, وَفِي رِوَايَةِ السُّلَمِيِّ : فَمَا وَصَلَتْ يَمِينُهُ ، وَقَالَ بُسْرٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ وَبِالسِّينِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ وَالصَّحِيحُ بِشْرٌ بِخَفْضِ الْبَاءِ وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ، هَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَهٍ ، وَغَيْرُهُ مِنَ الْحُفَّاظِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، زَادَ مَا مَنَعَهُ إِلا الْكِبَرُ ، قَالَ : فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