السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17063
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، لَفْظُ حَدِيثِ الْحَضْرَمِيِّ ، وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : وَعَصَى الإِمَامَ وَلَمْ يُنْفِقِ الْكَرِيمَةَ لَمْ يَرْجِعْ بِالْكَفَافِ
المتن
الْغَزْوُ غَزْوَانِ : فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَطَاعَ الإِمَامَ ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ ، وَبَاشَرَ الشَّرِيكَ ، وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ ، فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ أَجْرٌ كُلَّهُ ، وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا ، وَرِئَاءً ، وَسُمْعَةً ، وَعَصَى الإِمَامَ ، وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَرْجِعَ بِكَفَافٍ "