Narrated Anas bin Malik: The Prophet (ﷺ) was neither conspicuously tall, nor short; neither, very white, nor tawny. His hair was neither much curled, nor very straight. Allah sent him (as an Apostle) at the age of forty (and after that) he stayed for ten years in Mecca, and for ten more years in Medina. Allah took him unto Him at the age of sixty, and he scarcely had ten white hairs on his head and in his beard.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنربيعة بن أبي عبد الرحمن (ثقة ، فقيه ، مشهور · الخامسة)حدثنيمالك (الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين · السابعة)حدثناإسماعيل بن أبي أويس (صدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظه · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — ربيعة بن أبي عبد الرحمنالتدليس — مالك · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
البخاري صحيحه ٣٥٣٦ (م) (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البخاري صحيحه ٤٤٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح البخاري ٤٤٦٦، البخاري صحيحه ٤٩٧٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح مسلم ٢٣٤٩ b، صحيح مسلم ٢٣٤٩ a … و٢٠ غيرها
عن علي (ت ٤٠) — ٢٦ موضعاً
جامع الترمذي ٣٦٣٧، الترمذي جامعه ٣٦٣٧ (م) (لم يُطابَق موضعه عندنا)، جامع الترمذي ٣٦٣٨، أحمد بن حنبل مسنده ١٠٦٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١١٣٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٧٥٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٠ غيرها
عن معاوية (ت ٦٠) — ٢٥ موضعاً
صحيح مسلم ٢٣٥٢ a، صحيح مسلم ٢٣٥٢ b، جامع الترمذي ٣٦٥٣، أحمد بن حنبل مسنده ١٧١٤٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٧١٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٧١٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٩ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي— عن الترمذي جامعه ٣٦٢٣ وفي ١٧ موضعاً آخر
توفاه الله على رأس ستين سنة هذا أحد قولي أنس وفي الرواية الأخرى عنه ثلاث وستين ووافقه على ذلك عبد الله بن عباس ومعاوية وعائشة وهو أصح الأقوال وأصح الروايات على ما ذكره البخاري
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٦٢٣
هذا حديث حسن صحيح
البخاري— عن مالك الموطأ ٣٤٠٣ / ٧٠٩
ذكر البخاري عن أحمد صاحب له عن أبي غسان محمد بن عمرو الرازي زنيج عن حكام بن سلم عن عثمان بن زائدة عن الزبير بن عدي قال البخاري وهذا أصح عندي من حديث ربيعة
النووي— عن الطحاوي شرح مشكل الآثار ١٩٥٣ وفي ١ موضعاً آخر
رواية ثلاث وستون هي أصح وأشهر الروايات في ذلك
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
ربيعة بن أبي عبد الرحمن (ت ١٣٣)
— الشيخ · وكذلك رواه يحيى بن الحارث عن عمرو . ( وقد روينا ) قوله : ولا تقولوا هجرا . من حديث مالك ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ونهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا : هجرا . إلا أنه مرسل ، ربيعة لم يدرك أبا سعيد
مالك (ت ١٧٨)
— أبي · قال الإمام أحمد : لم يسمع من بكير بن الأشج شيئا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١٠ ص٣٦٨·كِتَاب اللِّبَاسِ
شرح مشكل الآثارج٥ ص١٩٩·بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِنِّهِ الَّتِي مَاتَ عَلَيْهَاج٥ ص١٩٩·بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِنِّهِ الَّتِي مَاتَ عَلَيْهَاج٩ ص٢٩٥·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخضاب للشعر من كراهة ومن إباحةج٩ ص٢٩٥·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخضاب للشعر من كراهة ومن إباحة