المستدرك على الصحيحين · الكتاب ١٧
196 hadiths
الأحاديث
١٥٤١الْحَجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً ؟ قَالَ : " مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَمَنْ أَ١٥٤٢" اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ فَإِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ ، وَيُرْفَعُ الثَّا١٥٤٣" وَفْدُ اللَّهِ ثَلاثَةٌ : الْغَازِي ، وَالْحَاجُّ ، وَالْمُعْتَمِرُ "١٥٤٤" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ ، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ "١٥٤٥قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ‏ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ١٥٤٦‏ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا سورة آل عمران آية 97 , فَقِيلَ : مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ١٥٤٧" لا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ "١٥٤٨" لا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ بَرِيدًا إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ "١٥٤٩" أسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ ، وَأَمَانَتَكَ ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ "١٥٥٠" ارْبُطُوا عَلَى أَوْسَاطِكُمْ بِأُزُرِكُمْ " وَمَشَى خِلْطَ الْهَرْوَلَةِ١٥٥١" عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلانِ " فَنَسَلْنَا فَوَجَدْنَاهُ أَخَفَّ عَلَيْنَا١٥٥٢" خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ ا١٥٥٣" خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ ، وَلَمْ يُغْلَبِ ١٥٥٤" مَاذَا مَعَكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ " فَاسْتَقْرَأَهُمْ كَذَلِكَ حَتَّى مَرَّ عَلَى رَجُلٍ١٥٥٥" إِذَا كَانَ نَفَرٌ ثَلاثَةٌ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ ذَاكَ أَمِيرٌ أَمَّرَهُ رَسُولُ ا١٥٥٦" مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلا عَلَى ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ ، فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ إِذَا رَكِب١٥٥٧" ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً ، وَابْتَدِعُوهَا سَالِمَةً ، وَلا تَتَّخِذُوهَا ١٥٥٨" فَوْقَ ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ ، وَإِذَا رَكَبْتُمُوهُنَّ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّ١٥٥٩عَلَى كُلِّ ذِرْوَةِ بَعِيرٍ شَيْطَانًا ، فَامْتَهِنُوهُنَّ بِالرُّكُوبِ ، فَإِنَّمَا يَحْ١٥٦٠" نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ ، وَعَنِ الْجَلالَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ "١٥٦١" الْجَرَسُ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ "١٥٦٢" عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ لِلْمُسَافِرِ "١٥٦٣" كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ ، وَإِذَا عَرَّسَ قَبْلَ الصُّبْح١٥٦٤" أَقِلُّوا الْخُرُوجَ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ إِنَّ اللَّهَ يَبُثُّ مِنْ خَلْقِهِ بِاللّ١٥٦٥" أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ " فَلَمَّا مَضَى قَالَ : ١٥٦٦" اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْع١٥٦٧وَدَّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ "١٥٦٨إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَبَدَا لَهُ الْفَجْرُ قَالَ : " سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَ١٥٦٩إِذَا غَزَا ، أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ قَالَ : " يَا أَرْضُ رَبِّي وَرَبُّكِ ال١٥٧٠" اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ فَل١٥٧١" إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ١٥٧٢" فَأَمَرَنِي أَنْ أَنْحَرَ كُلَّ بَدَنَةٍ عَطِبَتْ ، ثُمَّ يُلْقَى نَعْلُهَا فِي دَمِهَا ١٥٧٣" مَنْ أَهْدَى تَطَوُّعًا ، ثُمَّ ضَلَّتْ فَإِنْ شَاءَ أَبْدَلَهَا ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ،١٥٧٤" لا يُحْرَمُ بِالْحَجِّ إِلا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، فَإِنَّ مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ ي١٥٧٥لا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ ، وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ أَحَبَّ مِنْ لَيْلٍ١٥٧٦" لا صَرُورَةَ فِي الإِسْلامِ "١٥٧٧" مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ "١٥٧٨" حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لا تَحُجُّوا " ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيٍّ أَصْمَعَ أَفْدَ١٥٧٩‏ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ سورة البقرة آية 198 فَأَ١٥٨٠" أَنَّ النَّاسَ فِي أَوَّلِ الْحَجِّ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ بِمِنًى ، وَعَرَفَةَ ، وَسُوق١٥٨١" كَانَ إِذَا مَرَّ بِذِي الْحُلَيْفَةِ بَاتَ فِيهَا حَتَّى يُصْبِحَ ، وَيُخْبِرُ ، أَنَّ ١٥٨٢لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ "١٥٨٣" لَبَّدَ رَأْسَهُ بِالْعَسَلِ "١٥٨٤يُهِلُّ مُلَبِّيًا "١٥٨٥" أَتَانِي جَبْرَائِيلُ ، فَقَالَ : مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِه١٥٨٦" جَاءَنِي جَبْرَائِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا صِيَاح١٥٨٧" أَمَرَنِي جَبْرَائِيلُ بِرَفْعِ الصَّوْتِ بِالإِهْلالِ ، فَإِنَّهُ مِنْ شَعَائِرِ الْحَج١٥٨٨أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْعَجُّ ، وَالثَّجُّ "١٥٨٩" مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُلَبِّي إِلا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، مِنْ شَجَ١٥٩٠" خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجًّا ، فَلَمَّا صَلَّى فِي م١٥٩١إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ الْفُرْعِ أَهَلَّ إِذَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ "١٥٩٢" لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلالٌ ، وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَاد١٥٩٣أُهْدِي لَهُ بَيْضَاتُ نَعَامٍ ، وَهُوَ حَرَامٌ فَرَدَّهُنَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ "١٥٩٤الضَّبُعِ أَنَأْكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ "١٥٩٥" أَيُؤْكَلُ الضَّبُعُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : أَسَمِعْتَهُ مِ١٥٩٦" الضَّبُعُ صَيْدٌ فَإِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ فَفِيهِ جَزَاءً كَبْشٌ مُسِنٌّ وَيُؤْكَلُ١٥٩٧" احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى رَأْسِ١٥٩٨" احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمَيْنِ ، عَنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ "١٥٩٩" أَمَرَ مُحْرِمًا أَنْ يَقْتُلَ حَيَّةً فِي الْحَرَمِ بِمِنًى "١٦٠٠خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا ، وَإِنَّ زِمَا١٦٠١" كُنَّا نُغَطِّيَ وُجُوهَنَا مِنَ الرِّجَالِ ، وَكُنَّا نَتَمَشَّطُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي الإ١٦٠٢" فِيمَ الرَّمَلانُ الآنَ ، وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ ، وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الإِسْل١٦٠٣اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَرَ وَاسْتَلَمَهُ ، ثُ١٦٠٤فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ، وَفَ١٦٠٥" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ هَكَذَا فَفَعَلْتُ "١٦٠٦" رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ الن١٦٠٧" رَبِّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي ، وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَاخْلُفْ عَلَى كُلِّ غَائِبَ١٦٠٨" قَبَّلَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَوَضَعَ خَدَّهُ عَلَيْهِ "١٦٠٩إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ مَسَحَ , أَوْ قَالَ : اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَالرُّكْنَ فِي كُلِّ طَ١٦١٠" الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللَّهُ نُورَهُمَ١٦١١" الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ "١٦١٢" الرُّكْنُ ، وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللَّهُ نُورَهُ١٦١٣لِهَذَا الْحَجَرِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ، يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ١٦١٤" يَأْتِي الرُّكْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمُ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَ١٦١٥إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ، وَلا تَنْفَعُ ، وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُو١٦١٦" لِيَأْخُذْ كُلُّ بَطْنٍ مِنْكُمْ بِنَاحِيَةٍ مِنَ الثَّوْبِ ، فَفَعَلُوا ، ثُمَّ رَفَعُو١٦١٧إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أَرَادَ بِنَاءَ الْبَيْتِ ضَاقَ بِهِ ذَرْعًا ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَصْن١٦١٨جُعِلَ رَمْيُ الْجِمَارِ وَالطَّوَافُ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا ، وَالْمَرْوَةِ لإِقَامَ١٦١٩" الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاةٌ إِلا أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَكُمْ فِيهِ الْكَلامَ ، فَمَنْ١٦٢٠الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ , مِثْلُ الصَّلاةِ إِلا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فَمَنْ تَكَلَّمَ ف١٦٢١طَافَ بِالْبَيْتِ مِنْ وَرَائِهِ " ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ‏ وَلْيَطَّوَّفُ١٦٢٢" شَرِبَ مَاءً فِي الطَّوَافِ "١٦٢٣مَرَّ بِالْكَعْبَةِ بِرَجُلٍ يَقُودُ رَجُلا بِحِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ ، فَقَطَعَهُ رَسُولُ ١٦٢٤" كُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ "١٦٢٥" مَنْ حَجَّ مِنْ مَكَّةَ مَاشِيًا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَكَّةَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُل١٦٢٦إِذَا كَانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ خَطَبَ النَّاسَ فَأَخْبِرْهُمْ بِمَنَاسِكِهِمْ "١٦٢٧" صَلَّى خَمْسَ صَلَوَاتٍ بِمِنًى "١٦٢٨" مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ يُصَلِّيَ الإِمَامُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْ١٦٢٩خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ ١٦٣٠" ارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ، وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ "١٦٣١" ارْتَفِعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ ، وَارْتَفِعُوا عَنْ عُرَنَاتٍ " , أَمَّا قَوْلُهُ : " الْعُر١٦٣٢" كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ هَذِهِ ، فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ "١٦٣٣هَلْ لِي مِنْ حَجٍّ ؟ فَقَالَ : " مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاةَ فِي هَذَا الْمَكَان١٦٣٤جِئْتُكَ مِنْ جَبَلِ طَيِّئٍ وَقَدْ أَكْلَلْتُ مَطِيَّتِي ، وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي ، وَاللَّ١٦٣٥أَتَيْتُ مِنْ جَبَلِ طَيِّئٍ أَكْلَلْتُ مَطِيَّتِي ، وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي ، وَاللَّهِ مَا ١٦٣٦" الْحَجُّ عَرَفَةُ ، وَمَنْ جَاءَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَك١٦٣٧يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ ، ثُمَّ يُصْبِحُ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْ١٦٣٨" مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يَعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَو١٦٣٩" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، فَإِنَّهُمْ قَدْ تَرَكُوا السُّنَّةَ مِنْ بُغْضِ عَلِيّ١٦٤٠" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ " قَالَ : " إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الآخِرَةِ "١٦٤١اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ أَهْلَ السَّمَاءِ فَيَقُولُ لَهُمُ : انْظُرُوا إِلَى ع١٦٤٢عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، وَقَالَ : لَيْسَ الْبِرُّ بِإِيجَافِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ " فَ١٦٤٣كَانَ بُدُوُّ الإِيضَاعِ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانُوا يَقِفُونَ حَافَتَيِ النَّاسِ قَد١٦٤٤" هَاتِ الْقُطْ لِي حَصَيَاتٍ مِنْ حَصَى الْخَذْفِ " ، فَلَمَّا وُضِعْنَ فِي يَدِهِ قَالَ ١٦٤٥يَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ ، لا ضَرْبَ ، وَلا طَرْدَ ، و١٦٤٦" الشَّيْطَانَ تَرْجُمُونِ وَمِلَّةَ أَبِيكُمْ تَنْعُونَ "١٦٤٧أَلا نَبْنِي لَكَ بِمِنًى بِنَاءً يُظِلُّكَ ؟ قَالَ : " لا مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ "١٦٤٨" أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي هَدَ١٦٤٩" وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ ال١٦٥٠" ذَبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ فِي١٦٥١" أَرْبَعٌ لا يَجْزِينَ فِي الأَضَاحِي : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَة١٦٥٢" نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالأُذُنِ " , قَالَ قَتَادَةُ : فَذَكَرْتُ لِس١٦٥٣نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ "١٦٥٤إِذَا بَلَغْتَ الْمَنَاسِكَ ، قَالَ : " وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ١٦٥٥خَمْسٍ : عَنِ الْمُوصِلَةِ ، وَالْمُصْفَرَّةِ ، وَالْبَخْقَاءِ ، وَالْمُشَيَّعَةِ ، وَالْك١٦٥٦" أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ الن١٦٥٧" إِذَا نَفَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ إِلا الْحُيَّضُ ، فَإِنَّ ١٦٥٨" مَنْ كُسِرَ ، أَوْ عُرِجَ فَقَدْ حَلَّ ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ " , قَالَ عِكْ١٦٥٩" حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ يَع١٦٦٠الْحَجُّ كُلُّ عَامٍ ؟ قَالَ : " لا ، بَلْ حَجَّةً وَاحِدَةً ، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَ١٦٦١كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ " ، فَقَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ ا١٦٦٢" الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلا أَهْلَ مَكَّةَ , فَإِن١٦٦٣الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَرِيضَتَانِ لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ "١٦٦٤الْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ ، قَالَ : " صَلاتَانِ لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ "١٦٦٥" لَيْسَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَحَدٌ إِلا عَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانِ مَنِ اسْ١٦٦٦" الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا "١٦٦٧لَكِ مِنَ الأَجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ "١٦٦٨قَالَ لَهَا فِي عُمْرَتِهَا : " إِنَّمَا أَجْرُكِ فِي عُمْرَتِكِ عَلَى قَدْرِ نَفَقَتِكِ "١٦٦٩إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدِ ارْتَحَلَ فَارْتَحِلُوا " ، فَلَبَّى عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ بِالْع١٦٧٠" لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا "١٦٧١جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، ل١٦٧٢" آيَةٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ "١٦٧٣" مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ ، فَإِنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي بِهِ شَفَاكَ اللَّهُ ، ١٦٧٤" سَجَدَ عَلَى الْحَجَرِ "١٦٧٥" يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَطِيعُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَم١٦٧٦" أَبَاللَّهِ تُعَلِّمُونِي أَيُّهَا النَّاسُ ، فَأَنَا وَاللَّهِ أَعْلَمُكُمْ بِاللَّهِ ،١٦٧٧" اصْرُخْ أَيُّهَا النَّاسُ , هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ شَهْرٍ هَذَا ؟ " , قَالُوا : الشَّهْرُ ١٦٧٨" هَذَا الْمَوْقِفُ ، وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ "١٦٧٩" هَذَا الْمَوْقِفُ ، وَكُلُّ الْمُزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌ "١٦٨٠رَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ ، ١٦٨١" فَحَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ ، فَأَع١٦٨٢" أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمِنًى " ، قَالَ نَافِعٌ : و١٦٨٣" لَمْ يَرْمُلْ فِي السَّبْعِ الَّذِي أَفَاضَ فِيهِ "١٦٨٤" اسْقِنِي " , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهِ ، فَ١٦٨٥" لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ ل١٦٨٦أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ ، وَرَخَّصَ لِلْحَائِضِ "١٦٨٧هَذِهِ الأَحْجَارُ الَّتِي تَرْمِي بِهَا تُحْمَلُ ، فَتَحْسِبُ أَنَّهَا تَنْقَعِرُ ، قَالَ١٦٨٨" إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَجَّهُ فَلْيَجْعَلِ الرِّحْلَةَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَإِنَّهُ أَعْظ١٦٨٩" جَاءَ جَبْرَائِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبَ بِهِ١٦٩٠يَرْمِي يَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ الزَّوَالِ ، فَأَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَعِنْدَ الزَّوَالِ "١٦٩١" أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ حِينَ صَلّ١٦٩٢إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي مَسْجِدَ مِنًى يَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، يُكَب١٦٩٣" رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا الْجِمَارَ يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا "١٦٩٤" رَخَّصَ لِرِعَاءِ الإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَرْمُو١٦٩٥" صَلَّى بِالأَبْطَحِ صَلاةَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ "١٦٩٦" دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ مَا خَلَفَ بَصَرُهُ١٦٩٧" إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُهُ ، إِنِّي أَخَافُ أَ١٦٩٨دَخَلَ الْبَيْتَ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي قُبُلِ الْبَيْتِ ، وَقَالَ : " ١٦٩٩لَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَهَدَمْتُ الْبَيْتَ حَتَّى أُدْخِلَ ف١٧٠٠" حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ " , قَالَ : فَكَانَ النَّاسُ يَحْلِقُونَ فِي الْح١٧٠١" أَعْمَرَ عَائِشَةَ مِنَ التَّنْعِيمِ فِي ذِي الْحِجَّةِ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ "١٧٠٢أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يَحُجَّ ، وَلا يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّاحِ١٧٠٣أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَلا الظَّعْنَ ، قَالَ : " حُجّ١٧٠٤" إِذَا حَجَّ الصَّبِيُّ فَهِيَ لَهُ حَجَّةٌ حَتَّى يَعْقِلَ ، وَإِذَا عَقَلَ فَعَلَيْهِ ح١٧٠٥" هَذَا مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ‏ أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَس١٧٠٦النَّاسَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْحَجِّ يَتَبَايَعُونَ بِمِنًى ، وَعَرَفَةَ ، وَسُوقِ ذِي ال١٧٠٧يَدْفَعُ مَعَهُمْ مِنْهَا ، وَمَا ذَاكَ إِلا بِتَوْفِيقٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ "١٧٠٨أَضْلَلْتُ جَمَلا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَرَفَةَ أَبْتَغِيهِ " فَإِذَا أ١٧٠٩الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجّ١٧١٠" مَنْ كُسِرَ ، أَوْ عُرِجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى " , قَالَ : فَحَدَّثْت١٧١١حَبْسِ الْمُسْلِمِ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "١٧١٢" مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ " , قَالَ : رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ فَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلْتَ ، ١٧١٣مَا بِرُّ الْحَجُّ ؟ قَالَ : " إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَطِيبُ الْكَلامِ "١٧١٤" أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ حَجَجْتِ بِهَا كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، فَقَالَ : فَضَحِك١٧١٥" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ بِعُمْرَةٍ قَبْلَ الْحَجِّ فَلْيَفْعَلْ "١٧١٦" سَعَى ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ ، وَمَشْي أَرْبَعَةً حِينَ قَدِمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ حِين١٧١٧" اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ حَجِّهِ مَرَّتَيْنِ أ١٧١٨" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْوَاعٍ ثَلاثَة١٧١٩" تَحْمِلُ مَاءَ زَمْزَمَ ، وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل١٧٢٠أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ أُمِرُوا بِإِبْدَالِ الْهَدْيِ فِي الْعَامِ الَّذِي دَخَلُوا فِيهِ ١٧٢١" أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُبَدِّلُوا الْهَدْيَ الَّذِي نَحَرُوا عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي١٧٢٢" مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلْدَةٍ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ ، وَلَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ أَخْرَجُونِي ١٧٢٣" يَنْهَى النِّسَاءَ فِي إِحْرَامِهِنَّ عَنِ الْقُفَّازَيْنِ ، وَالنِّقَابِ ، وَمَا مَسَّ ١٧٢٤" لا أَدَعُ غَنِيمَةً غَنَّمَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَ١٧٢٥" مَعَاذَ اللَّهِ ، أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي١٧٢٦هُوَ مَسْجِدِي هَذَا ، وَفِي ذَلِكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ "١٧٢٧" صَلاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ كَعُمْرَةٍ "١٧٢٨يُكْثِرُ الاخْتِلافَ إِلَى قُبَاءَ مَاشِيًا وَرَاكِبًا "١٧٢٩" إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ لأُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ "١٧٣٠" أَوْبًا أَوْبًا إِلَى رَبِّنَا تَوْبًا لا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا "١٧٣١" أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةَ فِي حَجٍّ ، أَوْ عُمْرَةٍ ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ يَسِيرُ بَ١٧٣٢أَرَاكَ قَدْ شَحَبَ لَوْنُكَ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل١٧٣٣إِذَا خَرَجَ فِي غَزَاةٍ كَانَ أَوَّلُ عَهْدِهِ بِفَاطِمَةَ "١٧٣٤" إِنَّ مَسْحَهُمَا كَفَّارَةٌ لِلْخَطَايَا "١٧٣٥" مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا فَأَحْصَاهُ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ " وَسَمِعْتُ١٧٣٦" هَلْ أَفَضْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ " , قَالَ : لا ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَال