إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوًّا فِي الأَرْضِ ، رَجُلٌ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ , وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ , وَرَجُلٌ تَوَلَّى غَيْرَ أَهْلِ نِعْمَتِهِ , فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ، فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ , لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلا ، وَفِي الآخَرِ : الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ , وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ , لا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ , وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ , وَلا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ "