السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

إِنْ وَجَدْتُمْ فُلانًا ، فَاقْتُلُوهُ ، وَلا تَحْرِقُوهُ , فَإِنَّهُ لا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلا رَبُّ النَّارِ

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن محمد بن بكر عن أبو داود عن سعيد بن منصور عن مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن عبدُ اللَّهِ بنُ ذَكْوانَ عن محمد بن حمزة الأسلمي عن أبيه

١٨١١٩- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا مُغِيرَةُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ الحِزَامِيُّ، عَن أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن حَمْزَةَ الأَسْلَمِيُّ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَمَّرَهُ عَلَى سَرِيَّةٍ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فِيهَا، وَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُمْ فُلاَنًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ. فَوَلَّيْتُ فَنَادَانِي فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُمْ فُلاَنًا فَاقْتُلُوهُ، وَلاَ تَحْرِقُوهُ؛ فَإِنَّهُ لاَ يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلاَّ رَبُّ النَّارِ. وَأَمَّا حَدِيثُ أُسَامَةَ بن زَيْدٍ حَيْثُ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يَحْرِقَ عَلَى أُبْنَى. وَمَا رُوِيَ فِي نَصْبِ المَنْجَنِيقِ عَلَى الطَّائِفِ فَغَيْرُ مُخَالِفٍ لِمَا قُلْنَا، إِنَّمَا هُوَ فِي قِتَالِ المُشْرِكِينَ مَا كَانُوا مُمْتَنِعِينَ. وَمَا رُوِيَ مِنَ النَّهْيِ فِي المُشْرِكِينَ إِذَا كَانُوا مَأْسُورِينَ. وَشَبَّهَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ بِرَمْيِ الصَّيْدِ مَا دَامَ عَلَى الاِمْتِنَاعِ، ثُمَّ النَّهْيِ عَن رَمْيِ الدَّجَاجَةِ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُمْتَنِعَةٍ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن محمد بن بكر عن أبو داود عن سعيد بن منصور عن مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن عبدُ اللَّهِ بنُ ذَكْوانَ عن محمد بن حمزة الأسلمي عن أبيه

١٨١١٩- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا مُغِيرَةُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ الحِزَامِيُّ، عَن أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن حَمْزَةَ الأَسْلَمِيُّ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَمَّرَهُ عَلَى سَرِيَّةٍ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فِيهَا، وَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُمْ فُلاَنًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ. فَوَلَّيْتُ فَنَادَانِي فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُمْ فُلاَنًا فَاقْتُلُوهُ، وَلاَ تَحْرِقُوهُ؛ فَإِنَّهُ لاَ يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلاَّ رَبُّ النَّارِ. وَأَمَّا حَدِيثُ أُسَامَةَ بن زَيْدٍ حَيْثُ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يَحْرِقَ عَلَى أُبْنَى. وَمَا رُوِيَ فِي نَصْبِ المَنْجَنِيقِ عَلَى الطَّائِفِ فَغَيْرُ مُخَالِفٍ لِمَا قُلْنَا، إِنَّمَا هُوَ فِي قِتَالِ المُشْرِكِينَ مَا كَانُوا مُمْتَنِعِينَ. وَمَا رُوِيَ مِنَ النَّهْيِ فِي المُشْرِكِينَ إِذَا كَانُوا مَأْسُورِينَ. وَشَبَّهَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ بِرَمْيِ الصَّيْدِ مَا دَامَ عَلَى الاِمْتِنَاعِ، ثُمَّ النَّهْيِ عَن رَمْيِ الدَّجَاجَةِ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُمْتَنِعَةٍ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.٩/٧٢

