الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلا بِمِثْلٍ ، وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ شَعِيرًا قِيلَ : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ ، قَالَ : فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ "
الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلا بِمِثْلٍ ، وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ شَعِيرًا قِيلَ : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ ، قَالَ : فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ "
عَامَّةً تَحْتَمِلُ الأَمْرَيْنِ جَمِيعًا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الجِنْسَ الوَاحِدَ دُونَ الجِنْسَيْنِ، أَوْ هُمَا مَعًا، فلَمَّا جَاءَ عُبَادَةُ بن الصَّامِتِ بِقَطْعِ أَحَدِ الاِحْتِمَالَيْنِ نَصًّا وَجَبَ المَصِيرُ إِلَيْهِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
عَامَّةً تَحْتَمِلُ الأَمْرَيْنِ جَمِيعًا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الجِنْسَ الوَاحِدَ دُونَ الجِنْسَيْنِ، أَوْ هُمَا مَعًا، فلَمَّا جَاءَ عُبَادَةُ بن الصَّامِتِ بِقَطْعِ أَحَدِ الاِحْتِمَالَيْنِ نَصًّا وَجَبَ المَصِيرُ إِلَيْهِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.٥/٢٨٣
له مَعمَرٌ: لِمَ فعَلتَ ذَلِكَ؟ انطَلِقْ فرُدَّه ولا تأخُذَنَّ (٤) إلَّا مِثلًا بمِثلٍ؛ فإِنَّى كُنتُ أسمَعُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثلًا بمِثلٍ" . وكانَ طَعامُنا يَومَئذٍ شَعيرًا. قيلَ: فإِنَّه لَيسَ مِثلَه. قال: فإِنِّى أخافُ أن يُضارعَ (٥) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن أبى الطّاهِرِ وغَيرِهِ (٦) .
عَامَّةً تَحْتَمِلُ الْأَمْرَيْنِ جَمِيعًا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْجِنْسَ الْوَاحِدَ دُونَ الْجِنْسَيْنِ , أَوْ هُمَا مَعًا , لَمَّا جَاءَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بِقَطْعِ أَحَدِ الِاحْتِمَالَيْنِ نَصًّا وَجَبَ الْمَصِيرُ إِلَيْهِ , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
يقولُ: "الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثلًا بمِثلٍ". وكانَ طَعامُنا يَومَئذٍ شَعيرًا. قيلَ: فإِنَّه لَيسَ مِثلَه. قال: فإِنِّي أخافُ أن يُضارعَ (¬٥). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي الطّاهِرِ وغَيرِهِ (¬٦).
عَامَّةً تَحْتَمِلُ الْأَمْرَيْنِ جَمِيعًا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْجِنْسَ الْوَاحِدَ دُونَ الْجِنْسَيْنِ، أَوْ هُمَا مَعًا، لَمَّا جَاءَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بِقَطْعِ أَحَدِ الِاحْتِمَالَيْنِ نَصًّا وَجَبَ الْمَصِيرُ إِلَيْهِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