أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي عثمان (ت ٧٥) — ٣ من ٩
— علي بن عبد الله · وقال علي ابن المديني : لم يسمع منه ، انتهى
أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ولم يره ، فحديثه عنه مرسل ، وكذلك عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
— أبو نعيم أحمد بن عبد الله · وقال الحافظ أبو نعيم : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، حج قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حجتين ، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومائة سنة ، سلم صدقته إلى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وهو مسلم ثم قدم المدينة في أيام عمر بن الخطاب ، وكان كثير العبادة ، حسن القراءة ، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة
أسامة بن زيد (ت ٤٠) — ٣ من ٤
والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري ، وقيل لم يلقه
— علي بن عبد الله · وقد قال ابن المديني وأبو حاتم : إن الحسن البصري لم يسمع منه شيئا
— أبو حاتم الرازي · وقد قال ابن المديني وأبو حاتم : إن الحسن البصري لم يسمع منه شيئا
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم