Narrated As-Sab bin Jath-thama: Allah's Messenger (ﷺ) said, No Hima except for Allah and His Apostle. We have been told that Allah's Apostle made a place called An-Naqi' as Hima, and `Umar made Ash-Sharaf and Ar-Rabadha Hima (for grazing the animals of Zakat).
من كلام المصنف وملحقات النص
. وَقَالَ بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَمَى النَّقِيعَ، وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى السَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
الصعب بن جثامة (صحابي · صحابي)عنابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي)عنعبيد الله بن عبد الله (ثقة فقيه ثبت · الثالثة)عنالزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة)عنيونس (ثقة ، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا ، وفي غير الزهري خطأ · السابعة)حدثناالليث (ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهور · السابعة)حدثنايحيى بن بكير (ثقة في الليث ، وتكلموا في سماعه من مالك · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٤ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ٧ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٥٧٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٦٥٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٦٥٧٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٤٦٨٣، الطبراني الأوسط ٧٩٣٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٠٠٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ٤ موضعاً
صحيح ابن حبان ٤٦٨٥، الطبراني الأوسط ٤٦٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٨٨٧٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ٥٣١٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن الصعب بن جثامة — ٣ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٦٦٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٦٩٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٦٩٢٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عبد الله بن عمرو (ت ٦٣) — ١ موضع
الدارقطني سننه ٤٥٧٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
المنذري— عن أبو داود سننه ٣٠٨٣
والحديث سكت عنه المنذري
الترمذي— عن ابن حبان صحيحه ١٣٦ وفي ١ موضعاً آخر
روى بعض أصحاب الزهري في حديث الصعب لحم حمار وحش وهو غير محفوظ
الشافعي— عن ابن حبان صحيحه ١٣٦ وفي ١ موضعاً آخر
حديث مالك أن الصعب أهدى حمارا أثبت من حديث من روى أنه أهدى لحم حمار
الطحاوي— عن ابن حبان صحيحه ١٣٦ وفي ٢ موضعاً آخر
هذا الحديث مضطرب
ابن عدي— عن الطبراني الكبير ٧٤٢٨
غير محفوظ
البخاري— عن البيهقي سننه الكبير ١١٩٢٥
هذا وهم قال الشيخ لأن قوله حمى النقيع من قول الزهري
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
الصعب بن جثامة
شريح بن عبيد الحضرمي ، ولم يدركه
وقوله أيضا: روى عنه شريح بن عبيد ولم يدركه نظر؛ لما أسلفناه من تأخر وفاة الصعب، ولأنا لم نر أحدا نص على انقطاع ما بينهما وكأنه هو إنما ذكره اسبعادا أنه أدركه؛ لأن المزي لم يذكر وفاة الصعب ( في ) أيام أبي بكر ، فلو رأى ما قدمناه لم يستبعده، والله أعلم
— ابن السكن · وقال ابن منده : كان فيمن شهد فتح فارس . انتهى . وفارس كان فتحها زمن عثمان ، ويدل على ذلك ما رواه ابن السكن من طريق بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمرو ، حدثني راشد بن سعد قال : لما فتحت إصطخر نادى مناد : ألا إن الدجال قد خرج ، فرجع الناس فلقيهم الصعب بن جثامة ، فقال : لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره ، وحتى يترك الأئمة ذكره على المنابر » . قال ابن السكن : هذا حديث صالح الإسناد . قلت : إنما أشار بقوله : صالح الإسناد إلى ثقة رجاله ، لكن راشدا لم يدرك زمن الصعب ، والغرض أنه عاش بعد أبي بكر ، ومما يؤيد ذلك أن يعقوب بن سفيان قال في « تاريخه » : حدثنا عمار ، عن سلمة ، عن ابن إسحاق ، حدثني عمر بن عبد الله ، عن عروة قال : لما ركب أهل العراق في الوليد - يعني ابن عقبة - كانوا خمسة منهم : الصعب بن جثامة . قال : وقد أخطأ من قال : مات الصعب في خلافة أبي بكر خطأ بينا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٥ ص٥٤·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٢ ص٢١٢·كتاب المساقاةج١٢ ص٢١٤·كتاب المساقاة