السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَسَابَبْتَ فُلانًا ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ ذَكَرْتَ أُمَّهُ ؟ فَقُلْتُ : مَنْ يُسَابِبِ الرِّجَالَ ذُكِرَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، قَالَ : قُلْتُ عَلَى سَاعَتِي ، مِنَ الْكِبْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّمَا هُمْ إِخْوَانُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ ، وَلا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي عن أبو العباس محمد بن أحمد، هو ابن حمدان النيسابوري عن محمد بن عمرو بن النضر الحرشي عن Ahmed bin 'Abdullah عن زهير عن الأعمش عن المعرور عن قدمنا الربذة فأتينا أبا ذر ١٥٨٧٢- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن غَالِبٍ الخُوَارِزْمِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ، هُوَ ابْنُ حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَمْرِو بن النَّضْرِ الحَرَشِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ اللهِ بن يُونُسَ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن المَعْرُورِ، قَالَ: قَدِمْنَا الرَّبَذَةَ فَأَتَيْنَا أَبَا ذَرٍّ، فَإِذَا عَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَإِذَا عَلَى غُلاَمِهِ أُخْرَى، قَالَ: فَقُلْنَا: لَوْ كَسَوْتَ غُلاَمَكَ غَيْرَ هَذَا، وَجَمَعْتَ بَيْنَهُمَا فَكَانَتْ حُلَّةً. قَالَ: فَقَالَ: سَأُحَدِّثُكُمْ عَن هَذَا، إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلاً وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً، فَنِلْتُ مِنْهَا، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَشَكَانِي إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي: أَسَابَبْتَ فُلاَنًا قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَهَلْ ذَكَرْتَ أُمَّهُ؟ فَقُلْتُ: مَنْ يُسَابِبِ الرِّجَالَ ذُكِرَ أَبوهُ وَأُمُّهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ قَالَ: قُلْتُ عَلَى سَاعَتِي: مِنَ الكِبْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّمَا هُمْ إِخْوَانُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ، وَلاَ يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن أَحمَدَ بن يُونُسَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن الأَعْمَشِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي عن أبو العباس محمد بن أحمد، هو ابن حمدان النيسابوري عن محمد بن عمرو بن النضر الحرشي عن Ahmed bin 'Abdullah عن زهير عن الأعمش عن المعرور عن قدمنا الربذة فأتينا أبا ذر ١٥٨٧٢- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن غَالِبٍ الخُوَارِزْمِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ، هُوَ ابْنُ حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَمْرِو بن النَّضْرِ الحَرَشِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ اللهِ بن يُونُسَ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن المَعْرُورِ، قَالَ: قَدِمْنَا الرَّبَذَةَ فَأَتَيْنَا أَبَا ذَرٍّ، فَإِذَا عَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَإِذَا عَلَى غُلاَمِهِ أُخْرَى، قَالَ: فَقُلْنَا: لَوْ كَسَوْتَ غُلاَمَكَ غَيْرَ هَذَا، وَجَمَعْتَ بَيْنَهُمَا فَكَانَتْ حُلَّةً. قَالَ: فَقَالَ: سَأُحَدِّثُكُمْ عَن هَذَا، إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلاً وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً، فَنِلْتُ مِنْهَا، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَشَكَانِي إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي: أَسَابَبْتَ فُلاَنًا قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَهَلْ ذَكَرْتَ أُمَّهُ؟ فَقُلْتُ: مَنْ يُسَابِبِ الرِّجَالَ ذُكِرَ أَبوهُ وَأُمُّهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ قَالَ: قُلْتُ عَلَى سَاعَتِي: مِنَ الكِبْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّمَا هُمْ إِخْوَانُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ، وَلاَ يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن أَحمَدَ بن يُونُسَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن الأَعْمَشِ.٨/٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمى ببغداد عن أبو العباس محمد بن أحمد هو ابن حمدان النيسابورى عن محمد بن عمرو بن النضر الحرشى عن Ahmed bin 'Abdullah عن زهير عن سليمان بن مهران الأعمش عن المعرور عن قدمنا الربذة فأتينا أبا ذر، فإذا عليه حلة وإذا على غلامه أخرى الإسناد 2:فقلنا: لو كسوت غلامك غير هذا وجمعت بينهما فكانت حلة عن سأحدثكم عن هذا؛ إنى ساببت رجلا وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فأتى
