Narrated Ibn `Umar: that he entered upon Yahya bin Sa`id while one of Yahya's sons was aiming at a hen after tying it. Ibn `Umar walked to it and untied it. Then he brought it and the boy and said. "Prevent your boys from tying the birds for the sake of killing them, as I have heard the Prophet (ﷺ) forbidding the killing of an animal or other living thing after tying them."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)عنأبيه (ثقة · من صغار الثالثة)أخبرناإسحاق بن سعيد (ثقة · السابعة)حدثناأحمد بن يعقوب (ثقة · التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٦ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن أبي داود ٢٦٨٧، أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٠٧٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٠٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٠٧٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارمي مسنده ٢٠١٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٥٦٠٩ … و١٥ غيرها
صحيح مسلم ١٩٥٩، سنن ابن ماجه ٣١٨٨، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٦٤٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٦٧٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٨٧٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٨٢٠٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢ غيرها
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الدارقطني— عن أحمد بن حنبل مسنده ٤٧١٢ وفي ٦ موضعاً آخر
وهو صحيح عن الأعمش عن المنهال
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٧٦٧٠
على شرط الشيخين
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٧٦٧٠
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
ابن عمر (ت ٧٢)
وأبو حازم الأعرج ( د ق ) - ولم يسمع منه
وخالد بن دريك الشامي ( ت س ق ) - ولم يدركه
وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية - ولم يسمع منه -
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٩ ص٥٥٩·كِتَاب الذَّبَائِحِ وَالصَّيْدِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢١ ص١٢٤·كتاب الذبائح والصيد