أَلا أَبْلِغَنَّ هَمْدَانَ مَا لَقِيتهَا سَلامًا فَلا يَسْلَمُ عَدُوٌّ يَعِيبُهَا لَعَمْرِي يَمِينًا إِنَّ هَمْدَانَ تَتَّقِي الإِلَهُ وَيَقْضِي بِالْكِتَابِ خَطِيبُهَا شَيْبُ يَمِينًا رَأْسِي وَاسْتَخَفَّ حَلُومُنَا رُعُودُ الْمَنَايَا حَوْلَنَا وَبُرُوقُهَا وَإِنَّا لَتَسْتَحْلِي الْمَنَايَا نُفُوسُنَا وَنَتْرُكُ أُخْرَى مَرَّةً مَا نَذُوقُهَا قَالَ عَامِرٌ : فَحَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ مِنْ هَمْدَانَ "