السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 14501
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ من وجه آخر ، عَنِ الأَعْمَشِ
المتن
أَسَابَبْتَ فُلانًا ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ ذَكَرْتَ أُمَّهُ ؟ فَقُلْتُ : مَنْ يُسَابِبِ الرِّجَالَ ذُكِرَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، قَالَ : قُلْتُ عَلَى سَاعَتِي ، مِنَ الْكِبْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّمَا هُمْ إِخْوَانُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ ، وَلا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ "