١١٨٥لا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ ، فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ مُحْسِنًا , فَإِنْ تُؤَخَّرْ تَزْدَدْ إِحْس١١٨٦" أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ ؟ " , قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : " خِيَ١١٨٧أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ " , قَالَ : فَأَيّ١١٨٨" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ " , قَالَ : فَقِيلَ : كَيْفَ يَسْتَ١١٨٩" إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا عَسَلَهُ " , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا عَسَلَهُ ١١٩٠" يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ "١١٩١الْمَيِّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا "١١٩٢" مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَة١١٩٣" إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلا صَالِحًا فَشَغَلَهُ عَنْ ذَلِكَ مَرَضٌ ، أَوْ سَفَ١١٩٤" قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ " ، فَقَالَ : قَدْ أَبْغَضَهُمْ سَعْدُ بْنُ ١١٩٥يَعُودُنِي لَيْسَ بِرَاكِبِ بَغْلٍ ، وَلا بِرْذَوْنٍ "١١٩٦" مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا مُمْسِيًا إِلا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَ١١٩٧" عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِعَيْنَيَّ١١٩٨" عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ مِنْ رَمَدٍ١١٩٩" اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، وَأَتْمِمْ لَهُ هِجْرَتَهُ "١٢٠٠" مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ : أَسْأَلُ١٢٠١" مَنْ عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ : ١٢٠٢" مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ ، فَقَالَ :١٢٠٣" ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى مَكَانِكَ الَّذِي تَشْتَكِي ، وَامْسَحْ بِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَقُ١٢٠٤" مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا ، أَوِ اشْتَكَاهُ أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ : رَبَّنَا اللَّهُ١٢٠٥" إِذَا عَادَ أَحَدُكُمْ مَرِيضًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ يَنْكَأُ لَكَ عَد١٢٠٦الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ الْمَنْزِلَةُ عِنْدَ اللَّهِ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ فَلا يَزَال١٢٠٧" لَمَّا حُضِرَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ لِبَنِيهِ : انْطَلِقُوا فَاجْنُوا لِي ثِمَا١٢٠٨" كَانَ آدَمُ رَجُلا طُوَالا " فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا وَفِي آخِرِهِ , أَنَّهُ قَالَ : "١٢٠٩" أَبْشِرْ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِ١٢١٠الْمُؤْمِنَ لَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ ، وَلَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يُصِيبُهُ نَكْبَةٌ ، أَوْ وَجَعٌ١٢١١" أَهِيَ أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ " , قَالَتْ : نَعَمْ . فَلَعَنَهَا اللَّهُ ، فَقَالَ رَسُولُ الل١٢١٢أَتَتِ الْحُمَّى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ فَق١٢١٣" لا يَزَالُ الْبَلاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَلْقَى اللّ١٢١٤" وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ "١٢١٥" هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ ؟ " , قَالَ : وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ , قَالَ : " حَ١٢١٦" مَا ضَرَبَ مِنْ مُؤْمِنٍ عِرْقٌ إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً ، وَكَتَبَ لَهُ١٢١٧" مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ إِلا كَفَّرَ عَنْهُ مِنْ سَيّ١٢١٨اللَّهَ لَيَبْتَلِي عَبْدَهُ بِالسَّقَمِ حَتَّى يُكَفِّرَ ذَلِكَ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ "١٢١٩" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِبَلاءٍ فِي جَسَدِهِ إِلا أَمَرَ اللَّهُ الْحَفَظَةَ الَّذِين١٢٢٠مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ ، أَوِ الْحُمَّى كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ١٢٢١يَا عِيسَى إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً ، إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمِدُوا١٢٢٢إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ ، وَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أَطْلَقْتُهُ مِ١٢٢٣" أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَ١٢٢٤" لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلالٍ : يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَيَعُودُهُ إ١٢٢٥" مَنْ أَتَى أَخَاهُ عَائِدًا فَهُوَ فِي خُرَافَةِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ ١٢٢٦" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُشَيِّعُو١٢٢٧" مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ الرَّحْمَةَ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ اغْ١٢٢٨" لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ ١٢٢٩" كَلِمَةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ ، و١٢٣٠" إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ إِلا حُرِّ١٢٣١" مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ "١٢٣٢" مَنْ كَانَ آخِرُ كَلامِهِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ "١٢٣٣" غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ " ، فَصَاحَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ ، فَجَعَلَ اب١٢٣٤" إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَغَمِّضُوا الْبَصَرَ ، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ ١٢٣٥" إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتُضِرَ أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ ١٢٣٦الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ حَضَرَهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ "١٢٣٧" أَصَابَ الْفِطْرَةَ وَقَدْ رَدَدْتُ ثُلُثَهُ عَلَى وَلَدِهِ " ، ثُمَّ ذَهَبَ فَصَلَّى عَ١٢٣٨" لَمَّا أَخَذُوا فِي غَسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا ه١٢٣٩" مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ، وَمَنْ كَفَّنَ١٢٤٠" خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ ، فَأَلْبِسُوهَا أَحْيَاءَكُمْ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَ١٢٤١" الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبَيَاضَ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ ، فَإِنَّهَا أَطْهَرُ و١٢٤٢" إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَأَوْتِرُوا "١٢٤٣" لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّا لَن١٢٤٤" عَجَبًا لِمَا تَغَيَّرَ مِنْ حَالِ النَّاسِ ، وَاللَّهِ إِنْ كَانَ إِلا الْجَمْزُ ، وَإِ١٢٤٥" الْمَاشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، وَالرَّاكِبُ خَلْفَهَا ، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ ١٢٤٦الْمَلائِكَةَ كَانَتْ تَمْشِي فَلَمْ أَكُنْ لأَرْكَبَ وَهُمْ يَمْشُونَ ، فَلَمَّا ذَهَبُوا١٢٤٧" أَلا تَسْتَحْيُونَ إِنَّ مَلائِكَةَ اللَّهِ عَلَى أَقْدَامِهِمْ ، وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُو١٢٤٨إِذَا كَانَ مَعَ الْجِنَازَةِ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يُرْفَعَ أَوْ يُوضَعَ "١٢٤٩" إِذَا اتَّبَعْتُمْ جِنَازَةً فَلا تَقْعُدُوا حَتَّى تُوضَعَ "١٢٥٠إِذَا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ وَقَفَ حَتَّى تَمُرَّ بِهِ "١٢٥١إِذَا رَأَى جِنَازَةً قَامَ حَتَّى يُمَرَّ بِهَا وَيَقُولُ : " إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ " , ١٢٥٢تَمُرُّ بِنَا جِنَازَةُ الْكُفَّارِ فَنَقُومُ لَهَا ؟ , قَالَ : " نَعَمْ ، قُومُوا لَهَا ف١٢٥٣جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ , فَقَالَ : " إِنَّمَا قُمْتُ لِلْمَلائِكَةِ "١٢٥٤وَاسْتَغْفَرَ لَهُ حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٢٥٥صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَجَهَرَ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ١٢٥٦صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَا١٢٥٧يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا ، وَيَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي التَّكْبِير١٢٥٨إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاه١٢٥٩كَيْفَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَيِّتِ ق١٢٦٠إِذَا قَامَ لِلْجِنَازَةِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا قَالَ : " اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ، وَابْنُ أُ١٢٦١صَلَّى بِنَا عَلَى جِنَازَةٍ بِالأَبْوَاءِ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ رَا١٢٦٢نَهَى عَنِ الْمَرَاثِي " , وَلْتُفِضْ إِحْدَاكُنَّ مِنْ عَبْرَتِهَا مَا شَاءَتْ ، ثُمَّ " ١٢٦٣فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ ، " أَنْ يُكَبِّرَ الإِمَامُ ، ثُمَّ يُصَلِّيَ عَلَى النّ١٢٦٤صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمَةً التَّسْلِيمَة١٢٦٥" الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ "١٢٦٦" قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ وَهُوَ يَبْكِي " , قَالَ : " وَعَيْنَاهُ١٢٦٧" أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ "١٢٦٨الْمِسْكِ فَقَالَ : " هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ "١٢٦٩" وَهُوَ فَضْلُ حَنُوطِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "١٢٧٠لَمَّا أَخَذُوا فِي غَسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَادَاهُمْ ١٢٧١" غَسَّلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ أَرَ شَ١٢٧٢" مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ، وَمَنْ كَفَّنَ١٢٧٣" مَا صَفَّ صُفُوفٌ ثَلاثَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى جِنَازَةٍ إِلا أَوْجَبَتْهُ "١٢٧٤" قُلْ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ " ، فَنَظَرَ الْغُلا١٢٧٥" الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي قَرِيبًا مِنْهَا ، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَل١٢٧٦" الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي عَنْ يَمِينِهَا وَشِمَالِهَا قَرِيب١٢٧٧" إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ ، وَرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ "١٢٧٨فَمَاتَ رَجُلٌ مِنَّا مِنْ أَشْجَعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ١٢٧٩" لَمْ يَمُتْ " ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ , فَقَالَ : مَاتَ فُلانٌ ، فَقَالَ رَسُولُ ال١٢٨٠رَجُلا قَتَلَ نَفْسَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٢٨١إِذَا دُعِيَ إِلَى جِنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا ، فَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا صَلَّى عَل١٢٨٢" قَدْ كُنَّا مُقَدَّمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حُضِرَ مِنَّا ا١٢٨٣" دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ أَبِي طَلْحَ١٢٨٤" لَوْلا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ تَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللَّهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ١٢٨٥شُهَدَاءَ أُحُدٍ لَمْ يُغَسَّلُوا ، وَدُفِنُوا بِدِمَائِهِمْ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ "١٢٨٦" إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ , فَقُولُوا : بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّة١٢٨٧" إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ , قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ ال١٢٨٨" إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ فَلْيَقُلِ الَّذِينَ يَضَعُونَهُ حِينَ يُوضَعُ فِي ١٢٨٩مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ فَقَالَ : " ق١٢٩٠" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيهَا أَوْ بِهَا حَاجَةً "١٢٩١" إِذَا كَانَتْ مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ أُتِيحَتْ لَهُ الْحَاجَةُ ، فَيَقْصِدُ إِلَي١٢٩٢" مَا جُعِلَ أَجَلُ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ إِلا جُعِلَتْ لَهُ فِيهَا حَاجَةٌ "١٢٩٣" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً "١٢٩٤" فَإِنَّهُ أَوَّاهٌ " , قَالَ : فَمَاتَ فَرَأَى رَجُلٌ نَارًا فِي قَبْرِهِ ، فَأَتَاهُ فَ١٢٩٥رَأَيْتُ نَارًا فِي الْمَقَابِرِ فَأَتَيْتُهُمْ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع١٢٩٦رَجُلٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَقُولُ : فِي دُعَائِهِ أَوَّهْ أَوَّهْ ، فَقَالَ رَسُول١٢٩٧" إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ "١٢٩٨" إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ "١٢٩٩" أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٣٠٠فَكَشَفَتْ لِي عَنْ ثَلاثَةٍ قُبُورٍ لا مُشْرِفَةٍ ، وَلا لاطِئَةٍ مَبْطُوحَةٍ بِبَطْحَاءِ١٣٠١يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ ، أَوْ يُجَصَّصَ ، أَوْ يَقْعُدَ عَلَيْهِ ، وَنَهَى أَنْ يُكْتَبَ ١٣٠٢تَجْصِيصِ الْقُبُورِ ، وَالْكِتَابَةِ فِيهَا ، وَالْبِنَاءِ عَلَيْهَا ، وَالْجُلُوسِ عَلَي١٣٠٣" لا تَزَالُ أُمَّتِي , أَوْ هَذِهِ الأُمَّةُ فِي مَسَكَةٍ مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يَكِلُوا١٣٠٤مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ وَصَاحِب١٣٠٥الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الآخِرَةِ ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ١٣٠٦" فَمَا رَأَيْتُهُ مَرَّ بِجِيفَةِ إِنْسَانٍ إِلا أَمَرَ بِدَفْنِهِ ، لا يَسْأَلُ أَمُسْلِ١٣٠٧" لِكُلِّ إِنْسَانٍ ثَلاثَةُ أَخِلاءَ : إِمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ ، و١٣٠٨" مَثَلُ الرَّجُلِ وَمَثَلُ الْمَوْتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلاثَةُ خِلانٍ ، فَقَالَ أَحَد١٣٠٩" اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ "١٣١٠مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دَابَّةٍ فَقَالَ : " احْمِلُ١٣١١مَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِي قَالَ : أَ١٣١٢" مَا اسْمُكَ ؟ " , قَالَ : زَحْمُ بْنُ مَعْبَدٍ ، فَقَالَ : " أَنْتَ بَشِيرٌ " فَكَانَ اس١٣١٣رَأَى رَجُلا يَمْشِي فِي نَعْلَيْنِ بَيْنَ الْقُبُورِ فَقَالَ : " يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّ١٣١٤مِنْ أَيْنَ جِئْتِ ؟ " , قَالَتْ : جِئْتُ مِنْ آلِ الْمَيِّتِ رَحِمْتُ إِلَيْهِمْ مَيِّتَه١٣١٥" مِنْ أَيْنَ جِئْتِ ؟ " , فَقَالَتْ : مِنْ تَعْزِيَةِ أَهْلِ هَذَا الْمَيِّتِ ، فَقَالَ ر١٣١٦" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ ، وَالْمُ١٣١٧لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ "١٣١٨" نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ، فَإِنَّ فِيهَا عِبْرَةً ، وَنَهَيْت١٣١٩" إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، وَأَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْق١٣٢٠" نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الْمَوْتُ ١٣٢١زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍ ، "١٣٢٢زَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى م١٣٢٣" إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي الاسْتِغْفَارِ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، فَدَمَعَ عَ١٣٢٤" نَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ؟ , قَالَتْ : نَعَمْ ، كَانَ قَدْ نَهَى ، ثُمَّ أُمِرَ ب١٣٢٥" كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَلا فَزُورُوهَا ، فَإِنَّهَا تُرِقُّ الْق١٣٢٦" إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَزُورَ قَبْرًا ف١٣٢٧" زُرِ الْقُبُورَ تَذَكَّرْ بِهَا الآخِرَةَ ، وَاغْسِلِ الْمَوْتَى فَإِنَّ مُعَالَجَةَ جَس١٣٢٨تَزُورُ قَبْرَ عَمِّهَا حَمْزَةَ كُلَّ جُمُعَةٍ فَتُصَلِّي وَتَبْكِي عِنْدَهُ "١٣٢٩" مَا هَذِهِ ؟ " , قَالُوا : جِنَازَةُ فُلانِيِّ الْفُلانِ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَ١٣٣٠" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَهْلِ أَبْيَاتِ جِيرَانِهِ ال١٣٣١دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُ بِهِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ , قَالَ : " كُنَّ مُحْ١٣٣٢مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " مَنْ لا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلأَ أُذُنَاهُ مِمَّا يُحِبُّ١٣٣٣" وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ ؟ " , فَقَالَتْ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا ر١٣٣٤" أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، ١٣٣٥الْمَيِّتَ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا١٣٣٦إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ "١٣٣٧ مَعِيشَةً ضَنْكًا سورة طه آية 124 , قَالَ : " عَذَابُ الْقَبْرِ "١٣٣٨دَعْهُنَّ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ ، وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ ، وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ "١٣٣٩" لَكِنَّ حَمْزَةَ لا بَوَاكِيَ " فَبَلَغَ ذَلِكَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ فَبَكَيْنَ لِحَمْزَة١٣٤٠" يَا أَنَسُ أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا التُّرَابَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ١٣٤١" إِذَا أَنَا مِتُّ فَلا تَنُوحُوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ١٣٤٢" لَيْسَ هَذَا مِنِّي ، وَلَيْسَ بِصَائِحٍ حَقُّ الْقَلْبِ يَحْزَنُ ، وَالْعَيْنُ تَدْمَعُ١٣٤٣" إِذَا أَنَا مُتُّ فَلا تَنُوحُوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ١٣٤٤يَنْهَى عَنِ الْمَرَاثِي "١٣٤٥فِي أُمَّتِي أَرْبَعٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَيْسُوا بِتَارِكِيهِنَّ : الْفَخْرُ فِي١٣٤٦لَمَّا نَزَلَتْ : إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ إِلَى قَوْلِهِ وَلا يَعْص١٣٤٧" ثَلاثَةٌ مِنَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ : شَقُّ الْجَيْبِ ، وَالنِّيَاحَةُ ، وَالطَّعْنُ فِي ا١٣٤٨" الرَّقُوبُ الَّذِي يَبْقَى وَلَدُهَا " ، ثُمَّ قَالَ : " مَا مِنِ امْرِئٍ ، أَوِ امْرَأَ١٣٤٩" أَتُحِبُّهُ ؟ " , فَقَالَ : أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ص١٣٥٠" أَوْلادُ الْمُؤْمِنِينَ فِي جَبَلٍ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ وَسَارَةُ حَ١٣٥١سَبِّ الأَمْوَاتِ ، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ ؟ ! "١٣٥٢" لا تُؤْذُوا مُسْلِمًا بِشَتْمِ كَافِرٍ "١٣٥٣" اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ "١٣٥٤" لا تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ ، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لا يَنْجُسُ حَيًّا أَوْ مَيِّتًا "١٣٥٥" كَبَّرَتِ الْمَلائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعًا ، وَكَبَّرَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ١٣٥٦" آخِرُ مَا كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْجَنَائِزِ أ١٣٥٧صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، " فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَقُلْتُ لَهُ ١٣٥٨" لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غَسْلِ مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ ، فَإِنَّ مَيِّتَكُ