مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ١٨
1,200 hadiths
الأحاديث
٢٤٧٢٠مَنْ يُحْرَمُ الرِّفْقَ يُحْرَمُ الْخَيْرَ "٢٤٧٢١ارْفُقِي ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ , وَلا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ٢٤٧٢٢مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ , وَمَنْ مُنِعَ حَظَّ٢٤٧٢٣مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ "٢٤٧٢٤مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : " الرِّفْقُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ "٢٤٧٢٥مَنْ يُؤْتَى الرِّفْقَ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الْآخِرَةِ "٢٤٧٢٦اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ , وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يُعِينُ ع٢٤٧٢٧اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ , وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لا يُعْطِي عَلَى ال٢٤٧٢٨إِذَا هَمَمْتَ بِالأَمْرِ فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ ، حَتَّى يَأْتِيَكَ اللَّهُ بِالْمَخْرَ٢٤٧٢٩اللَّهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لا يُعْطِي عَلَى الْعُ٢٤٧٣٠مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ ؟ ، قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ "٢٤٧٣١مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ ؟ ، قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ "٢٤٧٣٢الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الإِسْلامِ فِي شَيْءٍ , وَإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ إِ٢٤٧٣٣لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا ,٢٤٧٣٤أَكْمَلُ النَّاسِ إِيمَانًا وَأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا , وَخ٢٤٧٣٥أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ، وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ "٢٤٧٣٦أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا , وَ٢٤٧٣٧أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "٢٤٧٣٨لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ ، وَلا الْجَعْظَرِيُّ "٢٤٧٣٩مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ "٢٤٧٤٠أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا , وَخَالِقِ النَّاسَ خُلُقًا حَسَنًا "٢٤٧٤١شِرَارَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِي يُتَّقَى مَخَافَةَ فُحْشِهِ "٢٤٧٤٢أَلأَمُ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ الْفُحْشُ "٢٤٧٤٣أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ خُلُقًا حَسَنًا "٢٤٧٤٤زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ ، إِذَا خَلا مَعَ أَهْلِهِ وَأَزْمَتَهُ إِذَا ج٢٤٧٤٥لا تَكُونِي فَاحِشَةً "٢٤٧٤٦أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا , لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا ، وَلا مُتَفَحِّشًا ، وَلا سَخَّابًا فِي ٢٤٧٤٧خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ ، وَشَرُّ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ ق٢٤٧٤٨أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ يُوجِبُ لِي الْجَنَّةَ , قَالَ : " عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلامِ ، وَبَ٢٤٧٤٩لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ ، فَلْيَسَعْهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ وَجْهٍ وَحُسْنُ خُ٢٤٧٥٠حَسَبُ الرَّجُلِ : دِينُهُ , وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ , وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ "٢٤٧٥١الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ , وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتُ أَنْ يَطَّلِعَ عَ٢٤٧٥٢أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا "٢٤٧٥٣أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ "٢٤٧٥٤مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لِيَكُنْ وَجْهُكَ بَسْطًا وَكَلِمَتُكَ طَيِّبَةً تَكُنْ أَحَب٢٤٧٥٥الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا ، أَعْظَمُهَا لا إِلَهَ٢٤٧٥٦" الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ "٢٤٧٥٧الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ "٢٤٧٥٨فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ " , قَالَ : قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ ، قَالَ : " الْحِ٢٤٧٥٩الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ "٢٤٧٦٠اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَفِّفَ , وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ ال٢٤٧٦١الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ , وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ , وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ , ٢٤٧٦٢أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا , وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ٢٤٧٦٣مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : " هَذَا أَحْمَقُ مُطَاعٌ فِي قَوْمِهِ " , قَالَ : ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَ٢٤٧٦٤آخِرُ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَافْعَلْ مَا ش٢٤٧٦٥قِلَّةُ الْحَيَاءِ كُفْرٌ "٢٤٧٦٦الْحَيَاءَ وَالإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا , فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ "٢٤٧٦٧الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ , وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ , وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ , ٢٤٧٦٨‏ وَسَيِّدًا ، قال : الْحَلِيمُ "٢٤٧٦٩لِكُلِّ شَيْءٍ خُلُقًا , وَخُلُقُ الإِيمَانِ الْحَيَاءُ "٢٤٧٧٠مِنَ الْحَيَاءِ ضَعْفًا وَإِنَّ مِنْهُ وَقَارًا لِلَّهِ "٢٤٧٧١الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ , ارْحَمُوا أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي ا٢٤٧٧٢لا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ "٢٤٧٧٣لا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ "٢٤٧٧٤مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا ، فَلَيْسَ مِنَّا "٢٤٧٧٥لا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلا مِنْ شَقِيٍّ "٢٤٧٧٦لَأَذْبَحُ الشَّاةَ وَإِنِّي أَرْحَمُهَا , أَوْ قَالَ : إِنِّي لَأَرْحَمُ الشَّاةَ إِذَا ذ٢٤٧٧٧اللَّهَ يَرْحَمُ بِرَحْمَةِ الْعُصْفُورِ "٢٤٧٧٨لا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ "٢٤٧٧٩ارْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ "٢٤٧٨٠مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ ، كَمَا تَرْحَمُونَ تُرْحَمُونَ "٢٤٧٨١يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ "٢٤٧٨٢مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ "٢٤٧٨٣لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ يَهْجُرُ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ , يَلْتَقِيَانِ يَصُدُّ هَذَا فَيَصُد٢٤٧٨٤لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ "٢٤٧٨٥لا هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلاثٍ "٢٤٧٨٦مَنْ هَاجَرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ فَهُوَ فِي النَّارِ ، إِلا أَنْ يَتَدَارَكَهُ اللَّهُ م٢٤٧٨٧أَلا لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْ٢٤٧٨٨لا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَقَاطَعُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَاد٢٤٧٨٩لا هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلاثٍ "٢٤٧٩٠" مَا هَذَا ؟ " قَالُوا : حَجَرُ الأَشِدَّاءِ , قَالَ : " أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدَّ مِنْ٢٤٧٩١لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ "٢٤٧٩٢لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ "٢٤٧٩٣مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ ؟ " ، قَالَ : الَّذِي لا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ ، قَالَ ٢٤٧٩٤يَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا ، قَالَهَا ثَلاثًا ، فَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ "٢٤٧٩٥قُلْ لِي قَوْلا وَأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعِيهِ , قَالَ : " لا تَغْضَبْ " , فَأَعَادَ عَلَيْهِ٢٤٧٩٦اسْتَبَّ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ أَحَدُهُم٢٤٧٩٧إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا هَذَا الْغَضْبَانُ ذَهَبَ غَضَبُهُ : أَعُوذُ بِال٢٤٧٩٨اتَّقُوا الْغَضَبَ فَإِنَّهَا جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ , أَلَمْ تَرَوْا إِل٢٤٧٩٩لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ , إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْ٢٤٨٠٠أَوْصِنِي بِكَلِمَةٍ وَلا تُكْثِرْ عَلَيَّ , قَالَ : " اجْتَنِبِ الْغَضَبَ " , فَأَعَادَ ع٢٤٨٠١أَنَا اللَّهُ وَأَنَا الرَّحْمَنُ , وَهِيَ الرَّحِمُ , شَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنَ اسْمِي ,٢٤٨٠٢الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ , تَقُولُ : مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ , وَمَنْ قَط٢٤٨٠٣أَفْشُوا السَّلامَ , وَصِلُوا الأَرْحَامَ , وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ , وَصَلُّوا بِاللَّيْل٢٤٨٠٤فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ : يَا ابْنَ آدَمَ , اتَّقِ رَبَّكَ , وَابْرُرْ وَالِدَيْكَ , وَ٢٤٨٠٥مَنِ اتَّقَى رَبَّهُ وَوَصَلَ رَحِمَهُ نُسِئَ لَهُ فِي عُمْرِهِ , وَثَرَى مَالُهُ , وَأَحَ٢٤٨٠٦الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تُنَادِي بِلِسَانٍ لَهَا ذَلِقٍ : اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ و٢٤٨٠٧تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَهَا حِجْنَةٌ كَحِجْنَةِ الْمِغْزَلِ , تَكَلَّم٢٤٨٠٨الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولُ : يَا رَبِّ قُطِعْ٢٤٨٠٩الرَّحِمُ شُجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُ حَقَّهَا ، فَيَقُولُ : أَلا تَ٢٤٨١٠الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ وَلَيْسَ الْمُوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ , وَلَكِنَّ الْوَاص٢٤٨١١مَنْ أَتْقَى النَّاسِ ؟ قَالَ : آمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَأَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ٢٤٨١٢لا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا ، فَيَشْتَرِيَهُ ، فَيُعْتِقَهُ ٢٤٨١٣أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلاةُ لِمِيقَاتِهَا " , قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ ٢٤٨١٤الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ , فَإِنْ شِئْتَ فَاحْفَظْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَضَي٢٤٨١٥لِلْأُمِّ ثُلُثَا الْبِرِّ ، وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ "٢٤٨١٦أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ ثَلاثًا ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ , أُوصِي امْرَأً بِمَوْلاهُ ال٢٤٨١٧نَبِّئْنِي بِأَحَقِّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ , فَقَالَ : " نَعَمْ وَأَبِيكَ ل٢٤٨١٨إِلَى مَا يَنْتَهِي الْعُقُوقُ ؟ قَالَ : أَنْ تُحَرِّمَهُمَا ، وَتَهْجُرَهُمَا ، وَتَحُدَّ٢٤٨١٩يُرْجَى لِلْمُرْهَقِ بِالْبِرِّ الْجَنَّةُ , وَيُخَافُ عَلَى الْمتلة بِالْعُقُوقِ النَّارُ٢٤٨٢٠بِرُّ الْوَالِدَيْنِ يُجْزِئُ مِنَ الْجِهَادِ "٢٤٨٢١مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ أَبَوَانِ فَيُصْبِحُ وَهُوَ مُحْسِنٌ إِلَيْهِمَا ، إِلا فَتَحَ اللّ٢٤٨٢٢لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلا مَنَّانٌ "٢٤٨٢٣مَا بَرَّ وَالِدَهُ مَنْ شَدَّ الطَّرْفَ إِلَيْهِ "٢٤٨٢٤‏ فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ . قَالَ : إِذَا بَلَغَا مِنَ الْكِبَرِ مَا كَانَ يَلِيَانِ مِن٢٤٨٢٥أُرِيدُ الْجِهَادَ مَعَكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قَالَ : فَقَالَ : " أُمُّكَ حَيَّةٌ ؟ " ، ٢٤٨٢٦‏ فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ ، قَالَ : لا تَمْنَعْهُمَا شَيْئًا أَرَادَاهُ ، أَوْ قَالَ : أ٢٤٨٢٧مَا حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ ؟ قَالَ : لَوْ خَرَجْتُ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ مَا أ٢٤٨٢٨لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلا مَنَّانٌ "٢٤٨٢٩رَحِمَ اللَّهُ وَالِدًا أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ "٢٤٨٣٠مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ إِنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ "٢٤٨٣١يُوصِي بِالْجَارِ حَتَّى خَشِينَا أَوْ رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ "٢٤٨٣٢مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلا يُؤْذِي جَارَهُ "٢٤٨٣٣آذَانِي جَارِي , فَقَالَ : " اصْبِرْ " , ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ : آذَانِي جَار٢٤٨٣٤أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ "٢٤٨٣٥اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ , فَإِنَّ جَارَ ٢٤٨٣٦مَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ "٢٤٨٣٧لا قَلِيلَ مِنْ أَذَى الْجَارِ "٢٤٨٣٨رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَصُومُ , فَكَانَ يَجْعَلُ لَهُ لِسُحُورِهِ قُرْصًا ، فَجَاءَتِ٢٤٨٣٩كَانَ يُرْمَى بِالأَرْجَامِ وَالْجِيَفِ فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ, أَيُّ مُجَاوَرَ٢٤٨٤٠كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "٢٤٨٤١كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "٢٤٨٤٢رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ , وَلَنْ يَهْلِكَ رَجُلٌ ٢٤٨٤٣أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ , وَأَهْلُ الْم٢٤٨٤٤مَنْ صَنَعَ مَعْرُوفًا إِلَى غَنِيٍّ وَفَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ "٢٤٨٤٥كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "٢٤٨٤٦كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "٢٤٨٤٧كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "٢٤٨٤٨مَنْ عَالَ ثَلاثَ بَنَاتٍ يَكْفِيهِنَّ ، وَيَرْحَمُهُنَّ ، وَيَرْفِقُ بِهِنَّ فَهُوَ فِي ا٢٤٨٤٩مَنْ وُلِدَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَلَمْ يَئِدْهَا ، وَلَمْ يُهِنْهَا ، وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ ٢٤٨٥٠مَنْ كَانَ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ كُنْتُ ٢٤٨٥١مَنْ أَدْرَكَتْ لَهُ ابْنَتَانِ ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا ٢٤٨٥٢لا يَكُونُ لِأَحَدِكُمْ ثَلاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاثُ أَخَوَاتٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلا د٢٤٨٥٣مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ هَكَذَا ،٢٤٨٥٤مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ ، وَسَرَّائِهِنَّ ، وَضَرَّائ٢٤٨٥٥وَأَنَا مُتَصَبِّحٌ فِي النَّخْلِ ، فَحَرَّكَنِي بِرِجْلِهِ ، فَقَالَ : أَتَرْقُدُ فِي الس٢٤٨٥٦يَنْهَى بَنِيهِ عَنِ التَّصَبُّحِ٢٤٨٥٧مَرَّ بِابْنٍ لَهُ تَصَبَّحَ , فَذَكَرَ أَنَّهُ قَفَدَهُ ، وَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ "٢٤٨٥٨أَمَا عَلِمْتُ أَنَّ الأَرْضَ تَعِجُّ إِلَى رَبِّهَا مِنْ نَوْمَةِ عُلَمَائِهَا "٢٤٨٥٩لَأَزْهَدُ فِي الرَّجُلِ يَتَصَبَّحُ "٢٤٨٦٠لا يَتَصَبَّحُ , وَكَانَ يَقِيلُ "٢٤٨٦١تُصَبِّحُ "٢٤٨٦٢نَائِمَةً يَعْنِي بَعْدَ الصُّبْحِ "٢٤٨٦٣إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَامَتْ نَوْمَةَ الضُّحَى "٢٤٨٦٤نَائِمًا نَوْمَةَ الضُّحَى "٢٤٨٦٥يَتَصَبَّحُ "٢٤٨٦٦أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَاعِدٌ عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَصُهَيْبٌ نَائِمٌ مُتَصَبِّحٌ , فَقَالَ٢٤٨٦٧شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ , " وَكَانَ يُكَسِّرُ عَلَيْهِنَّ عِيدَانَ الْمَشَاحِبِ "٢٤٨٦٨يَضْرِبُ النِّسَاءَ وَالْخَدَمَ "٢٤٨٦٩لا تَضْرِبْ خَادِمَكَ وَاضْرِبِ امْرَأَتَكَ وَوَلَدَكَ٢٤٨٧٠خَيْرَهُمْ ، كَانَ لا يَضْرِبُ "٢٤٨٧١مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَادِمًا لَهُ ، وَلا امْرَأَة٢٤٨٧٢لا تَضْرِبَنَّ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَ أَمَتِكَ "٢٤٨٧٣مَنْ ضَرَبَ عَبْدَهُ ظَالِمًا أُقِيدَ مِنْهُ "٢٤٨٧٤إِلامَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الأَمَةِ , وَلَعَلَّهُ أَنْ يُضَاجِعَهَا مِن٢٤٨٧٥مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا ، كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ ٢٤٨٧٦رَجُلا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ :٢٤٨٧٧تَجِدُ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذُو الْوَجْهَيْنِ "٢٤٨٧٨ذُو الْوَجْهَيْنِ لا يَكُونَ عِنْدَ اللَّهِ أَمِينًا "٢٤٨٧٩ذَا اللِّسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٢٤٨٨٠عَلَيْكَ بِيَسَارِكَ , وَلا تَعْتَادَنَّ تَمْتَخِطُ بِيَمِينِكَ "٢٤٨٨١يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامِهِ وَصَلاتِهِ , وَكَانَ٢٤٨٨٢امْتَخَطَ بِيَمِينِهِ "٢٤٨٨٣يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَمَخَّطَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ "٢٤٨٨٤يَتَمَخَّطُ بِيَمِينِهِ "٢٤٨٨٥الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ٢٤٨٨٦الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، وَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَجْلِسِهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ ب٢٤٨٨٧الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَفِرَاشِهِ "٢٤٨٨٨صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِمُقَدَّمِهَا "٢٤٨٨٩الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ فِرَاشِهِ "٢٤٨٩٠" رَبُّ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا " , قَالَ : فَقَالَ مُعَاذٌ : فَهِيَ لَكَ يَا نَبِ٢٤٨٩١لا يُحْفُونَ شَوَارِبَهُمْ "٢٤٨٩٢لا يُحْفُونَ شَوَارِبَهُمْ جِدًّا , يَأْخُذُونَ مِنْهَا أَخْذًا حَسَنًا "٢٤٨٩٣يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ "٢٤٨٩٤يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا فَضَلَ عَنِ الْقَبْضَةِ "٢٤٨٩٥يُحِبُّونَ أَنْ يُعْفُوا اللِّحْيَةَ ، إِلا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ٢٤٨٩٦يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ وَلا يُوجِبُهُ "٢٤٨٩٧يُرَخِّصُونَ فِيمَا زَادَ عَلَى الْقَبْضَةِ مِنَ اللِّحْيَةِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهَا "٢٤٨٩٨حَلَقَ رَأْسَهُ أَخَذَ مِنْ لِحْيَتِهِ وَشَارِبِهِ "٢٤٨٩٩يَأْخُذُ مَا فَوْقَ الْقَبْضَةِ "٢٤٩٠٠لا نَأْخُذُ مِنْ طُولِهَا ، إِلا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ "٢٤٩٠١يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مَا جَازَ الْقَبْضَةَ "٢٤٩٠٢لا بَأْسَ بِهِ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ طُولِ لِحْيَتِكَ "٢٤٩٠٣يُبْطِنُونَ لِحَاهُمْ ، وَيَأْخُذُونَ مِنْ عَوَارِضِهَا "٢٤٩٠٤كَرِهَ أَنْ يَتَحَذَّفَ كَل وكرز يركوش "٢٤٩٠٥أَنْهِكُوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللِّحَى "٢٤٩٠٦لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ "٢٤٩٠٧يُحْفِي شَارِبَهُ "٢٤٩٠٨جَزَّ شَارِبَهُ كَأَنَّهُ قَدْ حَلَقَهُ "٢٤٩٠٩يُحْفِيَانِ شَوَارِبَهُمَا "٢٤٩١٠يُحْفِي شَارِبَهُ "٢٤٩١١يُنْهِكُونَ شَوَارِبَهُمَ أَخِي الْحَلْقِ "٢٤٩١٢أُمِرْنَا أَنْ نَبْشُرَ الشَّوَارِبَ بَشْرًا "٢٤٩١٣مَا السُّنَّةُ فِي قَصِّ الشَّارِبِ ؟ قَالَ : " يُقَصُّ حَتَّى يَبْدُوَ الإِطَارُ وَيُقْطَ٢٤٩١٤يَعْتَرِضُ شَارِبَهُ ، فَيَجُزُّهُ كَمَا يَجُزُّ الْغَنَمَ "٢٤٩١٥لَكِنْ فِي دِينِنَا أَنْ نَجُزَّ الشَّارِبَ ، وَأَنْ نُعْفِيَ اللِّحْيَةَ "٢٤٩١٦أَخْذُ الشَّارِبِ مِنَ الدِّينِ٢٤٩١٧يَقُصُّ مِنْ شَارِبِهِ ، أَوْ مِنْ شَارِبَيْهِ "٢٤٩١٨نُؤْمَرُ أَنْ نُوفِيَ السِّبَالَ ، وَنَأْخُذَ مِنَ الشَّوَارِبِ "٢٤٩١٩مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ "٢٤٩٢٠مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَجْلِسِ ، قَدْ وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى "٢٤٩٢١مُسْتَلْقِيًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى "٢٤٩٢٢جَالِسًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى "٢٤٩٢٣" يَضْطَجِعُ ، فَيَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى "٢٤٩٢٤يَسْتَلْقِي عَلَى قَفَاهُ ، وَيَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ، لا يَرَى بِذَلِك٢٤٩٢٥يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ أَهْلُ الْكِتَابِ "٢٤٩٢٦وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى "٢٤٩٢٧مُسْتَلْقِيًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ، وَهُوَ يَقُولُ : " رَبَّنَا لا٢٤٩٢٨وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى "٢٤٩٢٩الرَّجُلِ يَجْلِسُ , وَيَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ ب٢٤٩٣٠جَالِسٌ عَلَى سَرِيرِهِ ، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى : يُكْرَهُ هَذَا يَا٢٤٩٣١وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى "٢٤٩٣٢يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ؟ قَالَ : نَعَمْ "٢٤٩٣٣اسْتَلْقَيْتُ ، فَرَفَعْتُ إِحْدَى رِجْلَيْ عَلَى رُكْبَتِي , فَرَمَانِي سَعِيدٌ بِحَصَيَا٢٤٩٣٤كَرِهَ أَنْ يَضْطَجِعَ ، وَيَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى "٢٤٩٣٥حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ وَاصِلٍ : أَنَّ جَرِيرًا جَلَسَ ، وَوَضَعَ إ٢٤٩٣٦ضَعْهَا , فَإِنَّ هَذَا لا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ "٢٤٩٣٧وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي هَكَذَا ، وَوَضَعَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ,٢٤٩٣٨يَكْرَهُ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ ، فَيَضَعَ عَقِبَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَيَقُولُ : هُوَ التَّ٢٤٩٣٩كَرِهَ التَّرَبُّعَ ، وَقَالَ : جِلْسَةٌ مُهْلِكَةٌ "٢٤٩٤٠أَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُقَرِّبُكَ ، وَيَسْتَشِيرُكَ مَعَ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَس٢٤٩٤١لا تَعْتَرِضْ فِيمَا لا يَعْنِيكَ , وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ , وَاحْتَفِظْ مِنْ خَلِيلِكَ إِل٢٤٩٤٢لا تُحَدِّثْ بِالْحَدِيثِ مَنْ لا يَعْرِفُهُ , فَإِنَّ مَنْ لا يَعْرِفُهُ يَضُرُّهُ وَلا ي٢٤٩٤٣بَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ وَجَلَسَ فِي جِدَارٍ أَوْ فِي ظِلٍّ حَتَّى أَتَيْتُهُ ، فَأَبْلَغْتُ٢٤٩٤٤الْمُسْلِمُ مِرْآةُ أَخِيهِ , فَإِذَا أَخَذَ عَنْهُ شَيْئًا فَلْيُرِهِ "٢٤٩٤٥الرَّجُلِ يَأْخُذُ عَنِ الرَّجُلِ الشَّيْءَ ، فَيَقُولُ : لا يَكُنْ بِكَ السُّوءُ ، أَوْ ص٢٤٩٤٦إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ عَنْ أَخِيهِ شَيْئًا فَلْيُرِهِ إِيَّاهُ "٢٤٩٤٧أَحَدُكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ , فَإِذَا رَأَى أَذًى فَلْيُمِطْهُ عَنْهُ "٢٤٩٤٨بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَبَيْنَ سَعْدٍ كَلامٌ , قَالَ : فَتَنَاوَلَ رَجُلٌ خَالِ٢٤٩٤٩مَا يَمْنَعُكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَخْرِقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ لا تُغِيرُوا عَلَي٢٤٩٥٠مَرَّ عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " لأَنْ يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِنْ هَذَ٢٤٩٥١مَا الْغِيبَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ , " قَالَ :٢٤٩٥٢مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ "٢٤٩٥٣وَقَعَ رَجُلٌ فِي رَجُلٍ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ آخَرُ ، فَقَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ : " لَقَد٢٤٩٥٤إِذَا قُلْتَ مَا فِي الرَّجُلِ ، فَلَمْ تُزَكِّهِ "٢٤٩٥٥وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ ، إِلا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّ٢٤٩٥٦لَوْ رَأَيْتُ أَقْطَعَ ، فَذَكَرْتُهُ ، فَقُلْتُ : الأَقْطَعُ ، كَانَتْ غِيبَةً , قَالَ : ٢٤٩٥٧لَوْ رَأَيْتُ رَجُلا يَرْضَعُ شَاةً فِي الطَّرِيقِ ، فَسَخِرْتُ مِنْهُ خِفْتُ أَنْ لا أَمُ٢٤٩٥٨إِذَا قُلْتَ مَا هُوَ فِيهِ وَهُوَ لا يَسْمَعُ فَقَدِ اغْتَبْتُهُ , وَإِذَا قُلْتَ مَا لَي٢٤٩٥٩لَوْ سَخِرْتُ مِنْ كَلْبٍ ، لَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ كَلْبًا "٢٤٩٦٠الْبَلاءُ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ "٢٤٩٦١إِذَا قُلْتَ مَا فِيهِ فَقَدِ اغْتَبْتُهُ , وَإِنْ قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّه٢٤٩٦٢فَذَكَرْتُ رَجُلا فَاغْتَبْتُهُ , قَالَ : فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : " ارْجِعْ فَتَوَضَّأْ , ك٢٤٩٦٣لَهُ مُشْطٌ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ ، وَمَدْهَنٌ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ "٢٤٩٦٤يَدَّهِنُ فِي مَدْهَنٍ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ "٢٤٩٦٥مَدْهَنٌ مِنْ عَاجٍ يَدَّهِنُ فِيهِ "٢٤٩٦٦أَتَيْتُهُ بِمَدْهَنٍ مِنْ عَاجٍ ، أَوْ مُشْطٍ مِنْ عَاجٍ ، " فَكَرِهَهُ وَقَالَ : هُوَ مَ٢٤٩٦٧كَرِهَ الْعَاجَ "٢٤٩٦٨كَرِهَ الْعَاجَ "٢٤٩٦٩كَرِهَ الْعَاجَ كُلَّهُ , وَأَنْ يُتَّخَذَ مِنْهُ مِشْطًا "٢٤٩٧٠" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّرَجُّلِ إِلا غِبًّا "٢٤٩٧١ادَّهَنَ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ "٢٤٩٧٢" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّرَجُّلِ ، إِلا غُبًّا ٢٤٩٧٣التَّرَجُّلُ غَبًّا "٢٤٩٧٤يَكْرَهُونَ التَّرَجُّلَ كُلَّ يَوْمٍ "٢٤٩٧٥إِذَا كَانَ ثَلاثَةٌ فَلا يَتَسَارُّ اثْنَانِ دُونَ الْآخَرِ "٢٤٩٧٦إِذَا كُنَّا ثَلاثَةً أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ، مِنْ أَجْلِ أَنْ يُحْزِنَهُ٢٤٩٧٧إِذَا كَانَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ فَلا يَتَنَاجَ اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَسُوءُ٢٤٩٧٨إِذَا رَأَيْتَ اثْنَيْنِ يَتَنَاجَيَانِ ، فَلا تَدْخُلْ بَيْنَهُمَا إِلا بِإِذْنِهِمَا "٢٤٩٧٩إِذَا كَانَ الْقَوْمُ أَرْبَعَةً ، فَلا بَأْسَ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبَيْهِم٢٤٩٨٠مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ بِسِهَامٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٢٤٩٨١إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيُمْسِكْ بِنِصَالِهَا "٢٤٩٨٢قَوْمًا يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا مَشْهُورًا ، فَقَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ هَؤُلاءِ " , فَقُلْت٢٤٩٨٣مَلْعُونٌ مَنْ نَاوَلَ أَخَاهُ السَّيْفَ مَسْلُولا فِي الْمَسْجِدِ "٢٤٩٨٤كَرِهَ سَلَّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ "٢٤٩٨٥مَنْ نَاوَلَ أَخَاهُ السَّيْفَ فَلْيَغْمِدْهُ "٢٤٩٨٦" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُ٢٤٩٨٧نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولا , و٢٤٩٨٨لا يَقُمْ رَجُلٌ لِرَجُلٍ ، وَلَكِنْ لِيُوسِعْ لَهُ "٢٤٩٨٩لا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ "٢٤٩٩٠لا يُقِيمَنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَنْ مَقْعَدِهِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِيهِ ، وَلَكِنْ تَفَسّ٢٤٩٩١نَهَى إِذَا قَامَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ عَنْ مَجْلِسِهِ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ , وَنَهَى النَّ٢٤٩٩٢لا يَقُومُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ عَنْ مَجْلِسِهِ , وَلَكِنِ افْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُ٢٤٩٩٣يُكْرَهُ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ لِلرَّجُلِ لِيَجْلِسَ فِيهِ "٢٤٩٩٤لا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الأَعَاجِمُ ، يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا "٢٤٩٩٥مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ الن٢٤٩٩٦مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٢٤٩٩٧إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ "٢٤٩٩٨إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ "٢٤٩٩٩لا تَرُدَّ عَلَى أَخِيكَ كَرَامَتَهُ "٢٥٠٠٠لا يَرُدُّ الْكَرَامَةَ إِلا حِمَارٌ "٢٥٠٠١خُذِ الْحُكْمَ مِمَّنْ سَمِعْتُهُ , فَإِنَّمَا هُوَ مثل الرَّمْيَةِ مِنْ غَيْرِ رَامٍ "٢٥٠٠٢جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ ، وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ ، وَسَائِلُوا الْعُلَمَاءَ "٢٥٠٠٣إِيَّاكُمْ وَمُجَالَسَةَ السُّفَهَاءِ ، فَإِنَّ مُجَالَسَتَهُمْ دَاءٌ , إِنَّهُ مَنْ يَحْل٢٥٠٠٤مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ مَمْشَاهُ وَمَدْخَلَهُ "٢٥٠٠٥اعْتَبِرُوا النَّاسَ بِأَخْدَانِهِمْ "٢٥٠٠٦إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ بَيْتًا فَأَيْنَمَا أَجْلَسُوهُ فَلْيَجْلِسْ , هُمْ أَعْلَمُ بِعَو٢٥٠٠٧يَمْشِي مُخْتَصِرًا "٢٥٠٠٨يُكْرَهُ الاخْتِصَارُ فِي الصَّلاةِ ، لِأَنَّ إِبْلِيسَ أُهْبِطَ مُخْتَصِرًا "٢٥٠٠٩إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِحَدِيثٍ وَقَالَ : اكْتُمْ عَلَيَّ , فَهِيَ أَمَانَةٌ "٢٥٠١٠إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِالْحَدِيثِ ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ "٢٥٠١١إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ , وَإِنَّ الْفُجُورَ يَه٢٥٠١٢الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ ، حَتَّى مَا يَكُونُ لِلْفُجُورِ فِي قَلْبِهِ ٢٥٠١٣لا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي جَدٍّ وَلا هَزْلٍ , ثُمَّ تَلا عَبْدُ اللَّهِ : ‏ اتَّقُوا اللَّ٢٥٠١٤إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّهُ مُجَانِبٌ الإِيمَانَ "٢٥٠١٥الْمُؤْمِنُ يَطْوِي عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا غَيْرِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ "٢٥٠١٦الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا غَيْرِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ "٢٥٠١٧إِنْ كَانَ كَذَّابًا فَهُوَ مُنَافِقٌ "٢٥٠١٨لا تَبْلُغُ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى تَدَعَ الْكَذِبَ فِي الْمِزَاحِ "٢٥٠١٩ذُكِرَ الْكَذِبُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ فِي الْحَرْبِ أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ , فَقَالَ مُحَمَّدٌ٢٥٠٢٠يَطْوِي الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا غَيْرِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ "٢٥٠٢١لَوْ لَمْ تُعْطِهِ شَيْئًا كُتِبَتْ عَلَيْكَ كِذْبَةٌ "٢٥٠٢٢أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصٌ , وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنّ٢٥٠٢٣" اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقَ بِثَلاثٍ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإ٢٥٠٢٤ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ٢٥٠٢٥ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ : الَّذِي إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أ٢٥٠٢٦ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى " ‏ ، وَقَالَ : إِنِّي مُ٢٥٠٢٧مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ "٢٥٠٢٨مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ "٢٥٠٢٩كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا ، أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ "٢٥٠٣٠حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ ، أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ "٢٥٠٣١بَحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ "٢٥٠٣٢الْحِلْمُ كَنْزٌ مُوفَرٌ "٢٥٠٣٣زَيَّنَ الْعِلْمَ حِلْمُ أَهْلِهِ "٢٥٠٣٤لا حِلْمَ إِلا التِّجَارِبُ "٢٥٠٣٥مَا جُعِلَ الْعِلْمُ أَوْ مَا حُمِلَ الْعِلْمُ فِي مثل جِرَابِ حِلْمٍ "٢٥٠٣٦مَا جُمِعَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَزْيَنَ مِنْ حِلْمٍ إِلَى عِلْمٍ "٢٥٠٣٧لَسْتُ بِحَلِيمٍ , وَلَكِنِّي أَتَحَالَمُ "٢٥٠٣٨لا تَنْشُرْ بَزَّكَ ، إِلا عِنْدَ مَنْ سَمِعَهُ "٢٥٠٣٩لا تَنْشُرْ بَزَّكَ ، إِلا عِنْدَ مَنْ يُرِيدُهُ "٢٥٠٤٠لا تُحَدِّثْ بِالْحَدِيثِ ، إِلا مَنْ يَعْرِفُهُ , فَإِنَّ مَنْ لا يَعْرِفُهُ يَضُرُّهُ ، ٢٥٠٤١لا أَنْشُرُ بَزِّي عِنْدَ مَنْ لا يُرِيدُهُ "٢٥٠٤٢لا تَنْشُرْ سِلْعَتَكَ إِلا عِنْدَ مَنْ يُرِيدُهَا "٢٥٠٤٣خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ , يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ "٢٥٠٤٤عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ ، فَإِنَّهُ يَشُدُّ الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْر٢٥٠٤٥يَكْتَحِلُ ثَلاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ "٢٥٠٤٦يَكْتَحِلُ اثْنَتَيْنِ فِي ذِهِ , وَاثْنَتَيْنِ فِي ذِهِ , وَوَاحِدَةً بَيْنَهُمَا "٢٥٠٤٧يَكْتَحِلُ بِالإِثْمِدِ , يَكْحِلُ الْيُمْنَى ثَلاثَةَ مَرَاوِدَ وَالْيُسْرَى مِرْوَدَيْنِ٢٥٠٤٨لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا ثَلاثَةً فِي ك٢٥٠٤٩أَكْتَحِلُ ثَلاثًا هَاهُنَا , وَثَلاثًا هَاهُنَا , وَوَاحِدَةً بَيْنَهُمَا ، فَذَكَرْتُ ذَ٢٥٠٥٠مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ "٢٥٠٥١أَرَدْتُ أَنْ أَرْكَبَ أَخَذَ بِالرِّكَابِ ، وَقَالَ : " مَا عَلَيْكَ أَنْ أُوجَرَ , وَلَي٢٥٠٥٢فَصَفَّهُ عَلَى الرَّحْلِ ، كَمَا تَصُفُّونَ أَنْتُمْ لأُمَرَائِكُمْ , ثُمَّ الْتَفَتَ إِل٢٥٠٥٣أَمْسَكَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ ، أَوِ ابْنُ عُمَرَ بِالرِّكَابِ "٢٥٠٥٤إِبْرَاهِيمَ غُلامًا أَعْوَرَ آخِذًا لِعَلْقَمَةَ أَحْسَبُهُ ، قَالَ : يَوْمَ جُمُعَةٍ "٢٥٠٥٥مَا كُنْتُ أَمْنَعُ أَخًا لِي يُرِيدُ كَرَامَتِي أَنْ يُكْرِمَنِي "٢٥٠٥٦يَمْسِكُ لِي بِالرِّكَابِ , فَسَأَلْتُ الْحَسَنَ ، فَقَالَ : " اقْبَلْ كَرَامَةَ أَخِيك "٢٥٠٥٧مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ "٢٥٠٥٨لا بَأْسَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنَ النُّجُومِ وَالْقَمَرِ مَا يَهْتَدِي بِهِ "٢٥٠٥٩يَنْظُرُونَ فِي النُّجُومِ وَفِي حُرُوفِ أَبِي جَادٍ ، قَالَ : أَرَى أُولَئِكَ قَوْمًا لا ٢٥٠٦٠تَعَلَّمُوا مِنْ هَذِهِ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلْمَةِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ٢٥٠٦١يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ "٢٥٠٦٢فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ وَتَفَقَّهُوا فِي الْعَرَبِيَّةِ "٢٥٠٦٣مَنْ أَرَادَ أَنْ يَغِيظَ عَدُوَّهُ ، فَلا يَرْفَعِ الْعَصَا عَنْ وَلَدِهِ "٢٥٠٦٤أَكْرِمْ وَلَدَكَ وَأَحْسِنْ أَدَبَهُ "٢٥٠٦٥النَّحْوِ , قَالَ : لا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا ، إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ بَغْيٌ "٢٥٠٦٦كَرِهَ لا ، بِحَمْدِ اللَّهِ "٢٥٠٦٧كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : " لا ، بِحَمْدِ اللَّهِ " ، وَلَكِنْ قُولُوا : " ن٢٥٠٦٨يُكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ " لا ، بِحَمْدِ اللَّهِ " ، وَلَكِنْ يَقُولُ : " لا ، وَال٢٥٠٦٩إِذَا قَلَّمَ أَظْفَارَهُ دَفَنَهَا "٢٥٠٧٠لَقَدِ اسْتَأْذَنْتُ عَلَيَّ وَإِنِّي لَأَدْفِنُ بَعْضَ وَلَدِي " , قَالَ : وَكَانَ بَعْضُ٢٥٠٧١أَمَرَ حَجَّامًا يَحْجُمُهُ ، أَنْ يُفْرِغَ مَحْجَمَةَ دَمٍ لِكَلْبٍ أَنْ يَلَغَهَا "٢٥٠٧٢أَمَرَ بِدَفْنِ الشَّعْرِ ، وَالظُّفْرِ ، وَالدَّمِ "٢٥٠٧٣إِذَا قَلَّمَ أَظْفَارَهُ دَفَنَهَا , أَوْ أَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ "٢٥٠٧٤يَدْفِنُ شَعْرَهُ بِمِنًى "٢٥٠٧٥فَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ ، فَجَمَعَهَا , قَالَ مَهْدِيٌّ : فَأَنْبَأَنَا هِشَامٌ ، أَنَّهُ " ٢٥٠٧٦دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ ، فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ , فَسَلَّمْتُ ، ثُمَّ ٢٥٠٧٧جَلَسْتَ إِلَيْنَا عَلَى حِينِ قِيَامٍ مِنَّا , أَفَتَأْذَنُ "٢٥٠٧٨مَا جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ قَطُّ ، فَقَامَ ٢٥٠٧٩لا يَرَى بَأْسًا إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ أَنْ يَقُومَ وَلا يَسْتَأْذِنَهُ "٢٥٠٨٠فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ ، قَالَ : " أَتَأْذَنُونَ ؟ إِنَّكُمْ جَلَسْتُمْ إِلَيَّ "٢٥٠٨١فَعَلِّمْهُ الاسْتِئْذَانَ وَقُلْ لَهُ : قُلِ السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، أَأَدْخُلُ ؟ " فَسَمِ٢٥٠٨٢فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِذْنٍ , فَعَلَّمَهَا فَقَالَ لَهَا : " اخْرُجِي ، فَسَلِّمِي٢٥٠٨٣هَذَا السَّلامُ فَمَا الاسْتِئْنَاسُ ؟ , قَالَ : " يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ بِتَسْبِيحَةٍ ، و٢٥٠٨٤أَأَلِجُ ؟ ، فَقَالَ : " لا تَقُلْ هَكَذَا , وَلَكِنْ قُلْ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ , فَإِذَ٢٥٠٨٥لِي مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدْخَلانِ : مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ , ٢٥٠٨٦اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَهُوَ يُصَلِّي بِالْغُلامِ ، فَ٢٥٠٨٧نَمُرُّ بِالْقَوْمِ ، فَنُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ، فَيَرُدُّونَ عَلَيْنَا أَكْثَرَ مِمَّا نُسَ٢٥٠٨٨جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَح٢٥٠٨٩فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكَ السَّلامُ "٢٥٠٩٠السَّلامُ عَلَيْكُمْ , فَقَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ , كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ ؟ ٢٥٠٩١السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ " , فَقَالَ : سَلْمَانُ : " حَسْبُكَ٢٥٠٩٢يَرُدُّ السَّلامَ كَمَا يُقَالُ لَهُ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ "٢٥٠٩٣إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ , فَلا تَقُلْ : وَعَلَيْكَ , قُلْ : وَعَلَيْكُمْ , فَإِنَّهُ مَعَهُ٢٥٠٩٤إِذَا رَدَّ السَّلامَ ، يَقُولُ : وَعَلَيْكُمْ "٢٥٠٩٥إِذَا رَدَّ قَالَ : وَعَلَيْكُمْ "٢٥٠٩٦حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ : أَنَّهُ كَانَ إ٢٥٠٩٧إِذَا رَدَّ الرَّجُلُ فَلْيَقُلْ : وَعَلَيْكُمْ " ، يَعْنِي : مَعَهُ الْمَلائِكَةُ٢٥٠٩٨إِذَا رَدَّ قَالَ : وَعَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ "٢٥٠٩٩إِذَا رَدَّ ، قَالَ : " وَعَلَيْكُمْ "٢٥١٠٠يُقْرِئُكَ السَّلامَ , فَقَالَ : " وَعَلَيْكَ وَعَلَى أَبِيكَ السَّلامُ "٢٥١٠١يُقْرِئُونَكَ السَّلامَ ، ثُمَّ أَهْلَ الْمَسْجِدِ , قَالَ : " وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ "٢٥١٠٢فَأَقْرَأْتُهُ السَّلامَ ، فَقَالَ : " عَلَيْهِ ، أَوْ وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الل٢٥١٠٣جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ " , فَقَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللّ٢٥١٠٤إِذَا قِيلَ لَهُ إِنَّ فُلانًا يُقْرِئُكَ السَّلامَ , قَالَ : " وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِ السّ٢٥١٠٥إِذَا لَقِيتَ رَجُلا فَلا تَقُلِ : " السَّلامُ عَلَيْكَ , قُلْ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ "٢٥١٠٦السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مِنْ بَيْنِ هَؤُ٢٥١٠٧السَّلامُ عَلَيْكُمْ " , فَقَالَ ابْنُ هُبَيْرَةَ : مَا هَذَا السَّلامُ ؟ ، فَقَالَ : " هَ٢٥١٠٨فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَفِيهِ عُثْمَانُ , فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ "٢٥١٠٩السَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ "٢٥١١٠يُسَلَّمُ عَلَى عُمَرَ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيْك٢٥١١١يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : السَّلامُ عَلَيْكَ ، حَتَّى يَقُولَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ "٢٥١١٢إِذَا سَلَّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ , وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ ، فَلْيَقُلْ : السَّلامُ ع٢٥١١٣إِذَا سَلَّمْتُ فَقُلْ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ , فَإِنَّ مَعَهُ حَفَظَةٌ "٢٥١١٤فُلانًا يُقْرِئُكَ السَّلامَ , فَقَالَ : " مُذْ كَمْ ؟ " فَذَكَرَ أَيَّامًا فَقَالَ : " أَ٢٥١١٥الرَّجُلِ يَقُولُ : أَقْرِئُ فُلانًا السَّلامَ , قَالَ : هِيَ أَمَانَةٌ إِلا أَنْ يَنْسَى ٢٥١١٦قَوْلُ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ : أَقْرِئْ فُلانًا السَّلامَ وَلا حَرَجَ , قَالَ : " هِيَ أَمَ٢٥١١٧لا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلامُ , فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى "٢٥١١٨عَلَيْكَ السَّلامُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , فَكَرِهَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ، وَقَالَ : " تِيكَ تَ٢٥١١٩عَلَيْكُمُ السَّلامُ , إِنَّمَا قَالَ : وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ "٢٥١٢٠يَتَسَايَرُونَ ، فَتُفَرِّقُ بَيْنَهُمُ الشَّجَرَةُ ، فَيَلْتَقُونَ ، فَيُسَلِّمُ بَعْضُهُ٢٥١٢١يَتَسَايَرَانِ ، فَتُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا الشَّجَرَةُ ، فَيَلْتَقِيَانِ ، فَيُسَلِّمُ أَحَد٢٥١٢٢يَشْكِيَانِ بُطُونَهُمَا ، فَيَجِيئَانِ ، فَيُسَلِّمَانِ "٢٥١٢٣لا يُفَارِقُنِي إِلا عَلَى سَلامٍ , أَجِيءُ ، ثُمَّ أَذْهَبُ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيَّ , ثُمَّ٢٥١٢٤الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَيُفَارِقُ صَاحِبَهُ مَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إِلا شَجَرَةٌ ، ث٢٥١٢٥فَلَمَّا رَآهُ صَافَحَهُ سَلْمَانُ "٢٥١٢٦مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ، فَيَتَصَافَحَانِ إِلا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَت٢٥١٢٧أَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضًا ؟ ، قَالَ : نَعَمْ "٢٥١٢٨أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَافِحُ بَعْضُهُمْ بَع٢٥١٢٩يَتَصَافَحُونَ , وَإِذَا قَدِمَ أَحَدُهُمْ مِنْ سَفَرٍ عَانَقَ صَاحِبَهُ "٢٥١٣٠الْمُصَافَحَةِ , قَالَ : " كَانَ مُحَمَّدٌ لا يَفْعَلُهُ بِنَا ، وَلا نَفْعَلُهُ بِهِ , وَ٢٥١٣١مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ "٢٥١٣٢مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ "٢٥١٣٣تَمَامُ تَحِيَّتِكُمُ الْمُصَافَحَةُ "٢٥١٣٤يُصَافِحُ نَصْرَانِيًّا فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ "٢٥١٣٥يَكْرَهُ أَنْ يُصَافِحَ الْمُسْلِمُ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ "٢٥١٣٦الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا تُصَافِحُوهُمْ , فَمَنْ صَافَحَهُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ "٢٥١٣٧مُصَافَحَةِ الْمَجُوسِيِّ فَكَرِهَ ذَلِكَ "٢٥١٣٨تَلَقَّى جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ "٢٥١٣٩اعْتَنَقَ حُذَيْفَةَ "٢٥١٤٠الْتَقَيَا ، وَاعْتَنَقَ كُلٌّ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ "٢٥١٤١الْتَقَيَا , فَاعْتَنَقَ كُلٌّ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ "٢٥١٤٢قَبَّلَ خَدَّ الْحَسَنِ "٢٥١٤٣أَصْحَابُ صِلَةِ بْنِ أَشْيَمَ ، إِذَا دَخَلُوا عَلَيْهِ يَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا "٢٥١٤٤سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ ، فَلَمْ يَ٢٥١٤٥مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ , " فَسَلَّ٢٥١٤٦أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُفْشِيَ السَّلامَ "٢٥١٤٧لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ ، يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ "٢٥١٤٨اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ , وَأَفْشُوا السَّلامَ "٢٥١٤٩أَفْشُوا السَّلامَ "٢٥١٥٠" أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِفْشَاءِ السَّلامِ "٢٥١٥١لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا , وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا , أَلا أَدُ٢٥١٥٢فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا , وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا " ,٢٥١٥٣أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَك٢٥١٥٤السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ، فَأَفْشُوهُ "٢٥١٥٥لَأَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ وَمَا لِي حَاجَةٌ ، إِلا أَنْ أُسَلِّمَ وَيُسَلَّمَ عَلَيَّ "٢٥١٥٦أَبْخَلَ النَّاسِ الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلامِ "٢٥١٥٧كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : السَّلامُ عَلَيْكَ "٢٥١٥٨إِذَا كَتَبْتُ إِلَى الْيَهُودِيِّ ، وَالنَّصْرَانِيِّ فِي الْحَاجَةِ ، فَابْدَأْهُ بِالسّ٢٥١٥٩ابْتِدَاءِ أَهْلِ الذِّمَّةِ بِالسَّلامِ ؟ فَقَالَ : " نَرُدُّ عَلَيْهِمْ وَلا نَبْدَؤُهُم٢٥١٦٠لا يَمُرُّ بِمُسْلِمٍ ، وَلا يَهُودِيٍّ ، وَلا نَصْرَانِيٍّ إِلا بَدَأَهُ بِالسَّلامِ "٢٥١٦١يَبْدَءُونَ أَهْلَ الشِّرْكِ بِالسَّلامِ "٢٥١٦٢مِنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ ، أَنْ تَبْدَأَ بِالسَّلامِ مَنْ لَقِيتَ "٢٥١٦٣رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ , فَقِيلَ لَهُ : لِمَ قُلْتُ لَهُ ؟ فَقَا٢٥١٦٤مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ رَجُلٌ يَبْدَأُ آخَرَ بِالسَّلامِ ، إِلا كَانَ ذَلِكَ صَدَقَةً ع٢٥١٦٥الرَّجُلَ إِذَا مَرَّ بِالْقَوْمِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ ، كَانَ لَهُ٢٥١٦٦الْبَادِئُ بِالسَّلامِ يُرْبِي عَلَى صَاحِبِهِ فِي الأَجْرِ "٢٥١٦٧مَا الْتَقَى رَجُلانِ قَطُّ ، إِلا كَانَ أَوْلاهُمَا بِاللَّهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلام٢٥١٦٨نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ , فَقَالَ : وَع٢٥١٦٩إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ "٢٥١٧٠رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ فَلا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلامِ , فَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ ٢٥١٧١الْيَهُودَ إِذَا لَقُوكُمْ وَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكُمْ , فَقُولُوا لَهُمْ : وَعَلَيْكُ٢٥١٧٢نُهِينَا أَوْ أُمِرْنَا أَنْ لا نَزِيدَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى : وَعَلَيْكُمْ "٢٥١٧٣غَادُونَ إِلَى يَهُودَ فَلا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلامِ , فَإِنْ سَلَّمُوا فَقُولُوا : وَعَل٢٥١٧٤مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ، فَرُدُّوا عَلَيْهِمْ ، وَإِنْ كَانَ يَهُودِي٢٥١٧٥إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقُلْ : وَعَلَيْكَ "٢٥١٧٦إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ يَهُودِيٌّ ، أَوْ نَصْرَانِيٌّ ، فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ "٢٥١٧٧إِذَا سَلَّمَ عَلَيْهِ الْيَهُودِيُّ ، وَالنَّصْرَانِيُّ قَالَ : " عَلاكَ السَّلامُ "٢٥١٧٨إِذَا قُلْتُ : حَيَّاكَ اللَّهُ ، فَقُلْ : بِالسَّلامِ "٢٥١٧٩الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : حَيَّاكَ اللَّهُ ، إِلا أَنْ يَقُولَ : بِالسَّ٢٥١٨٠حَيَّاكَ اللَّهُ ، فَقَالَ : " لا تَقُلْ هَكَذَا , هَذِهِ تَحِيَّةُ الشَّبَابِ , وَلَكِنْ ٢٥١٨١يَسْتَحِبُّونَ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : حَيَّاكَ اللَّهُ ، أَنْ يَقُولَ : بِالسّ٢٥١٨٢يُكْرَهُ السَّلامُ بِالْيَدِ ، وَلَمْ يَرَ بِالرَّأْسِ بَأْسًا "٢٥١٨٣" أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ ، فَسَلَّم٢٥١٨٤السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا صِبْيَانُ "٢٥١٨٥يُسَلِّمُ عَلَى الصِّبْيَانِ "٢٥١٨٦يَمُرُّ عَلَى الصِّبْيَانِ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ "٢٥١٨٧يَمُرُّ عَلَيْنَا وَنَحْنُ صِبْيَانٌ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْنَا "٢٥١٨٨حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ إِبْرَاه٢٥١٨٩يُسَلِّمُ عَلَى الصِّبْيَانِ ، وَلا يُسْمِعُهُمْ "٢٥١٩٠مَرَّ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسْوَةٍ ، فَسَلَّمَ عَلَ٢٥١٩١مَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ "٢٥١٩٢مَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ ، فِي ظُلَّةٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهَا "٢٥١٩٣مَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهَا٢٥١٩٤مَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ "٢٥١٩٥السَّلامِ عَلَى النِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : إِنْ كُنَّ شَوَابَّ فَلا "٢٥١٩٦أُسَلِّمُ عَلَى الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : لا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا "٢٥١٩٧لا يَرَى أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ ، إِلا أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا فِي بَي٢٥١٩٨أُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ ؟ قَالَ : " الْحَقْ بِأَهْلِكَ "٢٥١٩٩يُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ "٢٥٢٠٠مَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ جُلُوسٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ "٢٥٢٠١السَّلامِ عَلَى النِّسَاءِ ، فَكَرِهَهُ عَلَى الشَّابَّةِ ، وَالْعَجُوزِ٢٥٢٠٢بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ : زَعَمُوا "٢٥٢٠٣كَرِهَ ، زَعَمُوا "٢٥٢٠٤كَرِهَ ، زَعَمُوا "٢٥٢٠٥زَعَمُوا زَامِلَةُ الْكَذِبِ٢٥٢٠٦حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ٢٥٢٠٧هَبْ لِي فِي الْحَدِيثِ زَعَمُوا وَسَوْفَ "٢٥٢٠٨زَعَمُوا كُنْيَةُ الْكَذِبِ "٢٥٢٠٩زَعَمُوا "٢٥٢١٠زَعَمُوا ، وَاللَّهِ "٢٥٢١١أَنُهِيَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ , فَقَالَ : " زَعَمُوا ذَلِكَ " , قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ س٢٥٢١٢سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : " زَعَمُوا "٢٥٢١٣الرَّجُلِ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ , قَالَ : زَعَمُوا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ " كَانَ يُوتِرُ ٢٥٢١٤كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : " بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَشْهَدُوا جِنَازَةً ، وَلَمْ يَعُ٢٥٢١٥كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَا٢٥٢١٦كَيْفَ أَصْبَحْتِ ؟ قَالَتْ : " بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ "٢٥٢١٧كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " بِنِعْمَةٍ ، وَمَدَّ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ إِلَى السَّمَاءِ "٢٥٢١٨كَيْفَ أَنْتُمْ ؟ قَالَ : " بَيْنَ نِعْمَتَيْنِ : بَيْنَ ذَنْبٍ مَسْتُورٍ ، وَثَنَاءٍ لا ي٢٥٢١٩وَسُلِّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكُمْ " , فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " بِنِ٢٥٢٢٠كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَمْرٍو ؟ فَقَالَ : " بِنِعْمَةٍ " , قُلْتُ : مِمَّنْ ؟ قَالَ ٢٥٢٢١إِذَا سُئِلَ وَهُوَ مَرِيضٌ , كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " بِشَرٍّ وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ :٢٥٢٢٢كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " أَنَا بَشَرٌ يَدَيَّ مُتَشَقِّقَتَانِ " ، وَأَنَا كَذَا وَكَذَا ٢٥٢٢٣كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " بِخَيْرٍ ، نَحْمَدُ اللَّهَ "٢٥٢٢٤كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " بِشَرٍّ , أَجُوعُ ، فَلا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَشْبَعَ , وَأَعْطَشُ ٢٥٢٢٥يَكْرَهُونَ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُهُمْ "٢٥٢٢٦يَأْكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ ، وَلا يَطَأُ عَقِبَهُ رَجُلانِ "٢٥٢٢٧اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا ، فَابْسُطْ لَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَاجْعَلْهُ مُوطَّأَ الْع٢٥٢٢٨وَدَخَلَ سَلْمَانُ الدَّارَ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ , ثُمَّ أَذِنَ لِأَبِي قُرَّة٢٥٢٢٩إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ ، فَقُلْ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّه٢٥٢٣٠إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ ، فَقُلْ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ "٢٥٢٣١فَسَلَّمَ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ , وَقَالَ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ "٢٥٢٣٢‏ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ قَالَ : كَانَ أَهْلُونَا يُعَلِّمُونَا أَ٢٥٢٣٣إِذَا دَخَلَ بَيْتًا قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا قُوَّةَ إِلا بِ٢٥٢٣٤إِذَا دَخَلَ دَارِهِ اسْتَأْنَسَ ، وَتَكَلَّمَ ، ثُمَّ رَفَعَ صَوْتَهُ "٢٥٢٣٥حَلَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ جَمّ٢٥٢٣٦حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : لا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ لِل٢٥٢٣٧ادْعُ اللَّهَ لِي , فَقَالَ : " كَثَّرَ اللَّهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ ، وَأَصَحَّ جِسْمَكَ ، ٢٥٢٣٨لَوْ قَالَ لِي فِرْعَوْنُ : بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ، لَقُلْتُ : وَفِيكَ "٢٥٢٣٩الرَّجُلِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ ، وَلا يُسَلِّمُ ، آذَنُ لَهُ ؟ قَالَ : " أَكْرَهُ أَنْ آذَ٢٥٢٤٠لا تَأْذَنُوا حَتَّى تُؤْذَنُوا بِالسَّلامِ "٢٥٢٤١إِذَا دُعِيتَ فَهُوَ إِذْنُكَ , فَسَلِّمْ ، ثُمَّ ادْخُلْ "٢٥٢٤٢أَأَدْخُلُ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ , وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ , ثُمَّ قَا٢٥٢٤٣أَدْخُلُ ؟ " فَسَكَتَ ثَلاثًا , قَالَ : " قُلْ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ " , قَالَ : فَدَخَلْ٢٥٢٤٤اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَنْ هَذَا ٢٥٢٤٥إِذَا اسْتَأْذَنَ فَقِيلَ لَهُ : ادْخُلْ بِسَلامٍ " , رَجَعَ , قَالَ : " لا أَدْرِي أَدْخُ٢٥٢٤٦ادْخُلِ الدَّارَ " , فَدَخَلْتُ ، فَقُلْتُ : " هَذَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَدْ جَاءَ " ، فَقَا٢٥٢٤٧إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَقُلْ : " السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَاد٢٥٢٤٨الرَّجُلِ يَدْخُلُ فِي الْبَيْتِ أَوْ فِي الْمَسْجِدِ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ , قَالَ : " يَقُ٢٥٢٤٩حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : قُلِ السَّلامُ عَ٢٥٢٥٠‏ فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ٢٥٢٥١تَقُولُ : السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ٢٥٢٥٢حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : إِذَ٢٥٢٥٣إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَحَدٌ ، فَقُلْ : السَّلامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا "٢٥٢٥٤بِسْمِ اللَّهِ لِفُلانٍ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " مَهْ , إِنَّ اسْمَ اللَّهِ هُوَ لَهُ وَ٢٥٢٥٥يُكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ أَوَّلَ الرِّسَالَةِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِفُلا٢٥٢٥٦اكْتُبْ إِلَى فُلانٍ ، وَلا تَكْتُبْ لِفُلانٍ "٢٥٢٥٧لا بَأْسَ أَنْ يَكْتُبَ : بِسْمِ اللَّهِ لِفُلانٍ "٢٥٢٥٨إِذَا كَتَبَ : السَّلامُ عَلَيْكَ فِيمَا أَحْمَدُ اللَّهَ ، الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، ٢٥٢٥٩أَتَيْت نُعَيْمَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ ، فَأَخْرَجَ إِلَيَّ صَحِيفَةً ، فَإِذَا فِيهَا مِنْ أَ٢٥٢٦٠كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٦١قَرَأَ كِتَابَ عُثْمَانَ ، أَوْ مَنْ قُرِئَ عَلَيْهِ : أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٦٢كُلَّمَا انْقَضَتْ قِصَّةٌ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٦٣فَصْلَ الْخِطَابِ الَّذِي أُعْطِيَ دَاوُدُ ، أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٦٤فِي رَسَائِلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٦٥يَكْتُبُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٦٦مِنْ رَسَائِلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا انْقَضَى أَمْرٌ ، قَا٢٥٢٦٧خَطَبَ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٦٨خَطَبَ ، فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٦٩تَكَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٧٠خَطَبَ ، فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٧١أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٧٢خَطَبَهُمْ ، فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٧٣كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ ، وَهُوَ أَمِيرٌ بِمِصْرَ : أَمَّ٢٥٢٧٤كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى سَلْمَانَ : أَمَّا بَعْدُ ، وَكَتَبَ سَلْمَانُ إِلَى أَبِي٢٥٢٧٥كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَمَّا بَعْدُ٢٥٢٧٦خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٧٧خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ "٢٥٢٧٨كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِي كَانَ يُدْعَى عَبْدِ الْقَيْ٢٥٢٧٩أَتُسَلِّمُ عَلَى هَؤُلاءِ الْكُفَّارِ , فَقَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّهُمْ صَحِبُونِي ، وَلِل٢٥٢٨٠مَا زَادَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ " عَنِ الإِشَارَةِ "٢٥٢٨١فَمَرَّ عَلَيْنَا يَهُودِيٌّ ، أَوْ نَصْرَانِيٌّ عَلَيْهِ كَارَةٌ مِنْ طَعَامٍ , فَسَلَّمَ٢٥٢٨٢مَرَّ عَلَى يَهُودِيٍّ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ , فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ يَهُودِيٌّ , فَقَالَ ٢٥٢٨٣يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي , وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ , فَإِذَا الْتَقَيَا ب٢٥٢٨٤يُسَلِّمُ عَلَى الرَّاكِبِ "٢٥٢٨٥يُسَلِّمُ الْكَبِيرُ عَلَى الصَّغِيرِ , وَالْقَائِمُ عَلَى الْقَاعِدِ , وَيُسَلِّمُ الرَّا٢٥٢٨٦غُلامًا مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ , لَمْ يُرَ قَطُّ أَحْفَظُ مِنْهُ ، وَلا أَكْتُبُ مِنْهُ , ٢٥٢٨٧لِعَبْدِ اللَّهِ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ "٢٥٢٨٨أَبَا مُوسَى كَانَ لَهُ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ "٢٥٢٨٩جَاءَنَا كِتَابُ أَبِي بَكْرٍ ، وَنَحْنُ بِالْقَادِسِيَّةِ , وَكَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ٢٥٢٩٠كَاتِبِ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ "٢٥٢٩١تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاجْمَعِ الْقُرْ٢٥٢٩٢حَدَّثَنِي وَرَّادٌ كَاتِبُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ "٢٥٢٩٣كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ "٢٥٢٩٤كَاتِبٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطَرِّفٍ "٢٥٢٩٥كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ "٢٥٢٩٦كَتَبَ أَبُو مُوسَى مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ إِلَى عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ "٢٥٢٩٧كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَكَتَبَ : " مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَى عُ٢٥٢٩٨إِلا أَبْدَأُ بِهِ فِي الْكِتَابِ , فَإِنَّهُ لا يُبْدَأُ إِلا بِأَمِينٍ ، وَيَبْدَأُ الرّ٢٥٢٩٩فَبَدَأْتُ بِاسْمِهِ , " فَكَتَبَ إِلَيَّ يَنْهَانِي ، وَيَذْكُرُ أَنَّ الْحَكَمَ كَانَ يَ٢٥٣٠٠كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَبَدَأَ بِمُعَاوِيَةَ "٢٥٣٠١يَكْتُبُ إِلَيْهِ فَيَبْدَأُ بِهِ , فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "٢٥٣٠٢كَتَبَ : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَى مُعَاوِيَةَ "٢٥٣٠٣بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنَ الْحَسَنِ إِلَى صَالِحٍ " , فَقَالَ الرَّجُلُ :٢٥٣٠٤لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ ، فَيَبْدَأَ بِهِ "٢٥٣٠٥لا بَأْسَ أَنْ تَبْدَأَ بِغَيْرِكَ إِذَا كَتَبْتَ إِلَيْهِ "٢٥٣٠٦زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ , فَقِيلَ لَهَا : تُزَكِّي نَفْسَهَا , " فَسَمَّاهَا رَسُو٢٥٣٠٧ابْنَةً لِعُمَرَ كَانَ يُقَالُ لَهَا : عَاصِيَةُ , " فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ال٢٥٣٠٨اسْمُ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَزِيزًا , " فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٢٥٣٠٩إِذَا سَمِعَ الاسْمَ الْقَبِيحَ حَوَّلَهُ إِلَى مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ "٢٥٣١٠اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بَرَّةَ , فَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ا٢٥٣١١رَجُلا كَانَ اسْمُهُ الْحُبَابَ , " فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس٢٥٣١٢اسْمُهُ الْعَاصِ , " فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُطِيعًا٢٥٣١٣قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ اسْمِي عَبْدَ ال٢٥٣١٤مَا اسْمُكَ ؟ " قَالَ : عَبْدُ الْحَجَرِ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٢٥٣١٥الأَجْدَعُ شَيْطَانٌ "٢٥٣١٦كَرِهَ عَبْدُ رَبِّهِ "٢٥٣١٧كَرِهَ عَبْدُ رَبِّهِ "٢٥٣١٨كَرِهَ اللَّهُ مَالِكًا "٢٥٣١٩" نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَر٢٥٣٢٠أَنْهَى أُمَّتِي ، أَنْ يُسَمُّوا نَافِعًا ، وَأَفْلَحَ ، وَبَرَكَةَ "٢٥٣٢١تَفْعَلُونَ شَرًّا مِنْ ذَلِكَ , تُسَمُّونَ أَوْلادَكُمْ أَسْمَاءَ الأَنْبِيَاءِ ، ثُمَّ ت٢٥٣٢٢أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ : عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ "٢٥٣٢٣أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ ، أَسْمَاءُ الأَنْبِيَاءِ "٢٥٣٢٤أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ : عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ "٢٥٣٢٥ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْقَاسِمِ "٢٥٣٢٦مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ ، وَكَانَ ابْنَ أُخْتِ عَائِشَةَ ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا الْقَا٢٥٣٢٧إِنْ وُلِدَ لِي غُلامٌ بَعْدَكَ أَأُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ ؟ قَالَ ,٢٥٣٢٨لا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ "٢٥٣٢٩احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى أَهْلِهِ , فَحُدِّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٢٥٣٣٠فَأَمَرَنَا أَنْ نُطْفِئَ سُرُجَنَا "٢٥٣٣١يَكْرَهُ أَنْ يَدَعَ السُّرُجَ حَتَّى يُصْبِحَ "٢٥٣٣٢لا تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ , ثُمَّ قَالَ : " أَوْقِدُوا ، وَاصْطَنِعُوا ، فَإِنَّهُ لَنْ٢٥٣٣٣إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا "٢٥٣٣٤يَأْمُرُ بِدَارِهِ ، فَتُكْنَسُ حَتَّى لَوِ الْتَمَسْتُ فِيهَا تَبِنَةً ، أَوْ قَصَبَةً مَ٢٥٣٣٥يَأْمُرُ بِالدَّارِ أَنْ تُنَظَّفَ كُلَّ يَوْمٍ "٢٥٣٣٦أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ ، لِأُعَلِّمَكُمْ سُنَّتَكُمْ ، وَأُنَظِّفُ لَ٢٥٣٣٧تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي "٢٥٣٣٨تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي "٢٥٣٣٩تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي "٢٥٣٤٠تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي , فَإِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ ٢٥٣٤١لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي "٢٥٣٤٢لا نُكَنِّيهِ أَبَا الْقَاسِمِ لا نُنْعِمُهُ عَيْنًا , فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللّ٢٥٣٤٣أَكَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُكَنَّى الرَّجُلُ بِأَبِي الْقَاسِمِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ م٢٥٣٤٤أَبُو الْقَاسِمِ , فَقَالَ : " وَاللَّهِ لا أُكَنِّيهِ بِهَا "٢٥٣٤٥وَامْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ , فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا , فَسَمِعَ ذَلِكَ رَ٢٥٣٤٦اللَّهُمَّ الْعَنْهُ حَلِ ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٢٥٣٤٧إِذْ لَعَنَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَعِيرَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٢٥٣٤٨قُرِّبَ إِلَيْهَا بَعِيرٌ لِتَرْكَبَهُ , فَالْتَوَى عَلَيْهَا ، فَلَعَنَتْهُ , فَقَالَ رَس٢٥٣٤٩" تَخَلَّفْ عَنَّا أَنْتَ وَبَعِيرُكَ , لا تَصْحَبُنَا رَاحِلَةٌ مَلْعُونَةٌ "٢٥٣٥٠يَجْلِسُ إِلا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ "٢٥٣٥١إِذَا نَامَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرُبَّمَا اسْتَلْقَى "٢٥٣٥٢جَلَسَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ "٢٥٣٥٣أَفْضَلُ الْمَجَالِسِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ "٢٥٣٥٤لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدٌ , وَسَيِّدُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ "٢٥٣٥٥مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ بَعْدَ الإِسْلامِ أَفْضَلَ مِنْ عَقْلٍ صَالِحٍ يُرْزَقُهُ "٢٥٣٥٦حَسْبُ الرَّجُلِ دِينُهُ وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ , وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ "٢٥٣٥٧فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا " ، قَالَ : عَقْلا٢٥٣٥٨حَسْبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ , وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ "٢٥٣٥٩‏ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ قَالَ : النُّهَى وَالْعَقْلُ "٢٥٣٦٠‏ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ قَالَ : لِذِي لُبٍّ ، لِذِي عَقْلٍ "٢٥٣٦١‏ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ قَالَ : لِذِي عَقْلٍ٢٥٣٦٢‏ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ : لِذِي لُبٍّ "٢٥٣٦٣‏ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ قَالَ : لِذِي عَقْلٍ "٢٥٣٦٤" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ وَقَالَ : ٢٥٣٦٥مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلامِ ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٢٥٣٦٦يَكْرَهُ نَتْفَ الشَّيْبِ "٢٥٣٦٧عُذِّبَ رَجُلٌ فِي نَتْفِ الشَّيْبِ "٢٥٣٦٨لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ ، فَإِنَّهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٢٥٣٦٩كَرِهَ نَتْفَ الشَّيْبِ ، وَلَمْ يَرَ بِقَصِّهِ بَأْسًا "٢٥٣٧٠الْقُعُودُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ "٢٥٣٧١نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ ا٢٥٣٧٢حَرْفُ الظِّلِّ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ "٢٥٣٧٣حَرْفُ الظِّلِّ مَقِيلُ الشَّيْطَانِ "٢٥٣٧٤حَدُّ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقَاعِدُ الشَّيْطَانِ "٢٥٣٧٥الَّذِي يَقْعُدُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ " قَالَ : ذَاكَ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ "٢٥٣٧٦نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالظِّلِّ "٢٥٣٧٧مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ يَو٢٥٣٧٨لا تَتَّخِذُوا ظُهُورَ الدَّوَابِّ كَرَاسِيَ لِأَحَادِيثِكُمْ , فَرُبَّ رَاكِبِ مَرْكُوبَة٢٥٣٧٩كَرِهَ الْوُقُوفَ عَلَى الدَّابَّةِ٢٥٣٨٠حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ كَامِلٍ ، عَنْ حَبِيبٍ قَالَ : كَانَ يُكْرَهُ طُولُ الْوُقُوفِ ع٢٥٣٨١مُتَوَاقِفَيْنِ عَلَى دَارِ سَعْدِ بْنِ طَلْحَةَ "٢٥٣٨٢اسْتَأْذَنْتُ الاسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٢٥٣٨٣الأُولَى إِعْلامٌ , وَالثَّانِيَةُ مُؤَامَرَةٌ , وَالثَّالِثَةُ عَزْمَةٌ , إِمَّا أَنْ يُؤ٢٥٣٨٤الاسْتِئْذَانُ ثَلاثٌ , فَإِنْ أُذِنَ لَكَ ، وَإِلا فَارْجِعْ "٢٥٣٨٥الْقَوْمِ يَسْتَأْذِنُونَ , قَالَ : قَالَ : " إِنْ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : السَّلامُ عَلَي٢٥٣٨٦إِذَا أُذِنَ لِأَوَّلِكُمْ ، أُذِنَ لِآخِرِكُمْ "٢٥٣٨٧عَطَسَ عِنْدَكَ رَجُلانِ فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَلَمْ تُشَمِّتِ الْآخَرَ , فَقَالَ : " إِ٢٥٣٨٨إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ , وَإِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلا٢٥٣٨٩مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ تَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ "٢٥٣٩٠فَعَطَسَ رَجُلٌ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ : " يَرْحَمُكَ اللَّهُ " , ثُمَّ ع٢٥٣٩١لا يُشَمِّتَانِ الْعَاطِسَ حَتَّى يَحْمَدَ اللَّهَ "٢٥٣٩٢عَطَسَ عِنْدَ الْقَاسِمِ ، فَقَالَ لَهُ الْقَاسِمُ : قُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ , فَلَمَّا ق٢٥٣٩٣رَجُلا عَطَسَ عِنْدَهُ فَشَمَّتَهُ , ثُمَّ عَطَسَ فَشَمَّتَهُ , ثُمَّ عَادَ فِي الثَّالِثَ٢٥٣٩٤شَمِّتِ الْعَاطِسَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ثَلاثًا , فَإِنْ زَادَ فَهُوَ رِيحٌ "٢٥٣٩٥رَجُلا عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " رَحِمَكَ ا٢٥٣٩٦عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَشَمَّتَهُ ، ثُمَّ عَطَسَ ، فَشَمَّتَهُ ، ثُمَّ ٢٥٣٩٧إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَشَمِّتُوهُ , فَإِنْ زَادَ فَلا تُشَمِّتُوهُ , ٢٥٣٩٨رَجُلا عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَمَّتَهُ ، ثُمَّ عَ٢٥٣٩٩الرَّجُلِ يَعْطِسُ مِرَارًا , قَالَ : " شَمِّتْهُ مَرَّةً وَاحِدَةً "٢٥٤٠٠يُجْزِئُهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً "٢٥٤٠١الرَّجُلِ يَحْتَاجُ إِلَى الدُّخُولِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ مَطَرٍ أَوْ بَرْدٍ , أَي٢٥٤٠٢كَيْفَ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ ؟ قَالَ : " إِنْ شِئْتَ قُلْتَ : السَّلامُ عَل٢٥٤٠٣إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا فِيهِ الْمُشْرِكُونَ ، فَقُلْ : السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ٢٥٤٠٤يَسْتَأْذِنُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ "٢٥٤٠٥لا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا بِإِذْنٍ "٢٥٤٠٦يَقُولُ : أندر آيم "٢٥٤٠٧أَشْهَبُ اسْمُ شَيْطَانٍ , وَضَعَهُ إِبْلِيسُ بَيْنَ الْعَطْسَةِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لِيُذ٢٥٤٠٨يَكْرَهَ أَنْ يَقُولَ : " أَشْهَبُ , إِذَا عَطَسَ "٢٥٤٠٩إِذَا عَطَسَ وَهُوَ وَحْدَهُ فَلْيَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , ثُمَّ لِ٢٥٤١٠إِذَا عَطَسْتَ وَأَنْتَ وَحْدَكَ فَرُدَّ عَلَى مَنْ مَعَكَ ، يَعْنِي : مِنَ الْمَلائِكَةِ ٢٥٤١١إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ مَنْ حَوْل٢٥٤١٢إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ : يَرْحَ٢٥٤١٣حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : " كَانَ ٢٥٤١٤إِذَا شَمَّتَ الْعَاطِسَ ، قَالَ : " يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ , فَإِذَا عَطَسَ هُو٢٥٤١٥إِذَا عَطَسَ ، فَشُمِّتَ قَالَ : " يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ "٢٥٤١٦إِذَا شَمَّتُوا الْعَاطِسَ ، قَالُوا : يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ "٢٥٤١٧إِذَا شَمَّتَّ الْعَاطِسَ ، فَقُلْ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ , قَالَ : وَيَقُولُ هُوَ : يَرْحَم٢٥٤١٨إِذَا رَدَّ ، فَلْيَقُلْ : يَهْدِيكُمُ اللَّهُ ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ "٢٥٤١٩إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلْ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ , قَالَ : يَهْدِيكُمُ اللَّهُ ، ٢٥٤٢٠مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "٢٥٤٢١إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "٢٥٤٢٢مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا "٢٥٤٢٣مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا "٢٥٤٢٤مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا "٢٥٤٢٥هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ ٢٥٤٢٦مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا "٢٥٤٢٧أَنْشَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ قَافِيَةٍ مِنْ شِعْرِ٢٥٤٢٨صَدَّقَ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ ، أَوْ قَالَ : فِي بَيْتَي٢٥٤٢٩يَتَمَثَّلُ مِنَ الأَشْعَارِ : وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدْ "٢٥٤٣٠أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ كَلِمَةُ لَبِيَدٍ " ، ثُمَّ تَمَثَّلَ أَوَّلَهُ ، وَتَر٢٥٤٣١أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ " : أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللّ٢٥٤٣٢شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَوَاتِ مِنْ عَلُ و٢٥٤٣٣اسْتَأْذَنَ حَسَّانٌ النَّبِيَّ فِي قُرَيْشٍ, قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ بِنَسَبِي فِيهِمْ ؟ ٢٥٤٣٤اللَّهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ فِي شِعْرِهِ بِرُوحِ الْقُدُسِ "٢٥٤٣٥اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، فَإِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ "٢٥٤٣٦" فَكَيْفَ بِقَرَابَتِي ؟ قَالَ : وَالَّذِي أَكْرَمَكَ ، لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ سَلَّ الش٢٥٤٣٧اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ "٢٥٤٣٨يَتَنَاشَدُونَ الأَشْعَارَ ، وَيَذْكُرُونَ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ "٢٥٤٣٩لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ جَارِيَةٌ ، فَكَانَ يُكَاتِمُ امْرَأَتَهُ غَشَيَانَهَا , ق٢٥٤٤٠أُنْشِدُكَ , فَاسْتَنْشَدَهُ , فَجَعَلَ هُوَ يُنْشِدُهُ , فَذَكَرَ مُحَمَّدًا ، فَقَالَ : ٢٥٤٤١تُمَثِّلُ أَخِي بِبَيْتٍ مِنْ شِعْرٍ لا تَدْرِي لَعَلَّهُ آخِرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمْتَ بِهِ ٢٥٤٤٢لا يَذْكُرُونَ إِلا الشِّعْرَ حَتَّى يَتَفَرَّقُوا "٢٥٤٤٣كَانَ أَبُو بَكْرٍ شَاعِرًا , وَكَانَ عُمَرُ شَاعِرًا , وَكَانَ عَلِيٌّ شَاعِرًا "٢٥٤٤٤أَيُّ شُعَرَائِكُمْ أَشْعَرُ ؟ " فَقَالُوا : أَنْتَ أَعْلَمُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , ٢٥٤٤٥اسْتَنْشَدَ مَعْد يكَرِبَ ، فَأَنْشَدَهُ , وَقَالَ : " مَا اسْتَنْشَدْتُ فِي الإِسْلامِ أَ٢٥٤٤٦رُبَّمَا قَالَ الشَّاعِرُ الْكَلِمَةَ الْحَكِيمَةَ "٢٥٤٤٧اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ لِأَنَّ الْمَوْتَ لاقِيكَا وَلا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ إِ٢٥٤٤٨أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي عَذِيرُكَ مِنْ خَلِيِّكَ مِنْ مُرَادِ "٢٥٤٤٩بَنَى عَلِيٌّ سِجْنًا ، فَسَمَّاهُ نَافِعًا , ثُمَّ بَدَا لَهُ ، فَكَسَّرَهُ ، وَبَنَى أَح٢٥٤٥٠كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ : أَنْ يَسْتَنْطِقَ الشُّعَرَاءَ عِنْدَهُ "٢٥٤٥١أُنْشِدُهُ الشِّعْرَ ، " وَيَفْتَحُهُ عَلَيَّ "٢٥٤٥٢لا يَأْتِي عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلا أَنْشَدَنَا فِيهِ الشِّعْرَ "٢٥٤٥٣آخِرُ مَجْلِسٍ جَلَسْنَا فِيهِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مَجْلِسًا تَنَاشَدْنَا فِيهِ الشِّ٢٥٤٥٤فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَفَاقَ يَقُولُ : كُلُّ امْرِئٍ مُصْبِحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْ٢٥٤٥٥تَتَمَثَّلُ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ مِنْ قَوْلِ لَبِيَدٍ : ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَك٢٥٤٥٦إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقًا وَضِينُهَا مُعْرِضًا فِي بَطْنِهَا جَنِينُهَا مُخَالِفًا دِينَ ال٢٥٤٥٧دَخَلَ عَلَيْهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بَعْدَمَا كُفَّ بَصَرُهُ , فَقِيلَ لَهَا , أَتُدْخِ٢٥٤٥٨أَنْشَدَ شِعْرًا فِي الْمَسْجِدِ ، وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ "٢٥٤٥٩مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِشِعْرٍ ، وَلا فَرِيضَةٍ ، وَلا أَعْلَمَ بِفِقْهٍ مِنْ عَائ٢٥٤٦٠قَالَ الْقَانِعُ : السَّائِلُ , ثُمَّ أَنْشَدَ أَبْيَاتَ شَمَّاخٍ ، وَقَالَ : لَمَالُ الْم٢٥٤٦١‏ فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ، قَالَ : بِالأَرْضِ , ثُمَّ أَنْشَدَ أَبْيَاتًا لِأُمَيَّةِ٢٥٤٦٢لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيِّتٍ إِنَّمَا الْمَيِّتُ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ ثُمَّ قَا٢٥٤٦٣وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَلا بِسُنَّةٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَ٢٥٤٦٤إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَنْشَدَ شِعْرًا مِنْ أَشْعَارِهِمْ "٢٥٤٦٥" هَنِيئًا مَرِيئًا غَيْرَ دَاءِ مُخَامِرٍ لِعَزَّةِ مِنْ أَعْرَاضِنَا مَا اسْتَحَلَّتْ "٢٥٤٦٦نزلت هَذِهِ الْآيَةُ ‏ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ٢٥٤٦٧‏ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ، قَالَ : عُصَاةُ الْجِنِّ "٢٥٤٦٨قَدْ أَفْلَحَ مَنْ يُعَالِجُ الْمَسَاجِدَا وَعَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ : وَيَتْلُو الْقُرْآنَ٢٥٤٦٩أَلا أَبْلِغَنَّ هَمْدَانَ مَا لَقِيتهَا سَلامًا فَلا يَسْلَمُ عَدُوٌّ يَعِيبُهَا لَعَمْرِ٢٥٤٧٠شَبَّتِ الْحَرْبُ فَأَعْدَدْتُ لَهَا مُفْرَعَ الْحَارِكِ مُودِي الثَّلَجْ يَصِلُ الشَّدَّ ٢٥٤٧١مَالَكَ وَلِلشِّعْرِ ؟ قَالَ : " وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَصْدُورُ إِلا أَنْ يَنْفُثَ "٢٥٤٧٢إِذَا لَقِيتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا "٢٥٤٧٣يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ , وَيَذْكُرُونَ أَمْرَ جَاهِلِيَّتِهِمْ , فَإِذ٢٥٤٧٤حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : ٢٥٤٧٥" يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُ٢٥٤٧٦إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ طَرَفَةَ : وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَ٢٥٤٧٧فَيَتَنَاشَدُونَ الأَشْعَارَ , وَيَذْكُرُونَ حَدِيثَ الْجَاهِلِيَّةِ "٢٥٤٧٨نَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَجْلِسُ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي٢٥٤٧٩صَحِبْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ فِي سَفَرٍ , فَمَا كَانَ يَوْمٌ إِلا يُنْشِدُ فِيهِ شِعْر٢٥٤٨٠أَيَتَوَضَّأُ مَنْ يُنْشِدُ الشِّعْرَ ؟ وَيُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ ؟ ، قَالَ : "٢٥٤٨١مَدَحْتُ اللَّهَ مَدْحَةً وَمَدَحْتُكَ أُخْرَى , قَالَ : " هَاتِ وَابْدَأْ بِمَدْحِكَ اللّ٢٥٤٨٢" يَا نَفْسُ أَلا أَرَاكَ تَكْرَهِينَ الْجَنَّةَ أَحْلِفُ بِاللَّهِ لَتَنْزِلَنَّهْ طَائِع٢٥٤٨٣وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثُمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ ، ٢٥٤٨٤لَمْ يَقُلْ شَيْئًا مِنَ الشِّعْرِ إِلا قَدْ قِيلَ لَهُ إِلا هَذَا : " هَذَا الْحِمَالُ لا٢٥٤٨٥كَثِيرَ شَعْرِ الصَّدْرِ ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ بِرَجَزِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، وَهُ٢٥٤٨٦أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ "٢٥٤٨٧فَنُكِبَ ، فَقَالَ : " هَلْ أَنْتِ إِلا إِصْبَعٌ دُمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ٢٥٤٨٨" إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةْ "٢٥٤٨٩" دَارِسٌ كَطَعْمِ الصَّابِرِ وَالْعَلْقَمِ "٢٥٤٩٠" الزَّنِيمُ : اللَّئِيمُ الْمُلْزِقُ " ، ثُمَّ أَنْشَدَ هَذَا الْبَيْتَ : " زَنِيمٌ تَدَا٢٥٤٩١أُنْشِدُكَ ؟ قَالَ : " لا " , ثَلاثًا ، فَأَنْشَدَهُ فِي الرَّابِعَةِ مَدْحَةً لَهُ ، فَقَ٢٥٤٩٢" مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا قَوْلُهُ : ‏ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْح٢٥٤٩٣" اسْتَنْشَدَ أَبْيَاتَ خَالِدٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ "٢٥٤٩٤" لَوْ كَانَ قَرْنِي وَاحِدًا كَفَيْتُهُ لَسْنَا عَلَى الأَعْقَابِ تَدْمَى كُلُومُنَا وَلَ٢٥٤٩٥يَابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ , فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : " تِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ٢٥٤٩٦يُنْشِدُ الشِّعْرَ ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ "٢٥٤٩٧" لا تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى يَصْحَبَهَا ثَلاثُ مِائَةِ مَلَكٍ وَسَبْعُونَ مَلَكًا , أَم٢٥٤٩٨يَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ أَمَامَ الشِّعْرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "٢٥٤٩٩يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا يَرِيهِ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "٢٥٥٠٠يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "٢٥٥٠١يَمْتَلِئَ الرَّجُلُ قَيْحًا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "٢٥٥٠٢يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "٢٥٥٠٣يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "٢٥٥٠٤يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "٢٥٥٠٥يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "٢٥٥٠٦لَأَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ فِي صَحِيفَتِي بَيْتُ شِعْرٍ "٢٥٥٠٧يُتَسَامَعُ عِنْدَهُ الشِّعْرُ ؟ , قَالَتْ : كَانَ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ "٢٥٥٠٨يَكْرَهُونَ مِنَ الشِّعْرِ مَا ضَاهَى الْقُرْآنَ "٢٥٥٠٩يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "٢٥٥١٠" مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِمَا أَعْلَمُ مِنْ مَعَارِيضِ الْقَوْلِ مثل أَهْلِي وَمَالِي ،٢٥٥١١فِي الْمَعَارِيضِ مَا يَكُفُّ ، أَوْ يَعِفُّ الرَّجُلَ عَنِ الْكَذِبِ "٢٥٥١٢فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ "٢٥٥١٣" مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِالْمَعَارِيضِ كَذَا ، وَكَذَا "٢٥٥١٤لَهُمْ كَلامٌ يَتَكَلَّمُونَ بِهِ يَدْرَءُونَ بِهِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ مَخَافَةَ الْكَذِبِ "٢٥٥١٥" مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِنَصِيبِي مِنَ الْمَعَارِيضِ مثل أَهْلِي وَمَالِي , وَلَعَلَّكُمْ٢٥٥١٦" لا تَقُلْ لِصَاحِبِكَ : يَا حِمَارُ ، يَا كَلْبُ ، يَا خِنْزِيرُ ، فَيَقُولَ لَكَ يَوْمَ٢٥٥١٧اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ ، فَقَالَ : اشْرَبُوا يَا حَمِيرُ , قَالَ : فَقَالَ اللَّهُ ل٢٥٥١٨إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : يَا حِمَارُ ، يَا كَلْبُ ، يَا خِنْزِيرُ ، قَالَ لَهُ ي٢٥٥١٩قَالَ لِرَجُلٍ كَلَّمَ صَاحِبَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ : " أَمَّا أَنْ٢٥٥٢٠" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّة٢٥٥٢١" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، فَلَنْ يَرِيحَ رِيحَ الْجَنَّةِ "٢٥٥٢٢" مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ٢٥٥٢٣" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَة٢٥٥٢٤" مَنْ تَوَلَّى مَوْلًى بِغَيْرِ إِذْنِهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ "٢٥٥٢٥" كَفَرَ بِاللَّهِ مَنِ ادَّعَى نَسَبًا لا يُعْلَمُ , وَتَبَرَّأَ مِنْ نَسَبٍ ، وَإِنْ دَق٢٥٥٢٦" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَانْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْ٢٥٥٢٧" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَة٢٥٥٢٨الْمَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ "٢٥٥٢٩" مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ ، حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ "٢٥٥٣٠" مَا يَسْلُكُ رَجُلٌ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهَا الْعِلْمَ إِلا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِي٢٥٥٣١" فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ , وَمِلاكُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ "٢٥٥٣٢" تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تَسُودُوا "٢٥٥٣٣" مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْج٢٥٥٣٤" مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ ، وَطَالِبُ دُنْيَا "٢٥٥٣٥" تَعَلَّمُوا ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي مَتَى يَحِيلُ إِلَيْهِ "٢٥٥٣٦" اغْدُ عَالِمًا ، أَوْ مُتَعَلِّمًا , وَلا تَغْدُ بَيْنَ ذَلِكَ "٢٥٥٣٧" تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ , فَإِنَّ الْعَالِمَ وَالْمُتَعَلِّمَ فِي الأ٢٥٥٣٨" مُعَلِّمُ الْخَيْرِ ، وَمُتَعَلِّمُهُ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ "٢٥٥٣٩الرَّجُلَ لا يُولَدُ عَالِمًا , وَإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ "٢٥٥٤٠" الَّذِي يَتَتَبَّعُ الأَحَادِيثَ لِيُحَدِّثَ بِهَا لا يَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ "٢٥٥٤١" مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، أَوْ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاء٢٥٥٤٢" مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ ، لا يَتَعَلَّمُهُ إِلا لِيُ٢٥٥٤٣" مَا عَلِمْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، كَانَ أَطْلَبَ لِلْعِلْمِ فِي أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ٢٥٥٤٤" رَحَلَ فِي حَرْفٍ "٢٥٥٤٥" أَعْطَيْتُكَهُ بِغَيْرِ شَيْءٍ ، وَإِنْ كَانَ الرَّاكِبُ لَيَرْكَبُ إِلَى الْمَدِينَةِ ف٢٥٥٤٦" أَحَادِيثُ أَعْطَيْنَاكهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ ، وَإِنْ كَانَ الرَّاكِبُ لَيَرْكَبُ فِيمَا د٢٥٥٤٧" خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَطْلُبُ الْعِلْمَ وَالشَّرَفَ "٢٥٥٤٨" تَحَدَّثُوا ، فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُهِيجُ الْحَدِيثَ "٢٥٥٤٩" تَزَاوَرُوا ، وَتَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا يَدْرُسْ "٢٥٥٥٠" تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ ، فَإِنَّ إِحْيَاءَهُ ذِكْرُهُ "٢٥٥٥١يَأْتِي صِبْيَانَ الْكُتَّابِ ، فَيَعْرِضُ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُ كَيْ لا يَنْسَى "٢٥٥٥٢" إِذَا سَمِعْتَ حَدِيثًا ، فَحَدِّثْ حِينَ تَسْمَعُهُ ، وَلَوْ أَنْ تُحَدِّثَ مَنْ لا يَش٢٥٥٥٣" إِحْيَاءُ الْحَدِيثِ مُذَاكَرَتُهُ "٢٥٥٥٤" آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ , وَإِضَاعَتُهُ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ "٢٥٥٥٥" آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ "٢٥٥٥٦" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ ، فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "٢٥٥٥٧" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ ، فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ ٢٥٥٥٨اللَّعِبِ بِالْكَعْبَيْنِ ، فَقَالَ : " إِنَّهَا مَيْسِرُ الأَعَاجِمِ "٢٥٥٥٩" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّرْبِ بِالْكِعَابِ "٢٥٥٦٠" مثل الَّذِي يَلْعَبُ بِالْكَعْبَيْنِ ، وَلا يُقَامِرُ كَمَثَلِ الْمُدَّهِنِ بِشَحْمِهِ ،٢٥٥٦١أَضَعَ يَدِي فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْعَبَ بِالنَّرْدِ "٢٥٥٦٢النَّرْدَشِيرِ , قَالَتْ : " قَبَّحَ اللَّهُ النَّرْدَشِيرَ ، وَقَبَّحَ مَنْ لَعِبَ بِهَا ٢٥٥٦٣يَتَلَطَّخُ الرَّجُلُ بِدَمِ خِنْزِيرٍ حَتَّى يَسْتَوْسِعُ مِنْهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ ٢٥٥٦٤" النَّرْدُ أَوِ الشِّطْرَنْجُ مِنَ الْمَيْسِرِ "٢٥٥٦٥إِذَا وَجَدَ نَرْدًا فِي بَيْتٍ كَسَّرَهَا ، وَضَرَبَ مَنْ لَعِبَ بِهَا "٢٥٥٦٦" إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْكِعَابَ الْمَوْسُومَةَ الَّتِي تُزْجَرُ زَجْرًا , فَإِنَّهَا مِنَ٢٥٥٦٧" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ ، فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "٢٥٥٦٨" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ قِمَارًا ، كَانَ كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ , وَمَنْ لَعِبَ بِه٢٥٥٦٩اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ ، فَكَرِهَهُ "٢٥٥٧٠أُطْلَى بِنَحْوِ قَذَرٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أُطْلَى بِخَلُوقٍ , وَلَأَنْ أُقَلِّبَ جَمْ٢٥٥٧١إِذَا مَرَّ بِهِمْ ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدَشِيرِ ، عَقَلَهُمْ إِلَى نِصْفِ النَّهَ٢٥٥٧٢يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا ٢٥٥٧٣" كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ "٢٥٥٧٤الشِّطْرَنْجِ ، قَالَ : " كَانُوا يُنْزِلُونَ النَّاظِرَ إِلَيْهَا ، كَالنَّاظِرِ إِلَى لَ٢٥٥٧٥يَنْهَى بَنِيهِ عَنِ اللَّعِبِ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، أَشَدَّ النَّهْيِ "٢٥٥٧٦" يَنْهَى عَنِ اللَّعِبِ بِالشُّهَارْدَةِ "٢٥٥٧٧" مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَكَسَّرَهَا عَلَى رَأْسِ أَحَدِهِم٢٥٥٧٨نَلْعَبُ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " فَقُلْنَا : نَحْنُ صِيَامٌ نَتَلَ٢٥٥٧٩" يُلاعِبُ أَهْلَهُ بِالشُّهَارْدَةِ "٢٥٥٨٠جَارِيَتَيْنِ لَهُ تَلْعَبَانِ بِالشُّهَارْدَةِ ، فَضَرَبَهُمَا بِهَا حَتَّى تَكَسَّرَتْ "٢٥٥٨١يَنْهَى بَنِيهِ أَنْ يَلْعَبُوا بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ , وَيَقُولُ : " إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ ٢٥٥٨٢" كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشُّهَارْدَةِ "٢٥٥٨٣يَكْرَهُ الْقِمَارَ ، وَيَقُولُ : " إِنَّهُ مِنَ الْمَيْسِرِ حَتَّى لَعِبِ الصِّبْيَانِ بِ٢٥٥٨٤لا تُقَامِرُوا ، فَإِنَّ الْقِمَارَ مِنَ الْمَيْسِرِ "٢٥٥٨٥" كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ خَطَرٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ "٢٥٥٨٦" كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْقِمَارِ ، فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ حَتَّى لَعِبِ الصِّبْيَانِ بِالْج٢٥٥٨٧إِذَا " مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ النَّرْدِ ، لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ "٢٥٥٨٨مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ ، فَسَلَّمَ وَهُوَ لا يَعْلَمُ ، ثُمَّ رَجَعَ ،٢٥٥٨٩" يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ "٢٥٥٩٠" يَتَمَطَّرُ , يُخْرِجُ ثِيَابَهُ حَتَّى يُخْرِجَ سَرْجَهُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ "٢٥٥٩١يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ "٢٥٥٩٢إِذَا أَرَادَ الْمَطَرَ ، خَلَعَ ثِيَابَهُ وَجَلَسَ , وَيَقُولُ : " حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْعَ٢٥٥٩٣أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ , قَالَ ٢٥٥٩٤يَقُصُّ عَلَيْنَا وَيُذَكِّرُنَا "٢٥٥٩٥" لا تُجَالِسُوا مِنَ الْقُصَّاصِ ، إِلا أَبَا الأَحْوَصِ "٢٥٥٩٦الْجُلُوسَ مَعَ الْقُصَّاصِ كَعَدْلِ عِتْقِ رَقَبَةٍ , فَقَالَ : " لَأَنْ أُعْتِقَ رَقَبَة٢٥٥٩٧" يُذَكِّرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ , فَجَعَلَ أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ كَمَا يَنْتَفِض٢٥٥٩٨" يَقُصُّ "٢٥٥٩٩نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعَةٍ : بِفَقِيهِنَا ، وَبِقَاصِّنَا ، وَبِمُؤَذِّنِنَا ، و٢٥٦٠٠يَقُصُّ , وَكَانَ يُوَافِقُ قَوْلُهُ فِعْلَهُ "٢٥٦٠١أَجْلِسَ فِي مثل هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ يَع٢٥٦٠٢يَقُصُّ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "٢٥٦٠٣يَقُصُّ "٢٥٦٠٤" لَمْ يُقَصَّ زَمَانَ أَبِي بَكْرٍ ، وَلا عُمَرَ , إِنَّمَا كَانَ الْقَصَصُ زَمَنَ الْفِت٢٥٦٠٥قَوْمًا يَجْتَمِعُونَ ، فَيَدْعُونَ لِلْمُسْلِمِينَ وَلِلْأَمِيرِ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَ٢٥٦٠٦رَأَى رَجُلا يَقُصُّ , قَالَ : " عَلِمْتَ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ؟ " قَالَ : لا , قَالَ٢٥٦٠٧" رَآنِي أَبِي وَأَنَا عِنْدَ قَاصٍّ , فَلَمَّا رَجَعَ أَخَذَ الْهِرَاوَةَ , قَالَ : قَرْن٢٥٦٠٨حَمَلَنِي عَلَى مَجْلِسِي هَذَا ، أَنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّي أُقَسِّمُ رَيْحَانًا بَيْنَ الن٢٥٦٠٩وَجَاءَ رَجُلٌ قَاصٌّ ، وَجَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " قُمْ مِنْ مَجْل٢٥٦١٠أَلا تَقُصُّ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : " إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ آمُرَكُمْ بِمَا لا أَفْعَلُ "٢٥٦١١" رَأَى ابْنَهُ عِنْدَ قَاصٍّ , فَلَمَّا رَجَعَ اتَّزَرَ وَأَخَذَ السَّوْطَ ، وَقَالَ : أَ٢٥٦١٢دَخَلَ قَاصٌّ ، فَجَلَسَ قَرِيبًا مِنَ ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ : " قُمْ " , فَأَبَى أَ٢٥٦١٣رَجُلا يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : " ‏ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُب٢٥٦١٤" مَا أَحَدٌ مِمَّنْ يَذْكُرُ أَرْجَى فِي نَفْسِي أَنْ يَسْلَمَ مِنْهُ ، يَعْنِي : إِبْرَا٢٥٦١٥آتِيَ الْقَاصَّ يَدْعُو لِي , فَقَالَتْ : " لَأَنْ تَدْعُوَ لِنَفْسِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَ٢٥٦١٦" لَمْ يَكُنْ قَاصٌّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا زَمَنِ٢٥٦١٧يَقُصَّانِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَتْ : قُلْ لَهُمَا : " لِيَتَّقِيَا اللَّهَ وَتَكُنْ مَ٢٥٦١٨رَجُلٌ لا يَزَالُ يَقُصُّ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ : " انْشُرْ سِلْعَتَكَ عَلَى مَنْ٢٥٦١٩" قَبَّلْنَا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٢٥٦٢٠قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ قَبَّلُوا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْ٢٥٦٢١" قَبَّلَ يَدَ عُمَرَ "٢٥٦٢٢" قَبَّلَ خَيْثَمَةُ يَدِي٢٥٦٢٣" كَرِهَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : ذيا "٢٥٦٢٤" سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ : يَا هَناهُ , فَنَهَاهُ "٢٥٦٢٥" كَرِهَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ آخِرُهُ : وَيْهِ "٢٥٦٢٦قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ : " يَا بُنَيَّ , إِيَّاكَ وَالتَّقَنُّعَ ، فَإِن٢٥٦٢٧" عَلَيْهِ مُقَنَّعَةٌ مثل مُقَنَّعَةِ الرُّهْبَانِ "٢٥٦٢٨" يُصَلِّي مُقَنِّعًا رَأْسَهُ "٢٥٦٢٩" مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَه٢٥٦٣٠الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ الدَّسَمَ "٢٥٦٣١" مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ لَمْ يَغْسِلْهُ ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ ، فَلا يَلُومَنَّ إِ٢٥٦٣٢أَحَبَّ إِلَى أَبِيكَ مِنْكَ ، فَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي , إِذَا لَقِيتُ الْمُؤْ٢٥٦٣٣" الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، أَفْضَلُ مِنَ الَّ٢٥٦٣٤" خَالِطُوا النَّاسَ ، وَزَايِلُوهُمْ ، وَصَافِحُوهُمْ ، وَدِينُكُمْ لا تَكْلِمُونَهُ "٢٥٦٣٥فَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِشَيْءٍ قَطُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٢٥٦٣٦" إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ، فَفَرَغَ٢٥٦٣٧" حَدَّثَ بِحَدِيثٍ ، فَقِيلَ لَهُ : أَتَرْفَعُ هَذَا ؟ فَقَالَ : دُونَهُ أَحَبُّ إِلَيْنَ٢٥٦٣٨حَدِّثْنَا ، قَالَ : " كَبُرْنَا وَنَسِينَا , وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الل٢٥٦٣٩" خَرَجْتُ مَعَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ , وَمَا سَمِعْتُهُ يُح٢٥٦٤٠أُتِيَ بِضَبٍّ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِي , وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ "٢٥٦٤١" جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ سَنَةً ، فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ٢٥٦٤٢" أَحْسَبُ مَا هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ق٢٥٦٤٣الاسْتِئْذَانُ مِنَ الْبَصَرِ "٢٥٦٤٤" أَيُّكُمُ الْمُطَّلِعُ فِي دَارِي ؟ " قَالَ : قُلْتُ : أَنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ , حَانَت٢٥٦٤٥جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ "٢٥٦٤٦" مَنْ سَبَقَهُ بَصَرُهُ إِلَى الْبُيُوتِ ، فَقَدْ دَمَرَ يَعْنِي : دَخَلَ "٢٥٦٤٧الاسْتِئْذَانُ مِنَ النَّظَرِ "٢٥٦٤٨" لَوْ أَنَّ أَحَدًا اطَّلَعَ عَلَى نَاسٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَئُ٢٥٦٤٩فِي بَيْتِهِ , فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ خَلَلِ الْبَابِ , " فَسَدَّدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّ٢٥٦٥٠اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى حُذَيْفَةَ ، فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ , فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : " قَ٢٥٦٥١" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٢٥٦٥٢" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٢٥٦٥٣" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٢٥٦٥٤" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٢٥٦٥٥" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ "٢٥٦٥٦" إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي , فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ ، فَلْيَقُلْ حَقًّا أَوْ ٢٥٦٥٧الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُبْنَى بَيْتٌ لَهُ فِي النَّارِ "٢٥٦٥٨" لا تَكْذِبُوا عَلَيَّ , فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ "٢٥٦٥٩" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ أَحْسَبُهُ قَالَ : مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّ٢٥٦٦٠" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٢٥٦٦١" مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٢٥٦٦٢رَأَيْتُمُونِي وَسَمِعْتُمْ مِنِّي ، وَسَتُسْأَلُونَ عَنِّي , فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَ٢٥٦٦٣" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٢٥٦٦٤" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٢٥٦٦٥" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٢٥٦٦٦كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبِ عَلَى أَحَدٍ , فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعِمِّدًا ، فَلْيَ٢٥٦٦٧" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٢٥٦٦٨" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٢٥٦٦٩أَنْتَ أَكْبَرُ ، أَوْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " هُوَ ٢٥٦٧٠أَيُّكُمَا أَكْبَرُ ؟ أَنْتَ أَكْبَرُ ، أَوِ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ؟ قَالَ : " أَنَا أَ٢٥٦٧١" أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْثُوَ فِي وُجُوهِ ال٢٥٦٧٢" إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ ، فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ "٢٥٦٧٣" إِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ ، فَإِنَّهُ الذَّبْحُ "٢٥٦٧٤فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ , فَأَثْنَى عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ف٢٥٦٧٥" الْمَدِيحُ الذَّبْحُ "٢٥٦٧٦" إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ ، فَلْيَطْلُبْهَا طَلَبًا يَسِيرًا , وَلا يَأْتِي الر٢٥٦٧٧قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ مِرَارًا " , ثُمَّ قَالَ : " إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا أَخَ٢٥٦٧٨أَيُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمْدَحَ أَخَاهُ وَهُوَ شَاهِدٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ , فَقُلْتُ : و٢٥٦٧٩" لا أُزَكِّي بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا "٢٥٦٨٠" إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَادِحِينَ ، فَاحْثُوا فِي أَفْوَاهِهِمُ التُّرَابَ "٢٥٦٨١" إِذَا لَقِيتُمُ الْمَدَّاحِينَ ، فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ "٢٥٦٨٢فَأَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فِي وَجْهِهِ حِينَ أَدْبَرَ ، فَقَالَ : " عَقَرْتَ الرَّجُلَ٢٥٦٨٣" لَنْ يَهْلِكَ امْرُؤٌ بَعْدَ مَشُورَةٍ "٢٥٦٨٤لا تَقْطَعْ أَمْرًا حَتَّى تُؤَامِرَ مُرْشِدًا , فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ لَمْ تَحْ٢٥٦٨٥" مَا أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ بِالْمُشُوَرَةِ ، إِلا لِمَا يَعْلَمُ فِيهَا مِنَ الْفَضْلِ٢٥٦٨٦" إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ ، فَانْظُرْ كَيْفَ صَنَعَ فِيهِ عُمَرُ ، فَإِنَّهُ ك٢٥٦٨٧" مَا تَشَاوَرَ قَوْمٌ إِلا هُدُوا لِأَرْشَدِ أَمْرِهِمْ "٢٥٦٨٨" اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى حِسَانِ الْوُجُوهِ "٢٥٦٨٩" ابْتَغُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ "٢٥٦٩٠" الْتَمِسُوا الْمَعْرُوفَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ "٢٥٦٩١يَكْرَهُونَ إِذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يُخْرِجُ الرَّجُلُ أَحْسَنَ حَدِيثِهِ "٢٥٦٩٢" مَا تَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْفَارِسِيَّةَ إِلا خَبَّ ، وَلا خَبَّ إِلا نَقَصَتْ مُرُوءَتُه٢٥٦٩٣" لا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الأَعَاجِمِ , وَلا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ كَنَائِسَهُمْ , فَإِنّ٢٥٦٩٤سَمِعَ قَوْمًا يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةِ ، فَقَالَ : " مَا بَالُ الْمَجُوسِيَّةِ بَ٢٥٦٩٥" كَلَّمَنِي أَبُو الْعَالِي بِالْفَارِسِيَّةِ "٢٥٦٩٦أَشْرَفَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ هَذَا الْبَابِ عَلَى هَذَا السُّوقِ ، فَقَالَ : " يَا بَنِي٢٥٦٩٧" كِخْ كِخْ , لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ "٢٥٦٩٨اذْهَبِي بِهَذَا الدِّرْهَمِ فَاشْتَرِي بِهِ بُنَيْرًا بُنَيْرًا , فَاشْتَرَتْ بِهِ بُنَيْ٢٥٦٩٩" يَكْتَنُونَ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُمْ "٢٥٧٠٠" كَنَّانِي عَبْدُ اللَّهِ بِأَبِي شِبْلٍ , وَكَانَ عَلْقَمَةُ لا يُولَدُ لَهُ "٢٥٧٠١" كَنَّانِي عُرْوَةُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِي "٢٥٧٠٢كُلُّ أَزْوَاجِكَ قَدْ كَنَّيْتُهُ غَيْرِي , قَالَ : " فَأَنْتِ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ "٢٥٧٠٣" كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي يَحْيَى "٢٥٧٠٤يَأْتِينَا , فَكَانَ يَقُولُ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ : " يَا أَبَا عُمَيْرٍ , مَا فَعَلَ النُّغ٢٥٧٠٥" لا بَأْسَ أَنْ يَكْتَنِيَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ "٢٥٧٠٦كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْتِيلٌ أَوْ تَرْسِيلٌ "٢٥٧٠٧" الانْبِعَاقُ مِنْ شَقَاشِقِ الشَّيْطَانِ "٢٥٧٠٨كَلامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلامُ فَصْلٍ , يَفْهَمُهُ كُلُّ ٢٥٧٠٩اللَّهَ يَبْغُضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْب٢٥٧١٠" تَعَلَّمُوا , وَإِيَّاكُمْ وَشَقَائِقَ الْكَلامِ , فَإِنَّ شَقَائِقَ الْكَلامِ مِنْ شَقَ٢٥٧١١يَكْرَهُ أَنْ يُسْمِعَ الْمُبْتَلَى التَّعْوِيذَ مِنَ الْبَلاءِ "٢٥٧١٢يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لا تَبْتَلِنِي إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَيَقُولُ٢٥٧١٣إِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَهُ الرَّسَائِلُ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ "٢٥٧١٤" أَوْصَى أَنْ تُمْحَى كُتُبُهُ "٢٥٧١٥إِذَا جَاءَهُ الْكِتَابُ مَحَا مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، ثُمَّ أَلْقَاهُ "٢٥٧١٦أُتِيَ عَبْدَ اللَّهِ بِصَحِيفَةٍ فِيهَا حَدِيثٌ , " فَأَتَى بِمَاءٍ فَمَحَاهَا ، ثُمَّ غَ٢٥٧١٧" وَجَدْتُ كِتَابًا أَقْرَؤُهُ ؟ قَالَ : لا "٢٥٧١٨يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْحَدِيثُ فِي الْكَرَارِيسِ "٢٥٧١٩" لا تَتَّخِذُوا لِلْحَدِيثِ كَرَارِيسَ كَكَرَارِيسِ الْمَصَاحِفِ "٢٥٧٢٠" كَرِهَ الْكَرَارِيسَ "٢٥٧٢١" لا تَسُبُّوا اللَّيْلَ ، وَلا النَّهَارَ , وَلا الشَّمْسَ ، وَلا الْقَمَرَ , وَلا الرِّي٢٥٧٢٢" لا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ رُوحِ اللَّهِ , تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَا٢٥٧٢٣فَهَبَّتْ رِيحٌ , فَكَشَفَتْ عَنْ رَجُلٍ قَطِيفَةً كَانَتْ عَلَيْهِ , فَلَعَنَهَا , فَقَال٢٥٧٢٤قَوْمًا يَتَّبِعُونَ رَجُلا ، فَقَالَ : " إِنَّهَا فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ مَذَلَّةٌ لِلتَّ٢٥٧٢٥يَمْشُونَ خَلْفَهُ ، فَقَالَ : " أَلَكُمْ حَاجَةٌ ؟ " قَالُوا : لا , قَالَ : " ارْجِعُوا ف٢٥٧٢٦قَامَ قُمْنَا نَمْشِي مَعَهُ , فَلَحِقَهُ عُمَرُ ، فَرَفَعَ عَلَيْهِ عُمَرُ الدِّرَّةَ ، ف٢٥٧٢٧حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : لَمْ يَكُنِ ابْنُ سِيرِينَ ي٢٥٧٢٨إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَامَ "٢٥٧٢٩تَعَلَّمُوا الرَّمْيَ ، فَإِنَّهُ خَيْرُ لَعِبِكُمْ "٢٥٧٣٠" ارْمُوا فَإِنَّ الرَّمْيَ عُدَّةٌ وَجَلادَةٌ "٢٥٧٣١" إِذَا عَلَّمْتُ وَلَدِي الْقُرْآنَ ، وَأَحْجَجْتُهُ وَزَوَّجْتُهُ ، فَقَدْ قَضَيْتُ حَقّ٢٥٧٣٢" لا تَحْضُرُ الْمَلائِكَةُ شَيْئًا مِنْ لَهْوِكُمْ غَيْرَ الرِّهَانِ وَالرَّمْيِ , نِعْمَ٢٥٧٣٣" خُذُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الأَدْرَعِ " , فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , نَأْخُذُ وَأَ٢٥٧٣٤مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَاسٍ مِنْ أَسْلَمَ وَهُمْ يَتَن٢٥٧٣٥" تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا ، وَانْتَضِلُوا ، وَامْشُوا حُفَاةً "٢٥٧٣٦اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الثَّلاثَةَ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِ٢٥٧٣٧" أَدْرَكْتهمْ يَشْتَدُّونَ بَيْنَ الأَغْرَاضِ ، وَيَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ , فَإِ٢٥٧٣٨" يَشْتَدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ "٢٥٧٣٩" أَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ , وَانْتَضِلُوا ، وَتَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَ٢٥٧٤٠إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ عَرَفَ جِيرَانُ الطَّرِيقِ أَنَّهُ قَدْ مَرَّ٢٥٧٤١" يَتَطَيَّبُ بِطِيبٍ فِيهِ مِسْكٌ "٢٥٧٤٢" يَمُرُّونَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ ، فَنَجِدُ مِنْهُمْ رِيحَ الْعَبِيرِ وَهُو٢٥٧٤٣" يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ إِذَا أَقْبَلَ "٢٥٧٤٤ابْنُ مَسْعُودٍ يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ "٢٥٧٤٥عَبْدُ اللَّهِ مِنْ أَطْيَبِ النَّاسِ رِيحًا ، وَأَنْقَاهُمْ ثَوْبًا أَبْيَضَ "٢٥٧٤٦" يَسْحَقُ الْمِسْكَ ، ثُمَّ يَجْعَلُهُ عَلَى يَافُوخِهِ "٢٥٧٤٧تَطَيَّبُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا , فَإِذَا خَرَجَتْ لَبِسْتُ أُطَيْمِرَهَا أَوْ أُطَيْمِر٢٥٧٤٨" أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ لِتُوجَدَ رِيحُهَا فَهِيَ فَاعِلَةٌ ، ٢٥٧٤٩أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ لِيُوجَدَ رِيحُهَا لَمْ ٢٥٧٥٠" إِذَا خَرَجَتْ إِحْدَاكُنَّ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلا تَمَسَّ طِيبًا "٢٥٧٥١" وَجَدَ مِنَ امْرَأَتِهِ رِيحَ مِجْمَرٍ وَهِيَ بِمَكَّةَ , فَأَقْسَمَ عَلَيْهَا أَلا تَخْ٢٥٧٥٢الطِّيبُ لِلْفِرَاشِ "٢٥٧٥٣الْمَرْأَةَ إِذَا تَطَيَّبَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ ، فَإِنَّمَا طِيبُهَا شَنَارٌ فِيهِ نَارٌ "٢٥٧٥٤" مَا عَلَى امْرَأَةٍ أَنْ لا تَطَيَّبَ وَزَوْجُهَا غَائِبٌ "٢٥٧٥٥" الإِيمَانُ سِتُّونَ ، أَوْ سَبْعُونَ ، أَوْ بِضْعَةٌ وَاحِدُ الْعَدَدَيْنِ : أَعْلاهَا ش٢٥٧٥٦دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَنْتَفِعُ بِهِ , قَالَ : " نَحِّ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِين٢٥٧٥٧" مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، أَوْ أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ ، أَوْ مَازَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ ، فَح٢٥٧٥٨مَنْ أَمَاطَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ , وَمَنْ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ دَخ٢٥٧٥٩شَجَرَةٌ عَلَى طَرِيقِ النَّاسِ , فَكَانَتْ تُؤْذِيهِمْ , فَعَزَلَهَا الرَّجُلُ عَنْ طَرِي٢٥٧٦٠عَلَى طَرِيقٍ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ , فَأَمَاطَهَا رَجُلٌ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ٢٥٧٦١" عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا , حَسَنِهَا وَسَيِّئِهَا , فَرَأَيْتُ فِي مَحَا٢٥٧٦٢" اتَّقُوا هَذِهِ الْمُلاعِنِ "٢٥٧٦٣" إِيَّاكُمْ وَالْمُلاعِنَ " , قَالُوا : وَمَا الْمُلاعِنُ ؟ قَالَ : " الْجُلُوسِ عَلَى قَ٢٥٧٦٤" لا تَنْزِلُوا عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ ، وَلا تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَاجَاتِ "٢٥٧٦٥الْمِسْكُ ، فَقَالَ : " هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ "٢٥٧٦٦حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : "٢٥٧٦٧إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ الْمِسْكَ ، فَمَسَحَ بِهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ "٢٥٧٦٨" يَسْحَقُ الْمِسْكَ ، ثُمَّ يَجْعَلُهُ عَلَى يَافُوخِهِ "٢٥٧٦٩" لا بَأْسَ بِالْمِسْكِ لِلْحَيِّ ، وَالْمَيِّتِ "٢٥٧٧٠" الْمِسْكُ مَيْتَةٌ وَدَمٌ "٢٥٧٧١" كَرِهَ أَنْ يُجْعَلَ الْمِسْكُ فِي الْمُصْحَفِ "٢٥٧٧٢يَكْرَهُ الْمِسْكَ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ "٢٥٧٧٣فَأَرَادَ أَنْ يَبِيتَ عَلَى سَطْحٍ لَنَا أَجْلَحَ , قَالَ : " كِدْتُ أَنْ أَبِيتَ اللَّيْ٢٥٧٧٤الرَّجُلِ يَنَامُ فَوْقَ السَّطْحِ لَيْسَ عَلَيْهِ حَائِطٌ , فَقَالَ مُجَاهِدٌ : " إِنَّمَ٢٥٧٧٥" لا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يَصِلُ أَبَاكَ , يُطْفَأْ بِذَلِكَ نُورُكَ , إِنَّ وِدَّكَ وِدُّ ٢٥٧٧٦" صِلْ مَنْ كَانَ أَبُوكَ يُوَاصِلُ , فَإِنَّ صِلَةَ الْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ أَنْ تَصِلَ م٢٥٧٧٧" إِنَّ مِنْ صِلَةِ الرَّجُلِ أَبَاهُ أَنْ يَصِلَ إِخْوَانَهُ الَّذِينَ كَانَ يَصِلُهُمْ "٢٥٧٧٨" مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : أَحْبِبْ حَبِيبَكَ ، وَحَبِيبَ أَبِيكَ "٢٥٧٧٩" تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا "٢٥٧٨٠" تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا ، وَالتُّرَابُ مُبَارَكٌ "٢٥٧٨١" تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ "٢٥٧٨٢لَأَرَى لِجَوَابِ الْكِتَابِ عَلَيَّ حَقًّا كَرَدِّ السَّلامِ "٢٥٧٨٣" مَا كُنْتُ أُبَالِي لَوْ كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ عَلَى دَابَّةٍ بَعْدَ أَنْ تُطِيقَنَا "٢٥٧٨٤تَلَقَّاهُ غُلامَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , " فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ ٢٥٧٨٥أَتَذْكُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَن٢٥٧٨٦إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلَقِّيَ بِنَا , قَالَ : فَتُلَقِّيَ بِي ، وَالْحَسَنِ ، أَوِ ال٢٥٧٨٧" صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِمُقَدَّمِهَا "٢٥٧٨٨يَكْرَهُ أَنْ يَرْكَبَ ثَلاثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ "٢٥٧٨٩" أَيُّمَا ثَلاثَةٍ رَكِبُوا عَلَى دَابَّةٍ ، فَأَحَدُهُمْ مَلْعُونٌ "٢٥٧٩٠" رَآنِي أَبِي رِدْفَ ثَالِثٍ ، فَقَالَ : مَلْعُونٌ "٢٥٧٩١رَاكِبًا وَخَلْفَهُ رِدْفٌ , قَالَ , فَقَالَ : " لَوْ صَلَحَ ثَلاثَةٌ حَمَلْنَاكَ "٢٥٧٩٢إِذْ مَرَّ ثَلاثَةٌ عَلَى حِمَارٍ , فَقَالَ لِلْآخِرِ مِنْهُمْ : أنزل لَعَنَكَ اللَّهُ , ق٢٥٧٩٣" رَأَى ثَلاثَةً عَلَى بَغْلٍ ، فَقَالَ : لِيَنْزِلْ أَحَدُكُمْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ٢٥٧٩٤" إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَدَعْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ صَغِيرًا ، وَلا كَبِيرًا يُطْرِ٢٥٧٩٥" أَنْظُرُ إِلَى الشَّمْسِ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ ؟ "٢٥٧٩٦مَا يُجْلِسُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : " أَنْتَظِرُ طُلُوعَ الشَّمْسِ "٢٥٧٩٧إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "٢٥٧٩٨" عَجَبًا لِأَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ , إِنَّهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّمْسِ مِنْ حَيْثُ ت٢٥٧٩٩" مَا كُنْتُ لِأَنَامَ حَتَّى أَنْظُرَ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ "٢٥٨٠٠" لا تَبِتْ فِي بَيْتٍ وَحْدَكَ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ وَلِعًا "٢٥٨٠١" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَه٢٥٨٠٢" لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ أَحَدُكُمْ بِاللَّيْلِ "٢٥٨٠٣" لا يَأْتَمِنُ عَلَى حَدِيثِهِ أَهْلَهُ , كَانَ يَخْلُو هُوَ وَأَصْحَابُهُ فِي غُرْفَةٍ ي٢٥٨٠٤" الطِّيَرَةُ شِرْكٌ , الطِّيَرَةُ شِرْكٌ , وَمَا مِنَّا إِلا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ٢٥٨٠٥الطِّيَرَةِ ، فَقَالَ : " أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ ، وَلا تَرُدَّ مُسْلِمًا , فَإِذَا رَأَى أ٢٥٨٠٦" لا عَدْوَى ، وَلا طِيَرَةَ ، وَلا هَامَةَ " , فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَ٢٥٨٠٧" لا طِيَرَةَ وَلا هَامَةَ وَلا صَفَرَ "٢٥٨٠٨" لا عَدْوَى ، وَلا طِيَرَةَ ، وَلا هَامَةَ , وَخَيْرُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ , وَالْعَيْنُ٢٥٨٠٩يُحِبُّ الْفَأْلَ الْحَسَنَ ، وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ "٢٥٨١٠" لا عَدْوَى ، وَلا طِيَرَةَ , وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ "٢٥٨١١" لا تُضُرُّ الطِّيَرَةُ ، إِلا مَنْ تَطَيَّرَ "٢٥٨١٢الطِّيَرَةَ لَشُعْبَةٌ مِنَ الشِّرْكِ "٢٥٨١٣تَلْزَقُ بِمَجْذُومٍ ؟ قَالَ : " فَأَمْضِنِي " وَقَالَ : " لَعَلَّهُ خَيْرٌ مِنْكَ "٢٥٨١٤" أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا "٢٥٨١٥هَلْ كَانَ الْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ يَتَطَيَّرَانِ ؟ قَالَتْ : " كَانَا يَحُسَّانِ وَيَمْ٢٥٨١٦" الْعِيَافَةُ ، وَالطِّيَرَةُ ، وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ "٢٥٨١٧" ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ : مَنْ تَكَهَّنَ ، أَوِ اسْتَقْسَمَ ، أَوْ زَحَ٢٥٨١٨" لا غُولَ وَلا صَفَرَ "٢٥٨١٩فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ , فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٢٥٨٢٠" لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ "٢٥٨٢١" فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأَسَدِ "٢٥٨٢٢مَرَّ عَلَى مَجْذُومٍ ، فَخَمَرَ أَنْفَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَلَيْسَ ٢٥٨٢٣" لا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ "٢٥٨٢٤" اللَّهُمَّ لا طَيْرَ إِلا طَيْرُكَ , وَلا خَيْرَ إِلا خَيْرُكَ , وَلا رَبَّ لَنَا غَيْرَ٢٥٨٢٥يُعْجِبُهُ أَنْ يُتَّقَى الْمَجْذُومُ "٢٥٨٢٦" مَا لَكُمْ لا تَسْأَلُونَا ، أَفْلَسْتُمْ ؟ "٢٥٨٢٧" مَا سَأَلَنِي رَجُلٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، إِلا عَرَفْتُ , فَقِيهٌ هُوَ ، أَوْ غَيْرُ فَقِيه٢٥٨٢٨" مَا أَحَدٌ يَسْأَلُنِي ؟ "٢٥٨٢٩" ائْتُونِي فَتَلَقَّوْا مِنِّي "٢٥٨٣٠يَتَأَلَّفُ النَّاسَ عَلَى حَدِيثِهِ "٢٥٨٣١" سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنْ أَشْيَاءَ مَا أَحَدٌ يَسْأَلُنِي عَنْهَا "٢٥٨٣٢" أَلا رَجُلٌ يَسْأَلُنِي فَيَنْتَفِعُ وَيَنْتَفِعُ جُلَسَاؤُهُ "٢٥٨٣٣" لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :٢٥٨٣٤أَصَبْتُ كِتَابًا حَسَنًا مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكُتُبِ , قَالَ : فَغَضِبَ ، وَقَالَ : " أَ٢٥٨٣٥الْيَهُودُ تَجِيءُ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَيُحَدِّثُونَهُمْ ، فَيَسْتَحْسِنُونَ , أَوْ قَ٢٥٨٣٦" تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ كُتُبِهِمْ ، وَعِنْدَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ أَقْرَبُ ال٢٥٨٣٧" لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، فَتُكَذِّبُوا بِحَقٍّ ، أَوْ تُصَدِّقُوا ب٢٥٨٣٨" يَكْتُبُ عِنْدَ ابْنِ سَابِطٍ فِي أَلْوَاحٍ "٢٥٨٣٩سَيِّئَ الْحِفْظِ , " فَرَخَّصَ لِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ فِي الْكِتَابِ "٢٥٨٤٠" قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ "٢٥٨٤١" قَيِّدوُا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ "٢٥٨٤٢تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ٢٥٨٤٣" أَخْرَجَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كِتَابًا ، وَحَلَفَ لِي أَنَّهُ ٢٥٨٤٤" لا بَأْسَ بِكِتَابِ الأَطْرَافِ "٢٥٨٤٥حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي كِيرَانَ قَالَ : سَمِعْتُ ٢٥٨٤٦" أَمْلَى عَلَيَّ الضَّحَّاكُ مَنَاسِكَ الْحَجِّ "٢٥٨٤٧أَرَدْتُ أَنْ أُفَارِقَهُ ، أَتَيْتُهُ بِكِتَابِي ، فَقُلْتُ هَذَا مَا سَمِعْتُهُ مِنْكَ ؟٢٥٨٤٨أَلْقَى عُبَيْدَةَ بِالأَطْرَافِ فَأَسْأَلُهُ "٢٥٨٤٩يَكُونُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ, فَيَسْمَعُ مِنْهُ الْحَدِيثَ ، فَيَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الر٢٥٨٥٠" الْكِتَابُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ النِّسْيَانِ "٢٥٨٥١" يَعِيبُونَ عَلَيْنَا الْكِتَابَ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ‏ عِلْمُهَا عِنْدَ رَب٢٥٨٥٢إِذَا سَمِعَ شَيْئًا كَتَبَهُ "٢٥٨٥٣" رَأَيْتُهُمْ عِنْدَ الْبَرَاءِ يَكْتُبُونَ عَلَى أَكُفِّهِمْ بِالْقَصَبِ "٢٥٨٥٤" أَعْزِمُ عَلَى كُلِّ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ كِتَابٌ إِلا رَجَعَ فَمَحَاهُ , فَإِنَّمَا هَكَ٢٥٨٥٥لَوْ أَكْتَبْتَنَا الْحَدِيثَ ؟ فَقَالَ : " لا نُكْتِبُكُمْ , خُذُوا عَنَّا كَمَا أَخَذْنَ٢٥٨٥٦" يَكْرَهُ كِتَابَ الْعِلْمِ "٢٥٨٥٧" لا تُخَلِّدَنَّ عَلَيَّ كِتَابًا "٢٥٨٥٨" لا تُجَلِّدَنَّ عَلَيَّ كِتَابًا "٢٥٨٥٩" كَتَبْتُ عَنْ أَبِي كِتَابًا كَبِيرًا ، فَقَالَ : ائْتِنِي بِكُتُبِكَ , فَأَتَيْتُهُ بِه٢٥٨٦٠ضَلَّتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِكُتُبٍ وَرِثُوهَا عَنْ آبَائِهِمْ "٢٥٨٦١" أَتَدْرُونَ لَعَلَّ كُلَّ شَيْءٍ حَدَّثْتُكُمْ لَيْسَ كَمَا حَدَّثْتُكُمْ "٢٥٨٦٢أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ بِصَحِيفَةٍ فِيهَا حَدِيثٌ , فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَمَحَاهَا ، ثُمَّ غَ٢٥٨٦٣" كُلُّ الْكِتَابِ أَكْرَهُ "٢٥٨٦٤لا يَكْتُبَ الْحَدِيثَ "٢٥٨٦٥نَخْتَلِفُ فِي أَشْيَاءَ فَكَتَبْتهَا فِي كِتَابٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهَا ابْنَ عُمَرَ أَسْ٢٥٨٦٦" لا تُخَلِّدَنَّ عَلَيَّ كِتَابًا "٢٥٨٦٧" رَخَّصَ لَهُ أَنْ يَكْتُبَ وَلَمْ يَكَدْ "٢٥٨٦٨" مَا مِنْ رَجُلٍ حَفِظَ عِلْمًا ، فَسُئِلَ عَنْهُ ، فَكَتَمَهُ إِلا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَا٢٥٨٦٩" مَنْ كَتَمَ عِلْمًا عِنْدَهُ ، أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَا٢٥٨٧٠لا يَتْبَعُ أَنْ يُحَدِّثَ بِالْحَدِيثِ كَمَا سَمِعَ , فَقَالَ : " أَمَّا إِنَّهُ لَوِ اتّ٢٥٨٧١يَتْبَعُ اللَّحْنَ فِي الْحَدِيثِ كَيْ يَجِيءُ بِهِ كَمَا سَمِعَ "٢٥٨٧٢لا يَرَيَانِ بَأْسًا بِتَقْدِيمِ الْحَدِيثِ وَتَأْخِيرِهِ , وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَتَكَل٢٥٨٧٣نُرِيدُ نَافِعًا عَلَى إِقَامَةِ اللَّحْنِ فِي الْحَدِيثِ " فَيَأْبَى "٢٥٨٧٤الْمُصَوِّرُونَ , قَالَ : " الْمُصَوِّرِينَ "٢٥٨٧٥أَسْمَعُ اللَّحْنَ فِي الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : " أَقِمْهُ "٢٥٨٧٦لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي يَدِهِ الْخَيْطَ ، يَسْتَذْكِرُ بِهِ لِلرَّجُ٢٥٨٧٧" كَرِهَ أَنْ يُرْبَطَ الْخَيْطُ فِي الْخَاتَمِ يَسْتَذْكِرُ بِهِ الْحَاجَةَ "٢٥٨٧٨الْمَلائِكَةَ لا يَدْخُلُونَ بَيْتًا فِيهِ دُفٌّ "٢٥٨٧٩" لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ دُفٌّ "٢٥٨٨٠أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يَسْتَقْبِلُونَ الْجَوَارِيَ فِي الأَزِقَّةِ مَعَهُنَّ الدُّفُوفَ٢٥٨٨١إِبْرَاهِيمَ اخْتُتِنَ بِالْقَدُّومِ ، وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً , ثُمَّ عَا٢٥٨٨٢إِبْرَاهِيمُ أَوَّلَ النَّاسِ أَضَافَ الضَّيْفَ , وَأَوَّلَ النَّاسِ قَصَّ شَارِبَهُ وَقَل٢٥٨٨٣" الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ ، مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ "٢٥٨٨٤" خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ ، فَذَكَرَ الْخِتَانَ "٢٥٨٨٥" الْخِتَانُ سُنَّةٌ "٢٥٨٨٦اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ "٢٥٨٨٧اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ "٢٥٨٨٨اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ "٢٥٨٨٩اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ "٢٥٨٩٠اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى فَرِيضَتُهُ "٢٥٨٩١اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ "٢٥٨٩٢اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُطَاعَ عَزَائِمُهُ "٢٥٨٩٣" إِذَا تَنَازَعَكَ أَمْرَانِ ، فَاحْمِلِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَيْسَرِهِمَا "٢٥٨٩٤" مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَحَدُهُ٢٥٨٩٥" يَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا "٢٥٨٩٦" يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا "٢٥٨٩٧" ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ "٢٥٨٩٨ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ "٢٥٨٩٩" ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ "٢٥٩٠٠" ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ , وَحَلِيفُكُمْ مِنْكُمْ , وَمَوْلاكُمْ مِنْكُمْ "٢٥٩٠١" حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَلا حَرَجَ "٢٥٩٠٢" تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمْ أَعَاجِيبُ "٢٥٩٠٣" حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ "٢٥٩٠٤" حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ "٢٥٩٠٥" لَعَنَ اللَّهُ الْمُتَخَنِّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ , وَالْمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ "٢٥٩٠٦" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ٢٥٩٠٧فَسَمِعَ مُخَنَّثًا وَهُوَ يَقُولُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَخِيهَا : إِنْ ي٢٥٩٠٨لا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ مُخَنَّثٌ "٢٥٩٠٩" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَا٢٥٩١٠" لُعِنَ مِنَ الرِّجَالِ الْمُتَشَبِّهُ بِالنِّسَاءِ ، وَلُعِنَ مِنَ النِّسَاءِ الْمُتَشَب٢٥٩١١" الْمُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ ، لَيْسَتْ مِنَّا ، وَلَسْنَا مِنْهَا "٢٥٩١٢أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَ٢٥٩١٣أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ يَدِكَ وَلِسَانِكَ٢٥٩١٤يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ "٢٥٩١٥مَا عَلَى الأَرْضِ شَيْءٌ أَحْوَجُ إِلَى طُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ "٢٥٩١٦آخِذٌ بِلِسَانِهِ هَكَذَا , يَقُولُ : " هَا إِنَّ ذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ "٢٥٩١٧أَيُّ شَيْءٍ أَتْقَى ؟ " فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ "٢٥٩١٨" أَحَقُّ مَا طَهَّرَ الْمُسْلِمُ لِسَانَهُ "٢٥٩١٩" لا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : إِنِّي خَبِيثُ النَّفْسِ , وَلْيَقُلْ , إِنِّي لَقِسُ النَّفْسِ "
الصفحة ١› الصفحة التالية