الرُّومَ يَأْخُذُونَ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا ، وَيُقَاتِلُونَ عَلَيْهَا أَفْنَعْقِرُ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا ؟ فَقَالَ : لا ، لَيْسُوا بِأَهْلٍ أَنْ يَنْتَقِصُوا مِنْكُمْ ، إِنَّمَا هُمْ غَدًا رَقِيقُكُمْ وَأَهْلُ ذِمَّتِكُمْ "
الرُّومَ يَأْخُذُونَ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا ، وَيُقَاتِلُونَ عَلَيْهَا أَفْنَعْقِرُ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا ؟ فَقَالَ : لا ، لَيْسُوا بِأَهْلٍ أَنْ يَنْتَقِصُوا مِنْكُمْ ، إِنَّمَا هُمْ غَدًا رَقِيقُكُمْ وَأَهْلُ ذِمَّتِكُمْ "
١٨١٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَالَ أَبو يُوسُفَ: حَدَّثنا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا، عَن عُبَادَةَ بن نُسَيٍّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن غَنْمٍ، أَنَّهُ قِيلَ لِمُعَاذِ بن جَبَلٍ: إِنَّ الرُّومَ يَأْخُذُونَ مَا حَسرَ مِنْ خَيْلِنَا فَيَسْتَفحلُونَهَا وَيُقَاتِلُونَ عَلَيْهَا أَفْنَعْقِرُ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا؟ فَقَالَ: لاَ، لَيْسُوا بِأَهْلٍ أَنْ يَتَنْقِصُوا مِنْكُمْ، إِنَّمَا هُمْ غَدًا رَقِيقُكُمْ وَأَهْلُ ذِمَّتِكُمْ زَادَ أَبو سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ بَلَغَنَا، عَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ أَنَّهُ أَوْصَى ابْنَهُ: لاَ يَعْقِرُ جَسَدًا، وَعَنْ عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ، أَنَّهُ نَهَى عَن عَقْرِ الدَّابَّةِ إِذَا هِيَ قَامَتْ، وَعَنْ قَبِيصَةَ أَنَّ فَرَسَهُ قَامَ عَلَيْهِ بِأَرْضِ الرُّومِ فَتَرَكَهُ وَنَهَى عَن عَقْرِهِ، أَخبَرنا مَنْ سَمِعَ هِشَامَ بن الغَازِ، وَيَرْوِي عَن مَكْحُولٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْهَا فَنَهَاهُ وَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى، عَن المُثْلَةِ.
١٨١٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَالَ أَبو يُوسُفَ: حَدَّثنا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا، عَن عُبَادَةَ بن نُسَيٍّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن غَنْمٍ، أَنَّهُ قِيلَ لِمُعَاذِ بن جَبَلٍ: إِنَّ الرُّومَ يَأْخُذُونَ مَا حَسرَ مِنْ خَيْلِنَا فَيَسْتَفحلُونَهَا وَيُقَاتِلُونَ عَلَيْهَا أَفْنَعْقِرُ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا؟ فَقَالَ: لاَ، لَيْسُوا بِأَهْلٍ أَنْ يَتَنْقِصُوا مِنْكُمْ، إِنَّمَا هُمْ غَدًا رَقِيقُكُمْ وَأَهْلُ ذِمَّتِكُمْ زَادَ أَبو سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ بَلَغَنَا، عَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ أَنَّهُ أَوْصَى ابْنَهُ: لاَ يَعْقِرُ جَسَدًا، وَعَنْ عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ، أَنَّهُ نَهَى عَن عَقْرِ الدَّابَّةِ إِذَا هِيَ قَامَتْ، وَعَنْ قَبِيصَةَ أَنَّ فَرَسَهُ قَامَ عَلَيْهِ بِأَرْضِ الرُّومِ فَتَرَكَهُ وَنَهَى عَن عَقْرِهِ، أَخبَرنا مَنْ سَمِعَ هِشَامَ بن الغَازِ، وَيَرْوِي عَن مَكْحُولٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْهَا فَنَهَاهُ وَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى، عَن المُثْلَةِ.٩/٨٦
الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: وقَد بَلَغَنا عن أبى أُمامَةَ الباهِلِىِّ أنَّه أوصَى ابنَه ألَّا يَعقِرَ جسدًا (٢) . وعن عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ رَحِمَه اللهُ أنَّه نَهَى عن عَقرِ الدّابَّةِ إذا هِىَ قامَت (٣) . وعن قَبيصَةَ أنَّ فرَسَه قامَ عَلَيه بأَرضِ الرّومِ فتَرَكَه ونَهَى عن عَقرِهِ. أخبرَنا مَن سَمِعَ هِشامَ بنَ الغازِ يَروِى عن مَكحولٍ أنَّه سألَه عَنها فنَهاه وقالَ: إنّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عن المُثلَةِ (٤) .
