السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 9733
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ ، وَغَيْرِهِ ، فَهَذَا الَّذِي كَرِهَهُ مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، خَوْفَ الْوُقُوعِ فِي الرِّبَا احْتِيَاطًا مِنْ جِهَتِهِ لا رِوَايَةً ، وَالرِّوَايَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَّةً تَحْتَمِلُ الأَمْرَيْنِ جَمِيعًا ، أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْجِنْسَ الْوَاحِدَ دُونَ الْجِنْسَيْنِ ، أَوْ هُمَا مَعًا ، لَمَّا جَاءَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، بِقَطْعِ أَحَدِ الاحْتِمَالَيْنِ نَصًّا وَجَبَ الْمَصِيرُ إِلَيْهِ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
المتن
الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلا بِمِثْلٍ ، وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ شَعِيرًا قِيلَ : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ ، قَالَ : فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ "