أَنَّ رَجُلاً، كَانَتْ لَهُ يَتِيمَةٌ فَنَكَحَهَا، وَكَانَ لَهَا عَذْقٌ، وَكَانَ يُمْسِكُهَا عَلَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مِنْ نَفْسِهِ شَىْءٌ فَنَزَلَتْ فِيهِ {وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} أَحْسِبُهُ قَالَ كَانَتْ شَرِيكَتَهُ فِي ذَلِكَ الْعَذْقِ وَفِي مَالِهِ.
Narrated Aisha: There was an orphan (girl) under the care of a man. He married her and she owned a date palm (garden). He married her just because of that and not because he loved her. So the Divine Verse came regarding his case: "If you fear that you shall not be able to deal justly with the orphan girls..." (4.3) The sub-narrator added: I think he (i.e. another sub-narrator) said, "That orphan girl was his partner in that datepalm (garden) and in his property."
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٨ ص٨٥·كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٨ ص١٦٣·كتاب تفسير القرآنج١٨ ص١٦٢·كتاب تفسير القرآن
شرح مشكل الآثارج١٤ ص٤١٧·باب بيان مشكل قول الله تعالى وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى الآية
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٧ ص٣٣٧·أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ الصِّدِّيقَةِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٢ ص١٧٣·مسانيد النساء