السنن الكبرى للبيهقي · الكتاب ٧
117 hadiths
الأحاديث
١٠٦٠٢كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَكُنَّا نَعُدُّ الْمَعْرُوفَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّ١٠٦٠٣‏ الْمَاعُونَ ، قَالَ : " هُوَ مَنْعُ الْفَأْسِ وَالدَّلْوِ وَالْقِدْرِ وَنَحْوِهَا "١٠٦٠٤‏ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ، قَالَ : " عَارِيَةُ الْمَتَاعِ "١٠٦٠٥الْمَاعُونُ : الْفَأْسُ وَالْقِدْرُ وَالدَّلْوُ ، قُلْتُ : فَمَنْ مَنَعَ هَذَا فَلَهُ الْو١٠٦٠٦كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ١٠٦٠٧ارْفَعْ بَصَرَكَ إِلَى جَارِيَتِي ، انْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهَا تُزْهَى عَلَى أَنْ تَلْ١٠٦٠٨الدَّيْنُ مَقْضِيٌّ ، وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ ، وَالزَّعِيمُ١٠٦٠٩اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ أَدْرَاعًا وَسِلاحًا فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ ، فَقَ١٠٦١٠الإِسْلامَ لا يُحْرِزُ لَكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ ، الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ "١٠٦١١بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فَ١٠٦١٢اسْتَعَارَ مِنْهُ أَدْرَاعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَقَالَ : أَغَصْبٌ يَا مُحَمَّدُ ؟ فَقَالَ ١٠٦١٣اسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ١٠٦١٤أَعَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ أَمْ غَصْبًا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٠٦١٥عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ "١٠٦١٦يَضْمَنُ الْعَارِيَةَ ، وَكَتَبَ إِلِيَّ أَنْ ضَمِّنْهَا "١٠٦١٧فِي الْعَارِيَةِ ، قَالَ : " يَغْرَمُ "١٠٦١٨رَجُلا اسْتَعَارَ بَعِيرًا مِنْ رَجُلٍ فَعَطَبَ ، فَأَتَى بِهِ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ، ١٠٦١٩لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَوْدَعِ غَيْرِ الْمُغِلِّ ضَمَانٌ ، وَلا عَلَى الْمُسْتَعِيرِ غَيْرِ ١٠٦٢٠مَنْ بَنَى فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَهُ نَقْضُهُ ، وَإِنْ بَنَى بِإِذْنِهِ١٠٦٢١مَنْ بَنَى فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِإِذْنِهِمْ فَلَهُ قِيمَةُ بِنَائِهِ "١٠٦٢٢مَنْ بَنَى فِي رِبَاعِ قَوْمٍ بِإِذْنِهِمْ فَلَهُ الْقِيمَةُ ، وَمَنْ بَنَى بِغَيْرِ إِذْن١٠٦٢٣اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلا بِحَقِّهَا ، ك١٠٦٢٤أَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ حَرَامٌ بَيْنَكُمْ مِثْلُ يَوْمِكُمْ ، فِي مِث١٠٦٢٥لا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَنَاجَشُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا يَبِعْ بَعْ١٠٦٢٦لا يَحْلُبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ غَيْرِهِ إِلا بِإِذْنِهِ ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ ت١٠٦٢٧عَنِ النُّهْبَى وَالْمُثْلَةِ "١٠٦٢٨لا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لاعِبًا أَوْ جَادًّا ، وَإِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ عَ١٠٦٢٩الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "١٠٦٣٠اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ١٠٦٣١وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ "١٠٦٣٢حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي ، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا ، فَلا تَظَالَمُوا ١٠٦٣٣الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ ، وَيَأ١٠٦٣٤لَتُؤَدَّنَّ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْ١٠٦٣٥لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، قَالَ الزُّبَيْر١٠٦٣٦اللَّهَ لَيُمْلِي الظَّالِمَ ، حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ، ثُمَّ قَرَأَ ‏ وَكَ١٠٦٣٧أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ ، وَإِفْشَاءِ السَّلامِ ، وَإِ١٠٦٣٨انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَصَرْتُهُ مَظْ١٠٦٣٩انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُر١٠٦٤٠الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا " ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَ١٠٦٤١الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُهُ ، وَلا يُسْلِمُهُ ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أ١٠٦٤٢مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَان١٠٦٤٣مَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلٌ فِيهِ طَعَامٌ ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ عَلَى فَرَ١٠٦٤٤إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي لا تَقُولُ لِلظَّالِمِ : أَنْتَ ظَالِمٌ ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْه١٠٦٤٥عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ "١٠٦٤٦مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ ، فَكَانَ لَهُ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ ، قُوِّ١٠٦٤٧فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ خَادِمٍ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ ، فَ١٠٦٤٨فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا طَعَامٌ ، فَضَرَبَتِ الَّ١٠٦٤٩مَا رَأَيْتُ صَانِعَةَ طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، بَعَثَتْ إِلَى رَ١٠٦٥٠لا يَحِلُّ لامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِلا مَا أَعْطَاهُ مِنْ طِيبِ نَفْسٍ ، وَلا تَظْلِم١٠٦٥١وَلا يَحِلُّ لأَحَدٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِلا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ " ، فَلَمَّا سَمِعَ١٠٦٥٢مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَلْيَرُدَّهَا إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا ، أَيُّهَا١٠٦٥٣لأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غُلامٌ يُخْرِجُ لَهُ الْخَرَاجَ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ١٠٦٥٤لأَجِدُ طَعْمَ لَحْمِ شَاةٍ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا " ، فَقَالَتْ : يَا رَسُول١٠٦٥٥يَجْعَلُونَ فِي كُلِّ بَهِيمَةٍ أُصِيبَتْ مَا بَيْنَ قِيمَةِ الْبَهِيمَةِ صَحِيحَةِ الْعَي١٠٦٥٦فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا "١٠٦٥٧مَنْ ظَلَمَ مِنَ الأَرْضِ شَيْئًا ، فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ "١٠٦٥٨مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَ١٠٦٥٩مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ، يَعْنِي ظُلْمًا ، طُوِّقَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ "١٠٦٦٠مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنْ أَرْضٍ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ "١٠٦٦١مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ١٠٦٦٢مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ "١٠٦٦٣لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، لَعَن١٠٦٦٤مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ "١٠٦٦٥مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " ، قَالَ : فَ١٠٦٦٦لا يَحِلُّ لامْرِئٍ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسِهِ ، وَذَلِكَ لِشِدَّ١٠٦٦٧لا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ لاعِبًا وَلا جَادًّا ، فَإِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ ١٠٦٦٨لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ "١٠٦٦٩مَنْ وَجَدَ مَالَهُ عِنْدَ رَجُلٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَيَتَّبِعُ الْبَيِّعُ مَنْ بَاعَه١٠٦٧٠رَجُلا بَاعَ جَارِيَةً لأَبِيهِ ، وَأَبُوهُ غَائِبٌ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبَى أَبُوهُ أَنْ ي١٠٦٧١رَجُلٍ وَجَدَ جَارِيَتَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ قَدْ وَلَدَتْ مِنْهُ ، فَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ أَ١٠٦٧٢لَيْسَ الْخَلاصُ بِشَيْءٍ مَنْ بَاعَ مَا لا يَمْلِكُ فَهُوَ لِصَاحِبِهِ ، وَيَتَّبِعُ الْم١٠٦٧٣يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا ، فَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ ،١٠٦٧٤جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ، ‏ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاط١٠٦٧٥رَجُلا كَسَرَ طُنْبُورًا لِرَجُلٍ ، فَرَفَعَهُ إِلَى شُرَيْحٍ ، فَلَمْ يُضَمِّنْهُ "١٠٦٧٦أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ ، وَأَبَا طَلْحَةَ ، وَأُبِيَّ بْنَ كَعْبٍ شَرَابًا مِنْ فُضَيْحٍ١٠٦٧٧لَمَّا أَمْسَوْا يَوْمَ فَتَحُوا خَيْبَرَ أَوْقَدُوا النِّيرَانَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ١٠٦٧٨بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ ، وَصُرِّفَتِ الطّ١٠٦٧٩الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ ، وَصُرِّفَتِ الطُّر١٠٦٨٠فِي الأَمْوَالِ مَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا قُسِمَتِ الْحُدُودُ ، وَعَرَفَ النَّاسُ حُقُوق١٠٦٨١بِالشُّفْعَةِ مَا لَمْ يُقْسَمْ ، وَتُوِقِّتْ حُدُودُهُ "١٠٦٨٢فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ وَتُعْرَفْ حُدُودَهُ "١٠٦٨٣إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلا شُفْعَةَ "١٠٦٨٤إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلا شُفْعَةَ "١٠٦٨٥قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِي الدُّورِ وَالأَرَضِينَ مَا لَمْ تُقْسَمْ ، فَإِذَا قُسِمَتْ وَافْت١٠٦٨٦الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلا شُفْعَةَ "١٠٦٨٧قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلا شُفْعَةَ "١٠٦٨٨الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلا شُفْعَةَ "١٠٦٨٩بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا حُدَّتِ الْحُدُودُ ، وَصُرِّفَتِ الطُّرُقُ ، ١٠٦٩٠قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلا شُفْعَةَ "١٠٦٩١إِذَا قُسِمَتِ الأَرْضُ وَحُدَّتْ فَلا شُفْعَةَ فِيهَا "١٠٦٩٢بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ ، وَأَيُّمَا مَالٍ قُسِمَ عَلَيْهِ فَلا شُفْعَةَ فِيهِ ١٠٦٩٣بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شِرْكٍ لَمْ يُقْسَمْ ، رَبْعَةٍ أَوْ حَائِطٍ ، لا يَحِلُّ لَهُ أَن١٠٦٩٤الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلا شُفْعَةَ "١٠٦٩٥إِذَا صُرِفَتِ الْحُدُودُ ، وَعَرَفَتِ النَّاسُ حُدُودَهُمْ ، فَلا شُفْعَةَ بَيْنَهُمْ "١٠٦٩٦إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فِي الأَرْضِ فَلا شُفْعَةَ فِيهَا ، وَلا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ وَل١٠٦٩٧إِذَا وَقَعَتِ السُّهْمَانُ فَلا مُكَابَلَةَ "١٠٦٩٨الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ "١٠٦٩٩الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ "١٠٧٠٠الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ "١٠٧٠١قَضَى بِالْجِوَارِ ، وَعَنْ سَمُرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٠٧٠٢الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ أَخِيهِ ، يَنْتَظِرُ وَإِنْ كَانَ غَائِبًا ، إِذَا كَانَ طَرِي١٠٧٠٣مِنْ حُسْنِهَا فَرَرْتُ "١٠٧٠٤لَوْ رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ حَدِيثًا آخَرَ مِثْلَ حَدِيثِ الشُّفْعَ١٠٧٠٥لا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ ، وَلا صَغِيرٍ ، وَلا شَرِيكٍ عَلَى شَرِيكٍ ، إِذَا سَبَقَهُ بِالشِّ١٠٧٠٦لا شُفْعَةَ لِصَبِيٍّ ، وَلا لِغَائِبٍ ، وَإِذَا سَبَقَ الشَّرِيكُ شَرِيكَهُ بِالشُّفْعَةِ١٠٧٠٧الشُّفْعَةُ لا تَرِثُ وَلا تُورَثُ "١٠٧٠٨الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ ، فَإِذَا أَدْرَكَ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ وَإِنْ ١٠٧٠٩لا شُفْعَةَ لِلنَّصْرَانِيِّ "١٠٧١٠يَرَى أَنَّ الْغَائِبَ عَلَى شُفْعَتِهِ إِذَا قَدِمَ ، وَيَرَى الصَّغِيرَ عَلَى شُفْعَتِهِ١٠٧١١الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ ، رَبْعَةٍ أَوْ حَائِطٍ ، لا يَصْلُحُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤ١٠٧١٢بِالشُّفْعَةِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ فِي الدُّورِ وَالأَرَضِينَ "١٠٧١٣لا شُفْعَةَ إِلا فِي دَارٍ أَوْ عَقَارٍ "١٠٧١٤الشَّرِيكُ شَفِيعٌ ، وَالشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ "١٠٧١٥الشَّرِيكُ شَفِيعٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ "١٠٧١٦الشُّفْعَةُ فِي الْعَبِيدِ ، وَفِي كُلِّ شَيْءٍ "١٠٧١٧الشُّفْعَةُ عَلَى قَدْرِ الأَنْصِبَاءِ "١٠٧١٨فِي الرَّجُلِ لَهُ شُرَكَاءُ فِي دَارٍ , فَيُسَلِّمُ لَهُ الشُّرَكَاءُ الشُّفْعَةَ إِلا رَ