١٨١٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَالَ أَبُو يُوسُفَ: حَدَّثَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، أَنَّهُ قِيلَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: إِنَّ §الرُّومَ يَأْخُذُونَ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا فَيَسْتَعْجِلُونَهَا وَيُقَاتِلُونَ عَلَيْهَا أَفْنَعْقِرُ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا؟ فَقَالَ: لَا، لَيْسُوا بِأَهْلٍ أَنْ يَنْتَقِصُوا مِنْكُمْ، إِنَّمَا هُمْ غَدًا رَقِيقُكُمْ وَأَهْلُ ذِمَّتِكُمْ "" زَادَ أَبُو سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ "، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:" وَقَدْ بَلَغَنَا عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْصَى ابْنَهُ: "لَا يَعْقِرُ جَسَدًا" ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ، أَنَّهُ "نَهَى عَنْ عَقْرِ الدَّابَّةِ إِذَا هِيَ قَامَتْ" ، وَعَنْ قَبِيصَةَ "أَنَّ فَرَسَهُ قَامَ عَلَيْهِ بِأَرْضِ الرُّومِ فَتَرَكَهُ وَنَهَى عَنْ عَقْرِهِ" ، أَخْبَرَنَا مَنْ سَمِعَ هِشَامَ بْنَ الْغَازِ، وَيَرْوِي عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْهَا فَنَهَاهُ وَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ"
الشّافِعِىُّ ﵀: وقَد بَلَغَنا عن أبى أُمامَةَ الباهِلِىِّ أنَّه أوصَى ابنَه ألَّا يَعقِرَ جسدًا (¬٢). وعن عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ ﵀ أنَّه نَهَى عن عَقرِ الدّابَّةِ إذا هِى قامَت (¬٣). وعن قَبيصَةَ أنَّ فرَسَه قامَ عَلَيه بأَرضِ الرّومِ فتَرَكَه ونَهَى عن عَقرِهِ. أخبرَنا مَن سَمِعَ هِشامَ بنَ الغازِ يَروِى عن مَكحولٍ أنَّه سألَه عَنها فنَهاه وقالَ: إنّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عن المُثلَةِ (¬٤).
١٨١٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَالَ أَبُو يُوسُفَ: حَدَّثَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، أَنَّهُ قِيلَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁: إِنَّ الرُّومَ يَأْخُذُونَ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا فَيَسْتَعْجِلُونَهَا وَيُقَاتِلُونَ عَلَيْهَا أَفْنَعْقِرُ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا؟ فَقَالَ: لَا، لَيْسُوا بِأَهْلٍ أَنْ يَنْتَقِصُوا مِنْكُمْ، إِنَّمَا هُمْ غَدًا رَقِيقُكُمْ وَأَهْلُ ذِمَّتِكُمْ " " زَادَ أَبُو سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ "، قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: " وَقَدْ بَلَغَنَا عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ﵁ أَنَّهُ أَوْصَى ابْنَهُ: " لَا يَعْقِرُ جَسَدًا "، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵀، أَنَّهُ " نَهَى عَنْ عَقْرِ الدَّابَّةِ إِذَا هِيَ قَامَتْ "، وَعَنْ قَبِيصَةَ " أَنَّ فَرَسَهُ قَامَ عَلَيْهِ بِأَرْضِ الرُّومِ فَتَرَكَهُ وَنَهَى عَنْ عَقْرِهِ "، أَخْبَرَنَا مَنْ سَمِعَ هِشَامَ بْنَ الْغَازِ، وَيَرْوِي عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْهَا فَنَهَاهُ وَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ " نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ "