Narrates Ibn `Umar: Allah' Apostle said, Gabriel kept on recommending me about treating the neighbors in a kind and polite manner, so much so that I thought that he would order (me) to make them (my) heirs."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)عنأبيه (ثقة · الثالثة)حدثناعمر بن محمد (ثقة · السادسة)حدثنايزيد بن زريع (ثقة ثبت . · الثامنة .)حدثنامحمد بن المنهال (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — يزيد بن زريعالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن ابن ماجه ٣٦٧٤، أحمد بن حنبل مسنده ١٠٠٤٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٠٨٢٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٧٦٣٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٨١٦٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٩٨٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٨ غيرها
عن عبد الله بن عمرو (ت ٦٣) — ١١ موضعاً
سنن أبي داود ٥١٥٢، جامع الترمذي ١٩٤٣، أحمد بن حنبل مسنده ٦٦٠٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٤٢٨١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٤٣١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٢٤٠٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٥ غيرها
عن زيد بن ثابت (ت ٤٥) — ٣ موضعاً
الطبراني الكبير ٤٩١٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٤٨١٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ٢٧٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبي أمامة (ت ٨١) — ٣ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٧٢٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٧٥٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٧٦٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
ابن عمر (ت ٧٢)
وأبو حازم الأعرج ( د ق ) - ولم يسمع منه
وخالد بن دريك الشامي ( ت س ق ) - ولم يدركه
وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية - ولم يسمع منه -
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١٠ ص٤٥٦·كِتَاب الْأَدَبِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٢ ص١٠٩·كتاب الأدب
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٨ ص٢١·كتاب الصَدَاق