السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَتَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا ، وَأَبْوَالِهَا ، فَفْعَلُوا فَصَحُّوا ، ثُمَّ مَالُوا عَلَى الرِّعَاءِ فَقَتَلُوهُمْ وَارْتَدُّوا ، عَنِ الإِسْلامِ وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ فِي أَثَرِهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ ، وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ، وَتَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨١٠٢- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَبدِ المَجِيدِ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ، عَن أَنَسٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو القَاسِمِ يُوسُفُ بن يَعقُوبَ السُّوسِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ السَّلاَمِ بن بَشَّارٍ، حَدَّثنا يَحيَى بَنُ يَحيَى، أَخبَرنا هُشَيْمٌ، عَن عَبدِ العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، وَحُمَيْدٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ ، أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَاجْتَوَوْهَا، وَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَفْعَلُوا فَصَحُّوا، ثُمَّ مَالُوا عَلَى الرِّعَاءِ فَقَتَلُوهُمْ وَارْتَدُّوا، عَن الإِسْلاَمِ وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَبَعَثَ فِي إثرِهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ، وَتَرَكَهُمْ فِي الحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا.
لَفْظُ حَدِيثِ هُشَيْمٍ، وَفِي رِوَايَةِ عَبدِ الوَهَّابِ عَن حُمَيْدٍ قَالَ: لاَ أَحْفَظُ: اشْرَبُوا أَبْوَالَهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨١٠٢- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَبدِ المَجِيدِ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ، عَن أَنَسٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو القَاسِمِ يُوسُفُ بن يَعقُوبَ السُّوسِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ السَّلاَمِ بن بَشَّارٍ، حَدَّثنا يَحيَى بَنُ يَحيَى، أَخبَرنا هُشَيْمٌ، عَن عَبدِ العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، وَحُمَيْدٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ ، أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَاجْتَوَوْهَا، وَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَفْعَلُوا فَصَحُّوا، ثُمَّ مَالُوا عَلَى الرِّعَاءِ فَقَتَلُوهُمْ وَارْتَدُّوا، عَن الإِسْلاَمِ وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَبَعَثَ فِي إثرِهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ، وَتَرَكَهُمْ فِي الحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا.
لَفْظُ حَدِيثِ هُشَيْمٍ، وَفِي رِوَايَةِ عَبدِ الوَهَّابِ عَن حُمَيْدٍ قَالَ: لاَ أَحْفَظُ: اشْرَبُوا أَبْوَالَهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى.٩/٦٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إن شِئتُم أن تَخرُجوا إلَى إبِلِ
الصَّدَقَةِ فتَشرَبوا مِن ألبانِها وأَبوالِها" . ففَعَلوا فصَحُّوا، ثُمَّ مالُوا على الرِّعاءَ
فقَتَلوهُم وارتَدّوا عن الإسلامِ، واستاقوا ذَودَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فبَلَغَ ذَلِكَ
النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم -، فبَعَثَ فى إثرِهِم فأُتى بهِم، فقَطَعَ أيديَهُم وأَرجُلَهُم وسَمَلَ
أعيُنَهُم، وتَرَكَهُم فى الحَرَّةِ حَتَّى ماتوا. لَفظُ حَديثِ هُشَيمٍ. وفِى رِوايَةِ
عبدِ الوَهّابِ عن حُمَيدٍ قال: لا أحفَظُ: "اشرَبوا أبوالَها" (٢) . رَواه مسلمٌ فى
"الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٠٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السُّوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ بَشَّارٍ، ثنا يَحْيَى بَنُ يَحْيَى، أنبأ هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْتَوَوْهَا، وَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا" فَفْعَلُوا فَصَحُّوا، ثُمَّ مَالُوا عَلَى الرِّعَاءِ فَقَتَلُوهُمْ وَارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَعَثَ فِي أَثَرِهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ، وَتَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا ". لَفْظُ حَدِيثِ هُشَيْمٍ، وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: لَا أَحْفَظُ: اشْرَبُوا أَبْوَالَهَا" . - [١١٩] - رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ، فبَعَثَ فى إثرِهِم فأُتى بهِم، فقَطَعَ أيديَهُم وأَرجُلَهُم وسَمَلَ أعيُنَهُم، وتَرَكَهُم فى الحَرَّةِ حَتَّى ماتوا. لَفظُ حَديثِ هُشَيمٍ. وفِى رِوايَةِ عبدِ الوَهّابِ عن حُمَيدٍ قال: لا أحفَظُ: "اشرَبوا أبوالَها" (¬٢). رَواه مسلمٌ فى
"الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٠٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السُّوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ بَشَّارٍ، ثنا يَحْيَى بَنُ يَحْيَى، أنبأ هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاجْتَوَوْهَا، وَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا " فَفْعَلُوا فَصَحُّوا، ثُمَّ مَالُوا عَلَى الرِّعَاءِ فَقَتَلُوهُمْ وَارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَبَعَثَ فِي أَثَرِهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ، وَتَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا ". لَفْظُ حَدِيثِ هُشَيْمٍ، وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: لَا أَحْفَظُ: اشْرَبُوا أَبْوَالَهَا ". ⦗١١٩⦘ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.