مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَأَدْرَكْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَجَعَلْتُ إذَا لَحِقْتُهُ ، قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، قَالَ : فَظَنَنْتُ إنَّمَا يَقُولُهَا فَرَقًا , قَالَ : فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقَتَلْتُهُ ، فَعَرَضَ فِي نَفْسِي مِنْ أَمْرِهِ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ , إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ , قَالَ : فَقَالَ : " قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ " قَالَ أُسَامَةُ : فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ : " قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتُهُ " حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إلَّا يَوْمَئِذٍ
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٦٧١- حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ إِلَى الْحُرَقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ، قَالَ: فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ وَقَدْ نَُذروا بِنَا، قَالَ: فَخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ فَأَدْرَكْت رَجُلاً مِنْهُمْ فَجَعَلْتُ إِذَا لَحِقْته قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، قَالَ: فَظَنَنْت أنه إِنَّمَا يَقُولُهَا فَرَقًا، قَالَ: فَحَمَلْت عَلَيْهِ فَقَتَلْته فَعَرَضَ فِي نَفْسِي مِنْ أَمْرِهِ, فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ, إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلاَحِ، قَالَ: فَقَالَ: قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ فَهَلاَّ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلاَحِ، قَالَ أُسَامَةُ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ: قَالَ: لاَ إلَه إِلاَّ اللهُ، ثُمَّ قَتَلْته حَتَّى وَدِدْت أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْت إِلاَّ يَوْمَئِذٍ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٧٧١- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْحُرَقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ ، قَالَ : فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ وَقَدْ نَُذروا بِنَا ، قَالَ : فَخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ فَأَدْرَكْت رَجُلاً مِنْهُمْ فَجَعَلْتُ إذَا لَحِقْته قَالَ : لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، قَالَ : فَظَنَنْت أنه إنَّمَا يَقُولُهَا فَرَقًا ، قَالَ : فَحَمَلْت عَلَيْهِ فَقَتَلْته فَعَرَضَ فِي نَفْسِي مِنْ أَمْرِهِ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ : لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ , لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ , إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلاَحِ ، قَالَ : فَقَالَ : قَالَ : لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ فَهَلاَّ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلاَحِ ، قَالَ أُسَامَةُ : فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ : قَالَ
لاَ إلَه إِلاَّ اللَّهُ ، ثُمَّ قَتَلْته حَتَّى وَدِدْت أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْت إِلاَّ يَوْمَئِذٍ.
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إله إلا الله ثم قتلته" حتى وددت أني لم أكن
أسلمت إلا يومئذ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٣١١ - ٣٣٧٧١ - حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ إِلَى الْحُرَقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ، قَالَ: فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ وَقَدْ نَُذروا بِنَا، قَالَ: فَخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ فَأَدْرَكْت رَجُلاً مِنْهُمْ فَجَعَلْتُ إِذَا لَحِقْته قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، قَالَ: فَظَنَنْت أنه إِنَّمَا يَقُولُهَا فَرَقًا، قَالَ: فَحَمَلْت عَلَيهِ فَقَتَلْته فَعَرَضَ فِي نَفْسِي مِنْ أَمْرِهِ, فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ, إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلاَحِ، قَالَ: فَقَالَ: قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ فَهَلاَّ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلاَحِ، قَالَ أُسَامَةُ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ: قَالَ: لاَ إلَه إِلاَّ اللهُ، ثُمَّ قَتَلْته حَتَّى وَدِدْت أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْت إِلاَّ يَوْمَئِذٍ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٠٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَى الْحُرَقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ: فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ وَقَدْ تَدَرَّءُوا بِنَا، قَالَ: فَخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ فَأَدْرَكْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَجَعَلْتُ إِذَا لَحِقْتُهُ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» قَالَ: فَظَنَنْتُ إِنَّمَا يَقُولُهَا فَرَقًا، قَالَ: فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ فَعَرَضَ فِي نَفْسِي مِنْ أَمْرِهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» ثُمَّ قَتَلْتَهُ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ، قَالَ: فَقَالَ: قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» ثُمَّ قَتَلْتَهُ فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ، قَالَ أُسَامَةُ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ: قَالَ: «§لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ثُمَّ قَتَلْتُهُ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ» ،
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٣١١ - حدثنا أبو معاوية عن (¬١) الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد قال: بعثنا رسول اللَّه ﷺ إلى الحرقات من جهينة (قال) (¬٢): فصبحنا القوم وقد (نُذروا) (¬٣) بنا، قال: فخرجنا في آثارهم فأدركت رجلا منهم فجعلت إذا لحقته قال: لا إله إلا اللَّه، قال: فظننت (أنه) (¬٤) إنما يقولها فرقًا، قال: فحملت عليه فقتلته فعرض في نفسي من أمره، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال لي رسول اللَّه ﷺ: "قال لا إله إلا اللَّه ثم قتلته؟ " قلت: يا رسول اللَّه، لم يقلها من قبل نفسه، إنما قالها فرقًا من السلاح، قال: فقال: "قال لا إله إلا اللَّه ثم قتلته؟ فهلا شققت عن قلبه حتى تعلم أنه إنما قالها فرقا من السلاح"، قال أسامة: فما زال يكررها علي: "قال لا إله إلا اللَّه ثم قتلته؟ "، حتى وددت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ (¬٥).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٠٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إِلَى الْحُرَقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ: فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ وَقَدْ تَدَرَّءُوا بِنَا، قَالَ: فَخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ فَأَدْرَكْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَجَعَلْتُ إِذَا لَحِقْتُهُ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» قَالَ: فَظَنَنْتُ إِنَّمَا يَقُولُهَا فَرَقًا، قَالَ: فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ فَعَرَضَ فِي نَفْسِي مِنْ أَمْرِهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» ثُمَّ قَتَلْتَهُ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ، قَالَ: فَقَالَ: قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» ثُمَّ قَتَلْتَهُ فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ، قَالَ أُسَامَةُ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ: قَالَ: «
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ثُمَّ قَتَلْتُهُ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ»،
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.