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

أن يُحَرِّقَ على أُبنَى (٢) ، وما رُوِيَ في نَصبِ المَنجَنيقِ على الطّائفِ (٣) ، فغَيرُ مُخالِفٍ لِما قُلنا، إنَّما هو في قِتالِ المُشرِكينَ ما كانوا مُمتَنِعينَ، وما رُوِيَ مِنَ النَّهيِ في المُشرِكينَ إذا كانوا مأسورينَ، وشَبَّهَه الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ برَميِ الصَّيدِ ما دامَ على الامتِناعِ، ثُمَّ النَّهيِ عن رَميِ الدَّجاجَةِ التى لَيسَتَ بمُمتَنِعَةٍ، وباللهِ التَّوفيقُ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن محمد بن بكر عن أبو داود عن سعيد بن منصور عن مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن عبدُ اللَّهِ بنُ ذَكْوانَ عن محمد بن حمزة الأسلمي عن أبيه

١٨٠٦٥ - كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّرَهُ عَلَى سَرِيَّةٍ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فِيهَا، وَقَالَ: § "إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ" . فَوَلَّيْتُ فَنَادَانِي فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: "إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرِقُوهُ؛ فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ" . "وَأَمَّا حَدِيثُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حَيْثُ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحْرِقَ عَلَى أُبْنَى، وَمَا رُوِيَ فِي نَصْبِ الْمَنْجَنِيقِ عَلَى الطَّائِفِ فَغَيْرُ مُخَالِفٍ لِمَا قُلْنَا، إِنَّمَا هُوَ فِي قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ مَا كَانُوا مُمْتَنِعِينَ، وَمَا رُوِيَ مِنَ النَّهْيِ فِي الْمُشْرِكِينَ إِذَا كَانُوا مَأْسُورِينَ، وَشَبَّهَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ بِرَمْيِ الصَّيْدِ مَا دَامَ عَلَى الِامْتِنَاعِ، ثُمَّ النَّهْيِ عَنْ رَمْيِ الدَّجَاجَةِ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُمْتَنِعَةٍ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

أن يُحَرِّقَ على أُبنَى (¬٢)، وما رُوِيَ في نَصبِ المَنجَنيقِ على الطّائفِ (¬٣)، فغَيرُ مُخالِفٍ لِما قُلنا، إنَّما هو في قِتالِ المُشرِكينَ ما كانوا مُمتَنِعينَ، وما رُوِيَ مِنَ النَّهيِ في المُشرِكينَ إذا كانوا مأسورينَ، وشَبَّهَه الشّافِعِيُّ ﵀ برَميِ الصَّيدِ ما دامَ على الامتِناعِ، ثُمَّ النَّهيِ عن رَميِ الدَّجاجَةِ التى لَيسَتَ بمُمتَنِعَةٍ، وباللهِ التَّوفيقُ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن محمد بن بكر عن أبو داود عن سعيد بن منصور عن مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن عبدُ اللَّهِ بنُ ذَكْوانَ عن محمد بن حمزة الأسلمي عن أبيه

١٨٠٦٥ - كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَّرَهُ عَلَى سَرِيَّةٍ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فِيهَا، وَقَالَ: " إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ ". فَوَلَّيْتُ فَنَادَانِي فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: " إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرِقُوهُ؛ فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ ". " وَأَمَّا حَدِيثُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حَيْثُ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَحْرِقَ عَلَى أُبْنَى، وَمَا رُوِيَ فِي نَصْبِ الْمَنْجَنِيقِ عَلَى الطَّائِفِ فَغَيْرُ مُخَالِفٍ لِمَا قُلْنَا، إِنَّمَا هُوَ فِي قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ مَا كَانُوا مُمْتَنِعِينَ، وَمَا رُوِيَ مِنَ النَّهْيِ فِي الْمُشْرِكِينَ إِذَا كَانُوا مَأْسُورِينَ، وَشَبَّهَهُ الشَّافِعِيُّ ﵀ بِرَمْيِ الصَّيْدِ مَا دَامَ عَلَى الِامْتِنَاعِ، ثُمَّ النَّهْيِ عَنْ رَمْيِ الدَّجَاجَةِ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُمْتَنِعَةٍ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.