فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَوْدَةُ أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ، وَكَانَتِ امْرَأَةً بَطِيئَةً، فَأَذِنَ لَهَا، فَدَفَعَتْ قَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ، وَأَقَمْنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا نَحْنُ، ثُمَّ دَفَعْنَا بِدَفْعِهِ، فَلأَنْ أَكُونَ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ مَفْرُوحٍ بِهِ.
Narrated `Aisha: We got down at Al-Muzdalifa and Sauda asked the permission of the Prophet (ﷺ) to leave (early) before the rush of the people. She was a slow woman and he gave her permission, so she departed (from Al- Muzdalifa) before the rush of the people. We kept on staying at Al-Muzdalifa till dawn, and set out with the Prophet (ﷺ) but (I suffered so much that) I wished I had taken the permission of Allah's Messenger (ﷺ) as Sauda had done, and that would have been dearer to me than any other happiness.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عائشة (أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقا · أم المؤمنين)عنالقاسم بن محمد (ثقة · كبار الثالثة)حدثناأفلح (ثقة · السابعة)حدثناأبو نعيم (ثقة ثبت · التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو نعيم · صرّح بالسماعالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٨ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
النسائي المجتبى ٣٠٣٤ / ٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٨٣٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٦٩٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٢١٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٤٠٢٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ٦٧٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
عن أم حبيبة (ت ٤٢) — ٥ موضعاً
صحيح مسلم ١٢٩٢ a، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٤١٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٨٠٤٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارمي مسنده ١٩٢٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٩٦١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ٣ موضعاً
مالك الموطأ ١٤٥٩ / ٣٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٤٩٨٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٤٠٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عطاء (ت ١١٢) — ٢ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ١٣٩٤٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ١٣٩٤٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الدارقطني— عن النسائي المجتبى ٣٠٣٧ / ١ وفي ١٨ موضعاً آخر
والصحيح قول من قال عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عائشة (ت ٥٧) — ٣ من ٤
ومكحول الشامي ( ق ) ، ولم يسمع منها
وخالد بن دريك العسقلاني ( د ) ، ولم يدركها
وخالد بن معدان الكلاعي ( س ) ، وقيل : لم يسمع منها
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
القاسم بن محمد (ت ١٠١)
— المفضل بن غسان الغلابي · وذكر الغلابي أن القاسم لم يدرك أباه أيضا
وروايته عن ابن مسعود في سنن النسائي ولم يدركه ، وعن زينب بنت جحش عند النسائي أيضا ، وهو مرسل ، ذكرهما في التهذيب ، انتهى
قال أبو الفتح ابن دقيق العيد في كتابه الإمام : هذا منقطع عندهم ؛ إذ القاسم بن محمد لم يلق أسماء
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٣ ص٦١٩·كِتَاب الْحَجّ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٠ ص١٩·كتاب الحج
شرح مشكل الآثارج١٢ ص١٠٩·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عروة بن مضرس ومن لم يدرك الوقوف بجمع فلا حج لهج١٢ ص١٠٩·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عروة بن مضرس ومن لم يدرك الوقوف بجمع فلا حج له