لأَجِدُ طَعْمَ لَحْمِ شَاةٍ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا " ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخِي وَأَنَا مِنْ أَعَزِّ النَّاسِ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَ خَيْرًا مِنْهَا لَمْ يُغَيِّرْ عَلَيَّ ، وَعَلَيَّ أَنْ أُرْضِيَهُ بِأَفْضَلَ مِنْهَا ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا ، وَأَمَرَ بِالطَّعَامِ لِلأُسَارَى
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ الشَّيْخُ : وَهَذَا ، لأَنَّهُ كَانَ يَخْشَى عَلَيْهِ الْفَسَادَ ، وَصَاحِبُهَا كَانَ غَائِبًا ، فَرَأَى مِنَ الْمَصْلَحَةِ أَنْ يُطْعِمَهَا الأُسَارَى ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، ثُمَّ يَضْمَنُ لِصَاحِبِهَا