ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً، سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.
Narrated Ziyad bin Jubair: I saw Ibn `Umar passing by a man who had made his Badana sit to slaughter it. Ibn `Umar said, "Slaughter it while it is standing with one leg tied up as is the tradition of Muhammad."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)عنزياد بن جبير (ثقة وكان يرسل · الثالثة)عنيونس (ثقة ثبت فاضل ورع · الخامسة)حدثنايزيد بن زريع (ثقة ثبت . · الثامنة .)حدثناالقعنبي (ثقة عابد · من صغار التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — يزيد بن زريعالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — يونس · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن أبي داود ١٧٦٧، ابن أبي شيبة مصنفه ١٣٧٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٠٣٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ١٢٦٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ٤ موضعاً
مالك الموطأ ١٣٩٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ١٤٠٨٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ١٥٩١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٠٢٨٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن جابر (ت ٦٨) — ٢ موضعاً
سنن أبي داود ١٧٦٧، البيهقي سننه الكبير ١٠٣٢٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٢ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ١٥٩٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٩٢٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
يونس (ت ١٣٨) — ٣ من ٧
— أبو حاتم · ولم يسمع من أنس شيئا
— أبي · قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من نافع شيئا . إنما سمع من ابن نافع عن أبيه
— أبي · وقال أحمد ، وأبو حاتم : لم يسمع من نافع شيئا
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم