سنن الدارقطني · الكتاب ١٤
353 hadiths
الأحاديث
٢٧٢٢لا يَحِلُّ قَتْلُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا فِي ثَلاثٍ خِصَالٍ : زَانٍ مُحْصَنٍ فَيُرْجَمُ , و٢٧٢٣لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللّ٢٧٢٤لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ "٢٧٢٥لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ : رَجُلٌ قَ٢٧٢٦ادْرَءُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ , فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِم٢٧٢٧ادْرَءُوا الْحُدُودَ "٢٧٢٨إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَدُّ فَادْرَأْهُ مَا اسْتَطَعْتَ "٢٧٢٩رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، فَلَمْ يَحُدَّهُ "٢٧٣٠أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ , أَوْ تُقَامَ فِيهِ الْحُدُودُ , أَوْ يُنْشَدَ فِيهِ الش٢٧٣١أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ ، أَوْ تُقَامَ فِيهِ الْحُدُودُ "٢٧٣٢لا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَلا يُسْتَقَادُ فِيهَا "٢٧٣٣كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ , فَقَالَ اللَّه٢٧٣٤لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ الآبِقِ إِذَا سَرَقَ قَطْعٌ , وَلا عَلَى الذِّمِّيِّ "٢٧٣٥لا نَرَى عَلَى عَبْدٍ آبِقٍ يَسْرِقُ قَطْعًا "٢٧٣٦لا يَرَى عَلَى الْعَبْدِ حَدًّا , وَلا عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصَارَى ح٢٧٣٧لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ وَلا عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ حُدُودٌ "٢٧٣٨لا قَوَدَ إِلا بِالسَّيْفِ "٢٧٣٩لا قَوَدَ إِلا بِحَدِيدَةٍ , وَلا قَوَدَ فِي النَّفْسِ وَغَيْرِهَا إِلا بِحَدِيدَةٍ "٢٧٤٠لا قَوَدَ إِلا بِالسَّيْفِ "٢٧٤١لا قَوَدَ إِلا بِسِلاحٍ "٢٧٤٢أَنْ يُقْتَصَّ مِنْ جُرْحٍ حَتَّى يَبْرَأَ صَاحِبُهُ "٢٧٤٣أَنْ يُسْتَقَادَ مِنَ الْجَارِحِ حَتَّى يَبْرَأَ الْمَجْرُوحُ "٢٧٤٤لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ إِنَّكَ أَبِيتَ "٢٧٤٥أَقِدْنِي , قَالَ : حَتَّى تَبْرَأَ , قَالَ : أَقِدْنِي , قَالَ : حَتَّى تَبْرَأَ , قَالَ ٢٧٤٦أَبْعَدَكَ اللَّهُ أَنْتَ عَجَّلْتَ "٢٧٤٧أَنْ يُقْتَصَّ مِنَ الْجِرَاحِ حَتَّى يَنْتَهِيَ "٢٧٤٨يَسْتَأْنِي بِالْجِرَاحَاتِ سَنَةً "٢٧٤٩مَنْ قَذَفَ عَبْدَهُ بِحَدٍّ ، أُقِيمَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا أَنْ يَكُونَ كَ٢٧٥٠مَنْ قَذَفَ عَبْدَهُ بِزِنًا ، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ ، أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِي٢٧٥١الرَّجُلَ إِذَا قَذَفَ عَبْدَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا يَقُولُ , جُلِدَ الْحَدَّ يَوْمَ الْ٢٧٥٢لا قَوَدَ فِي شَلَلٍ وَلا عَرَجٍ "٢٧٥٣عَقْلُ الْمَرْأَةِ مثل عَقْلِ الرَّجُلِ ، حَتَّى تَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ دِيَتِهَا "٢٧٥٤اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ , فَقَالُوا : يَغْفِرُ اللَّهُ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ٢٧٥٥فَدَرَأَ عَنْهَا الْحَدَّ ، وَأَقَامَهُ عَلَى الَّذِي أَصَابَهَا , وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ٢٧٥٦مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا فَهُوَ خَطَأٌ وَدِيَتُهُ دِيَةُ خَطَإٍ , وَمَنْ ق٢٧٥٧مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا رِمِّيَّا بِحَجَرٍ ، أَوْ ضَرْبًا بِعَصًا ، أَوْ سَوْطٍ فَعَقْلُ٢٧٥٨مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا رِمِّيَّا يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِالْحِجَارَةِ ، أَوْ عَصًا ، فَهُو٢٧٥٩الْعَمْدُ قَوَدٌ إِلا أَنْ يَعْفُوَ وَلِي الْمَقْتُولِ "٢٧٦٠مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا ، أَوْ رِمِّيَّا بِحَجَرٍ ، أَوْ عَصًا ، أَوْ بِسَوْطٍ عَقْلُهُ ٢٧٦١الْعَمْدُ قَوَدُ الْيَدِ , وَالْخَطَأُ عَقْلٌ لا قَوَدَ فِيهِ , وَمَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّ٢٧٦٢" مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ رِمِّيَّا يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : أَ٢٧٦٣مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ ، أَوْ رِمِّيَةٍ بِحَجَرٍ ، أَوْ بِسَوْطٍ ، أَوْ عَصًا فَعَقْلُ٢٧٦٤فِي الْهُذَلِيَّتَيْنِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا أَنَّهُ لَم٢٧٦٥قَتْلُ الْعَمِيَّةِ دِيَتُهُ دِيَةُ الْخَطَأِ , الْحَجَرُ ، وَالْعَصَا ، وَالسَّوْطُ مَا ل٢٧٦٦مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ رِمِّيَّا بِحَجَرٍ ، أَوْ عَصًا ، أَوْ سَوْطٍ فَفِيهِ دِيَةٌ مُ٢٧٦٧عَقْلُ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظٌ ، مثل قَتْلِ الْعَمْدِ ، وَلا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ "٢٧٦٨حَرَّمَ مَكَّةَ , فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَسْفِكَنَّ فِي٢٧٦٩" إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ خُزَاعَةَ قَدْ قَتَلْتُمْ : هَذَا الْقَتِيلُ مِنْ هُذَيْلٍ , وَأَ٢٧٧٠مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ , وَالْخَبْلُ عَرَجٌ , فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ٢٧٧١أَعْتَى الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ , وَمَنْ طَلَبَ بِدَمِ الْجَا٢٧٧٢اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ , وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُ٢٧٧٣إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَ٢٧٧٤إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ , وَإِنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ فَهِيَ حَرَامٌ مَا بَ٢٧٧٥فَقَضَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِعَقْلِ الْبَصِيرِ عَلَى الأَعْمَى "٢٧٧٦فَرَجَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَرْكَهَا "٢٧٧٧إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَنِ الْجَلْدِ , فَأَمَرَ بِمِائَةِ عُثْكُولٍ فَضَرَبَهُ بِهَا ضَرْبَةً ٢٧٧٨أَنْ يُضْرَبَ بِأَثْكَالِ النَّخْلِ "٢٧٧٩أَنْ يُجْلَدَ بِأَثْكَالِ النَّخْلِ "٢٧٨٠خُذُوا لَهُ عُثْكُولا , يَعْنِي عَذْقًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ , فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَ٢٧٨١لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا سَبْعُونَ مُذْنِبًا لَوَسِعَتْهُمْ , وَهَلْ وَجَدْتَ٢٧٨٢لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ , هَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَت٢٧٨٣اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ , ثُمَّ احْسِمُوهُ , ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ , فَقُطِعَ فَأُتِيَ ٢٧٨٤اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ , فَقَطَعُوهُ ثُمَّ حَسَمُوهُ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى٢٧٨٥إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُهُ الْيُمْنَى , فَإِنْ عَادَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ الْيُس٢٧٨٦خِبْتُمَا وَخَسِرْتُمَا , إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً يُقْتَلُ ابْنُكِ , وَإِنْ يَكُنِ ابْنُكِ٢٧٨٧لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ , صَدَقَ وَعْدَهُ , وَنَصَرَ عَبْدَهُ , وَهَزَمَ الأَحْزَا٢٧٨٨لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ , صَدَقَ وَعْدَهُ , وَنَصَرَ عَبْدَهُ , وَهَزَمَ الأَحْزَا٢٧٨٩الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ , وَنَصَرَ عَبْدَهُ , وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَ٢٧٩٠لا قَوَدَ إِلا بِالسَّيْفِ "٢٧٩١لا قَوَدَ إِلا بِالسَّيْفِ "٢٧٩٢كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلا السَّيْفَ , وَفِي كُلِّ شَيْءٍ خَطَأُ أَرْشٍ "٢٧٩٣كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلا السَّيْفَ , وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ "٢٧٩٤كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الْحَدِيدَةِ فَهُوَ خَطَأٌ , وَفِي كُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ "٢٧٩٥كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ ، إِلا مَا كَانَ أُصِيبَ بِحَدِيدَةٍ , وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ "٢٧٩٦الْقَوَدُ بِالسَّيْفِ , وَالْخَطَأُ عَلَى الْعَاقِلَةِ "٢٧٩٧لا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ ، وَكُنْتُ أقْتُلُهُمْ ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ٢٧٩٨أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ مِنْكُمْ فَتَسْتَحِقُّوا دَمَ صَاحِبِكُمْ ؟ ، قَالُوا : يَا رَسُول٢٧٩٩تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا قَسَامَةً تَسْتَحِقُّونَ بِهِ قَاتِلَكُمْ ؟ ، فَكَرِهُوا , ٢٨٠٠تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ , فَقَالُوا : مَا لَنَا بَيِّنَةٌ , قَالَ : فَي٢٨٠١بَيِّنَتُكُمْ ، قَالُوا : مَا لَنَا بَيِّنَةٌ , قَالَ : فَتَنْفُلُكُمْ أَيْمَانُهُمْ , فَق٢٨٠٢الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى , وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ ، إِلا فِي الْقَسَامَةِ٢٨٠٣الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى , وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ ، إِلا فِي الْقَسَامَةِ٢٨٠٤طَئُوهُ , فَوُطِئَ حَتَّى مَاتَ ، فَقُلْتُ لِلَّذِي يَلِينِي : مَا قَالَ ؟ ، قَالَ : الْمَ٢٨٠٥اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ "٢٨٠٦اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ "٢٨٠٧تَعَافَوْا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ , فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ "٢٨٠٨كُلُّ حَدٍّ رُفِعَ إِلَيَّ فَقَدْ وَجَبَ "٢٨٠٩تَعَافَوْا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي , فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ "٢٨١٠مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "٢٨١١يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ , فَلَمَّا كَانَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّ٢٨١٢حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ "٢٨١٣قَتَلَ سَاحِرًا كَانَ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ , ثُمَّ قَالَ : ‏ أَفَتَأْتُونَ السّ٢٨١٤قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ , عَبْدٍ ٢٨١٥فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ , عَبْد٢٨١٦فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ , وَأَن٢٨١٧فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ ٢٨١٨فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالدِّيَةِ فِي الْمَرْأَةِ , وَ٢٨١٩لا تُقْتَلُ الْمَرْأَةُ إِذَا ارْتَدَّتْ "٢٨٢٠فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ , قَالَ : تُجْبَرُ وَلا تُقْتَلُ "٢٨٢١الْمُرْتَدَّةُ عَنِ الإِسْلامِ , تُحْبَسُ وَلا تُقْتَلُ "٢٨٢٢أَنْ تُسْتَتَابَ , فَإِنْ تَابَتْ وَإِلا قُتِلَتْ "٢٨٢٣أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهَا الإِسْلامُ , فَإِنْ رَجَعَتْ ، وَإِلا قُتِلَتْ "٢٨٢٤إِذَا ارْتَدَّتْ عَنِ الإِسْلامِ أَنْ تُذْبَحَ "٢٨٢٥أَنْ يُعْرِضُوا عَلَيْهَا الإِسْلامَ , فَإِنْ أَسْلَمَتْ ، وَإِلا قُتِلَتْ , فَعُرِضَ عَلَ٢٨٢٦" فِي الْمَرْأَةِ تَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلامِهَا , قَالَ : تُسْتَتَابُ , فَإِنْ تَابَتْ , وَإ٢٨٢٧فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ ، قَالَ : تُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَتْ ، وَإِلا قُتِلَتْ "٢٨٢٨إِنْ أَسْلَمَتْ ، وَإِلا قُتِلَتْ "٢٨٢٩كُلُّ مُرْتَدٍّ عَنِ الإِسْلامِ , مَقْتُولٌ إِذَا لَمْ يَرْجِعْ ذِكْرًا أَوْ أُنْثَى "٢٨٣٠إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَدُّ ، فَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ "٢٨٣١حَكِ مَاذَا أَطْعَمْتِنَا ؟ ، قَالَتْ : أَطْعَمْتُكَ السُّمَّ , عَرَفْتُ إِنْ كُنْتَ نَبِي٢٨٣٢لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ , لَعَلَّكَ لَمَسْتَ , قَالَ : لا , قَالَ : فَلَعَلَّكَ , قَالَ : نَعَ٢٨٣٣" لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ لَمَسْتَ " , فَقَالَ : لا , قَالَ : " فَكَذَا ؟ " ، قَالَ : نَع٢٨٣٤لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ ، أَوْ لَمَسْتَ ، أَوْ نَظَرْتَ "٢٨٣٥انْطَلِقِي حَتَّى تَفْطِمِي وَلَدَكِ , فَلَمَّا فَطَمَتْ وَلَدَهَا أَتَتْهُ , فَقَالَتْ : ٢٨٣٦جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ اللَّهِ , وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٢٨٣٧جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ , وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٢٨٣٨جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ , وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٢٨٣٩جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ , وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٢٨٤٠جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ , وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ , ثُمَّ قَالَ : أَيُّمَا امْرَأ٢٨٤١مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ ، وَالْمَفْعُولَ ٢٨٤٢فِي الْبِكْرِ يُوجَدُ عَلَى اللُّوطِيَّةِ ، قَالَ : يُرْجَمُ "٢٨٤٣إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : يَا مُخَنَّثُ ، فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ سَوْطًا , وَإِذَ٢٨٤٤مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ مَعَهُ ، فَقُلْنَا لابْن٢٨٤٥لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْ٢٨٤٦فَرُجِمَ بِالْمُصَلَّى , فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ , فَأُدْرِكَ فَرُجِمَ حَ٢٨٤٧قَضَى فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ السَّادَّةِ لِمَكَانِهَا ، إِذَا طُمِسَتْ ، بِثُلُثِ دِيَ٢٨٤٨جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ ,٢٨٤٩وَدَى ذِمِّيًّا دِيَةَ مُسْلِمٍ "٢٨٥٠يَجْعَلانِ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ إِذَا كَانَا مُعَاهَدَيْنِ دِيَةَ الْحُر٢٨٥١قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا فِي الدِّيَةِ "٢٨٥٢فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَتَهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا , وَذ٢٨٥٣دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلافٍ , وَالْمَجُوسِيِّ ثَمَانُمِائَةٍ "٢٨٥٤يَجْعَلُ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةَ آلافٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ , وَالْم٢٨٥٥إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوًّا فِي الأَرْضِ ، رَجُلٌ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ , وَرَجُلٌ ق٢٨٥٦لا يُقْتَلُ مِنْكُمْ عَشْرَةٌ , وَلا يَنْفَلِتُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ , قَالُوا : فَقَتَلُوهُم٢٨٥٧تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ السَّ٢٨٥٨" لا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ "٢٨٥٩إِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ مُتَعَمِّدًا فَهُوَ قَوَدُهُ "٢٨٦٠مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لا يُقْتَلَ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ , وَمِنَ السُّنَّةِ أَنْ لا يُقْتَلَ ح٢٨٦١لا يَقْتُلانِ الْحُرَّ بِقَتْلِ الْعَبْدِ "٢٨٦٢مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِذِي عَهْدٍ , وَلا حُرٌّ بِعَبْدٍ "٢٨٦٣فِي الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ , قَالَ : فِيهِ ثَمَنُهُ "٢٨٦٤أَنَا أَكْرَمُ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ "٢٨٦٥أَقَادَ مُسْلِمًا قَتَلَ يَهُودِيًّا "٢٨٦٦أَنَا أَحَقُّ مَنْ أَوْفَى بِذِمَّتِهِ "٢٨٦٧سَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْيُنَهُمْ لأَنَّهُمْ سَمَلُوا ٢٨٦٨لَوْ كُنْتُ قَاتِلا مُؤْمِنًا بِكَافِرٍ ، لَقَتَلْتُ حِرَاشًا بِالْهُذَلِيِّ "٢٨٦٩" سَرَقَ مَمْلُوكٌ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَرُفِعَ إِلَ٢٨٧٠نزلت هَذِهِ الآيَةُ فِي الْمُحَارِبِ ‏ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَر٢٨٧١رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ , عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ , وَعَنِ ال٢٨٧٢فَقَتَلَ الَّذِي قَتَلَ , وَحَبَسَ الْمُمْسِكَ "٢٨٧٣يُقْتَلُ الْقَاتِلُ , وَيُصْبَرُ الصَّابِرُ "٢٨٧٤إِذَا أَمْسَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَقَتَلَهُ الآخَرُ ، يُقْتَلُ الَّذِي قَتَلَ , وَيُحْبَ٢٨٧٥يُقْتَلُ الْقَاتِلُ , وَيُحْبَسُ الْمُمْسِكُ "٢٨٧٦لا يُقَادُ وَالِدٌ بِوَلَدِهِ " , لَقَتَلْتُكَ أَوْ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ "٢٨٧٧لا يُقَادُ الأَبُ مِنَ ابْنِهِ "٢٨٧٨لا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ , وَلا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ "٢٨٧٩لا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ "٢٨٨٠لا يُقَادُ الْوَالِدُ بِوَلَدِهِ ، وَإِنْ قَتَلَهُ عَمْدًا "٢٨٨١نُقِيدُ الأَبَ عَنِ ابْنِهِ , وَلا نُقِيدُ الابْنَ عَنْ أَبِيهِ "٢٨٨٢لا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ , وَلا يُقَادُ الْوَالِدُ بِوَلَدِهِ "٢٨٨٣لا يُقَادُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ "٢٨٨٤لا يُقَادُ الأَبُ بِالابْنِ "٢٨٨٥فَجَلَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ جَلْدَةٍ ، وَنَفَاهُ سَنَة٢٨٨٦فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ جَلْدَةٍ ، وَنَفَاهُ ٢٨٨٧فَرَضَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، أَرْبَعَةَ آلافِ دِرْهَ٢٨٨٨دِيَةُ ذِمِّيٍّ دِيَةُ مُسْلِمٍ "٢٨٨٩جَعَلَ دِيَةَ الْمُعَاهِدِ كَدِيَةِ الْمُسْلِمِ "٢٨٩٠فَلَمْ يَقْتُلْهُ ، وَغَلَّظَ عَلَيْهِ الدِّيَةَ مثل دِيَةِ الْمُسْلِمِ "٢٨٩١جَعَلَ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةَ آلافٍ ، وَالْمَجُوسِيِّ ثَمَانِمِ٢٨٩٢دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلافٍ , وَالْمَجُوسِيِّ ثَمَانُمِائَةٍ "٢٨٩٣لا يُحْصِنُ الْمُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا "٢٨٩٤مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ "٢٨٩٥مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ "٢٨٩٦مَنْ كَانَتْ لَهُ ذِمَّتُنَا فَدَمُهُ كِدَمَائِنَا "٢٨٩٧إِنَّهَا لا تُحْصِنُكَ "٢٨٩٨فَقَضَى فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفِ دِرْهَمٍ "٢٨٩٩فِي دِيَةِ كُلِّ مُعَاهَدٍ مَجُوسِيٍّ أَوْ غَيْرِهِ : الدِّيَةُ وَافِيَةٌ "٢٩٠٠الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ , وَالْبِئْرُ جُبَارٌ , وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ "٢٩٠١الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ , وَالْبِئْرُ جُبَارٌ , وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ , وَفِي الرِّ٢٩٠٢الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ , وَالْبِئْرُ جُبَارٌ , وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ , وَفِي الرِّ٢٩٠٣الرِّجْلُ جُبَارٌ "٢٩٠٤النَّارُ جُبَارٌ "٢٩٠٥الْمَعْدِنُ جُبَارٌ , وَالْبِئْرُ جُبَارٌ , وَالسَّائِمَةُ جُبَارٌ , وَالرِّجْلُ جُبَارٌ ,٢٩٠٦الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ , وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ , وَالْبِئْرُ جُبَارٌ , وَالرِّجْلُ جُبَارٌ ,٢٩٠٧الدَّابَّةُ جُرْحُهَا جُبَارٌ , وَالرِّجْلُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ , وَالْمَعْدِنُ ٢٩٠٨فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ الأَمْوَالِ حِفْظَ ٢٩٠٩فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ الْحَوَائِطِ حِفْظَ٢٩١٠فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ حِفْظَ الثِّمَارِ عَلَى أَ٢٩١١فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ الْحَوَائِطِ ، حِفْ٢٩١٢فَأُتِيَ بِسَكْرَانَ , قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ل٢٩١٣إِنَّ النَّاسَ قَدِ انْهَمَكُوا فِي الْخَمْرِ , وَتَحَاقُّوا الْعُقُوبَةَ فِيهِ , فَقَالَ ٢٩١٤قُومُوا إِلَيْهِ , فَقَامَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ "٢٩١٥فَحَثَى فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ , ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ وَبِم٢٩١٦فَإِذَا طَهُرَتْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ وَقَالَ : أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَ٢٩١٧إِنِّي خَشِيتُ أَنَّهَا تَمُوتُ إِنْ أَنَا ضُرِبْتُهَا , فَأَدَعُهَا حَتَّى تَبَرَّأَ ثُمّ٢٩١٨إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلا يُعَيِّرْهَا , فَإِنْ عَادَتْ فَلْيَجْ٢٩١٩إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلا يُثَرِّب٢٩٢٠وَلَوْ بِنَقِيضٍ مِنْ شَعَرٍ "٢٩٢١أَرْبَعَةٌ لَيْسَ بَيْنَهُمْ لِعَانٌ , لَيْسَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالأَمَةِ لِعَانٌ , وَلَيْس٢٩٢٢أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لا مُلاعَنَةَ بَيْنَهُمُ : النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ ,٢٩٢٣أَرْبَعٌ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ لِعَانٌ : الْيَهُودِيَّةُ تَحْتَ الْمُ٢٩٢٤جَلَدَ رَجُلا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَقَعَ عَلَى وَلِيدَةٍ لَهُ , وَلَمْ يُطَلِّقْهَا الْعَبْدُ٢٩٢٥لا أَجِدُ أَحَدًا يُصِيبُ حَدًّا فَأُقِيمُهُ عَلَيْهِ فَيَمُوتُ فَأَرَى أَنِّي أَدِيهِ ، إ٢٩٢٦أَنَّ الشُّرَّابَ كَانُوا يُضْرَبُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٢٩٢٧يَضْرِبُ رَجُلا وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ "٢٩٢٨جَلَدَ رَجُلا وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ الْحَدَّ تَامًّا "٢٩٢٩يَهُودِيًّا مَرَّ بِجَارِيَةٍ عَلَيْهَا حُلِيٌّ لَهَا , فَأَخَذَ عَلَيْهَا وَأَلْقَاهَا فِ٢٩٣٠فَقَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ حَجَرَيْنِ "٢٩٣١فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ , فَرُج٢٩٣٢فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُلِدَ الْحَدَّ , ثُمَّ أَخْب٢٩٣٣فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُلِدَ الْحَدَّ , ثُمَّ أَخْب٢٩٣٤مَنْ شُهَدَاؤُكِ عَلَى أَنَّكَ خَبَثْتَ بِهَا , فَإِنَّهَا تُنْكِرُ أَنْ تَكُونَ خَابَثْتَ٢٩٣٥قَضَيْتُ عَلَيْكُمْ بِقَضَاءِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخَذَ دِي٢٩٣٦دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةَ آلافٍ , وَالْمَجُوسِيِّ ثَمَانَمِائَةٍ "٢٩٣٧دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةَ آلافٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ , وَدِيَةَ الْمَج٢٩٣٨أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذِ تَمْرٍ ، فَجَلَدَهُ "٢٩٣٩جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَةَ الْعَامِرِيَّيْنِ دِيَةَ ا٢٩٤٠جَعَلَ دِيَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ نِصْفَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "٢٩٤١قَضَى أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفَ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمُ الْيَهُودُ ٢٩٤٢دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا , عِشْرُونَ جَذَعَةً , وَعِشْرُونَ حِقَّةً , وَعِشْرُونَ بَنَا٢٩٤٣دِيَةُ الْخَطَأِ خَمْسَةُ أَخْمَاسٍ , عِشْرُونَ حِقَّةً , وَعِشْرُونَ جَذَعَةً , وَعِشْرُو٢٩٤٤قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دِيَةِ الْخَطَأِ مِائَةً مِنَ ٢٩٤٥دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا "٢٩٤٦الْخَطَأِ أَخْمَاسًا : " عِشْرُونَ جِذَاعًا , وَعِشْرُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ , وَعِشْرُونَ بَ٢٩٤٧قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دِيَةِ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا : ٢٩٤٨" جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَةَ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا "٢٩٤٩مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ , ثَلاثُونَ بَنَاتِ مَخَاضٍ , وَثَلاثُ٢٩٥٠فِي دِيَةِ الْخَطَأِ : ثَلاثُونَ حِقَّةً , وَثَلاثُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ , وَعِشْرُونَ بَنَا٢٩٥١دِيَةُ الْخَطَأِ أَرْبَاعٌ : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً , وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً , ٢٩٥٢يَجْعَلُ الدِّيَةَ فِي الْخَطَأِ أَرْبَاعًا : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً , وَخَمْسٌ وَعِشْ٢٩٥٣مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا ، دُفِعَ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ , فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا , و٢٩٥٤الْعَمْدُ وَالْعَبْدُ , وَالصُّلْحُ وَالاعْتِرَافُ , لا تَعْقِلُهُ الْعَاقِلَةُ "٢٩٥٥لا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلا عَبْدًا ، وَلا صُلْحًا ، وَلا اعْتِرَافًا "٢٩٥٦لا تَجْعَلُوا عَلَى الْعَاقِلَةِ مِنْ دِيَةِ الْمُعْتَرِفِ شَيْئًا "٢٩٥٧الْمَعْدِنُ جُبَارٌ , وَالْبِئْرُ جُبَارٌ , وَالسَّائِمَةُ جُبَارٌ, وَفِي الرِّكَازِ الْخُ٢٩٥٨الرِّجْلُ جُبَارٌ "٢٩٥٩الرِّجْلُ جُبَارٌ "٢٩٦٠مَنْ أَوْقَفَ دَابَّةً فِي سَبِيلٍ مِنْ سُبُلِ الْمُسْلِمِينَ أَوْ فِي سُوقٍ مِنْ أَسْوَاق٢٩٦١اسْتَعْمَلَ أَبَا جَهْمِ بْنَ غَانِمٍ عَلَى الْمَغَانِمِ يَوْمَ حُنَيْنٍ , فَأَصَابَ رَجُل٢٩٦٢دَعُوا لَهُ رِجْلا يَمْشِي عَلَيْهَا , وَيَدًا يَأْكُلُ بِهَا وَيَسْتَنْجِي بِهَا "٢٩٦٣إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُهُ الْيُمْنَى , فَإِنْ عَادَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ الْيُس٢٩٦٤أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ فَقَطَعَ يَدَهُ , ثُمَّ٢٩٦٥إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ فَاقْطَعُوا يَدَهُ , فَإِنْ عَادَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ , فَإِنْ عَ٢٩٦٦قَطَعَ بَعْدَ يَدٍ وَرَجُلٍ يَدًا "٢٩٦٧لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَعَمَّدْتُمَا لَقَطَعْتُكُمَا "٢٩٦٨لا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ "٢٩٦٩لا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ بَعْدَ قَطْعِ يَمِينِهِ "٢٩٧٠لا يُغَرَّمُ السَّارِقُ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٩٧١فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ , قَالَ : لا غُرْمَ عَلَيْهِ "٢٩٧٢لا يُغَرَّمُ السَّارِقُ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "٢٩٧٣مَا لَيْلُكَ بِلَيْلِ سَارِقٍ , مَنْ قَطَعَكَ ؟ ، قَالَ : يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ ظُلْمًا ,٢٩٧٤قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رِجْلَ الَّذِي قَطَعَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ , وَكَانَ مَقْطُوعَ الْيَ٢٩٧٥مَا شَأْنُكَ ؟ ، قَالَ : مَا زِدْتُ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يُولِينِي شَيْئًا مِنْ عَمَلِهِ فَ٢٩٧٦قَطَعَ رِجْلَ رَجُلٍ بَعْدَ يَدٍ وَرِجْلٍ سَرَقَ الثَّالِثَةَ "٢٩٧٧قَطَعَ فِي قِيمَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ "٢٩٧٨قُطِعَ الْخَمْسُ إِلا فِي خَمْسٍ "٢٩٧٩لا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلا فِي خَمْسٍ "٢٩٨٠قَطَعَ فِي شَيْءٍ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ "٢٩٨١لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ ، وَلا عَلَى الْمُخْتَلِسِ ، وَلا عَلَى الْمُنْتَهِبِ قَطْعٌ "٢٩٨٢خَادِمُكُمْ سَرَقَ مَتَاعَكُمْ , لا قَطْعَ عَلَيْهِ "٢٩٨٣إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيْتًا ، مثل كَسْرِهِ حَيًّا فِي الإِثْمِ "٢٩٨٤إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيْتًا ، مثل كَسْرِهِ حَيًّا "٢٩٨٥كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا "٢٩٨٦لا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِيمَا دُونَ ثَمَنِ الْمِجَنِّ , قَالَ : فَقِيلَ لِعَائِشَةَ : مَا ٢٩٨٧لا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ إِلا فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "٢٩٨٨لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلا فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "٢٩٨٩لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلا فِي الْمِجَنِّ أَوْ ثَمَنِهِ "٢٩٩٠قَطَعَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ "٢٩٩١رَجُلا سَرَقَ مِجَنًّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُ٢٩٩٢ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَشْرَة٢٩٩٣ثَمَنُ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ ، عَشَرَةَ دَرَاهِمَ "٢٩٩٤ثَمَنُ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ ، عَشَرَةُ دَرَاهِمَ "٢٩٩٥ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَشَرَة٢٩٩٦الْمِجَنُّ يُقَوَّمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَشَ٢٩٩٧ثَمَنُ الْمِجَنِّ يُقَوَّمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٢٩٩٨ثَمَنَ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ ، عَشَرَةَ دَرَاهِمَ "٢٩٩٩لا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ "٣٠٠٠لا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ ، وَكَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ ، عَ٣٠٠١ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَشْرَة٣٠٠٢لا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلِّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ "٣٠٠٣مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ وَصَلَّى بَعْدَهَا ٣٠٠٤عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلا فَهِيَ لَكَ , وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ ت٣٠٠٥قَطَعَ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ قِيمَتُهَا إِحْدَى وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا "٣٠٠٦مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ الطِّبُّ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَهُوَ ضَامِنٌ "٣٠٠٧مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَكُنْ بِالطِّبِّ مَعْرُوفًا فَأَصَابَ نَفْسًا فَمَا دُونَهَا فَهُوَ٣٠٠٨فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ "٣٠٠٩بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ ٣٠١٠مَا نِلْتُمَا مِنْ عِرْضِ أَخِيكُمَا آنِفًا أَشَدُّ مِنْ أَكْلِ الْمَيْتَةِ , وَالَّذِي نَ٣٠١١إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا , ثُمَّ إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا , ثُمَّ إِ٣٠١٢فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَص٣٠١٣أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الأَعْرَابِ, وَقَضَى فِيمَا فِي بَطْنِهَا غُرَّةً "٣٠١٤أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الأَعْرَابِ , وَجَعَلَهَا عَلَى أَوْلِيَاءِ الْمَرْأَةِ "٣٠١٥بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلا٣٠١٦قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُكَاتَبِ يُؤَدِّي بِمَا أَ٣٠١٧يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عُتِقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ , وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِ٣٠١٨‏ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ ٣٠١٩مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَئُوا عَيْنَهُ , فَلا دِيَةَ وَلا٣٠٢٠لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ , وَلا يَكُونُ الْمَهْرُ أَقَلَّ مِنْ عَشْ٣٠٢١بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ أَنْ يُضْرَبَ عُنُقُهُ "٣٠٢٢الْمُرْتَدَّةُ تُسْتَأْنَى وَلا تُقْتَلُ "٣٠٢٣فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ , قَالَ : تُسْتَحْيَا "٣٠٢٤فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ , قَالَ : تُحْبَسُ وَلا تُقْتَلُ "٣٠٢٥لا تُقْتَلُ النِّسَاءُ إِذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ عَنِ الإِسْلامِ "٣٠٢٦فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ ، قَالَ : تُسْتَحْيَا "٣٠٢٧فِي الدَّامِيَةِ بَعِيرٌ , وَفِي الْبَاضِعَةِ بَعِيرَانِ , وَفِي الْمُتَلاحِمَةِ ثَلاثَةٌ ٣٠٢٨تَعْقِلُهَا وَلا تَرِثُهَا "٣٠٢٩فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُطِعَتْ يَدُهُ , فَأَمَ٣٠٣٠لَوْ تَمَالأَ عَلَيْهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ بِهِ جَمِيعًا "٣٠٣١اضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ أَجْمَعِينَ , وَاقْتُلْهَا