مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ١٨
224 hadiths
الأحاديث
٢٥٩٢٠" لا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي , وَلْيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي "٢٥٩٢١" يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : إِنِّي كَسْلانُ "٢٥٩٢٢اسْتَشْفَعَتْ لِرَجُلٍ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : إِنَّمَا هُوَ بِاللَّهِ وَبِكَ , فَغَضِبَ ، ٢٥٩٢٣يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : " اللَّهُمَّ تَصَدَّقَ عَلَيَّ , وَلَكِنْ لِيَقُلْ : اللَّهُمَّ ام٢٥٩٢٤مَا اسْتَقَامَ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الأَرْضِ ، حَتَّى اسْتَقَرَّ لَهُ فِي أَهْلِ السَّمَاء٢٥٩٢٥الثَّنَاءَ مِنَ الْجَزَاءِ "٢٥٩٢٦مَا رَأَيْنَا مثل قَوْمٍ قَدِمْنَا عَلَيْهِمْ أَحْسَنَ بَذْلا مِنْ كَثِيرٍ , وَلا أَحْسَنَ٢٥٩٢٧لِلْقُلُوبِ نَشَاطًا وَإِقْبَالا , وَإِنَّ لَهَا لَتَوْلِيَةً وَإِدْبَارًا , فَحَدِّثُوا ا٢٥٩٢٨" قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَ٢٥٩٢٩" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلا "٢٥٩٣٠" حَدِّثُوا النَّاسَ مَا أَقْبَلُوا عَلَيْكُمْ بِوُجُوهِهِمْ ، فَإِذَا الْتَفَتُوا ، فَاعْ٢٥٩٣١" يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا "٢٥٩٣٢إِذَا رَأَى مِنْ أَصْحَابِهِ هَشَاشًا ، يَعْنِي : انْبِسَاطًا ، ذَكَّرَهُمْ "٢٥٩٣٣" لا تُبَغِّضُوا اللَّهَ إِلَى عِبَادِهِ , يَكُونُ أَحَدُكُمْ إِمَامًا ، فَيُطَوِّلُ عَلَي٢٥٩٣٤" إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ لأَخِيهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا , فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَا٢٥٩٣٥" لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي قَوْلِهِ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا , لَأ٢٥٩٣٦" اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي , وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي , وَإِلَيْكَ فَوَّ٢٥٩٣٧إِذَا نَامَ قَالَ : " اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ " , وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ٢٥٩٣٨" إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقُلْ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْ٢٥٩٣٩اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ , رَبَّ كُلّ٢٥٩٤٠إِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِ٢٥٩٤١" إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَار٢٥٩٤٢إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلِ : " اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ , وَوَجَّهْتُ ٢٥٩٤٣مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ , لا شَرِيكَ ٢٥٩٤٤" إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ثُمَّ نَمْ عَلَى خ٢٥٩٤٥إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ ؟ قَالَ : " اقْرَأْ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ٢٥٩٤٦" إِذَا أَخَذَتْ مَضْجَعَكَ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ ٢٥٩٤٧إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : " رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ "٢٥٩٤٨" إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، فَقُلْ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ , وَوَج٢٥٩٤٩" كَيْفَ تَقُولُ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ ؟ " قَالَ : أَقُولُ : بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْت٢٥٩٥٠إِذَا أَوَيْنَا إِلَى فُرُشِنَا أَنْ نُسَبِّحَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ , وَنَحْمَدَ ثَلاثًا وَ٢٥٩٥١إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ "٢٥٩٥٢" إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ ٢٥٩٥٣إِذَا نَامَ ، تَوَسَّدَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ، وَيَقُولُ : " قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَ٢٥٩٥٤إِذَا نَامَ قَالَ : " اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ ، يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ , وَكَانَ يَض٢٥٩٥٥" إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ ٢٥٩٥٦إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : " أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ ، وَكَلِمَةِ الإِخْلاصِ ، و٢٥٩٥٧" مَا مِنْ مُسْلِمٍ ، أَوْ إِنْسَانٍ ، أَوْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي ، وَيُصْبِحُ ثَلا٢٥٩٥٨إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا شَرِيكَ لَكَ , أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْ٢٥٩٥٩إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ الْغَدَاةَ أَوِ ا٢٥٩٦٠إِذَا أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ مِمَّا تَدْعُونَ بِهِ ؟ قَالَ : تَقُولُ : " أَعُوذُ بِوَ٢٥٩٦١" مَنْ قَالَ : ‏ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ، حَتَّى يَفْرُغَ٢٥٩٦٢" مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُ٢٥٩٦٣" لا تُخَلِّلُوا بِالْقَصَبِ "٢٥٩٦٤" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ السِّوَاكِ بِعُودِ الرَّي٢٥٩٦٥أَبَيْتُمْ أَنْ لا تَجْلِسُوا فَاهْدُوا السَّبِيلَ ، وَرُدُّوا السَّلامَ ، وَأَعِينُوا الْ٢٥٩٦٦" أَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا , قُلْنَا : وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ : غُضُّوا أَبْصَارَكُم٢٥٩٦٧" أَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا " , قَالَ : قُلْنَا : وَمَا حَقُّهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ٢٥٩٦٨" أَخَافُ أَنْ يُظْلَمَ رَجُلٌ فَلا أُبْصِرُهُ , أَوْ يَفْتَرِي رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فَأُكَ٢٥٩٦٩يَكْرَهُونَ إِذَا اتَّخَذُوا الْمَجَالِسَ أَنْ يُعْرُوهَا لِلسُّفَهَاءِ "٢٥٩٧٠سَأَلَنِي فَانْتَسَبْتُ لَهُ , فَعَرَفَ أَنَّ أَبِي لَمْ يُدْرِكِ الإِسْلامَ , فَجَعَلَ يَ٢٥٩٧١مَا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْث٢٥٩٧٢سَمِّ اللَّهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ "٢٥٩٧٣قَالَ لَهُ : " يَا بُنَيَّ "٢٥٩٧٤الرَّجُلِ يُحْرِمُ مِنْ سَمَرْقَنْدَ ، أَوْ مِنْ خُرَاسَانَ ، أَوْ مِنَ الْكُوفَةِ ، فَقَا٢٥٩٧٥لا يَسُوءُكَ اللَّهُ "٢٥٩٧٦قَالَ : " يَا بُنَيَّ "٢٥٩٧٧" ‏ فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا قَالَ : مِنْ تَحْتَهَا مَفْتُوحَةً , قُلْتُ : عَمَّنْ تَرْو٢٥٩٧٨حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ قَالَ : قَالَ أَبُو وَائِلٍ : ٢٥٩٧٩قُلْتُ لابْنِ صَاحِبٍ لِي : " يَا بُنَيَّ , فَكَرِهَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ "٢٥٩٨٠امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ : يَا بُنَيَّ , فَقَالَ : " وَلَدْتنِي " , قَالَتْ : لا , قَالَ : "٢٥٩٨١" لَمْ يَكْذِبْ مَنْ قَالَ خَيْرًا ، أَوْ نَمَى خَيْرًا ، أَوْ أَصْلَحَ بَيْنَ اثْنَيْنِ "٢٥٩٨٢" لا يَصْلُحُ الْكَذِبُ ، إِلا فِي ثَلاثٍ : كَذِبُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا , أ٢٥٩٨٣" مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي وَالْآخِرَةِ , وَمَن٢٥٩٨٤" مَنْ نَفَّسَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ٢٥٩٨٥نُهِينَا عَنِ التَّجَسُّسِ , وَلَكِنْ إِنْ يَظْهَرَ لَنَا مِنْهُ شَيْءٌ نَأْخُذْهُ بِهِ "٢٥٩٨٦" لا يَهْتِكُ اللَّهُ سِتْرَ عَبْدٍ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ "٢٥٩٨٧" لا يَسْتُرُ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا ، إِلا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْآخ٢٥٩٨٨" مَنْ أَطْفَأَ عَنْ مُؤْمِنٍ سَيِّئَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً "٢٥٩٨٩إِذَا حَدَّثَ وَقَعَ حَدِيثُهُ مِنْ قُلُوبِنَا مَوْقِعًا لا يَقَعُهُ حَدِيثُ غَيْرِهِ "٢٥٩٩٠" إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَإِنَّ حَدِيثَهُ يَقَعُ مِنْ قُلُوبِهِمْ مَوْقِعَهُ م٢٥٩٩١اعْهَدْ إِلَيَّ , قَالَ : " لا تَسُبَّ أَحَدًا "٢٥٩٩٢أَكْبَرَ الذَّنْبِ عِنْدَ اللَّهِ ، أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ " , قَالُوا : وَكَي٢٥٩٩٣مِنْ أَرْبَى الرِّبَا تَفَضُّلُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ بِالشَّتْمِ , وَإِنَّ أَكْبَر٢٥٩٩٤" اللَّهُمَّ أَطْعِمْهُ طَعَامًا مِنْ ضَرِيعٍ ، لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ " , ثُ٢٥٩٩٥" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ "٢٥٩٩٦" الْعَظَمَةُ إِزَارِي , وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي , فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا ٢٥٩٩٧" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ , وَلا٢٥٩٩٨" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ "٢٥٩٩٩" يَجِيءُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَرًّا مثل صُوَرِ الرِّجَالِ , يَعْلُوهُمْ٢٦٠٠٠الْعَبْدَ إِذَا تَعَظَّمَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ اللَّهُ إِلَى الأَرْضِ وَقَالَ : اخْسَ٢٦٠٠١" لا يَدْخُلُ حَظِيرَةَ الْقُدُسِ مُتَكَبِّرٌ "٢٦٠٠٢" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ "٢٦٠٠٣لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ "٢٦٠٠٤" لَمَّا رَفَعَ اللَّهُ مُوسَى نَجِيًّا رَأَى رَجُلا مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ فَقَالَ : يَ٢٦٠٠٥مَا كَانَ بِهِ بَأْسٌ إِلا أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ "٢٦٠٠٦" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ "٢٦٠٠٧" لا يَدْخُلُ حَظِيرَةَ الْقُدُسِ مَنَّانٌ "٢٦٠٠٨" ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلا ٢٦٠٠٩" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ "٢٦٠١٠" لَمَّا رَفَعَ اللَّهُ مُوسَى نَجِيًّا ، رَأَى رَجُلا مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ ، فَقَالَ ٢٦٠١١الْحَسَدَ لَيَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ ، كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ "٢٦٠١٢" كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ الْقَدَرَ , وَكَادَتِ الْفَاقَةُ أَنْ تَكُونَ كُفْرًا "٢٦٠١٣قَالَ " ‏ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا ، قَالَ : الْحَسَدُ "٢٦٠١٤" ‏ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ ق٢٦٠١٥" ‏ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ، قَالَ :٢٦٠١٦التَّبْذِيرِ ، فَقَالَ : " إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ "٢٦٠١٧" أَشْتَرِي لامْرَأَتِي فِي السَّنَةِ طِيبًا بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا أَسَرَفٌ هَذَا ؟ قَالَ ٢٦٠١٨" الْبَسْ مَا شِئْتَ ، وَكُلْ مَا شِئْتَ مَا أَخْطَأَتُكَ خِلَّتَانِ : سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَ٢٦٠١٩إِضَاعَةِ الْمَالِ , قَالَ : أَنْ يَرْزُقَكَ اللَّهُ رِزْقًا ، فَتُنْفِقُهُ فِيمَا حَرَّمَ٢٦٠٢٠" أَنْفِقُوا لِخَلْفٍ يَأْتِيكُمْ "٢٦٠٢١" مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ "٢٦٠٢٢" لَيْسَ فِي الطَّعَامِ إِسْرَافٌ "٢٦٠٢٣" مَا أَنْفَقْتُمْ عَلَى أَهْلِيكُمْ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا تَقْتِيرٍ فَهُوَ فِي سَبِيل٢٦٠٢٤" إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ ف٢٦٠٢٥" لا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمَانُ فِي جَوْفِ رَجُلِ مُسْلِمٍ "٢٦٠٢٦" شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُحٌّ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِعٌ "٢٦٠٢٧" لَوْ قَدْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ لَقَدْ أَعْطَيْتُكَ كَذَا وَكَذَا " ، فَأَتَيْتُ أَب٢٦٠٢٨خَشِيَتُ أَنْ تُصِيبَنِي هَذِهِ الْآيَةُ ‏ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ الْآيَةَ , مَا أَسْ٢٦٠٢٩ثَلاثَةً يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ : الْبَخِيلُ ، وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُخْتَالُ "٢٦٠٣٠" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ "٢٦٠٣١يَتَعَوَّذُ مِنَ الْبُخْلِ "٢٦٠٣٢يَتَعَوَّذُ مِنَ الْبُخْلِ "٢٦٠٣٣اللَّهَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجَوَادَ , وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلاقِ ، وَيَكْرَهُ سِفْسَافَ٢٦٠٣٤" اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مَالا ، فَإِنَّهُ لا يُصْلِحُ الْفِعَالَ إِلا الْمَالُ "٢٦٠٣٥" اللَّهُمَّ هَبْ لِي حَمْدًا وَهَبْ لِي مَجْدًا , لا مَجْدَ إِلا بِفِعَالٍ , وَلا فِعَالَ٢٦٠٣٦مَنْ أَحَبَّ شَحْمًا أَوْ لَحْمًا ، فَلْيَأْتِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ، ثُمَّ أَدْرَكْتُ اب٢٦٠٣٧" ارْتَحَلَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ ، وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ , فَجَعَلَ يَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَ٢٦٠٣٨" إِذَا أَمْسَى قَسَّمَ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ بَيْنَ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَ٢٦٠٣٩أَجْوَدَ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ "٢٦٠٤٠أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ , وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ "٢٦٠٤١" يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ "٢٦٠٤٢" يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ "٢٦٠٤٣" يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ "٢٦٠٤٤" يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ "٢٦٠٤٥" لا يَجْلِسُ إِلَى أُسْطُوَانَةٍ "٢٦٠٤٦حَدَّثَنَا مَعْنٌ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : " لَمْ أَرَ سَالِمَ بْنَ عَبْ٢٦٠٤٧" فَانْقَضَّ كَوْكَبٌ , فَأَتْبَعْنَاهُ أَبْصَارَنَا , فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ "٢٦٠٤٨لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُتْبَعَ الرَّجُلُ بَصَرَهُ الْكَوْكَبَ إِذَا رُمِيَ بِهِ "٢٦٠٤٩إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ مُنْقَضًّا ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَوِّبْهُ ، وَأَصِبْ بِهِ , وَقِ٢٦٠٥٠" لا يَكْذِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَرَّتَيْنِ , يَقُولُ لِشَيْءٍ : لا شَيْءَ ، لَيْسَ بِشَيْءٍ ,٢٦٠٥١الْعِلْمَ دِينٌ ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ "٢٦٠٥٢حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُول٢٦٠٥٣حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ذَاتَ يَوْمٍ حَدِيثًا ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَ٢٦٠٥٤" تَرْدَادُ الْحَدِيثِ أَشَدُّ مِنْ نَقْلِ الْحِجَارَةِ "٢٦٠٥٥فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ أُفْرِغُ عَلَيْهِ الْمَاءَ , فَلَمَّا فَرَغَ صَعَّدَ فِيَّ بَصَرَه٢٦٠٥٦" إِذَا لَقِيَتْ أَخَاكَ ، فَلا تَسْأَلُهُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ وَلا أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ وَل٢٦٠٥٧" إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِهَدَفٍ مَائِلٍ أَوْ صَدَفٍ مَائِلٍ فَلْيُسْرِعِ الْمَشْيَ ، وَل٢٦٠٥٨" إِذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ ، وَاسْمِ أَبِيهِ ، وَمِمَّنْ٢٦٠٥٩رَأَى رَجُلا ، فَسَأَلَ عَنْهُ , فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا أَعْرِفُ وَجْهَهُ , فَقَالَ النَّب٢٦٠٦٠" نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ "٢٦٠٦١مِنَ النَّفَقَةِ الَّتِي تُضَاعَفُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفِ نَفَقَةِ الرَّجُلِ عَلَى نَفْسِ٢٦٠٦٢" نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ "٢٦٠٦٣" مَنْ أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ ، أَوْ مَازَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ ، فَحَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْث٢٦٠٦٤أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " , قَال٢٦٠٦٥" عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ " , قَالَ : قِيلَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ : " ٢٦٠٦٦فَانْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ ، فَاسْتَرْجَعَ , فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا أَبَا عَ٢٦٠٦٧" كُلُّ مَا سَاءَكَ مُصِيبَةٌ "٢٦٠٦٨" إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ " , فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ,٢٦٠٦٩" خَاتَمُ النَّبِيِّينَ , وَلا تَقُولُوا : لا نَبِيَّ بَعْدَهُ "٢٦٠٧٠صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ , لا نَبِيَّ بَعْدَهُ , قَالَ الْمُغِ٢٦٠٧١" نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النَّمْلِ وَالنَّحْلِ "٢٦٠٧٢" إِذَا آذَاكَ النَّمْلَ فَاقْتُلْهُ "٢٦٠٧٣" رَأَى نَمْلا عَلَى بِسَاطٍ فَقَتَلَهُنَّ "٢٦٠٧٤لَنُغْرِقَ النَّمْلَ بِالْمَاءِ ، يَعْنِي : إِذَا آذَتْنَا "٢٦٠٧٥" كَتَبْتَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : " عَارَضْتَ ؟ " قُلْتُ : لا , قَالَ : " ل٢٦٠٧٦" يَكْرَهُ أَنْ يَرْفَعَ قَصَّةً لا يَعْلَمُ مَا فِيهَا "٢٦٠٧٧" يَكْرَهُ أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِهِ فِي غَيْرِ صَلاةٍ "٢٦٠٧٨" لَهُ بَابٌ عَنْ يَسَارِهِ مَسْدُودٌ , وَكَانَ يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ فَيَبْزُقُ فِيهِ "٢٦٠٧٩" مِنْ عَقْلِ الرَّجُلِ مَوْضِعُ بُزَاقِهِ "٢٦٠٨٠" فَأَرَادَ أَنْ يَبْزُقَ عَنْ شِمَالِهِ وَكَانَ مَشْغُولا ، فَكَرِهَ أَنْ يَبْزُقَ عَنْ ي٢٦٠٨١تَفَلَ ذَاتَ يَوْمٍ عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " هَاهُ , مَا صَنَعْتُ هَذَا مُنْذُ صَح٢٦٠٨٢أَوْ تَفَلَ عَنْ يَمِينِهِ فِي مِرْضَةٍ مَرِضَهَا ، فَقَالَ : " مَا فَعَلْتُهُ إِلا مَرَّة٢٦٠٨٣اعْتَذَرْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ شَيْءٍ بَلَغَهُ عَنِّي , فَقَالَ : " لا تَعْتَذِرْ , ق٢٦٠٨٤" أَمَرْتَنِي بِمَا أَمَرْتَنِي بِهِ ، وَدَخَلْتَ فِيمَا دَخَلْتُ فِيهِ , فَمَا زَالَ يَعْ٢٦٠٨٥" اتَّقُوا " ‏ ، وَقَالَ حَفْصٌ : " إِيَّاكُمْ وَالْمَعَاذِرُ فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْهَا كَذ٢٦٠٨٦" خَرَجَ إِلَيْنَا شُرَيْحٌ يَعْتَذِرُ "٢٦٠٨٧بَلَغَهُ عَنِّي شَيْءٌ أَنِّي قُلْتُهُ , وَلا وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ مَا قُ٢٦٠٨٨" أَتَانِي إِبْرَاهِيمُ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرٍ مَا بَلَغَنِي عَنْهُ "٢٦٠٨٩إِنَّ عِيسَى لا أَبَ لَهُ٢٦٠٩٠" عِيسَى لا أَبَ لَهُ "٢٦٠٩١" كَثْرَةُ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ "٢٦٠٩٢" ضَحِكُ الْمُؤْمِنِ غَفْلَةٌ مِنْ قَلْبِهِ "٢٦٠٩٣لا يَضْحَكُ إِلا تَبَسُّمًا , وَلا يَلْتَفِتُ إِلا مَعًا "٢٦٠٩٤عَامِلا لَهُ لا يَقيِلُ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : " قِلْ , فَإِنِّي حُدِّثْتُ أَنَّ الش٢٦٠٩٥نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خَرْقٌ , وَأَوْسَطُهُ خَلْقٌ , وَآخِرُهُ حُمْقٌ "٢٦٠٩٦يَكْرَهُ النَّوْمَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَقَالَ : " يَخَافُ عَلَى صَاحِبِهِ مِنْهُ الْوَسْوَ٢٦٠٩٧مُنْبَطِحٍ عَلَى بَطْنِهِ , فَقَالَ : " إِنَّ هَذِهِ ضَجْعَةٌ لا يُحِبُّهَا اللَّهُ "٢٦٠٩٨نَائِمٌ عَلَى بَطْنِي مِنَ السَّحَرِ إِذْ دَفَعَنِي رَجُلٌ بِرِجْلِهِ ، فَقَالَ : " هَذِهِ٢٦٠٩٩" كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ "٢٦١٠٠" كُلُّ حَاجَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ بَتْرَاءُ "٢٦١٠١" كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ بَتْرَاءُ "٢٦١٠٢" كُلُّ كَلامٍ ذِي بَالٍ لا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ فَهُوَ أَقْطَعُ "٢٦١٠٣رَجُلا يَشْتَدُّ خَلْفَهُ غُلامٌ ، فَقَالَ : " احْمِلْهُ فَإِنَّهُ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ , و٢٦١٠٤" رَاكِبًا عَلَى بَغْلٍ أَوْ بَغْلَةٍ مَعَهُ غُلامٌ يَمْشِي خَبِيبَةً "٢٦١٠٥أَدَبِ الْيَتِيمِ ، فَقَالَتْ : " إِنِّي لَأَضْرِبُ أَحَدَهُمْ حَتَّى يَنْبَسِطَ "٢٦١٠٦مِمَّ أَضْرِبُ يَتِيمِي ؟ قَالَ : " اضْرِبْهُ مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ "٢٦١٠٧مِمَّ يَضْرِبُ الرَّجُلُ يَتِيمَهُ ؟ قَالَ : " مِمَّ يَضْرِبُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ "٢٦١٠٨" قَرَأْتُ كِتَابًا فِيهِ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَالأَمِيرُ ، فَقَالَ : مَا شَاءَ الأَمِيرُ ٢٦١٠٩" لا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلانٌ , وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ ث٢٦١١٠مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ , فَقَالَ : " جَعَلْتَنِي لِلَّهِ عَدْلا , لا ، بَلْ مَا شَاءَ ٢٦١١١الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ "٢٦١١٢" فَخْذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ "٢٦١١٣" الْفَخِذُ مِنَ الْعَوْرَةِ "٢٦١١٤" خُرُوجُ الْفَخْذِ فِي الْمَسْجِدِ مِنَ الْعَوْرَةِ "٢٦١١٥" الْفَخْذُ مِنَ الْعَوْرَةِ "٢٦١١٦" آخَى بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ "٢٦١١٧" آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ "٢٦١١٨" آخَى بَيْنَ زَيْدٍ وَحَمْزَةَ "٢٦١١٩" آخَى بَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ ، وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ "٢٦١٢٠" آخَى بَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، وَالصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ "٢٦١٢١قَالَ لِعَلِيٍّ : " إِنَّهُ أَخِي وَصَاحِبِي "٢٦١٢٢" آخَى بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ "٢٦١٢٣" مَا تَرَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ دَرَاهَمِ صَدِيقِهِ "٢٦١٢٤" لَقَدْ رَأَيْتنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بِأَحَقَّ بِدِينَارِهِ وَلا دِرْهَمِهِ مِن٢٦١٢٥لَبَّيْكَ , فَقَالَ لَهُ عَلْقَمَةٌ : " لَبَّى يَدَيْكَ "٢٦١٢٦إِذَا دُعِيَ قَالَ : لَبَّى اللَّهَ , وَلا يَقُولُ : لَبَّيْكَ "٢٦١٢٧عَبْدٍ لَهُ فَقَالَ : " مَا لَهُ مَالٌ فَأُدَارِيهُ ، وَلا هُوَ صَالِحٌ فَأُزَوِّجُهُ , وَ٢٦١٢٨يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي عُنُقِ غُلامِهِ الرَّايَةَ "٢٦١٢٩يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي عُنُقِ غُلامِهِ الرَّايَةَ "٢٦١٣٠" قَالَ لِرَجُلٍ وَذَكَرَ امْرَأَتَهُ ، فَقَالَ : قَيِّدْهَا "٢٦١٣١" سَلُوا اللَّهَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ "٢٦١٣٢قَوْمِي يُرِيدُونَ أَنْ يُعَرِّفُونِي , قَالَ : " لا بُدَّ مِنْ عَرِيفٍ , وَالْعَرِيفُ فِي٢٦١٣٣" وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ وَالنُّقَبَاءِ , وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ , وَدَّ أَحَدُهُمْ يَوْمَ الْ٢٦١٣٤أُقَطَّعَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ عَرِيفًا عَلَى عَشْرَةٍ سَنَةً "٢٦١٣٥دَعَاهُ قَوْمُهُ لِيُعَرِّفُوهُ , وَاخْتَارُوهُ لِذَلِكَ , فَأَبَى وَامْتَنَعَ , فَذَهَبَ ٢٦١٣٦" الْعِرَافَةُ حَقٌّ , الْعِرَافَةُ حَقٌّ , وَلا بُدَّ مِنْ عُرَفَاءَ , وَلَكِنِ الْعَرِيف٢٦١٣٧لَوَدِدْتُ أَنَّ حَدَقَتِي فِي حِجْرِي مَكَانَ الْعِرَافَةِ "٢٦١٣٨لا تَكُنْ جَابِيًا ، وَلا عَرِيفًا ، وَلا شُرْطِيًّا "٢٦١٣٩عُبَيْدَةُ عَرِيفَ قَوْمِهِ "٢٦١٤٠أَبُو السَّوَّارِ عَرِيفًا فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ "٢٦١٤١" فَرَضَ الْفَرَائِضَ , وَدَوَّنَ الدَّوَاوِينَ , وَعَرَّفَ الْعُرَفَاءَ "٢٦١٤٢سَعِيدَ بْنَ وَهْبٍ ، وَكَانَ عَرِيفَ قَوْمِهِ "٢٦١٤٣أَبُو السَّوَّارِ عَرِيفَ بَنِي عَدِيٍّ "
الصفحة السابقة ‹الصفحة ٢