رواية متابعة لا متن مستقلاً لها («بمثله» أو «بمعناه») — يُعرض نصها بتمامه:
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
Narrated Anas bin Malik: The Prophet (ﷺ) said as above (219).
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)أخبرنايحيى بن سعيد (ثقة ثبت · الخامسة)أخبرناعبد الله (ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخير · الثامنة)حدثناعبدان (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — يحيى بن سعيد · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٤٣١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارقطني سننه ٤٧٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو داود المراسيل ١١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن طاوس (ت ١٠٠) — ٣ موضعاً
عبد الرزاق مصنفه ١٦٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٦٦٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حجر— عن الترمذي جامعه ١٤٨
فيه عبيد الله بن أبي حميد الهزلي وهو منكر الحديث
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٤٨
حسن صحيح
ابن عبد البر— عن مالك الموطأ ٢٠٩ / ٥٤
هذا حديث مرسل في الموطأ عند جماعة الرواة وقد روي مسندا متصلا
ابن عبد البر— عن البيهقي سننه الكبير ٤٣٠٥
وهذا الحديث أصح حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الماء
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١ ص٣٨٧·كِتَاب الْوُضُوءِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٣ ص١٢٧·كتاب الوضوء
شرح مشكل الآثارج١٢ ص٥٣٢·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكره مما لا تصلح له المساجد ومما هي له