مَعَهُمْ , فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ أَهْلُ صَ٣٠٣٢فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ , فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : أَتَقْطَعُهُ مِنْ أَجْلِ ثَلاثِينَ دِرْ٣٠٣٣اشْفَعُوا مَا لَمْ يَتَّصِلْ إِلَى الْوَالِي , فَإِذَا أُوصِلَ إِلَى الْوَالِي فَعَفَا فَل٣٠٣٤إِذَا بَلَغَ الإِمَامَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفَّعَ , كَمَا قَالَ رَسُولُ ال٣٠٣٥نَعَمْ لا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ الإِمَامُ , فَإِذَا أُتِيَ بِهِ الإِمَامُ فَلا ٣٠٣٦فَهَلا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ "٣٠٣٧أَمْسِكْ ، جَلْدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ "٣٠٣٨" إِنَّمَا غِلْمَتِي غِلْمَتُكَ , وَإِنَّمَا جَاعَ وَرَكِبَ الْحِمَارَ لِيَتَبَلَّغَ عَلَي٣٠٣٩وَفِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ "٣٠٤٠أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ , إِلا حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللَّهِ "٣٠٤١لا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرَةَ أَسْوَاطٍ ، إِلا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٣٠٤٢أُتِيَ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِيَدِهِ فَقُطِعَتْ , ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِه٣٠٤٣يَجْلِدُ فِي التَّعْرِيضِ الْحَدَّ "٣٠٤٤يَضْرِبُ فِي التَّعْرِيضِ الْحَدَّ تَامًّا "٣٠٤٥أَنَّ رَجُلا قَالَ لِرَجُلٍ : " يَا ابْنَ شَامَةِ الْوَذْرِ , فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ عُثْمَ٣٠٤٦لَقَدْ كَانَ لَهُمَا مِنَ الْمَدْحِ غَيْرُ هَذَا , فَضَرَبَهُ "٣٠٤٧فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ , وَفِي الأَصَابِعِ فِي كُلِّ مَا هُنَالِكَ عَشْرٌ عَ٣٠٤٨فِي الأَنْفِ إِذَا اسْتُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ , وَالْعَيْنُ نِصْفُ الدِّيَةِ ٣٠٤٩فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ , وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ , وَفِي الْم٣٠٥٠قَضَى فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ , وَفِي الأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ مِنَ ٣٠٥١قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الأَصَابِعِ بِعَشْرٍ عَشْرٍ "٣٠٥٢الأَصَابِعُ سَوَاءٌ "٣٠٥٣الأَصَابِعُ عَشْرٌ عَشْرٌ "٣٠٥٤إِنَّ أَصَابِعَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ عَشْرًا عَشْرًا مِنَ الإِبِلِ "٣٠٥٥قَضَى فِي الأَصَابِعِ عَشْرًا عَشْرًا "٣٠٥٦قَضَى فِي الأَصَابِعِ عَشْرًا عَشْرًا "٣٠٥٧دِيَةُ الأَصَابِعِ سَوَاءٌ , الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ , عَشْرٌ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ , أ٣٠٥٨قَطَعَ أَيْدِيَهُمْ مِنَ الْمِفْصَلِ وَحَسَمَهَا ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَيْدِيهِمْ ك٣٠٥٩كَانَ يَقْطَعُ الرِّجْلَ وَيَدَعُ الْعَقِبِ يُعْتَمَدُ عَلَيْهَا "٣٠٦٠قَطَعَ الْيَدَ وَالرِّجْلَ "٣٠٦١أَرَادَ أَنْ يَقْطَعَ رِجْلا بَعْدَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ , فَقَالَ عُمَرُ : السُّنَّةُ الْي٣٠٦٢إِذَا ضَرَبَ الرَّجُلُ أَبَاهُ فَاقْتُلُوهُ "٣٠٦٣الدَّابَّةُ جُرْحُهَا جُبَارٌ , وَالْبِئْرُ جُبَارٌ , وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ , وَالرِّجْلُ ٣٠٦٤مَا أَصَابَتِ الإِبِلُ بِاللَّيْلِ ضَمِنَ أَهْلُهَا , وَمَا أَصَابَتْ بِالنَّهَارِ فَلا شَ٣٠٦٥مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ ، جَلَدَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ٣٠٦٦مَنْ قَذَفَ عَبْدَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَا٣٠٦٧قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الأَنْفِ إِذَا جُدِعَ كُلُّهُ ٣٠٦٨فِي الْيَدِ الشَّلاءِ ثُلُثُ الدِّيَةِ , وَفِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ إِذَا خُسِفَتْ ثُلُث٣٠٦٩مَنْ أَصَابَ حَدًّا أُقِيمَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْحَدُّ ، فَهُوَ كَفَّارَةُ ذَنْبِهِ "٣٠٧٠مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ الذَّنْبِ ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ "٣٠٧١أَيُّمَا عَبْدٍ أَصَابَ شَيْئًا مِمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَ٣٠٧٢بَايِعُونِي أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا , وَلا تَسْرِقُوا , وَلا تَزْنُوا , وَلا ٣٠٧٣أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا , وَلا تَسْرِقُوا , وَلا تَزْنُوا٣٠٧٤مَنْ أَذْنَبَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُ