أَنَّ الْقَمَرَ، انْشَقَّ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
Narrated Ibn `Abbas: The moon was split into two parts during the lifetime of the Prophet.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي)عنعبيد الله بن عبد الله (ثقة فقيه ثبت · الثالثة)عنعراك بن مالك (ثقة فاضل · الثالثة)عنجعفر بن ربيعة (ثقة · الخامسة)حدثنابكر بن مضر (ثقة ثبت · الثامنة)حدثنيخلف بن خالد القرشي (صدوق · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٩ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
جامع الترمذي ٣٢٨٩، أحمد بن حنبل مسنده ١٧٠٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٦٤٩٧، الطبراني الكبير ١٥٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٥٦٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٥٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣ غيرها
ابن أبي شيبة مصنفه ٣٥٩٤٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٥٢٤٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٥٢٨٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٨٩٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ٧٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ٧٠٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن الطبراني الأوسط ٨٣١٥
فيه موسى بن زكريا شيخ الطبراني فإن كان هو التستري فقد تكلم فيه الدارقطني وإن كان غيره فلا أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
جعفر بن ربيعة (ت ١٣٦) — ٣ من ٤
— أبو داود · جعفر لم يسمع من الزهري ، كتب إليه
— أبو داود · قال أبو داود : لم يسمع من الزهري . قلت روايته عنه في سنن أبي داود وابن ماجه . وقال أبو داود : لم يسمع منه ، كتب إليه ، ذكره في النكاح في باب الولي ،
— أبو داود · وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع من الزهري
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٦ ص٧٣٠·كِتَاب الْمَنَاقِبِ