السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16616
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَأَمَّا حَدِيثُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حَيْثُ أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ يَحْرِقَ عَلَى أُبْنَى ، وَمَا رُوِيَ فِي نَصْبِ الْمَنْجَنِيقِ عَلَى الطَّائِفِ فَغَيْرُ مُخَالِفٍ لِمَا قُلْنَا ، إِنَّمَا هُوَ فِي قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ مَا كَانُوا مُمْتَنِعِينَ ، وَمَا رُوِيَ مِنَ النَّهْيِ فِي الْمُشْرِكِينَ إِذَا كَانُوا مَأْسُورِينَ ، وَشَبَّهَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِرَمْيِ الصَّيْدِ مَا دَامَ عَلَى الامْتِنَاعِ ، ثُمَّ النَّهْيِ عَنْ رَمْيِ الدَّجَاجَةِ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُمْتَنِعَةٍ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ "
المتن
إِنْ وَجَدْتُمْ فُلانًا ، فَاقْتُلُوهُ ، وَلا تَحْرِقُوهُ , فَإِنَّهُ لا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلا رَبُّ النَّارِ