عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ. يُسْتَعَطُ بِهِ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ ". وَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِابْنٍ لِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّ عَلَيْهِ
Narrated Um Qais bint Mihsan: I heard the Prophet (ﷺ) saying, "Treat with the Indian incense, for it has healing for seven diseases; it is to be sniffed by one having throat trouble, and to be put into one side of the mouth of one suffering from pleurisy." Once I went to Allah's Messenger (ﷺ) with a son of mine who would not eat any food, and the boy passed urine on him whereupon he asked for some water and sprinkled it over the place of urine.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أم قيس بنت محصن (صحابية مشهورة · صحابية مشهورة)عنعبيد الله بن عبد الله (ثقة فقيه ثبت · الثالثة)سمعتالزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة)أخبرناسفيان (ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات · من رؤس الطبقة الثامنة)حدثناصدقة بن الفضل (ثقة · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — سفيان بن عيينةالتدليس — سفيان يعني ابن عيينة · صرّح بالسماعالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن أبي داود ٣٧٧، جامع الترمذي ٦١٠، سنن ابن ماجه ٥٢٥، أحمد بن حنبل مسنده ١١٦٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١١٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٩ غيرها
عن أم الفضل — ٢٤ موضعاً
سنن أبي داود ٣٧٥، سنن ابن ماجه ٣٩٢٣، سنن ابن ماجه ٥٢٢، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٥١٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٥١٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٥١٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٨ غيرها
عن أم سلمة (ت ٥٩) — ١٠ موضعاً
سنن أبي داود ٣٧٩، الطبراني الكبير ٨٦٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٢٧٤٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ١٣٠٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٤٢٢٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٤٢٢٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٤ غيرها
عن أبو السمح — ٩ موضعاً
سنن أبي داود ٣٧٦، النسائي المجتبى ٣٠٣ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٥٢٦، ابن خزيمة صحيحه ٢٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٩٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٤٢٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الدارقطني— عن أبو داود سننه ٣٨٧٧ وفي ٣٨ موضعاً آخر
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أم قيس مرسلا وخالفه ابن عيينة وابن جريج ومعمر وزياد بن سعد ويونس بن يزيد رووه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أم قيس وهو أصح وفي حديث معمر عن الزهري عن عبيد الله أن أم قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فيكون مرسلا والمتصل أصح
ابن الملقن— عن ابن ماجه سننه ٥٢٤
إسناد جيد
ابن عبد البر— عن ابن أبي شيبة مصنفه ١٣٠٩
هذا أصح ما قيل في هذا الباب
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
سفيان (ت ١٩٧) — ٣ من ٩
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى
— علي بن عبد الله · وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٥ ص٤٢١·ومن حديث فاطمة بنت قيس عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
الفقه›العبادات›الطهارة›التطهير من النجاسات›الأعيان النجسة›نجاسة الخارج من السبيلين›نجاسة البول
الفقه›العبادات›الطهارة›التطهير من النجاسات›الأعيان النجسة›نجاسة البول›بول الإنسان›بول الغلام
الفقه›العبادات›الطهارة›التطهير من النجاسات›كيفية التطهير من النجاسات›تطهير البدن والثوب
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: الزهري — ١٦ طريقاً في ٢٢ كتاباً
رواه عنه: سفيان (ت ١٩٧) ×٣١، مالك (ت ١٧٨) ×١٣، يونس (ت ١٥٢) ×١٢، الليث (ت ١٧٥) ×٨، عمرو بن الحارث (ت ١٤٧) ×٧، معمر (ت ١٥٠) ×٥، ابن جريج (ت ١٤٩) ×٣، إسحاق بن راشد ×٢، ابن سمعان (ت ١٥١) ×٢، يعقوب بن عطاء (ت ١٥٥) ×٢، زمعة (ت ١٥١) ×١، سليمان بن كثير (ت ١٣٣) ×١، شعيب (ت ١٦٢) ×١، الأوزاعي (ت ١٥٧) ×١، عبيد الله (ت ١٤٤) ×١، يحيى بن عبد الله بن سالم (ت ١٥٣) ×١