السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16600
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، لَفْظُ حَدِيثِ هُشَيْمٍ ، وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، قَالَ : لا أَحْفَظُ : اشْرَبُوا أَبْوَالَهَا ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى
المتن
إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَتَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا ، وَأَبْوَالِهَا ، فَفْعَلُوا فَصَحُّوا ، ثُمَّ مَالُوا عَلَى الرِّعَاءِ فَقَتَلُوهُمْ وَارْتَدُّوا ، عَنِ الإِسْلامِ وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ فِي أَثَرِهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ ، وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ، وَتَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا "