السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 9991
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَكَذَلِكَ مَا رُوِيَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، فِي ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
يَنْهَى عَنْ بَيْعِ دَهْ يَا زِدَهْ ، أَوْ دَهْ دُو ازْدَهْ ، وَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ بَيْعُ الأَعَاجِمِ ، وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ ، إِذَا قَالَ : هُوَ لَكَ بِدَهْ يَا زْدَهْ ، أَوْ قَالَ : بِدَهْ دُو ازْدَهْ لَمْ يُسَمِّ رَأْسَ الْمَالِ ، ثُمَّ سَمَّاهُ عِنْدَ النَّقْدِ "