صَلَّى بِنَا عَلَى جِنَازَةٍ بِالأَبْوَاءِ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ رَافِعًا صَوْتَهُ بِهَا ، ثُمَّ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، وَيَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، أَصْبَحَ فَقِيرًا إِلَى رَحْمَتِكَ ، وَأَصْبَحْتَ غَنِيًّا عَنْ عَذَابِهِ ، يُخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا ، إِنْ كَانَ زَاكِيًا فَزَكِّهِ ، وَإِنْ كَانَ مُخْطِئًا فَاغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ " ، ثُمَّ كَبَّرَ ثَلاثَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ , إِنِّي لَمْ أَقْرَأْ عَلَنًا إِلا لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا السُّنَّةُ "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف. لَمْ يَحْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِشُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ ، وَهُوَ مِنْ تَابِعِيِّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُ هَذَا الْحَدِيثَ شَاهِدًا لِلأَحَادِيثِ الَّتِي قَدَّمْنَا ، فَإِنَّهَا مُخْتَصَرَةٌ مُجْمَلَةٌ ، وَهَذَا حَدِيثٌ مُفَسَّرٌ