نَعَم، إنَّما هُم إخوانُكُم، جَعَلَهُمُ اللَّهُ
تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليطعِمْه مِن طَعامِه، وليلبِسْه مِن لِباسِه، ولا
يُكَلِّفْه ما يَغلِبُه، فإِن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليُعِنْه عَلَيه" (٣) . رَواه مُسلِمٌ فى "الصحيح" عن
أحمدَ بنِ يونُسَ، وأخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن الأعمَشِ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي عن أبو العباس محمد بن أحمد عن محمد بن عمرو بن النضر الحرشي عن Ahmed bin 'Abdullah عن زهير عن الأعمش عن المعرور ١٥٧٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، هُوَ ابْنُ حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ الْحَرَشِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمَعْرُورِ، قَالَ: قَدِمْنَا الرَّبَذَةَ فَأَتَيْنَا أَبَا ذَرٍّ، فَإِذَا عَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَإِذَا عَلَى غُلَامِهِ أُخْرَى، قَالَ: فَقُلْنَا: لَوْ كَسَوْتَ غُلَامَكَ غَيْرَ هَذَا، وَجَمَعْتَ بَيْنَهُمَا فَكَانَتْ حُلَّةً. قَالَ: فَقَالَ: سَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا، إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً، فَنِلْتُ مِنْهَا، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَكَانِي إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي: "أَسَابَبْتَ فُلَانًا" قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: "فَهَلْ ذَكَرْتَ أُمَّهُ؟" فَقُلْتُ: مَنْ يُسَابِبِ الرِّجَالَ ذُكِرَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ" قَالَ: قُلْتُ عَلَى سَاعَتِي: مِنَ الْكِبْرِ؟ قَالَ: "نَعَمْ، إِنَّمَا §هُمْ إِخْوَانُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ" . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الْأَعْمَشِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمى ببغداد عن أبو العباس محمد بن أحمد هو ابن حمدان النيسابورى عن محمد بن عمرو بن النضر الحرشى عن Ahmed bin 'Abdullah عن زهير عن سليمان بن مهران الأعمش عن المعرور عن قدمنا الربذة فأتينا أبا ذر، فإذا عليه حلة وإذا على غلامه أخرى الإسناد 2:فقلنا: لو كسوت غلامك غير هذا وجمعت بينهما فكانت حلة عن سأحدثكم عن هذا؛ إنى ساببت رجلا وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فأتى
نَعَم، إنَّما هُم إخوانُكُم، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليطعِمْه مِن طَعامِه، وليلبِسْه مِن لِباسِه، ولا يُكَلِّفْه ما يَغلِبُه، فإِن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليُعِنْه عَلَيه" (¬٣). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن
أحمدَ بنِ يونُسَ، وأخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن الأعمَشِ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي عن أبو العباس محمد بن أحمد، هو ابن حمدان النيسابوري عن محمد بن عمرو بن النضر الحرشي عن Ahmed bin 'Abdullah عن زهير عن الأعمش عن المعرور عن قدمنا الربذة فأتينا أبا ذر ١٥٧٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، هُوَ ابْنُ حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ الْحَرَشِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمَعْرُورِ، قَالَ: قَدِمْنَا الرَّبَذَةَ فَأَتَيْنَا أَبَا ذَرٍّ، فَإِذَا عَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَإِذَا عَلَى غُلَامِهِ أُخْرَى، قَالَ: فَقُلْنَا: لَوْ كَسَوْتَ غُلَامَكَ غَيْرَ هَذَا، وَجَمَعْتَ بَيْنَهُمَا فَكَانَتْ حُلَّةً. قَالَ: فَقَالَ: سَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا، إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً، فَنِلْتُ مِنْهَا، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَشَكَانِي إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي: " أَسَابَبْتَ فُلَانًا " قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: " فَهَلْ ذَكَرْتَ أُمَّهُ؟ " فَقُلْتُ: مَنْ يُسَابِبِ الرِّجَالَ ذُكِرَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ " قَالَ: قُلْتُ عَلَى سَاعَتِي: مِنَ الْكِبْرِ؟ قَالَ: " نَعَمْ، إِنَّمَا هُمْ إِخْوَانُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الْأَعْمَشِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.