Narrated Anas bin Malik: Allah's Messenger (ﷺ) said, "Whoever prays like us and faces our Qibla and eats our slaughtered animals is a Muslim and is under Allah's and His Apostle's protection. So do not betray Allah by betraying those who are in His protection."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنميمون بن سياه (صدوق عابد يخطئ · الرابعة)حدثنامنصور بن سعد (ثقة · السابعة)حدثناعبد الرحمن (ثقة ثبت حافظ ، عارف بالرجال والحديث · التاسعة)حدثناعمرو بن عباس (صدوق ربما وهم · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٥ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عبد الله (ت ٢٨) — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ١٠٢٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٨٣٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن جندب (ت ٦٠) — ١ موضع
الطبراني الكبير ١٦٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن الحسن (ت ١١٠) — ١ موضع
عبد الرزاق مصنفه ٢٠١١٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن الحسن بن محمد (ت ١٠٠) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ٣٣٣٠٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن أبو داود سننه وفي ١ موضعاً آخر
حسن صحيح غريب من هذا الوجه
الدارقطني— عن أبو داود سننه وفي ٢٦ موضعاً آخر
يرويه عبد الله بن المبارك ويحيى بن أيوب المصري ومحمد بن عيسى بن سميع عن حميد عن أنس فقال علي بن المديني وذكر له هذا الحديث عن ابن المبارك عن حميد عن أنس فقال أخاف أن يكون وهما لعله حميد عن الحسن مرسلا وليس هو كذلك لأن معاذ بن معاذ العنبري من الأثبات وقد رواه عن حميد الطويل عن ميمون بن سياه عن أنس قوله غير مرفوع وهو الصواب
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٦٠٨
حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٦٠٨
هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه
الهيثمي— عن الطبراني الأوسط ٣٢٢١
وفيه عمرو بن هاشم البيروتي والأكثر على توثيقه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
عبد الرحمن (ت ١٩٨)
— عمر بن علي · نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت المقدمي يقول : ما رأيت أحدا أتقن لما سمع ، ولما لم يسمع (595 ك) ، ولحديث الناس من عبد الرحمن بن مهدي
عمرو بن عباس (ت ٢٣٥)
— أبو أحمد بن عدي الحافظ · وقال أبو أحمد الجرجاني : سمعت عبدان يقول : لم يسمع نسخة غندر عن شعبة ، كل ما عنده عن شعبة على وجهه بتمامه غير أربعة أنفس : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم ، وعمرو بن العباس رابع القوم .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١ ص٥٩١·كِتَاب الصَّلَاةِ
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبج٢ ص٢٨١·كتاب الصلاة
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›ما ينتهي به القتال›ترك قتال الكفار مع الإيمان›الآثار المترتبة على ترك قتال الكفار مع الإيمان›عصمة الدماء والأموال بالدخول في الإسلام