هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن الملقن— عن ابن ماجه سننه ٢٠٤٤
هذا إسناد كل رجاله في الصحيح
ابن حجر— عن ابن ماجه سننه ٢٠٤٤
وزاد ابن ماجه وما استكرهوا عليه وأظنها مدرجة من حديث آخر دخل على هشام حديث في حديث
ابن حجر— عن ابن ماجه سننه ٢٠٤٤
وقع في رواية هشام بن عمار عن ابن عيينة عن مسعر في هذا الحديث بعد قوله أو تكلم به وما استكرهوا عليه وهذه الزيادة منكرة من هذا الوجه وإنما تعرف من رواية الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس بلفظ إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه وقد أخرجه ابن ماجه عقب حديث أبي هريرة من رواية الوليد بن مسلم عن الأوزاعي والحديث عند هشام بن عمار عن الوليد فلعله دخل له بعض حديث في حديث وقد رواه عن ابن عيينة الحميدي وهو أعرف أصحاب ابن عيينة بحديثه وتقدم في العتق عنه بدون هذه الزيادة وكذا أخرجه الإسماعيلي من رواية زياد بن أيوب وابن المقري وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي كلهم عن سفيان بدون هذه الزيادة
أبو حاتم الرازي— عن الطبراني الكبير ٥٣٩
فقال له هذا خطأ أي حديث عمران بن حصين إنما هو زرارة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ٥٣٩
وفيه المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله رجال الصحيح
البزار— عن البزار مسنده ٧٢٨٤
وهذا الحديث قد خالف الحجاج بن أرطاة وحفص بن عبد الرحمن الروايات الثابتة عن قتادة فلا أدري أي من حفص أو من الحجاج لأن شعبة وسعيدا ومسعرا يحدثون بهذا الحديث عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم