لَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَهَدَمْتُ الْبَيْتَ حَتَّى أُدْخِلَ فِيهِ مَا أَخْرَجُوا مِنْهُ فِي الْحِجْرِ ، فَإِنَّهُمْ عَجَزُوا عَنْ نَفَقَتِهِ ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ ، بَابًا شَرْقِيًّا ، وَبَابًا غَرْبِيًّا ، وَأَلْصَقْتُهُ بِالأَرْضِ ، وَلَوَضَعْتُهُ عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف, قَالَ : فَكَانَ الَّذِي دَعَا ابْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى هَدْمِهِ وَبِنَائِهِ ، قَالَ : يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ فَشَهِدْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ حِينَ هَدْمَهُ ، فَاسْتَخْرَجَ أَسَاسَ الْبَيْتِ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ مُتَدَاخِلَةٍ ، فَقُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ رُومَانَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَطُوفُ مَعَهُ : أَرِنِي مَا أَخْرَجُوا مِنَ الْحِجْرِ مِنْهُ ، قَالَ : أُرِيكَهُ الآنَ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ ، قَالَ : هَذَا الْمَوْضِعُ ، قَالَ جَرِيرٌ : فَحَزَرْتُهُ نَحْوًا مِنْ سِتَّةِ أَذْرُعٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا