السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16759في الجامع: ٧ نسخ · ٠ موازيًا ←
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ(ت ٣٦٠هـ) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُسْتَفَاضِ(ت ٣٠١هـ) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَابِدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ(ت ١٨١هـ) أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ(ت ١٥٦هـ)
المتن
أَلا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ , وَلَيْسَ مِنْهُ إِلا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ , فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْبَرَ , فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللَّهِ , الْقَرِيبَ مِنْهُمْ وَالْبَعِيدَ , وَلا يَأْخُذْكُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ , وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ , وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ "