Narrated Anas: The people of Mecca asked the Prophet (ﷺ) to show them a sign (miracle). So he showed them (the miracle) of the cleaving of the moon.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنقتادة (ثقة ثبت · الرابعة)حدثناشيبان (ثقة , صاحب كتاب · السابعة)حدثنايونس بن محمد (ثقة ثبت · التاسعة)حدثناعبد الله بن محمد (ثقة حافظ ، جمع المسند · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — قتادة · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٩ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
جامع الترمذي ٣٢٨٩، أحمد بن حنبل مسنده ١٧٠٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٦٤٩٧، الطبراني الكبير ١٥٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٥٦٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٥٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣ غيرها
ابن أبي شيبة مصنفه ٣٥٩٤٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٥٢٤٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٥٢٨٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٨٩٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ٧٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ٧٠٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٢٨٦
هذا حديث حسن صحيح
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٣٧٨٢
صحيح على شرطهما
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
قتادة (ت ١١٧) — ٣ من ٥٦
— أبو عبد الله الحافظ · لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبي سعيد الخدري ، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد
— أبو عيسى · وقتادة لم يدرك النعمان بن مقرن،
— أبو بكر · وقال البزاز : لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من الزهري ، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٨ ص٤٨٤·كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٩ ص٢٠٧·كتاب تفسير القرآن