أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
قيس بن أبي حازم (ت ٨٤) — ٣ من ٩
— علي بن عبد الله · قال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان ، وروى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، فلا أدري سمع منه أم لا .
وعبد الرحمن بن عوف وقيل لم يسمع منه
وعبد الرحمن بن عوف وقيل : لم يسمع منه
إسماعيل بن أبي خالد (ت ١٣٦) — ٣ من ٦
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : لم يسمع من أبي ظبيان
— أبو عبد الله الحافظ · وفي « تاريخ نيسابور » للحاكم : لم يسمع من أبي جحيفة ، إنما سمع من الشعبي عن أبي جحيفة .
— علي بن عبد الله · وقال علي ابن المديني : رأى أنسا رؤية ، ولم يسمع منه ، ولم يسمع من إبراهيم التيمي ، ولم يرو عن أبي وائل شيئا
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم