فَأَدْرَكْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَجَعَلْتُ إذَا لَحِقْتُهُ ، قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، قَالَ : فَظَنَنْتُ إنَّمَا يَقُولُهَا فَرَقًا , قَالَ : فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقَتَلْتُهُ ، فَعَرَضَ فِي نَفْسِي مِنْ أَمْرِهِ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ , إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ , قَالَ : فَقَالَ : " قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ " قَالَ أُسَامَةُ : فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ : " قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتُهُ " حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إلَّا يَوْمَئِذٍ