Narrated Al-Bara': When Allah's Messenger (ﷺ) arrived at Medina, he prayed facing Jerusalem for sixteen or seventeen months but he wished that he would be ordered to face the Ka`ba. So Allah revealed: -- 'Verily! We have seen the turning of your face towards the heaven; surely we shall turn you to a prayer direction (Qibla) that shall please you.' (2.144) Thus he was directed towards the Ka`ba. A man prayed the `Asr prayer with the Prophet (ﷺ) and then went out, and passing by some people from the Ansar, he said, "I testify. that I have prayed with the Prophet (ﷺ) and he (the Prophet) has prayed facing the Ka`ba." Thereupon they, who were bowing in the `Asr prayer, turned towards the Ka`ba.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
البراء بن عازب (صحابي · صحابي)عنأبي إسحاق (ثقة مكثر عابد , اختلط بآخره · الثالثة)عنإسرائيل (ثقة ، تُكلم فيه بلا حجة · السابعة)حدثناوكيع (ثقة حافظ عابد · من كبار التاسعة)حدثنايحيى بن موسى (ثقة . · العاشرة .) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — والبراء بن عازبالإرسال — أبي إسحاق الهمدانيالاختلاط — أبي إسحاق السبيعيالتدليس — البراء بن عازبالتدليس — وأبي إسحاق · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — أبي إسحاق · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٨٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٣٠٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٣٣٣٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٣٤٢٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١١٠٦٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١١٧٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٠ غيرها
عن أنس (ت ٩٠) — ١٠ موضعاً
صحيح مسلم ٥٢٧، سنن أبي داود ١٠٤٥، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٢٥٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن خزيمة صحيحه ٤٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن خزيمة صحيحه ٤٣١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن خزيمة صحيحه ٤٣٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٤ غيرها
عن معاذ بن جبل (ت ١٧) — ٤ موضعاً
سنن أبي داود ٥٠٧، الطبراني الكبير ٢٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٢٧٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطيالسي مسنده ٥٦٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٤٠
حديث حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٩٦٢
هذا حديث حسن صحيح
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري— عن ابن ماجه سننه ١٠١٠
حديث البراء صحيح ورجاله ثقات
ابن حجر— عن ابن ماجه سننه ١٠١٠ وفي ١ موضعاً آخر
أبو بكر سيئ الحفظ وقد اضطرب فيه
ابن حجر— عن ابن ماجه سننه ١٠١٠
جاء سماع أبي إسحاق عن البراء في غير هذا الحديث فلا ضعف فيه من تدليس أبي إسحاق
ابن حجر— عن ابن ماجه سننه ١٠١٠
حكم الحافظ ابن حجر بالشذوذ في الجملة الأولى وقال هي من طريق أبي بكر بن عياش وأبو بكر سيئ الحفظ وقد اضطرب فيه ثم بين الاضطراب
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي إسحاق (ت ١٢٦) — ٣ من ٤١
— أبي · ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء
— أبي · ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء .
— أبو داود · أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها .
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
وكيع (ت ١٩٦)
— أبي · وفي «علل» عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : وكيع لم يسمع من ابن المسيب ، ولا من عبيد الله بن عمر شيئا ، زاد عبد الله : ولم يدركه ، قال أبي : ولم يسمع من عثمان بن الأسود شيئا
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : كان وكيع لا يجلس ولا يحدث إلا ووجهه إلى القبلة ، وكان يقول : من لم يدرك التكبيرة الأولى لا يرج خيره ، وأجازه هارون بألف مثقال فأبى أن يقبلها ، وكان له أربعة من الولد : مليح : وكان رجلا صالحا ، وأحمد : وهو أفضل ولده ، وسفيان ، وعبيد : رجل صالح ، ولم يرو شيئا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١٣ ص٢٥١·كِتَاب أَخْبَارِ الْآحَادِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٥ ص١٥·كتاب التمني
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج١ ص٢٧٨·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٢٧٨·كِتَابُ الصَّلَاةِ