Narrated Abu Huraira: The Prophet (ﷺ) said, "Allah has accepted my invocation to forgive what whispers in the hearts of my followers, unless they put it to action or utter it." (See Hadith No. 657 Vol. 8)
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنزرارة بن أوفى (ثقة ، عابد · الثالثة)عنقتادة (ثقة ثبت · الرابعة)حدثنامسعر (ثقة ثبت فاضل · السابعة)حدثناسفيان (ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات · من رؤس الطبقة الثامنة)حدثناالحميدي (ثقة حافظ فقيه ، أجل أصحاب ابن عيينة · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — سفيان بن عيينةالتدليس — سفيان يعني ابن عيينة · صرّح بالسماعالتدليس — قتادة · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ١٧ موضعاً
سنن ابن ماجه ٢٠٤٥، صحيح ابن حبان ٧٢١٩، الطبراني الكبير ١١٢٧٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٢١٣٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٨٢٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٨٢٧٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١١ غيرها
عن الحسن (ت ١١٠) — ٥ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ١٨٣٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١١٤١٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٢٠٥٨٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سعيد بن منصور سننه ١١٤٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سعيد بن منصور سننه ١١٤٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ٢ موضعاً
الطبراني الأوسط ٨٢٧٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١١٥٧١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عقبة بن عامر (ت ٥٨) — ٢ موضعاً
الطبراني الأوسط ٨٢٧٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٥٢٠٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ثوبان (ت ٥٤) — ١ موضع
الطبراني الكبير ١٤٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١١٨٣
هذا حديث حسن صحيح
ابن الملقن— عن ابن ماجه سننه ٢٠٤٤
هذا إسناد كل رجاله في الصحيح
ابن حجر— عن ابن ماجه سننه ٢٠٤٤
وزاد ابن ماجه وما استكرهوا عليه وأظنها مدرجة من حديث آخر دخل على هشام حديث في حديث
ابن حجر— عن ابن ماجه سننه ٢٠٤٤
وقع في رواية هشام بن عمار عن ابن عيينة عن مسعر في هذا الحديث بعد قوله أو تكلم به وما استكرهوا عليه وهذه الزيادة منكرة من هذا الوجه وإنما تعرف من رواية الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس بلفظ إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه وقد أخرجه ابن ماجه عقب حديث أبي هريرة من رواية الوليد بن مسلم عن الأوزاعي والحديث عند هشام بن عمار عن الوليد فلعله دخل له بعض حديث في حديث وقد رواه عن ابن عيينة الحميدي وهو أعرف أصحاب ابن عيينة بحديثه وتقدم في العتق عنه بدون هذه الزيادة وكذا أخرجه الإسماعيلي من رواية زياد بن أيوب وابن المقري وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي كلهم عن سفيان بدون هذه الزيادة
أبو حاتم الرازي— عن الطبراني الكبير ٥٣٩
فقال له هذا خطأ أي حديث عمران بن حصين إنما هو زرارة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ٥٣٩
وفيه المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله رجال الصحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
قتادة (ت ١١٧) — ٣ من ٥٦
— أبو عبد الله الحافظ · لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبي سعيد الخدري ، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد
— أبو عيسى · وقتادة لم يدرك النعمان بن مقرن،
— أبو بكر · وقال البزاز : لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من الزهري ، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث
سفيان (ت ١٩٧) — ٣ من ٩
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى
— علي بن عبد الله · وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٥ ص١٩٠·كِتَاب الْعِتْق