Narrated `Aisha: Allah's Messenger (ﷺ) said, "Whoever died and he ought to have fasted (the missed days of Ramadan) then his guardians must fast on his behalf."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عائشة (أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقا · أم المؤمنين)عنأبيه (ثقة فقيه مشهور · الثالثة)حدثهمحمد بن جعفر بن الزبير (ثقة · السادسة)عنعبيد الله بن أبي جعفر (ثقة · الخامسة)عنعمرو بن الحارث (ثقة فقيه حافظ · السابعة)حدثناموسى بن أعين (ثقة عابد · الثامنة)حدثنامحمد بن موسى بن أعين (صدوق · من كبار العاشرة)حدثنامحمد بن يحيى (ثقة حافظ جليل · الحادية عشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أحمد بن حنبل— عن أبو داود سننه ٣٣١١ وفي ١١ موضعاً آخر
ليس بمحفوظ وهذا من قبل عبيد الله بن أبي جعفر وهو منكر الأحاديث وكان فقيها وأما الحديث فليس هو فيه بذاك
البيهقي— عن أبو داود سننه ٢٤٠٠ وفي ١٩ موضعاً آخر
ورأيت بعض أصحابنا ضعف حديث عائشة بما روي عن عمارة بن عمير عن امرأة عن عائشة في امرأة ماتت وعليها الصوم قالت يطعم عنها قال وروي من وجه آخر عن عائشة أنها قالت لا تصوموا عن موتاكم وأطعموا عنهم ثم قال وفيهما نظر ولم يزد عليه
الدارقطني— عن أبو داود سننه ٢٤٠٠ وفي ١٩ موضعاً آخر
وقال الدارقطني إسناده حسن
عبد الحق الإشبيلي— عن أبو داود سننه ٢٤٠٠ وفي ١٩ موضعاً آخر
وعلله بعضهم بالاختلاف في إسناده ولا يضر لأن الذين أسندوه ثقات
أحمد بن حنبل— عن أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٠٤٠
صححه
الدارقطني— عن الدارقطني سننه ٢٣٣٥
هذا إسناد حسن
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عروة (ت ٩١) — ٣ من ٨
— أبو عبد الرحمن · عروة لم يسمعه من أم سلمة .
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يلق عويم بن ساعدة
ويحيى بن أبي كثير ، وقيل لم يسمع منه
عائشة (ت ٥٧) — ٣ من ٤
ومكحول الشامي ( ق ) ، ولم يسمع منها
وخالد بن دريك العسقلاني ( د ) ، ولم يدركها
وخالد بن معدان الكلاعي ( س ) ، وقيل : لم يسمع منها
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٤ ص٢٢٦·كِتَاب الصَّوْمِ