Narrated Qais bin Ubad: I heard Abu Dhar swearing that these Holy Verses were revealed in connection with those six persons on the day of Badr.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي ذر (الصحابي · الصحابي)عنقيس بن عباد (ثقة · الثانية)عنأبي مجلز (ثقة · من كبار الثالثة)عنأبي هاشم (ثقة · السادسة)عنسفيان (ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة · رؤس الطبقة السابعة)أخبرناوكيع (ثقة حافظ عابد · من كبار التاسعة)حدثنايحيى (ثقة · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — سفيان · بالعنعنةالتدليس — أبي مجلز · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند أبي مجلز (ت ١٠٦) — يمر به ٣٥ من ٣٦ إسناداً، على ٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح البخاري ٣٩٦٥، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٧٨٦٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الدارقطني— عن البيهقي سننه الكبير ١٨٤٠٨ وفي ٤ موضعاً آخر
وحديث هشيم عن أبي هشام صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
سفيان (ت ١٥٩) — ٣ من ١٣
— أبو محمد · سفيان لم يسمع من ابن أبي نجيح يعني هذا الحديث
— أبي · وقال أحمد : لم يسمع من سلمة بن كهيل حديث : « السائبة يضع ماله حيث يشاء » ، ولم يسمع من خالد بن سلمة الفأفاء إلا حديثا واحدا ، ولا من ابن عون إلا حديثا واحدا
— أحمد بن منصور · قال الرمادي : لم يسمع منه سفيان
أبي مجلز (ت ١٠٦) — ٣ من ٥
— شعبة · قال شعبة : لم يدرك حذيفة
— علي بن عبد الله · وقال ابن المديني : لم يلق سمرة ولا عمران .
— علي بن عبد الله · وقال علي ابن المديني : لم يلق سمرة ، ولا عمران .
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم