عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ قَطْعٌ "٢٨٠٤٠" لَا قَطْعَ فِي الطَّيْرِ "٢٨٠٤١لَا يَقْطَعُ فِي الطَّيْرِ "٢٨٠٤٢لَا قَطْعَ فِي بَازٍ سُرِقَ وَإِنْ كَانَ ثَمَنُهُ دِينَارًا فَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ "٢٨٠٤٣يختفون الْقُبُورَ ، يَعْنِي : يَنْبُشُونَ ، " فَضَرَبَهُمْ ، وَنَفَاهُمْ " وَأَصْحَابُ رَس٢٨٠٤٤أُخِذَ نَبَّاشٌ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ زَمَانَ كَانَ مَرْوَانُ عَلَى الْمَدِينَةِ , فَسَأ٢٨٠٤٥" قَطَعَ نَبَّاشًا "٢٨٠٤٦يُقْطَعُ سَارِقُ أَمْوَاتِنَا كَمَا يُقْطَعُ سَارِقُ أَحْيَائِنَا "٢٨٠٤٧حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا حفص ، عن حجاج ، قال : سألت عطاء عن النباش ، قال : " يقطع "٢٨٠٤٨النَّبَّاشِ ، قَالَ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ السَّارِقِ ؛ يُقْطَعُ "٢٨٠٤٩النَّبَّاشِ , قَالَ : " يُقْطَعُ "٢٨٠٥٠النَّبَّاشِ , قَالَ : " يُقْطَعُ "٢٨٠٥١يُقْطَعُ النَّبَّاشُ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ دَخَلَ عَلَى الْمَيِّتِ بَيْتَهُ "٢٨٠٥٢لَا يُقْطَعُ إلَّا أَنْ يَكُونَ لِلْقَبْرِ بَابٌ "٢٨٠٥٣النَّبَّاشُ لِصٌّ فَاقْطَعْهُ "٢٨٠٥٤النَّبَّاشِ : " يُقْطَعُ "٢٨٠٥٥لَيْسَ عَلَى النَّبَّاشِ قَطْعٌ , وَعَلَيْهِ شَبِيهٌ بِالْقَطْعِ "٢٨٠٥٦أُتِيَ بِالنَّجَاشِيِّ سَكْرَانَ مِنَ الْخَمْرِ فِي رَمَضَانَ , فَتَرَكَهُ حَتَّى صَحَا , ٢٨٠٥٧ابْنَ أَخِي وَجَدْتُهُ سَكْرَانَ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " تَرْتِرُوهُ وَمَزْمِزُوهُ وَ٢٨٠٥٨" إذَا سَكِرَ الْإِنْسَانُ تُرِكَ حَتَّى يُفِيقُ , ثُمَّ جُلِدَ "٢٨٠٥٩إذَا سَكِرَ الْإِمَامُ جُلِدَ وَهُوَ لَا يَعْقِلُ , فَإِنَّهُ إنْ عَقَلَ امْتَنَعَ "٢٨٠٦٠يَضْرِبُ فِي الرِّيحِ "٢٨٠٦١قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ سُورَةَ يُوسُفَ بِحِمْصَ , فَقَالَ رَجُلٌ : مَا هَكَذَا أنزلت , فَدَ٢٨٠٦٢فَوَجَدَتْ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ ، فَقَالَتْ : " لَئِنْ لَمْ تَخْرُجْ إلَى الْمُسْلِمِينَ ف٢٨٠٦٣الرَّجُلِ يُوجَدُ مِنْهُ رِيحُ الشَّرَابِ ، فَقَالَ : " إنْ كَانَ مُدْمِنًا فَحُدَّهُ "٢٨٠٦٤مِنَ الْفَاكِهَةِ مَا يشبه رِيحَ الْخَمْرِ فَادْرَأْ عَنْهُ "٢٨٠٦٥لَا حَدَّ فِي رِيحٍ "٢٨٠٦٦لَا يَرَى فِي الرِّيحِ حَدًّا "٢٨٠٦٧شَرِبَ خَمْرًا , فَقَالَ : " مَنْ شُهُودُكَ ؟ " ، قَالَ : فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَعَتَّابُ بْن٢٨٠٦٨" ضَرَبَهُ الْحَدَّ ، وَنَصَبَهُ لِلنَّاسِ "٢٨٠٦٩الْحَلْقِ ، فَقَالَ : " جَعَلَهُ اللَّهُ نُسُكًا وَسُنَّةً , وَجَعَلَهُ النَّاسُ عُقُوبَةً٢٨٠٧٠إيَّايَ وَحَلْقَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ "٢٨٠٧١مَنْ مثل بِالشَّعْرِ فَلَيْسَ مِنَّا "٢٨٠٧٢جَعَلَهُ اللَّهُ طَهُورًا , وَجَعَلْتُمُوهُ عُقُوبَةً "٢٨٠٧٣حَلْقُ الرَّأْسِ فِي الْعُقُوبَةِ بِدْعَةٌ "٢٨٠٧٤جِيءَ بِرَجُلٍ مَعَهُ أَرْبَعَةٌ , فَشَهِدَ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ بِالزِّنَا وَلَمْ يَمْضِ ال٢٨٠٧٥شَاهِدِ الزُّورِ " يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ سَوْطًا , وَيُسَخَّمُ وَجْهُهُ , وَيُحْلَقُ رَأْسُ٢٨٠٧٦بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ , " فَأَمَرَ بِحَلْقِهِ "٢٨٠٧٧أَخْرِجْهُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ "٢٨٠٧٨" أَخْرِجَاهُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَأَخْرَجَاهُ "٢٨٠٧٩لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا "٢٨٠٨٠" لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ "٢٨٠٨١يَكْرَهُونَ أَنْ يُقِيمُوا الْحُدُودَ فِي الْمَسَاجِدِ "٢٨٠٨٢كَرِهَ ، أَوْ كَانَ يَكْرَهُ الْجَلْدَ فِي الْمَسْجِدِ "٢٨٠٨٣لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ "٢٨٠٨٤وَضَرَبَ رَجُلًا افْتَرَى عَلَى رَجُلٍ فِي قَمِيصٍ , وَلَمْ يَضْرِبْهُ فِي الْمَسْجِدِ "٢٨٠٨٥جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ إقَامَةَ حُدُودِكُمْ "٢٨٠٨٦لِلْمَسْجِدِ حُرْمَةٌ "٢٨٠٨٧كَرِهَ الضَّرْبَ فِي الْمَسْجِدِ "٢٨٠٨٨تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ كُلُّهَا إلَّا الْقَتْلَ "٢٨٠٨٩يُقِيمُ الْحُدُودَ فِي الْمَسَاجِدِ "٢٨٠٩٠مَا تَأْتِي امْرَأَتُكَ إلَّا حَرَامًا , قَالَ : " كَذَبَ , لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ "٢٨٠٩١لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ ، وَلَا عَلَى الْمُسْتَلِبِ ، وَلَا الْخَائِنِ قَطْعٌ "٢٨٠٩٢الْخِلْسَةِ , " فَلَمْ يَرَ فِيهَا قَطْعًا "٢٨٠٩٣" لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ "٢٨٠٩٤" لَمْ يَكُنْ يَقْطَعْ فِي الْخِلْسَةِ "٢٨٠٩٥اخْتَلَسَ طَوْقًا , فَرُفِعَ إلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ , فَسَأَلَ الْحَسَنَ عَنْ ذَلِكَ ٢٨٠٩٦رَجُلٌ اخْتَلَسَ خِلْسَةً ، فَقَالَ إيَاسٌ : عَلَيْهِ الْقَطْعُ , وَقَالَ الْحَسَنُ : لَا ٢٨٠٩٧لَيْسَ فِي الْخِلْسَةِ قَطْعٌ "٢٨٠٩٨" لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ "٢٨٠٩٩لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ "٢٨١٠٠سَرَقَ مِنِّي , قَالَ : وَمَنْ هَذَا ؟ قَالَ : أَجِيرِي , قَالَ : " لَيْسَ بِسَارِقٍ مَنِ ٢٨١٠١لَيْسَ فِي الْخِيَانَةِ قَطْعٌ "٢٨١٠٢غُلَامٍ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فِي السُّوقِ , فَسَرَقَ بَعْضَ مَتَاعِهِمْ ، فَقَالَ : " هُوَ خَ٢٨١٠٣بِرَجُلٍ فِي حَدٍّ, فَأُتِيَ بِسَوْطٍ ، فَقَالَ : " أُرِيدُ أَلْيَنَ مِنْ هَذَا " , فَأُتِ٢٨١٠٤دَعَا جَلَّادًا ، فَقَالَ : " اجْلِدْ وَارْفَعْ يَدَكَ , وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ " ,٢٨١٠٥أُتِيَ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ أَوْ فِي حَدٍّ ، فَقَالَ : " اضْرِبْ , وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَق٢٨١٠٦أَقَامَ الْحَدَّ عَلَى أَمَةٍ لَهُ فِي دِهْلِيزِهِ ، وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ , ٢٨١٠٧الْجَلَّادُ لَا يُخْرِجُ إبْطُهُ "٢٨١٠٨وَضَرَبَ نَصْرَانِيًّا قَذَفَ مُسْلِمًا ، فَقَالَ : " وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ , وَلَ٢٨١٠٩حَدُّ الْفِرْيَةِ ، وَحَدُّ الْخَمْرِ : أَنْ تَجْلِدَ ، وَلَا تَرْفَعَ يَدَكَ "٢٨١١٠يُضْرَبُ الزَّانِي ضَرْبًا شَدِيدًا , وَيُقَسَّمُ الضَّرْبُ بَيْنَ أَعْضَائِهِ "٢٨١١١حَدُّ الزِّنَا أَشَدُّ مِنْ حَدِّ الْخَمْرِ , وَحَدُّ الْخَمْرِ وَالْفِرْيَةِ وَاحِدٌ "٢٨١١٢يُضْرَبُ الزَّانِي أَشَدَّ مِنْ ضَرْبِ الشَّارِبِ , وَيُضْرَبُ الشَّارِبُ أَشَدَّ مِنْ ضَر٢٨١١٣يُؤْمَرُ بِالسَّوْطِ فَتُقْطَعُ ثَمَرَتُهُ ، ثُمَّ يُدَقُّ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، ثُمَّ يُضْر٢٨١١٤دَعَا بِسَوْطٍ ، فَدَقَّ ثَمَرَتَهُ حَتَّى آضَتْ لَهُ مِخْفَقَةٌ , وَدَعَا بِجَلَّادٍ ، فَ٢٨١١٥أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ أَصَابَ حَدًّا , فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ شَدِيدٍ , فَقَالَ : " دُون٢٨١١٦إذَا وُجِدَ الْغُلُولُ عِنْدَ الرَّجُلِ أُخِذَ وَجُلِدَ مِائَةً ، وَحُلِقَ رَأْسُهُ وَلِحْ٢٨١١٧" لَيْسَ فِي الْغُلُولِ قَطْعٌ "٢٨١١٨لَيْسَ فِي الْغُلُولِ قَطْعٌ "٢٨١١٩الْغُلُولِ إذَا وُجِدَ عِنْدَ رَجُلٍ " يُحْرَقُ رَحْلُهُ "٢٨١٢٠" مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ ، فَحَرِّقُوا مَتَاعَهُ "٢٨١٢١بِرَجُلٍ شَرِبَ خَمْرًا فِي رَمَضَانَ , فَجَلَدَهُ ثَمَانِينَ ، وَعَزَّرَهُ عِشْرِينَ "٢٨١٢٢بِرَجُلٍ شَرِبَ خَمْرًا فِي رَمَضَانَ , " فَضَرَبَهُ ثَمَانِينَ وَعَزَّرَهُ عِشْرِينَ "٢٨١٢٣الْيَهُودِيِّ ، وَالنَّصْرَانِيّ ، إنْ كَانَ أُحْصِنَ فِي شِرْكِهِ ، ثُمَّ أَسْلَمَ ، ثُمّ٢٨١٢٤إحْصَانُ الْيَهُودِيِّ ، وَالنَّصْرَانِيِّ فِي شِرْكِهِمَا إحْصَانٌ , وَلَيْسَ الْمَجُوسِي٢٨١٢٥أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى امْرَأَةٍ بِالزِّنَا أَحَدُهُمْ زَوْجُهَا , قَالَ : " تُلَاعِنُ ٢٨١٢٦إذَا جَاءُوا جَمِيعًا مَعًا فَالزَّوْجُ أَجْوَزُهُمْ شَهَادَةً "٢٨١٢٧يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٨١٢٨يُلَاعِنُ الزَّوْجُ ، وَيُضْرَبُ الثَّلَاثَةُ "٢٨١٢٩الرَّجُلِ يَبِيعُ امْرَأَتَهُ , قَالَا : " يُعَاقَبَانِ وَيُنَكَّلَانِ "٢٨١٣٠رَجُلٍ بَاعَ امْرَأَةً وَهُمَا حُرَّانِ ، فَأُخِذَا عِنْدَ الْجِسْرِ فِي أَوْسَاطِهِمَا ال٢٨١٣١رَجُلَيْنِ بَاعَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ , قَالَ : " يُرَدُّ الْبَيْعُ وَيُعَاقَبَانِ , وَلَا٢٨١٣٢رَجُلٍ بَاعَ رَجُلًا حُرًّا , قَالَ : " يُعَاقَبَانِ ؛ الَّذِي بَاعَهُ وَالَّذِي أَقَرَّ ب٢٨١٣٣رَجُلٍ بَاعَ ابْنَتَهُ ، فَوَقَعَ الْمُبْتَاعُ عَلَيْهَا ، فَقَالَ أَبُوهَا : حَمَلَنِي عَ٢٨١٣٤امْرَأَةٍ بَاعَتْ أُخْتَهَا عَنْ أَمْرِهَا , فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ فَوَطِئَهَا , قَالَ : " ٢٨١٣٥" شَاهِدُ الزُّورِ يُضْرَبُ شَيْئًا , وَيُعَرَّفُ لِلنَّاسِ ، وَيُقَالُ : إنَّ هَذَا شَهِد٢٨١٣٦شَاهِدُ الزُّورِ يُضْرَبُ مَا دُونَ الْأَرْبَعِينَ ؛ خَمْسَةً وَثَلَاثِينَ , سِتَّةً وَثَل٢٨١٣٧شَاهِدُ الزُّورِ يُعَزَّرُ "٢٨١٣٨إذَا أُتِيَ بِشَاهِدِ الزُّورِ خَفَقَهُ خَفَقَاتٍ "٢٨١٣٩جَلَدَ شَاهِدَ الزُّورِ سَبْعِينَ سَوْطًا "٢٨١٤٠شَاهِدِ الزُّورِ يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ سَوْطًا , وَيُسَخَّمُ وَجْهُهُ , وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ٢٨١٤١أَلَّا تَجُوزَ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الْحُدُودِ "٢٨١٤٢ثَلَاثَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَا وَامْرَأَتَيْنِ ؟ , قَالَ : " لَا تَجُوزُ حَتَّ٢٨١٤٣لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الطَّلَاقِ ، وَالْحُدُودِ "٢٨١٤٤لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الْحُدُودِ "٢٨١٤٥لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَةٍ فِي حَدٍّ ، وَلَا شَهَادَةُ عَبْدٍ "٢٨١٤٦لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الْحُدُودِ "٢٨١٤٧لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي حَدٍّ ، وَلَا دَمٍ "٢٨١٤٨لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الْحُدُودِ "٢٨١٤٩حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا وكيع ، عن علي بن صالح ، قال ، سمعت عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ،٢٨١٥٠لَا يُجْلَدُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحُدُودِ ، إلَّا بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ "٢٨١٥١ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : أَدْنَاهَا رَجُلٌ "٢٨١٥٢ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : عَشَرَةٌ "٢٨١٥٣ثَلَاثَةٌ فَصَاعِدًا "٢٨١٥٤ضَرَبَ أَمَةً لَهُ ، فَجَرَتْ وَعَلَيْهَا مِلْحَفَةٌ قَدْ جُلِّلَتْ , وَعِنْدَهُ طَائِفَةٌ٢٨١٥٥إِنْ يُعْفَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ "٢٨١٥٦مَنْ قَذَفَ صَغِيرًا فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ "٢٨١٥٧لَا حَدَّ فِي غُلَامٍ صَغِيرٍ افْتُرِيَ عَلَيْهِ وَهُوَ صَغِيرٌ حَتَّى تَجِبَ عَلَيْهِ الْ٢٨١٥٨لَيْسَ عَلَى مَنْ دَعَا لِغَيْرِ أُمِّهِ حَدٌّ "٢٨١٥٩لَسْتَ لِفُلَانَةَ ؛ أُمِّهِ , قَالَ : " كَانَ لَا يُجْعَلُ عَلَيْهِ الْحَدُّ , إنَّمَا هِ٢٨١٦٠فِي الضَّرْبِ "٢٨١٦١" فِي الضَّرْبِ "٢٨١٦٢ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ قَالَ : إقَامَةُ الْحُدُودِ إذَا رُ٢٨١٦٣ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ ، قَالَا : لَيْسَ بِالْقَتْلِ , وَل٢٨١٦٤إقَامَةُ الْحَدِّ , أَمَا إنَّهُ لَيْسَ بِشِدَّةٍ الْجَلْدِ "٢٨١٦٥" وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ ، قَالَ : فِي إقَامَةِ الْحَدِّ ,٢٨١٦٦الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الأَمَةَ , وَلَمْ يَكُنْ تَزَوَّجَ حُرَّةً قَبْلَهَا , ثُمَّ يَفْجُر٢٨١٦٧رَجُلٍ زَنَا وَلَهُ سَرَارِيُّ ؟ ، قَالَ : " يُجْلَدُ وَلَا يُرْجَمُ "٢٨١٦٨لَا يُحْصَنُ الْحُرُّ بِيَهُودِيَّةٍ ، وَلَا نَصْرَانِيَّةٍ ، وَلَا بِأَمَةٍ "٢٨١٦٩الْحُرِّ يَكُونُ تَحْتَهُ الْأَمَةُ ، ثُمَّ يُصِيبُ فَاحِشَةً , قَالَ : " يُرْجَمُ "٢٨١٧٠لَا تُحْصِنُ الْأَمَةُ الْحُرَّ ، وَلَا الْعَبْدُ الْحُرَّةَ "٢٨١٧١الْحُرَّةِ تَحْتَ الْعَبْدِ تَزْنِي : السُّنَّةُ بِهَا تُرْجَمُ , وَفِي الْحُرِّ تَحْتَهُ ٢٨١٧٢أَحْصَنَهَا ، وَأَحْصَنَتْهُ "٢٨١٧٣أَحْصَنَهَا وَأَحْصَنَتْهُ " , قَالَ : " الْحُرُّ الْآنَ مَرْجُومٌ "٢٨١٧٤قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى عَبْدٍ أُحْصِنَ بِحُرَّةٍ أَنْ يُرْجَمَ إِ٢٨١٧٥الْعَبْدِ تَكُونُ تَحْتَهُ الْحُرَّةُ ، وَالْحُرِّ تَكُونُ تَحْتَهُ الْأَمَةُ , فَيَزْنِي ٢٨١٧٦إحْصَانُ الْأَمَةِ : أَنْ تَنْكِحَ الْحُرَّ , وَإِحْصَانُ الْعَبْدِ : أَنْ يَنْكِحَ الْحُر٢٨١٧٧فِي الْحُرِّ يَتَزَوَّجُ الْيَهُودِيَّةَ وَالنَّصْرَانِيَّةَ , ثُمَّ يَفْجُرُ ، فَقَالا : ٢٨١٧٨لَا يَرَى أَنْ يُحْصِنَ الْحُرَّ إلَّا الْحُرَّةُ الْمُسْلِمَةُ "٢٨١٧٩أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً , فَسَأَلَ النَّبِيَّ ، صَلَّى ا٢٨١٨٠لَا يَرَى مُشْرِكَةً مُحْصِنَةً "٢٨١٨١مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ "٢٨١٨٢إذَا تَزَوَّجَهَا وَهُوَ غَيْرُ مُسْلِمٍ لَمْ تُحْصِنْهُ حَتَّى يَطَأَهَا فِي الْإِسْلَامِ٢٨١٨٣الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ تَكُونُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ ، ثُمَّ يَفْجُرُ , قَالَا :٢٨١٨٤تُحْصِنُ الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ الْمُسْلِمَ "٢٨١٨٥الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنَّهَا تُحْصِنُهُ "٢٨١٨٦الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْيَهُودِيَّةَ ، وَالنَّصْرَانِيَّةَ ، وَالْأَمَةَ أَيُحْصَنُ بِهِن٢٨١٨٧امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا ، أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ ال٢٨١٨٨امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا : أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَيُقَامُ عَلَيْهَا الْحَدُّ ٢٨١٨٩امْرَأَةٍ كَانَ لَهَا عَبْدٌ , فَأَرَادَتْ أَنْ تُعْتِقَهُ عَلَى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا , فَق٢٨١٩٠وَلِي عَبْدٌ قَدْ رَضِيتُ دِينَهُ وَأَمَانَتَهُ , فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَهُ , " فَدَعَ٢٨١٩١يَابْنَ الزَّانِيَيْنِ , قَالَ : يُجْلَدُ حَدَّيْنِ "٢٨١٩٢يَا زَاني , يَابْنَ الزَّانِيَةِ , قَالَ : " يُضْرَبُ حَدَّيْنِ "٢٨١٩٣زَنَا , فَقَالَ : " أَمَا لِهَذَا أَحَدٌ ؟ " فَرَدَّهُ ، ثُمَّ جَاءَ ثَلَاثَ مِرَارٍ , فَق٢٨١٩٤زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَي٢٨١٩٥زَنَيْتُ , فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى أَتَاهُ أَرْبَعَ مِرَارٍ , " فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَ٢٨١٩٦فَأَقَرَّ عِنْدَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقُلْتُ : " إنْ أَقْرَرْتَ عِنْدَهُ الرَّابِعَةَ , ٢٨١٩٧شَهِدَ مَاعِزٌ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَنَّهُ قَدْ زَنَا , فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ٢٨١٩٨حِينَ أُتِيَ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ أُتِيَ بِرَجُلٍ أَشْعَرَ ذِي عَضَلَاتٍ فِي إزَارِهِ , ٢٨١٩٩وَزَنَيْتُ , وَإِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي , فَرَدَّهُ , فَلَمَّا كَانَ الْغَدَاةُ ٢٨٢٠٠فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , فَسَأَلَ عَنْهُ , ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ , ف٢٨٢٠١فَأَقَرَّ أَنَّهُ قَدْ زَنَا , فَرَدَّهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ٢٨٢٠٢رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ٢٨٢٠٣الرَّجْمَ حَقٌّ إذَا أُحْصِنَ ، أَوْ قَامَتِ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ حَمْلٌ ، أَوِ اعْتِ٢٨٢٠٤الرَّجُلِ يُقِرُّ بِالزِّنَا , " كَمْ يُرَدُّ ؟ قَالَ : مَرَّةً "٢٨٢٠٥زَنَا , فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا , فَلَمَّا أَكْثَرَ بَعَثَ إلَى قَو٢٨٢٠٦رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، "٢٨٢٠٧رَجَمَ , وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ , وَرَجَمْتُ أَنَا "٢٨٢٠٨رَجَمَ مَاعِزًا , فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ ، قَالَ : رُدُّونِي إلَى رَسُولِ اللّ٢٨٢٠٩" رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَجُلًا مِنَّا يُقَالُ لَهُ٢٨٢١٠" رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ وَعُم٢٨٢١١زَنَيْتُ ، فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللَّهِ , فَأَعْرَضَ عَنْهُ , ثُمَّ قَالَ : إنِّي قَدْ ز٢٨٢١٢عَسِيفًا عَلَى هَذَا ، وَإِنَّهُ زَنَا بِامْرَأَتِهِ , فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاة٢٨٢١٣" خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا , الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ وَالْبِكْ٢٨٢١٤إذَا زَنَا الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ , وَإِذَا زَنَا الثَّيِّبَانِ يُجْلَدَان٢٨٢١٥الثَّيِّبِ : " يُجْلَدُ وَيُرْجَمُ "٢٨٢١٦الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ ، وَالثَّيِّبَّانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ "٢٨٢١٧حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا هشيم ، عن حصين ، والشيباني ، وأشعث ، عن الشعبي ، أن عليا جلد و٢٨٢١٨" يَرْجُمُ وَيَجْلِدُ , وَكَانَ عَلِيٌّ يَرْجُمُ وَيَجْلِدُ "٢٨٢١٩" الشَّيْخَانِ الثَّيِّبَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ ، وَالْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ ، وَيُ٢٨٢٢٠الْمُحْصَنِ إذَا زَنَا الرَّجْمُ , وَعَلَى الْبِكْرِ الْجَلْدُ وَالنَّفْيُ "٢٨٢٢١الْبِكْرِ إذَا زَنَا " يُنْفَى سَنَةً "٢٨٢٢٢" جَلَدَ وَرَجَمَ , جَلَدَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "٢٨٢٢٣" رَجَمَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا "٢٨٢٢٤جَلَدَ رَجُلًا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ بِكْرٍ , فَأَحْبَلَهَا فَاعْتَرَفَ ، وَلَمْ يَكُنْ أ٢٨٢٢٥" نَفَى إلَى فَدَكٍ "٢٨٢٢٦" جَلَدَ عُثْمَانُ امْرَأَةً فِي زِنًا ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا مَوْلًى لَهُ ، يُقَالُ لَهُ ٢٨٢٢٧" نَفَى إلَى الْبَصْرَةِ "٢٨٢٢٨بِجَارِيَةٍ مِنْ هَمْدَانَ ، فَضَرَبَهَا وَسَيَّرَهَا إلَى الْبَصْرَةِ سَنَةً "٢٨٢٢٩مِنْ أَيْنَ يُنْفَى فِي الزِّنَا ؟ , قَالَ : " مِنْ عَمَلِهِ إلَى عَمَلِ غَيْرِهِ "٢٨٢٣٠نَفَى إلَى خَيْبَرَ "٢٨٢٣١" نَفَى رَجُلًا ، وَامْرَأَةً حَوْلًا "٢٨٢٣٢" نَفَى إلَى الْبَصْرَةِ "٢٨٢٣٣رَجَمَ امْرَأَةً فَحَفَرَ لَهَا إلَى الثَّنْدُوَةِ "٢٨٢٣٤" رَجَمَ امْرَأَةً ، فَحَفَرَ لَهَا إلَى السُّرَّةِ , وَأَنَا شَاهِدٌ ذَلِكَ "٢٨٢٣٥أَتَتْهُ الْغَامِدِيَّةُ , فَأَقَرَّتْ عِنْدَهُ بِالزِّنَا , " فَأَمَرَ بِهَا ، فَحُفِرَ ل٢٨٢٣٦زَنَيْتُ ، فَأَقِمْ فِيَّ حَدَّ اللَّهِ , قَالَ : فَرَدَّهَا النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ ع٢٨٢٣٧زَنَيْتُ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي , وَأَنَّهُ رَدَّهَا , فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ ٢٨٢٣٨أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ , وَهِيَ حَامِلٌ , " فَأَمَرَ بِهَا أَنْ يُحْسَنَ إلَيْ٢٨٢٣٩حُبْلَى مِنْ زِنًا , فَأَمَرَ بِهَا عَلِيٌّ فَحُبِسَتْ فِي السِّجْنِ , فَلَمَّا وَضَعَتْ م٢٨٢٤٠امْرَأَةً غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا , ثُمَّ جَاءَ وَهِيَ حَامِلٌ ، فَرَفَعَهَا إلَى عُمَرَ ,٢٨٢٤١بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ ، فَحَبَسَهَا حَتَّى وَضَعَتْ ، وَتَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا٢٨٢٤٢يَرْجُمَ الْمَرْأَةَ الَّتِي فَجَرَتْ وَهِيَ حَامِلٌ , فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ : " إذًا تَظْل٢٨٢٤٣" أَمَرَ بِهَا ، فَلُفَّتْ فِي عَبَاءَةٍ "٢٨٢٤٤رَجَمَ شُرَاحَةَ جَعَلَ النَّاسُ يَلْعَنُونَهَا ، فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَلْعَ٢٨٢٤٥إذَا شَهِدَ عِنْدَهُ الشُّهُودُ عَلَى الزِّنَا " أَمَرَ الشُّهُودَ أَنْ يَرْجُمُوا , ثُمَّ٢٨٢٤٦الزِّنَا زِنَاءَانِ : زِنَا سِرٍّ وَزِنَا عَلَانِيَةٍ , فَزِنَا السِّرِّ : أَنْ يَشْهَدَ ا٢٨٢٤٧" الرَّجْمُ رَجْمَانِ , فَرَجْمٌ يَرْجُمُ الْإِمَامُ ثُمَّ النَّاسُ , وَرَجْمٌ يَرْجُمُ ال٢٨٢٤٨مَا رَجْمُ الْإِمَامِ ؟ قَالَ : " إذَا وَلَدَتْ ، أَوْ أَقَرَّتْ , وَإِذَا شَهِدَ الشُّهُو٢٨٢٤٩" هَلْ رَأَيْتَ الْمِرْوَدَ دَخَلَ الْمُكْحُلَةِ ؟ " , قَالَ : لَا , قَالَ : " فَأَمَرَ بِ٢٨٢٥٠أُنَاسًا شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ فِي زِنًا , قَالَ : فَقَالَ عُثْمَانُ " بِيَدِهِ هَكَذَا تَ٢٨٢٥١" أَوْدَى الْمُغِيرَةَ أَرْبَعَةٌ " , وَشَقَّ عَلَى عُمَرَ شَأْنُهُ جِدًّا , فَلَمَّا قَام٢٨٢٥٢امْرَأَةٍ وَرَجُلٍ أَنَّهُمَا زَنَيَا ، وَأَقَرَّتِ الْمَرْأَةُ , وَأَنْكَرَ الرَّجُلُ , ف٢٨٢٥٣" إذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ يَدْخُلُ كَمَا يَدْخُلُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُ٢٨٢٥٤" إذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ عَلَى شَيْءٍ مَنَعُوا ظُهُورَهُمْ وَجَازَتْ شَهَادَتُهُمْ "٢٨٢٥٥" مَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الشُّهُودِ الْأَرْبَعَةِ "٢٨٢٥٦بِرَجُلٍ وَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ أَنَّهُ سَرَقَ , فَأَخَذَ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الن٢٨٢٥٧أَقَرَّتْ بِالزِّنَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ , فَقَالَ : " إنْ رَجَعْتِ لَمْ يُقَمْ عَلَيْكِ " ,٢٨٢٥٨" إذَا أَقَرَّ بِحَدِّ زِنًا ، أَوْ سَرِقَةٍ ، ثَمَّ جَحَدَ دُرِئَ عَنْهُ "٢٨٢٥٩" إنْ كَانَ قَدْ أَقَرَّ ، فَقَدْ أَنْكَرَ " ، يَعْنِي : الَّذِي يُقِرُّ بِالْحَدِّ ، ثُمّ٢٨٢٦٠الرَّجُلِ يُقِرُّ عِنْدَ النَّاسِ ، ثُمَّ يَجْحَدُ , قَالَ : " يُؤْخَذُ بِهِ "٢٨٢٦١الرَّجُلِ يُقِرُّ بِالْحَدِّ دُونَ السُّلْطَانِ ، ثُمَّ يَجْحَدُ إذَا رُفِعَ لَمْ يَرَ أَن٢٨٢٦٢" مَنِ اعْتَرَفَ مِرَارًا كَثِيرَةً بِسَرِقَةٍ أَوْ بِحَدٍّ ، ثُمَّ أَنْكَرَ لَمْ يَجُزْ ع٢٨٢٦٣استكره امرأة مسلمة على نفسها ، فرفع إلى أبي عبيدة بن الجراح ، فقال " ما على هذا صالحناكم "٢٨٢٦٤رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ نُبَيْطِ أَهْلِ الشَّامِ ، نَخَسَ بِامْرَأَةٍ عَلَى دَ٢٨٢٦٥أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ اسْتَكْرَهَ امْرَأَةً مُسْلِمَةً " فَأَخْصَاهُ "٢٨٢٦٦" إذَا اسْتَكْرَهَ الذِّمِّيُّ الْمُسْلِمَةَ قُتِلَ "٢٨٢٦٧فَأَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا , قَالَ : " وَبِمَنْ ؟ " قَالَ : بِفُلَانَةَ مَوْلَاةِ٢٨٢٦٨رَجُلٍ ، قَالَ : زَنَيْتُ بِفُلَانَةَ , قَالَ : " عَلَيْهِ لَهَا الْحَدُّ "٢٨٢٦٩رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَةٍ : أَشْهَدُ أَنِّي قَدْ زَنَيْتُ بِكِ , قَالَ : " أَضْرِبُهُ بِمَا٢٨٢٧٠يُجْلَدُ حَدَّيْنِ " , قُلْتُ : فَإِنْ أُكْذِبَ ؟ ، قَالَ : " يُجْلَدُ حَدًّا ، وَيُدْرَأُ٢٨٢٧١" إذَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ : زَنَا بِي فُلَانٌ , تُجْلَدُ وَلَا يُجْلَدُ "٢٨٢٧٢حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا أبو أسامة ، عن هشام ، عن الحسن ، قال : " إذا قذف الرجل الرجل ب٢٨٢٧٣حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، عن عبيدة ، عن إبراهيم ، قال : " إذا قال الرجل ل٢٨٢٧٤حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا حفص ، عن أشعث ، عن الحسن ، قال : " إذا قذف الرجل امرأته برجل م٢٨٢٧٥حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، عن محمد بن سالم ، عن الشعبي ، قال : " إذا قذف ٢٨٢٧٦رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : رَأَيْتُكَ تَزْنِينَ قَبْلَ أَنْ تَكُونِي عِنْدِي ، قَالَ سَع٢٨٢٧٧رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : زَنَيْتِ وَأَنْتِ أَمَةٌ , قَالَ : " يُحَدُّ "٢٨٢٧٨رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَاحِدَةً ثُمَّ قَذَفَهَا , قَالَ : " يُجْلَدُ الْحَدَّ , لَيْس٢٨٢٧٩إذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا ثُمَّ قَذَفَهَا , قَالَ : " يُجْلَدُ الْحَدَّ ٢٨٢٨٠رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا وَهِيَ حُبْلَى ، ثُمَّ انْتَفَى مِمَّا فِي بَطْنِهَا ,٢٨٢٨١" إذَا طَلَّقَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ وَهُوَ لَا يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ جُل٢٨٢٨٢رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ طَلَاقًا بَائِنًا ، فَادَّعَتْ حَمْلًا ، فَانْتَفَى مِنْهُ , قَ٢٨٢٨٣رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا ، فَجَاءَتْ مِنْهُ بِحَمْلٍ ، فَانْتَفَى مِنْهُ , قَال٢٨٢٨٤" فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ طَلَاقًا بَائِنًا ، ثَمَّ يَقْذِفُهَا , قَالَ : يُضْ٢٨٢٨٥رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، ثَمَّ قَالَ لَهَا : " زَنَيْتِ وَأَنْتَ امْرَأَتِي , قَالَ : ٢٨٢٨٦رَجُلٍ قَذَفَ ، ثُمَّ طَلَّقَ ثَلَاثًا , قَالَ : " يُلَاعِنُهَا مَا كَانَتْ فِي الْعِدَّةِ٢٨٢٨٧" إذَا كَانَ يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ لَاعَنَ , وَإِنْ كَانَ لَا يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ جُلِدَ "٢٨٢٨٨حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، قال : سمعت حمادا ، يقول : " لا حد ولا لعان "٢٨٢٨٩يُضْرَبُ "٢٨٢٩٠" إذَا قَذَفَ ثُمَّ طَلَّقَ لَاعَنَ "٢٨٢٩١الرَّهْنِ لَمْ يَرَ عَلَيْهِ حَدًّا "٢٨٢٩٢" إذَا رَهَنْتَ وَلِيدَتَكَ فَلَا تَقَعْ عَلَيْهَا حَتَّى تَفْتَكَّهَا "٢٨٢٩٣" أَلَّا يَجْلِدَنَّ أَمِيرُ جَيْشٍ ، وَلَا سَرِيَّةٍ أَحَدًا حَتَّى يَطْلُعَ عَلَى الدَّر٢٨٢٩٤" نَهَى أَنْ يُقَامَ عَلَى أَحَدٍ حَدٌّ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ "٢٨٢٩٥وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَشَرِبَ الْخَمْرَ , فَأَرَدْنَا أَنْ نَحُدَّهُ ، فَقَالَ٢٨٢٩٦فِيمَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ , قَالَ : " ضَرْبَةَ عُنُقٍ "٢٨٢٩٧" اقْتُلُوا كُلَّ مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ "٢٨٢٩٨بَعَثَ إلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ , " فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِرَأْسِهِ "٢٨٢٩٩" بَعَثَنِي النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَ٢٨٣٠٠رَجُلٌ زَنَا بِابْنَتِهِ ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي بِأَيِّ قِتْلَةٍ أَقْتُلُ هَذَا ؟ ، وَهَم٢٨٣٠١تَزَوَّجَ ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ وَهُوَ يَعْلَمُ ؟ , قَالَ : " عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٨٣٠٢: أَلَّا تَبْلُغَ فِي تَعْزِيرٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ "٢٨٣٠٣رَجُلًا كَتَبَ إلَى أُمِّ سَلَمَةَ فِي دَيْنٍ لَهُ قِبَلَهَا يُحَرِّجُ عَلَيْهَا فِيهِ , ف٢٨٣٠٤التَّعْزِيرُ مَا بَيْنَ السَّوْطِ إلَى الْأَرْبَعِينَ "٢٨٣٠٥أُتِيَ بِرَجُلٍ يَسُبُّ عُثْمَانَ ، فَقَالَ : " مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ سَبَبْتُهُ ؟ " قَا٢٨٣٠٦فَسَأَلَهُ الْفَرِيضَةَ , فَلَمْ يَفْرِضْ لَهُ , فَقَالَ : " هُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ إنْ لَ٢٨٣٠٧" لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ إلَّا فِي حَدٍّ "٢٨٣٠٨أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ لَيْسَ ابْنَ فُلَانٍ ، وَشَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّه٢٨٣٠٩" أَرَأَيْتَ لَوْ كُنْتَ الْقَاضِيَ وَالْوَالِيَ ، ثُمَّ أَبْصَرْتَ إنْسَانًا عَلَى حَدٍّ ٢٨٣١٠سَمِعْنَا أَنَّ الْحَاكِمَ يَجُوزُ قَوْلَهُ فِيمَا اعْتُرِفَ عِنْدَهُ إلَّا الْحُدُودَ "٢٨٣١١الْمَرْأَةِ تَعَلَّقُ بِالرَّجُلِ ، فَتَقُولُ : فَعَلَ بِي , فَقَالَ الْحَسَنُ : " قَذَفَت٢٨٣١٢رَجُلٍ قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ : إنَّ هَذَا زَنَا بِي , قَالَ : " تُجْلَدُ بِقَذْفِهَا الرّ٢٨٣١٣وَأُتِيَ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وُجِدَا فِي خَرِبِ مُرَادٍ , فَأُتِيَ بِهِمَا عَلِيٌّ ، فَقَ٢٨٣١٤يُدْرَأُ عَنْهُ "٢٨٣١٥يُدْرَأُ عَنْهُ "٢٨٣١٦الْمَرْأَةِ تُوجَدُ مَعَ الرَّجُلِ ، فَتَقُولُ : تَزَوَّجَنِي , فَقَالَ إبْرَاهِيمُ : " لَ٢٨٣١٧رَجُلٍ نَفَى رَجُلًا مِنْ أَبٍ لَهُ فِي الشِّرْكِ ، فَقَالَ : " عَلَيْهِ الْحَدُّ ؛ لِأَنّ٢٨٣١٨رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ افْتُرِيَ عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , وَك٢٨٣١٩رَجُلٍ قَذَفَ رَجُلًا وَأُمُّهُ مُشْرِكَةٌ , قَالَ : " أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قَذَف٢٨٣٢٠الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : لَسْتُ لِأَبِيكَ , وَأُمُّهُ أَمَةٌ . . . أَوْ يَهُودِيَّةٌ٢٨٣٢١" إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَلَهُ أُمٌّ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ فَلَا حَدّ٢٨٣٢٢الرَّجُلِ يَغِيبُ عَنِ امْرَأَتِهِ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا , فَتَجِيءُ بِحَمْلٍ أَوْ بِوَلَد٢٨٣٢٣" لَوْ أَنَّ رَجُلًا قَذَفَ رَجُلًا ، فَعَفَا وَأَشْهَدَ , ثَمَّ جَاءَ بِهِ إلَى الْإِمَام٢٨٣٢٤الرَّجُلِ يَفْتَرِي عَلَى الرَّجُلِ فَيَعْفُو ، قَالَ الْحَسَنُ : " لَا " , وَقَالَ ابْنُ ٢٨٣٢٥رَجُلٍ قَذَفَ ابْنَهُ : فَقَالَ ابْنُهُ : إنْ جُلِدَ أَبِي اعْتَرَفْتُ ؟ , فَكَتَبَ إلَيَّ٢٨٣٢٦رَجُلٍ أَرَادُوا أَنْ يَقْطَعُوا يَدَهُ ؛ يَعْنِي : الْيُمْنَى , فَقَدَّمَ يَدَهُ الْيُسْر٢٨٣٢٧إمَامٍ أُتِيَ بِسَارِقٍ ، فَجَهِلَ فَقُطِعَ يَسَارُهُ , قَالَ : " يُتْرَكُ "٢٨٣٢٨الرَّجُلِ إذَا أُمِرَ بِقَطْعِ يَمِينِهِ إنْ دَسَّ إلَى الْحَجَّامِ يَسَارَهُ ، فَقَطَعَهَ٢٨٣٢٩طَلَّقَ جَارٌ لِي سَكْرَانُ , فَأَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ , قَالَ ٢٨٣٣٠أَجَازَ طَلَاقَهُ , وَجَلَدَهُ "٢٨٣٣١طَلَاقُ السَّكْرَانِ جَائِزٌ , وَيُجْلَدُ ظَهْرُهُ "٢٨٣٣٢يَجُوزُ طَلَاقُهُ وَيُجْلَدُ "٢٨٣٣٣إذَا أَعْتَقَ ، أَوْ طَلَّقَ السَّكْرَانُ جَازَ طَلَاقُهُ , وَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٨٣٣٤" يَجُوزُ طَلَاقُهُ ، وَيُوجَعُ ظَهْرُهُ "٢٨٣٣٥أُمِّ وَلَدٍ بَغَتْ , فَقَالَ عَلِيٌّ : " تُجْلَدُ وَلَا نَفْيَ عَلَيْهَا " , وَقَالَ عَبْ٢٨٣٣٦أُمِّ الْوَلَدِ تَفْجُرُ , قَالَ : " يُقَامُ عَلَيْهَا حَدُّ الْأَمَةِ وَهِيَ عَلَى مَنْزِ٢٨٣٣٧لَا تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى شَهَادَةٍ فِي حَدٍّ "٢٨٣٣٨لَا تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى شَهَادَةٍ فِي قِصَاصٍ ، وَلَا حَدٍّ "٢٨٣٣٩لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ فِي الْحُدُودِ "٢٨٣٤٠لَا تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى شَهَادَةٍ فِي حَدٍّ "٢٨٣٤١لَا تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى شَهَادَةٍ فِي حَدٍّ , وَلَا يُكْفَلَانِ فِي حَدٍّ "٢٨٣٤٢إذَا هَرَبَ إلَى الْحَرَمِ فَقَدْ أَمِنَ , فَإِنْ أَصَابَهُ فِي الْحَرَمِ أُقِيمَ عَلَيْهِ٢٨٣٤٣أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ عَلَى رَجُلٍ الْحَدَّ فِي الْحَرَمِ , فَقَالَ لَهُ عُبَيْدُ بْنُ عُمَ٢٨٣٤٤إذَا أَصَابَ حَدًّا فِي غَيْرِ الْحَرَمِ ، ثُمَّ جَاءَ إلَى الْحَرَمِ أُخْرِجَ مِنَ الْحَر٢٨٣٤٥إذَا أَصَابَ الرَّجُلُ الْحَدَّ فِي غَيْرِ الْحَرَمِ ، ثُمَّ أَتَى الْحَرَمَ أُخْرِجَ مِنَ٢٨٣٤٦رَجُلًا قَتَلَ رَجُلًا ، ثُمَّ دَخَلَ الْحَرَمَ , قَالَ : " يُؤْخَذُ فَيُخْرَجُ بِهِ مِنَ ٢٨٣٤٧الرَّجُلِ يَقْتُلُ ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْحَرَمَ , قَالَ : " لَا تُبَايِعُهُ أَهْلُ مَكَّةَ ،٢٨٣٤٨لَوْ وَجَدْنَا قَاتِلَ آبَائِنَا فِي الْحَرَمِ لَمْ نَقْتُلْهُ "٢٨٣٤٩الرَّجُلِ يَقْتُلُ ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْحَرَمَ ، قَالَ حَمَّادٌ : " يُخْرَجُ فَيُقَامُ عَلَ٢٨٣٥٠عَنِ السَّارِقِ يَسْرِقُ , فَيَطْرَحُ سَرِقَتَهُ خَارِجًا مِنَ الْبَيْتِ , وَيُؤْخَذُ فِي ٢٨٣٥١فَقَدَ قَوْمٌ مَتَاعًا لَهُمْ مِنْ بَيْتِهِمْ , فَرَأَوْا نَقْبًا فِي الْبَيْتِ ، فَخَرَجُ٢٨٣٥٢رَجُلٍ أَخَذَ مِنْ رَجُلٍ ثَوْبًا ، فَقَالَ : " سَرَقْتُهُ " , فَقَالَ : إنَّمَا أَخَذْتُه٢٨٣٥٣وَجَدْتَ سَرِقَةً مَعَ رَجُلِ سَوْءٍ يُتَّهَمُ " ، فَقَالَ : ابْتَعْتهَا , فَلَمْ يُعَيِّن٢٨٣٥٤إذَا وُجِدَ الْمَتَاعُ مَعَ الرَّجُلِ الْمُتَّهَمِ ، فَقَالَ : ابْتَعْتُهُ , فَلَمْ يَنْقُ٢٨٣٥٥مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ، ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدْرٌ "٢٨٣٥٦رَجُلًا ضَرَبَ رَجُلًا بِالسَّيْفِ , فَلَمْ يَقْطَعْ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ يَدَهُ , وَأ٢٨٣٥٧ضَرَبَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ حَسَّانَ ابْنَ الْفُرَيْعَةِ بِالسَّيْفِ فِي هِجَاءٍ هَ٢٨٣٥٨مَنْ رَفَعَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا "٢٨٣٥٩" لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَهَرَ السِّلَاحَ عَلَيْنَا "٢٨٣٦٠مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السَّيْفَ فَلَيْسَ مِنَّا "٢٨٣٦١مَنْ رَفَعَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا "٢٨٣٦٢قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَقَتَلْتَهُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إن٢٨٣٦٣أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَال٢٨٣٦٤مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ فَقَدْ حَرُمَ دَمُهُ , وَحِسَا٢٨٣٦٥أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَال٢٨٣٦٦أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ "٢٨٣٦٧أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ "٢٨٣٦٨أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَال٢٨٣٦٩فَمَرُّوا بِرَجُلٍ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَأَرَادُوا قَتْلَهُ ، فَقَالَ : لَا إلَهَ إلَّا ال٢٨٣٧٠مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللّ٢٨٣٧١أَرَأَيْتَ إنْ لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ فَقَاتَلَنِي ، فَضَرَبَ إحْدَى يَدَيَّ بِا٢٨٣٧٢إنِّي مُسْلِمٌ , فَلَمْ يَنْظُرْ فِيمَا قَالَ , فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ , فَنَمَى الْحَدِيثُ٢٨٣٧٣مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , حَرُمَ مَا٢٨٣٧٤بَعَثَنِي إلَى الْيَمَنِ أُقَاتِلُهُمْ وَأَدْعُوهُمْ , فَإِذَا قَالُوا : لَا إلَهَ إلَّا ا٢٨٣٧٥ضُرِبَ ابْنٌ لَهُ فِي الشَّرَابِ وَطِيفَ بِهِ ، فَقَالَ : " مَا أَجِدُ عَلَيْهِ فِي ضَرْبِ٢٨٣٧٦رَجُلٍ قَالَ : رَأَيْتَهُ يَشْرَبُهَا ؟ ، فَقُلْتُ : لَمْ أَرَهُ يَشْرَبُهَا ، وَلَكِنْ رَ٢٨٣٧٧الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : زَنَيْتَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ , قَالَ : " لَا يُحَدُّ "٢٨٣٧٨زَنَيْتَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٨٣٧٩الْكَافِرِ يَزْنِي فَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ , ثُمَّ يُسْلِمُ فَيَقْذِفُهُ رَجُلٌ وَيَقُ٢٨٣٨٠امْرَأَةٍ زَنَتْ وَهِيَ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ أَوْ مَجُوسِيَّةٌ , ثُمَّ أَسْلَم٢٨٣٨١الرَّجُلِ يَنْفِي الرَّجُلَ مِنْ فَخِذِهِ , قَالَ : " لَا يُضْرَبُ إلَّا أَنْ يَنْفِيَهُ م٢٨٣٨٢إذَا قَالَ : " لَسْتُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ , قَالَ : يُضْرَبُ "٢٨٣٨٣رَجُلٍ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا زَاني , وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ زَنَا , أَيُحَدُّ ؟ ،٢٨٣٨٤رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : يَا روسبيه , " فَضَرَبَهُ عُرْوَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْحَدَّ "٢٨٣٨٥" فَشَهِدَ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا روسبيح , فَجَلَدَهُ الْحَدَّ "٢٨٣٨٦الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا مَعْفُوجُ , قَالَ : " عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٨٣٨٧أُتِيَ بِرَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا مَفْعُولُ , " فَجَلَدَهُ الْحَدَّ "٢٨٣٨٨الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا مُخَنَّثُ , قَالَ عِكْرِمَةُ : " عَلَيْهِ الْحَدُّ " , ٢٨٣٨٩إذَا قَالَ : يَا مُخَنَّثُ , " فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ "٢٨٣٩٠قَوْلُ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ : يَا خَبِيثُ يَا فَاسِقُ , قَالَ : " هُنَّ فَوَاحِشُ , وَفِيه٢٨٣٩١الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا خَبِيثُ يَا فَاسِقُ , قَالَ : " قَدْ قَالَ قَوْلًا سَيّ٢٨٣٩٢رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا فَاسِقُ , فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : " إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِق٢٨٣٩٣الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا خَبِيثُ , قَالَ : " هُوَ قَوْلٌ سَيِّئٌ , وَلَيْسَ فِيه٢٨٣٩٤" لَوْ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : ادَّعَاكَ عَشَرَةٌ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ حَدٌّ "٢٨٣٩٥الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : أَنْتَ دَعِيٌّ , " لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ "٢٨٣٩٦الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ مِنَ الْعَرَبِ : إِنَّكَ لَمَوْلًى , قَالَ : " يُضْرَبُ الْحَ٢٨٣٩٧إذَا زَنَا الرَّجُلُ بِالصَّبِيَّةِ جُلِدَ وَلَمْ يُرْجَمْ , وَلَيْسَ عَلَى الصَّبِيَّةِ ش٢٨٣٩٨رَجُلٍ افْتَضَّ صَبِيَّةً ، قَالَ : " عَلَيْهِ عُقْرُهَا "٢٨٣٩٩تَعْلِيقِ يَدِ السَّارِقِ فِي عُنُقِهِ ، فَقَالَ : السُّنَّةُ " قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ ، ص٢٨٤٠٠" قَطَعَ يَدَ سَارِقٍ فَرَأَيْتُهَا مُعَلَّقَةً " ، يَعْنِي : فِي عُنُقِهِ٢٨٤٠١" قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ ، ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ "٢٨٤٠٢يُقْتَلُ السُّحَّارُ ، وَلَا يُسْتَتَابُونَ "٢٨٤٠٣" قَتَلَ سَاحِرًا ، أَوْ أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهُ "٢٨٤٠٤قَتَلَ سَاحِرًا "٢٨٤٠٥سَاحِرَةٍ أَخَذَهَا , فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ ، " إِنِ اعْتَرَفَتْ أَوْ قَامَتْ عَلَيْهَا ٢٨٤٠٦جَارِيَةً لِحَفْصَةَ سَحَرَتْهَا , وَوَجَدُوا سِحْرَهَا , وَاعْتَرَفَتْ فَأَمَرَتْ عَبْدَ ٢٨٤٠٧أُتِيَ بِسَاحِرَةٍ , " فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُلْقَى فِي الْبَحْرِ "٢٨٤٠٨اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ "٢٨٤٠٩السَّاحِرِ إذَا اعْتَرَفَ قُتِلَ "٢٨٤١٠رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَأَخَذْنَاهُ , قَالَ : مَا صَنَعْتُمْ ٢٨٤١١" يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا , فَإِنْ عَادَ قُتِلَ "٢٨٤١٢" يستتاب المرتد ثلاثا "٢٨٤١٣" يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا , فَإِنْ تَابَ تُرِكَ , وَإِنْ أَبَى قُتِلَ "٢٨٤١٤حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا هشيم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، في المرتد : " يستتاب ، فإن تاب ٢٨٤١٥يَهُودِيٌّ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ وَقَدِ اسْتَتَابَهُ أَبُو مُوسَى شَهْرَيْنِ , قَالَ :٢٨٤١٦" يُدْعَى إلَى الْإِسْلَامِ ثَلَاثَ مِرَارٍ , فَإِنْ أَبَى ضُرِبَتْ عُنُقُهُ "٢٨٤١٧الْإِنْسَانِ يَكْفُرُ بَعْدَ إسْلَامِهِ " يُدْعَى إلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ أَبَى قُتِلَ ٢٨٤١٨" مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "٢٨٤١٩الْمُرْتَدَّةِ تُسْتَأْمَى , وَقَالَ : " حَتَّى تُقْتَلَ "٢٨٤٢٠لَا يُقْتَلْنَ النِّسَاءُ إذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ عَنِ الْإِسْلَامِ ، وَلَكِنْ يُحْبَسْنَ ،٢٨٤٢١الْمُرْتَدَّةِ , قَالَ : " لَا تُقْتَلُ "٢٨٤٢٢حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا حفص ، عن عمرو ، عن الحسن ، قال : " لا تقتل "٢٨٤٢٣لَا تَقْتُلُوا النِّسَاءَ إذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ عَنِ الْإِسْلَامِ ، وَلَكِنْ يُدْعَيْنَ إ٢٨٤٢٤الْمَرْأَةِ تَرْتَدّ عَنِ الْإِسْلَامِ ، قَالَ : " لَا تُقْتَلُ , تُحْبَسُ "٢٨٤٢٥حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا حفص ، عن عبيدة ، عن إبراهيم ، قال : " لا تقتل "٢٨٤٢٦الْمُرْتَدَّةِ تُسْتَتَابُ , " فَإِنْ تَابَتْ ، وَإِلَّا قُتِلَتْ "٢٨٤٢٧أُمَّ وَلَدٍ لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ارْتَدَّتْ ، فَبَاعَهَا بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ م٢٨٤٢٨الْمَرْأَةِ تَرْتَدّ عَنِ الْإِسْلَامِ , قَالَ : " تُسْتَتَابُ , فَإِنْ تَابَتْ وَإِلَّا ق٢٨٤٢٩حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا محمد بن بشر ، عن سعيد ، عن أبي معشر ، عن إب٢٨٤٣٠حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ حَمَّا٢٨٤٣١حَرَقَ زَنَادِقَةً بِالسُّوقِ , فَلَمَّا رَمَى عَلَيْهِمْ بِالنَّارِ ، قَالَ : صَدَقَ اللّ٢٨٤٣٢مَا تَرَوْنَ فِي قَوْمٍ كَانُوا يَأْخُذُونَ الْعَطَاءَ وَالرِّزْقَ وَيَعْبُدُونَ هَذِهِ ال٢٨٤٣٣أَهْلَ بَيْتٍ لَهُمْ وَثَنٌ فِي دَارِهِمْ يَعْبُدُونَهُ , فَقَامَ عَلِيٌّ يَمْشِي حَتَّى ا٢٨٤٣٤" وَأَمَرَهُ بِالزَّنَادِقَةِ أَنْ يَقْتُلَ مَنْ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ , وَيُتْرَكَ سَائِر٢٨٤٣٥مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "٢٨٤٣٦أُتِيَ بِرَجُلٍ كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ تَنَصَّرَ , قَالَ : فَسَأَلَهُ عَنْ٢٨٤٣٧مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ قَوْمٌ مِنَ النَّصَارَى لَمْ نَرَ دِينًا أَفْضَلَ مِنْ دِي٢٨٤٣٨لَا تُسَاكِنُكُمُ الْيَهُودُ ، وَالنَّصَارَى إلَّا أَنْ يُسْلِمُوا , فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْه٢٨٤٣٩رَجُلٍ سَرَقَ مِنَ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ "٢٨٤٤٠الْمُحَارِبِ " الْإِمَامُ فِيهِ مُخَيَّرٌ "٢٨٤٤١السُّلْطَانُ وَلِيُّ قَتْلِ مَنْ حَارَبَ الدِّينَ "٢٨٤٤٢" الْإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي الْمُحَارِبِ "٢٨٤٤٣الْمَرْأَةِ تَقَعُ عَلَى الْمَرْأَةِ , قَالَ : " تُضْرَبُ أَدْنَى الْحَدَّيْنِ "٢٨٤٤٤الْمَرْأَةِ تَرْكَبُ الْمَرْأَةَ , قَالَ : " لَيَلْقَيْنَ اللَّهَ وَهُمَا زَانِيَتَانِ "٢٨٤٤٥ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : إِذَا خَرَجَ ، وَأَخ٢٨٤٤٦مَنْ حَارَبَ فَهُوَ مُحَارِبٌ , قَالَ سَعِيدٌ : " فَإِنْ أَصَابَ دَمًا قُتِلَ , وَإِنْ أَص٢٨٤٤٧ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَ٢٨٤٤٨ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : إذَا قَتَلَ وَأَخَذَ٢٨٤٤٩" مَنْ وَطِئَ فَرْجًا بِجَهَالَةٍ دُرِئَ عَنْهُ الْحَدُّ ، وَضَمِنَ الْعُقْرَ "٢٨٤٥٠أَخَذَ رَجُلًا فِي حَدٍّ فَأَضْجَعَهُ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ "٢٨٤٥١" ضَرَبَ رَجُلًا وَهُوَ قَاعِدٌ ، وَعَلَيْهِ عَبَاءَةٌ لَهُ قَسْطَلَّانُ "٢٨٤٥٢رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً "٢٨٤٥٣رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ٢٨٤٥٤رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً "٢٨٤٥٥رَجَمَ يَهُودِيًّا "٢٨٤٥٦رَجَمَ يَهُودِيًّا أَوْ يَهُودِيَّةً "٢٨٤٥٧رَجُلٍ دَخَلَ حَمَّامًا ، فَأَخَذَ جُبَّةً ، فَلَبِسَهَا بَيْنَ قَمِيصَيْنِ , قَالَ : " يُ٢٨٤٥٨سَارِقِ الْحَمَّامِ ، فَقَالَ : " لَا قَطْعَ عَلَيْهِ "٢٨٤٥٩تُضْرَبُ النِّسَاءُ ضَرْبًا دُونَ ضَرْبٍ , وَسَوْطًا دُونَ سَوْطٍ , وَتُتَّقَى وُجُوهُهُنّ٢٨٤٦٠" ضَرَبَ أَمَةً لَهُ قَدْ فَجَرَتْ وَعَلَيْهَا مِلْحَفَةٌ ضَرْبًا لَيْسَ بِالتَّمَطِّي ، و٢٨٤٦١النِّسَاءُ لَا يُجَرَّدْنَ ، وَلَا يُمْدَدْنَ ؛ يُضْرَبْنَ ضَرْبًا دُونَ ضَرْبٍ ، وَسَوْطً٢٨٤٦٢أُتِيَ بِرَجُلٍ انْتَفَى مِنْ أَبِيهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " اضْرِبِ الرَّأْسَ ؛ فَإِن٢٨٤٦٣وَنَهَى عَنْ ضَرْبِ رَأْسِ رَجُلٍ افْتَرَى عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُجْلَدُ "٢٨٤٦٤الرَّجُلِ يَسْمَعُ الرَّجُلَ يَقْذِفُ الرَّجُلَ أَيُبَلِّغُهُ ؟ , قَالَ : " لَا , إنَّمَا ٢٨٤٦٥رَجُلٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ ، ثُمَّ ادَّعَى شُهُودًا غَيْبًا , قَالَ : " لَا يُؤَجَّلُ "٢٨٤٦٦قَذَفَ رَجُلٌ رَجُلًا ، فَرَفَعَهُ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ, فَادَّعَى الْقَاذِف٢٨٤٦٧رَجُلًا قَذَفَ رَجُلًا ، فَرَفَعَهُ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَجْلِدَ٢٨٤٦٨إذَا قَتَلَ السَّكْرَانُ قُتِلَ "٢٨٤٦٩" سَكْرَانَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ : فَقَتَلَهُ مُعَاوِيَةُ