السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16681
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، زَادَ أَبُو سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَدْ بَلَغَنَا عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوْصَى ابْنَهُ : لا يَعْقِرُ جَسَدًا ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَّهُ : نَهَى عَنْ عَقْرِ الدَّابَّةِ إِذَا هِيَ قَامَتْ ، وَعَنْ قَبِيصَةَ ، أَنَّ فَرَسَهُ قَامَ عَلَيْهِ بِأَرْضِ الرُّومِ فَتَرَكَهُ وَنَهَى عَنْ عَقْرِهِ ، أَخْبَرَنَا مَنْ سَمِعَ هِشَامَ بْنَ الْغَازِ ، وَيَرْوِي ، عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْهَا فَنَهَاهُ ، وَقَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
المتن
الرُّومَ يَأْخُذُونَ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا ، وَيُقَاتِلُونَ عَلَيْهَا أَفْنَعْقِرُ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا ؟ فَقَالَ : لا ، لَيْسُوا بِأَهْلٍ أَنْ يَنْتَقِصُوا مِنْكُمْ ، إِنَّمَا هُمْ غَدًا رَقِيقُكُمْ وَأَهْلُ ذِمَّتِكُمْ "