Narrated Anas: The Prophet (ﷺ) said, "Whenever anyone of you offers his prayer he is speaking in private to his Lord. So he should not spit to his right but under his left foot." Qatada said, "He should not spit in front of him but to his left or under his feet." And Shu`ba said, "He should not spit in front of him, nor to his right but to his left or under his foot." Anas said: The Prophet (ﷺ) said, "He should neither spit in the direction of his Qibla nor to his right but to his left or under his foot."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنقتادة (ثقة ثبت · الرابعة)حدثناهشام (ثقة ثبت ، وقد رمي بالقدر · كبار السابعة)حدثنامسلم بن إبراهيم (ثقة مأمون مكثر ، عمي بآخره · صغار التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — قتادة · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٩ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن أبي داود ٤٧٨، جامع الترمذي ٥٧١، النسائي المجتبى ٧٢٥ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ١٠٢١، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٨٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٨٦٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٦ غيرها
صحيح مسلم ٣٠٠٦-٣٠١٤، سنن أبي داود ٤٨٥، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٦٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٨٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٥٤٩٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٢٢٦٥ … و٢ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن خزيمة— عن ابن خزيمة صحيحه ١٢٩٦
حديث غريب غريب
ابن حجر— عن البزار مسنده ٧١٢٥ وفي ١ موضعاً آخر
أسانيد الجميع ضعيفة جدا
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
قتادة (ت ١١٧) — ٣ من ٥٦
— أبو عبد الله الحافظ · لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبي سعيد الخدري ، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد
— أبو عيسى · وقتادة لم يدرك النعمان بن مقرن،
— أبو بكر · وقال البزاز : لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من الزهري ، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
هشام (ت ١٥١)
— أبي · وفي «العلل» لعبد الله بن أحمد عن أبيه : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير ، إنما قال : كتب إلى يحيى .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٢ ص١٨·كِتَاب مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبج٣ ص٥٩·كتاب مواقيت الصلاة
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٥ ص١٨·كتاب مواقيت الصلاةج٥ ص١٨·كتاب مواقيت الصلاة